اسد بصدمة: إيه! (اسد مصدوم من اللي شافه في محتوى الورقة اللي سابتها ملاك ومشيت بعدها) محتوى الرسالة: أولًا بص يا اسد بيه الجوارحي، طبعًا أنت مفكر إني ضعيفة ومش هقدر أقف في وشك، وخلاص بقى تشتغل معاك السنتين أو أدفع 5 مليون جنيه؟
لأ أنت متعرفش ملاك كويس، أنا مش من النوع الخواف للدرجة دي، وأنا عارفة إن موضوع امبارح اللي عملته دخل عليك اللي هو إني مش علشان قطعت الورق هتزود مهلة الشغل، وأنا قولتلك مش فارق معايا حتى لو هشتغل طول عمري هنا صح؟
بس أنا كنت بسايسك في الأمور. أوك هههه، لما هتشوف محتوى الرسالة دي وتقراها هكون أنا سافرت، بس أنت طبعًا مش عارف أنا هسافر فين، ومتفكرش إني سافرت علشان على خوف إنك تحبسني، تبقى غلطان. أنا مسافرة وهاشتغل في البلد اللي أنا سافرتها وخلاص هقعد على طول وهاقيم هناك. ومعلش بقى طولت عليك بس أحب أقولك كلمة أخيرة، أنا مش بخاف، وحتى لو عرفت مكاني وجبت الشرطة اتحبس عادي ولا إني أكمل مهلة الشغل مع واحد زيك. وفي آخر الرسالة مكتوب:
Malaak اسد بصدمة وخبط على المكتب بإيديه وقال بعصبية: غبية يا ملاك، غبية! وأقسم بالله أنتي مفكرة إني بجد عايز أحبسك ولا أدفعك فلوس؟ غبية! أنا عايزك جنبي علشان بحبك وعايزك تكوني معايا وفي حياتي، وفي الآخر تروحي وتسافري! آه 😭💔 حتى أنتي كمان هتسيبيني؟ أنا كنت ناوي أعترف بمشاعري ليكي يا ملاك 💔😭💔😭 وبعد كده اسد طلع الفون بتاعه ورن على حد وقاله: عايز أعرف ملاك الغندوري هتسافر فين دلوقتي. المتصل: حاضر يا اسد بيه.
وقفل معاه وقعد يدور في الأسماء لحد ما لقى اسمها. ورن على اسد اللي كان منتظر اتصاله بفارغ الصبر. المتصل: أيوة يا اسد بيه، هي هتسافر على تركيا. اسد: أوك، دلوقتي أول ما تبقى في الطيارة تخلي حد من عندك وتكون واثق فيه يمنعها من السفر أوك؟ المتصل: حاضر يا اسد بيه. وقفل معاه. وقعد يضحك. اسد: شوفي بقى يا ملاكي هتسافري إزاي. وبعد كده راح للمطار وصل هناك وقعد في مكتب الأمن واستنى إن هي تنزل. في الطيارة:
بعد ما ملاك ركبت جات واحدة اسمها رنا مضيفة طيران وقالتلها: معلش يا آنسة أنتي ممنوعة من السفر. ملاك: نعم حضرتك؟ وبعدين مين ده اللي مانعني من السفر؟ رنا: حضرتك تنزلي على مكتب الأمن وهتعرفي كل حاجة. ملاك: بس حضرتك لو طلعتي لغبطتي هعمل مشكلة ليكي. رنا مضيفة الطيران: مش حضرتك آنسة ملاك الغندوري؟ ملاك: أيوه أنا. رنا: حضرتك أنا مش ملغبطة ومتاكدة. اتفضلي حضرتك.
ونزلت ملاك من الطيارة واتجهت إلى مكتب الأمن وبعد ما دخلت كانت لسه هتسأل في إيه وإيه اللي يمنعني من السفر، لقت اللي قاعد على الكرسي وكان ذاك الأسد، انصدمت عندما رأته. ملاك بصدمة: أنت بتعمل إيه يا جدع أنت؟ ووجهت كلامها للأمن: أنت بقى مانعني من السفر ليه إن شاء الله؟ آه، أتلاقي الأستاذ اسد رشاك بمبلغ كويس علشان تمنعني من السفر. الأمن: عارفة لولا إنك تبع للأستاذ اسد كنت عملتلك محضر عارفة، بس أنا هعمل إيه؟
أنا هعمل خاطر للأستاذ اسد. ملاك وقد رحلت من مكتب الأمن وقبل أن تخرج من المطار كان أسد أمسكها من يديها. اسد: على فين يا ملاك؟ ملاك: أنت مالك بقى؟ اسد: طب تعالي اركبي العربية عايز أقولك على حاجة مهمة ومتخافيش مش بخصوص الشغل، على راحتك أنا مش هغصبك على الشغل. ملاك بعد عناد دام لمدة لا تقل عن ربع ساعة ركبت معاه. اسد أول ما ركب ركب جنبها على الكرسي اللي قدامها وقال لها: عايز أعترفلك بحاجة.
ملاك بهدوء عكس ما بداخلها: اتفضل عايز إيه مني؟ اسد: ملاك أنا... ملاك: اخلص عايز إيه؟ اسد أخذ تنهيدة: ملاك أنا جاي أعترفلك بمشاعري. ملاك أنا بحبك. ملاك بصدمة: إيه؟ بتقول إيه؟ اسد: لأ أنا مش هعيد الكلمة مرتين، أنا قولتها مرة. ملاك: يعني اللي سمعته صح؟ اسد: أيوه. ملاك: طب بعد إذنك نزلني. اسد بصدمة من ردة فعلها: في إيه يا ملاك؟ ملاك: مفيش. ونزلت وهو سابها وقال: طب استني أوصلك حتى. ملاك: لا شكرًا.
اسد قال في نفسه: يمكن مش مستعدة تقولي حاجة زي دي دلوقتي، وكمان ممكن تكون مصدومة مش أكتر. ملاك: بعد إذنك امشي من هنا. اسد اتنهد بحزن: حاضر اللي يريحك. وبعد كده مشي وملاك كانت مصدومة وكانت فرحانة بس مش عارفة ليه، يمكن علشان هو بيحبها وهي كمان حاسة إن هي في مشاعر من ناحيتها له، بس لازم تكون صعبة المنال ولازم إن هي يعمل المستحيل علشان تكون معاه. بعد فترة:
اسد وصل القصر، ركن عربيته ودخل القصر حزين ومكلمش حد، وده طبعًا مش من عادته دائمًا، حتى لو في إيه بيكلم مامته، بس كلهم استغربوا وهو طلع على طول على أوضته، وأخد شاور وغير هدومه وفرد نفسه على السرير وكان زعلان قوي من ردة فعلها وإن هي ممكن متكونش بتبادله نفس الشعور، فاتضايق جدًا من الفكرة دي. وبعد شوية سمع صوت خبط على الباب. دق. دق دق. اسد بحزن: اتفضل.
دخلت مامته ريم وهو اتعدل وقعد على السرير وهي قفلت الباب وجت قعدت جنبه. ريم: في إيه يا حبيبي؟ مالك متغير كده ليه؟ أنت أول مرة تطلع على طول ومتكلمنيش حتى. اسد: مفيش يا أمي، متضايق شوية. ريم: في إيه يا حبيبي احكيلي يمكن أقدر أساعدك. اسد بتنهيدة حزن: ملاك يا أمي. ريم: مالها يا ابني؟ اسد: حكالها على كل حاجة من أول ما راح للمكتب لحد ما اعترف ليها،
وبعد ما خلص قالها: ردة فعلها صدمتني يا ماما، قالتلي نزلني ومتكلمتش ولا قالت حاجة وسابتني ومشيت، معنى ده يا ماما إن البنت اللي بحبها مش بتبادلني نفس الشعور. ريم: وليه بتقول كده؟ ممكن تكون بس بتتقل عليك علشان تعرفك إن هي صعبة المنال يا حبيبي. اسد: أنا قولتلها مشاعري من ناحيتها يا أمي علشان مش تسيبني وتمشي وتسافر، وفي الآخر تعمل كده.
ريم: طب استني بس يا اسد فترة صغيرة، ولو معترفتش بكده تعالي ليا وهاقولك على طريقة تعرف بيها إذا كانت بتحبك ولا لا، بس لازم منعملش حاجة إلا لما تعترف هي الأول، ولو معترفتش بكده هقولك ماشي يا حبيبي. اسد: ماشي يا أمي. وباس اسد إيد أمه وجبينها. وقال لها: متزعليش مني علشان مكلمتكيش. ريم: لا يا حبيبي مش زعلانة، نام شوية أنت باين عليك مرهق وتعبان من الشغل. اسد: ماشي يا أمي. نروح لمكان تاني: في مخزن الجوارحي:
أسر عمال يصرخ جامد بس كده كده محدش هيقدر ينقذه، المكان يعتبر صحراوي ومنعزل عن الناس. دخل له واحد من رجالة اسد. الرجل ويدعى سليمان. سليمان: في إيه يا جدع أنت عمال تصرخ زي الحريم كده ليه؟ أسر: عايز أخرج من هنا، إيه رأيك تخرجني من هنا وهاهديك خمسة مليون جنيه. الرجل بطمع: كام؟ أسر: لا شكلهم مش عاجبينك. إيه رأيك ٨ مليون أول ما أخرج من هنا. الرجل قرب على أسر وقال له: وأنت هتديني الفلوس أمتى؟ أسر: أول ما أخرج من هنا.
الرجل: أوك ماشي. وقرب على أسر وظن أسر أنه سيفك له الحبل ولكن تفاجأ بما فعله سليمان. أسر بصدمة: يا ترى سليمان عمل إيه مع أسر؟ وإيه اللي فاجأ أسر قوي كده؟ ويا ترى ملاك هتعمل إيه في اسد؟ واسد هيخليها تعترف له إزاي لو هي معترفتش بنفسها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!