صحيت تاني يوم على خبط الباب. كان عز لسه نايم وأديه محوطاني. حاولت أفك نفسي بس معرفتش. صحى عز وبص في عيوني، وأنا كمان سرحت في عينيه. وفقنا على خبط الباب. اتكلم عز وهو لسه محوطني وقال: "ادخل." اتفتح الباب ودخلت ميرنا. اتصدمت. حاولت أبعد عن عز بس هو فضل ماسك فيا. "جدي عاوزك تحت عشان موضوع أبو ناصر." "تمام. خدِ الباب في إيدك."
مشت ميرنا وقفلت الباب جامد. بعد عز عني وراح الحمام، وأنا قمت لبست عباية استقبال كان لونها أزرق. سرحت شعري وعملته ضفيرة. طلع عز وأنا رحت أنزل، بس وقفني لما قال: "استني ننزل سوا." "تمام." سرح شعره وحط برفان ولبس الساعة بتاعته. "يلا." هزيت راسي ورحت فتحت الباب ونزلنا أنا وهو. رحت أنا لعز الي المكتب، وأنا دخلت المطبخ. كان نسرين وماسة قاعدين يتكلموا. "بتعملوا إيه؟ "خدي تعالي." "نعم؟ "إيه اللي حصل لما ميرنا طلعت ليكم فوق؟
"أيوه قوليلي إيه اللي حصل، هموت وأعرف." "ليه؟ "إنتي مش شفتي نزلت ووشها عامل إزاي؟ "أنا كنت حاسة إنها ثواني وهتنفجر." "محصلش حاجة. أنا كنت نايمة أنا وعز وصحينا على خبط الباب وعز قال ليه تدخل." "آه أنا كده فهمت." "وأنا بقول هي عاملة كده. هههه." "في إيه؟ بتضحكوا على إيه؟ "لما تكبري هنقولك." "على فكرة أنتوا باردين." "هههههه." "بتعملوا إيه من غيري؟ "لسه معملناش حاجة."
"بقولكم إيه، تعالوا نطلع نتمشى شوية ونشتري حاجات للكلية وكده." "آه ياريت... ده أنا حاسة إني هخلل هنا." "خلاص نروح... بس مين هيودينا؟ "نشوف أي واحد من الولاد." "ونكلم هنا تيجي معانا." "ليه؟ انتوا رايحين فين؟ "هنمشي وممكن نروح نجيب حاجات ليكي إنتي وملاك عشان الكلية، هدوم وميك أب وكده." "أوكي... نروح إمتى؟ "نروح على الساعة 5." "وأنا هكلم حد من الولاد عشان ياخدنا." "خلاص كده... كله يجهز قبل 5."
أنا انسحبت من وسطهم وطلعت الأوضة بتاعتي عشان آخد البرشام. البرشام خلاص قرب يخلص، لازم أشوف حل. أنا بقيت مقدرش أقعد من غير ما أخده. رحت على السرير ونمت. رفعت راسي للسقف وسرحت فيه لحد ما نمت. صحيت على خبط على الباب. كنت حاسة إن في حاجة مانعاني من إني أتحرك. زاد دق الباب وسمعت صوت ماسة وهي بتنده بأسمي. فتحت عنيا بصعوبة ولقيت نفسي نايمة في حضن عز. انصدمت وزقيت عز بكل قوة عندي. وهو صحى وبص لي بصدمة وحواجبه معقودة.
كان لسه هيتكلم قطعته صوت ماسة. عدل قعدته على السرير وقال لماسة تدخل. دخلت ماسة وقالت: "ملاك، إنتي لسه مالبستيش؟ بصيت لها باستغراب. "ألبس إيه؟ "إنتي بتهزري؟ إحنا مش اتفقنا ننزل؟ "تروحوا فين؟ "هنروح السوق ونتمشى شوية." بص ناحيتي وقال بشبه عصبية: "وأنا هنا إيه؟ لما إنتوا مخططين لكل حاجة." "أنا والله مش ليا دعوة... هما كانوا بيتكلموا مع بعض وأنا ومش كنت أعرف إني هروح معاهم والله."
"إحنا قلنا ننزل نجيب حاجات لـ كنزي وملاك عشان الكلية وكده." "خلاص ماشي." "يعني موافق إننا نروح؟ "آه." راح طلع فلوس وجه حط نحيت ماسة منهم والجزء التاني مدو لي. "إيه دول؟ "فلوس." "أنا عارفة بس أعمل بيهم إيه؟ "اشربيهم... يعني هتعملي بيهم إيه؟ هاتي الحاجة اللي ناقصاكي ولو عزتي كمان قولولي." راحت ماسة حضنته. "شكراً يا أحلى أخ في الدنيا." "مين هياخدكم؟ "شهاب." "تمام." "ملاك، يعني عادي أروح معاهم؟ "آه." سبنا ورحت الحمام.
"يلا بسرعة البسي." "حاضر." طلعت ماسة برا وأنا رحت طلعت فستان لونه أسود وليه حزام دهبي. سرحت شعري ولميت حاجة بسيطة منو ونزلت تحت. كانوا مستنيني. طلعنا برا كان شهاب واقف عند العربية. رحنا ركبنا كلنا. أنا قعدت قدام وهما ورا ومشينا. خدت بالي من علبة سجاير كانت محطوطة قدامي. كنت عاوزة آخدها بس لو خدتها هيتمسكوني. قعدت ساكتة. وصلنا وجبنا الحاجات اللي عاوزينها وضحكنا وهزرنا وبجد كان يوم جميل. وإحنا راجعين قربت من حلا.
"حلا." "نعم؟ "ينفع تشترلي علبة سجاير؟ "إنتي هبلة؟ "ليه؟ مانتي بتشربي." "أنا بشرب بسرعة من حد من الولاد، لكن صعب إني أروح أشتري واحدة دلوقتي، ممكن يمسكوني." "خلاص بقولك، في علبة سجاير في عربية شهاب. تعرفي تجيبيها؟ "أجيبها بس بشرط آخد منه." "ماشي، بس من غير ما حد يحس." "أوكي." حنا ركبنا، بس المرة دي ركبت حلا قدام. وفعلاً عرفت تاخدها من غير ما حد ياخد باله. وصلنا البيت ونزلنا. دخلنا لقينا عز بيزعق بصوت عالي على نادين.
"خلاص، أنا قلت آخر حاجة عندي. أنا رنيت على عمي وهو هيجي ياخد بنته."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!