الفصل 14 | من 24 فصل

رواية ملاك العز الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اية مجدي

المشاهدات
18
كلمة
1,038
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

عز: ده آخر كلام عندي. أنا كلمت عمي وقلت له إني مش عاوز بنته تاني، وهو هييجي أهو. الجد: اهدى يا عز، مينفعش كده. عز: أنا خلاص جبت آخري. مالك: اهدى يا عز وفهمنا في إيه. عز: أنا قلت اللي عندي... أنا طالع عاوز أرجع. مشوفش وشه. قال كده وطلع برا البيت. هو طلع وقاسم أخو نادين جه واخده. كل واحد راح على الأوضة بتاعته. دخلت الأوضة ونظمت الحاجة اللي جبتها ولبست هدوم بيت مريحة ورحت أسرح شعري. وأنا بسرحه دخلت. ملاك: حصل حاجة؟

حلا: هي اللي بتطلع علبة السجاير وبترميه على ملاك. حلا: خدي. ملاك باستغراب: إنتي إزاي عرفتي تجيبيه من غير ما حد ياخد باله كده؟ حلا: أسرار مهنة... المهم إنتي ليه مش عرفتيني إنك بتشربي سجاير؟ ملاك: عشان أنا فعلاً مش بشرب، دي هتبقى أول مرة ليا. حلا: أوك... هتشربي دلوقتي؟ ملاك: ماشى. حلا: نشرب هنا ولا عز هيدخل؟ ملاك: لا عز بيجي بليل أوي وممكن ينام في الأوضة بتاعة نادين. حلا: تمام.

فتحتها وطلعت لكل واحدة فينا واحد وجابت ولاعة من جيبها. حطيته بين شفايفي وسحبت نفس. كان طعمه وحش أوي. إزاي بيستحملوا يشربوها؟ حلا: إيه ده... طعمه غريب. ملاك: طعمه وحش. حلا: فعلاً... تقريباً بايظة. ملاك: يعني ده أصلاً مش طعمه. حلا: لا. رمت حلا السجاير بتاعته وبتاعتي في الحمام وطلعت برة الأوضة. أنا معرفش ليه حسيت إني عاوزة أرجع أشرب واحدة تانية رغم إنها كانت وحشة ومعجبتنيش.

رحت نمت على السرير واستغربت إني مش حسيت إني محتاجة البرشام. وفرحت على أساس إني كده بدأت أُقلل منه وإني مش هحتاجه تاني كده، بس للأسف كل ده كان غلط واللى هيحصل أصعب من اللي حصل. نمت وصحيت تاني يوم الساعة 2. نزلت تحت. كان كنزي وحلا ونسرين وماسة وعلياء. رحت ناحيتهم. ملاك: صباح الخير. كلهم: صباح النور. نسرين: صح النوم يا جميل. ابتسمت ليها. قعدت جنبهم بعملوا إيه؟ علياء: بنم on the name. ملاك: أجي معاكم؟ نسرين: صحيح...

أنا سمعت من مالك إن السبب خناقة عز ونادين إنها أخدت فلوس من وراه وكان مبلغ كبير جداً. ولما عز قاله عملتي بيهم إيه... ومعرفش حصل إيه كمان ومسكوا في بعض. حلا: بجد نادين مش مقدرة النعمة اللي معاها. ماسة: معاكي حق... ده حتى عز راح القاهرة وتقريباً هيقعد أسبوع هناك. كنزي: سيبكم من عز ونادين... وخلونا في نسرين والكيك بتاعها وحلاوتها. ماسة: إنتي مش بتشبعي؟ كل يوم عاوزة كيك. كنزي: بحبه آوي. ملاك: أيوه يا نسرين عمللنا.

نسرين بهزار: بوسوا إيدي وأنا أقوم. كنزي: تقومي ولا أروح أقول لمالك ها؟ (وهي بتغمز) ماسة: أوبا! في حد هنا ممسوك عليه حاجة. حلا: وشكلها حاجة كبيرة أوي. علياء: أوي أوي ههه. نسرين: على فكرة مفيش حاجة وأنا هقوم أعمل عشان ملاك بس. كنزي: بق كده. نسرين: بهزر معاكي، إيه مبتحبيش الهزار ولا إيه؟ كنزي: لا بحبه وبموت فيه ههه. علياء: خلاص يا كنزي بق نسرين شوية وتنفجر، براحة عليها. ملاك: سيبك منهم. يسو وتعالي نعمل كيك.

نسرين: يلا يا ملوكة. دخلت أنا ونسرين وهما أيجوا ورانا. عملنا كيك وطبعاً مينفعش نعمل أي حاجة من غير الهزار والضحك بتاعنا. عدى اليوم عادي لحد الساعة 10. كل واحد بدأ يروح للأوضة بتاعته. دخلت الأوضة ورحت طلعت البرشام لقيت متبقي 2 بس. بصيت ليهم ومش عارفة أعمل إيه. أنا امبارح فكرت إني مش هحتاجه تاني بس كان غلط لأني أنا مستحملتش وأول لما جه وقته طلعت أجري.

بصيت للبرشام وجت في بالي فكرة. رحت طلعت علبة السجاير وخدت منه واحدة ودخلت الحمام. شربته. هي صح كان طعمه ومش عجبني بس حسيت إني ارتحت عليها. خلصت وطلعت. كان في فيلم كرتون. رحت على السرير وقعت أتفرج عليه لحد ما نمت. وصحيت تاني يوم كان يوم عادي زي كل يوم. بس وإحنا قاعدين دخل شهاب وهو بيسأل على علبة السجاير. بصيت لحلا وهي كمان. شهاب: بنات يوم لما طلعتوا معايا كان في علبة سجاير في العربية بتاعة صاحبي، ماشفتوهاش؟

كلنا قولناله لأ. سبناه وطلع بس كان باين عليه العصبية. قربت حلا مني وقالت: هو قالب الدنيا كده ليه؟ ده حتى السجاير طلعت بايظة. ملاك: بس عشان محدش يسمعنا.

عدى وقت وطلعت فوق واخدت سجارة زي امبارح وفضلت على كده لمدة أسبوع. كل يوم أخد منه واحدة أو أكتر. واخدت عهد على نفسي إني لما البرشام والسجاير تخلص معاش هاخد تاني. بس المشكلة إن بدأ يبان عليا وظهر بقع موف أو زرقة في جسمي وتعبت وبقيت عاوزة أنا على طول مش ليا خلق لأي حاجة ومعتكفة في الأوضة بتاعتي. والكل حس إني متغير وفكروا إن عز هو السبب. وطبعاً عز لسه مرجعش. هو رن عليهم وقال إن وراه شغل. ونادين لسه مرجعتش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...