الفصل 9 | من 26 فصل

رواية ملاك الأسد الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة مصطفي

المشاهدات
23
كلمة
1,173
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

ملاك بصدمة: إيه! أسد: آه والله، وعلشان اللي أنتِ عملتيه، هزودلك كده الشغل هنا، علشان بعد كده ما تلعبيش مع الأسد يا شاطرة. ملاك بحزن: تزودلي مدة الشغل؟ هو أنا أساسًا عارفة أشتغل سنتين لما تزودلي كمان! أسد: مهو علشان أنتِ اتجرأتي وعملتي اللي أنتِ عملتيه. ملاك: زود زي ما أنت عايز، إن شاء الله لآخر العمر، ما يهمنيش. أسد بصدمة: متأكدة؟ ملاك: أيوه متأكدة. أسد: ماشي، اتفضلي على مكتبك. ملاك مشيت وسابته.

بعد ما ملاك مشيت، أسد قعد يفكر فيها، وقعد مع نفسه، واتضح إنه بيحب يتكلم مع ملاك وبيحب يضايقها، وهو مش راضي يمشيها علشان بيحب إنها تكون موجودة في الشركة، وهو أساسًا مش عايز منها أي فلوس، المهم إنها تكون معاه. **في مكتب ملاك** ملاك قعدت تفكر مع نفسها: أعمل إيه يا ملاك؟؟ أعمل إيه يا ملاك؟؟ وبعد تفكير دام لوقت طويل، ملاك قالت: خلاص لاقيتها. وبعد فترة خلصت كل شغلها اللي في الشركة، ولمت حاجتها ومشيت.

وقفت تاكسي وركبت فيه، وكان هناك من يراقبها بسيارته الخاصة. وبعد مهلة من الوقت اتجه أسد إلى القصر. **نروح عند ملاك** في التاكسي، ملاك قالت لنفسها: طيب أنا لو عملت الخطة دي هل يا ترى ممكن يحبسني فعلًا أو يعمل فيا حاجة؟ وبعد مدة قصيرة، السائق: وصلنا يا آنسة. ملاك: ماشي شكرًا، وأعطت فلوس وذهب السائق. واتجهت ملاك إلى بيتها اللي تسكن فيه. وملاك فتحت الباب بمفتاحها الخاص بها ودخلت وقالت: يا أمي!

مامة ملاك: إيه يا ملاك، أنتِ جيتي إمتى؟ ملاك: لسه داخلة حالًا. مامة ملاك: ماشي يا بنتي، أحضرلك تأكلي؟ ملاك: أيوه، على ما أغير هدومي تكوني حطيتي الأكل، وآكل أنا وأنتِ. مامة ملاك: ماشي يا بنتي يلا. ملاك دخلت خدت شاور خفيف بسرعة، وبعد كده غيرت ملابسها وأدت فرضها، وخرجت لمامتها. وقعدت على السفرة وأكلت هي ومامتها. وبعد الانتهاء من الأكل، وبعد كده قامت وضعت الأكل في المطبخ وغسلت الصحون واتجهت إلى التلفاز وسمعت كرتون.

مامة ملاك: إيه يا ملاك في إيه؟ أنتِ لسه صغيرة ولا إيه؟ لسه بتسمعي الكرتون؟ ملاك بطفولية على عكس سنها: فيها إيه يا ماما عادي يعني. مامة ملاك: طيب ماشي يا ملاك أنا هأدخل أنام دلوقتي. ملاك بهدوء: ماشي يا ماما. مامة ملاك دخلت إلى غرفتها، وملاك مسكت فونها واتكلمت مع صديقتها والتي تدعى هنا. ملاك: إزيك يا هنون عاملة إيه؟ وانتظرت رد هنا، وبعد مدة وصل ليها رسالة. هنا: إزيك يا لوكا وحشتني قوي. ملاك: وأنتِ أكتر يا روحي.

هنا: عاملة إيه؟ ملاك: الحمد لله، بقولك إيه. هنا: إيه قولي. ملاك: إيه رأيك نخرج مع بعض بكرة؟ هنا: ماشي بس أنتِ مش عندك شغل؟ ملاك: لا سيبك من الشغل عايزة أشوفك. هنا: ماشي يا ستي، مع السلامة. ملاك: مع السلامة يا روحي. وبعد أن أنهت ملاك كلامها مع هنا، قعدت مع نفسها شوية ونسيب ملاك شوية. **في قصر الجوارحي** وصل أسد البيت وقعد مع مامته وأخواته وقعدوا يتكلموا ويضحكوا وأكلوا، وكل واحد طلع أوضته.

أسد أول ما طلع أوضته أخد شاور خفيف وأدى فرضه ولبس تيشرت أبيض وبنطلون أسود، وبعد كده فتح الواتس ولقى نفسه اتك على الشات بتاع ملاك، لقاها متصل الآن. كان هيكلمها بس قفل الفون واتجه إلى غرفة مامته. **في غرفة ريم والدة أسد** الباب: دق دق دق. ريم: اتفضل. دخل أسد بعد سماع دخول الاستئذان وقال لمامته: عايز أتكلم معاكي شوية. ريم: اتفضل يا حبيبي عايز إيه؟

قعد أسد قصاد مامته، وبعد كده حط رأسه على رجلها وبدأ يتكلم ومامته بتدلك شعره بحنية. أسد بهدوء: ماما عايز أتجوز. ريم بفرحة: بتتكلم جد يا أسد؟ أسد: أيوه يا ماما، بس أنا مش عارف هي بتحبني ولا لأ، بس أنا بحبها قوي. ريم: هي مين دي يا أسد؟ أسد: دي بنت يا ماما تبقى سكرتيرتي الشخصية، وأنا بحبها قوي بس هي متعرفش، وأنا مش عارف هي في مشاعر اتجاهها من ناحيتي ولا لأ.

ريم: طيب بص يا حبيبي، لما تلاقي إن في فرصة مناسبة تعترف ليها وكده، تبقى قولها وابقى شوف رد فعلها. أسد: شكرًا يا أمي. أسد قام وقبل رأس أمه وذهب إلى غرفته. وتعهد أن وقت ما يأتي الساعة المناسبة واليوم والوقت المناسبين سيعترف بمشاعره. **في غرفة ليان** ليان قاعدة بتكلم حد. ليان: إزيك يا رقية. رقية وتكون صديقة ليان منذ الطفولة وتدرس معاها في نفس الكلية، بس عايشة هنا في فرنسا وبتكلمها فيديو كول.

رقية: الحمد لله يا لي لي، أنتِ عاملة إيه وحشتني قوي، مش ناوية تيجي هنا تاني ولا إيه؟ ليان: لا هاجي يا حبيبتي بس مش دلوقتي، على الدراسة كده. رقية: ماشي بس عاملة إيه في حياتك في مصر؟ ليان قعدت تبكي وحكت لرقية على كل حاجة، وإن آسر طلع كذاب، وبابا آسر هو اللي قتل باباها. ليان بتحكي كل حاجة لرقية لأن ليان بتآمنها على أسرارها، ورقية انصدمت. رقية: أنتِ بتقولي إيه يا ليان؟

ليان ببكاء: زي ما بقولك كده يا رقية، أنا على قد ما حبيته على قد ما كرهته. رقية: خلاص يا حبيبتي اهدي، الحمد لله إنك كشفتيه على حقيقته. ليان هديت إلى نوعًا ما. وبعد كده قعدت تتكلم مع رقية، وبعد فترة طويلة قفلوا مع بعض واتجهت ليان للسرير ونامت. **في صباح اليوم التالي** أسد استيقظ بدري عن الوقت اللي بيقوم فيه غير كل يوم. أخد شاور وأدى فرضه ولبس بدلة ورش برفانه المميز، وبعد كده اتجه إلى غرفة حمزة أخوها. **في غرفة حمزة**

الباب: دق دق دق. حمزة كان نايم ومش سامع خبط الباب. وبعد كده أسد قرر يفتح الباب ودخل بكل هدوء ولقى أخوه نايم، قعد على السرير بجانب حمزة وقعد يصحي فيه. أسد: حمزة قوم. حمزة. وبعد فترة قصيرة حمزة كان قام. حمزة بنوم: في إيه يا أسد؟ أسد: أنا رايح المخزن، هتيجي؟ حمزة بنوم: رايح المخزن لمين؟ أسد ضربه على قفاه ضربة خفيفة. أسد: هكون رايح لمين؟ رايح للزفت آسر. حمزة وقد استيقظ. حمزة: ماشي. أسد: هو إيه اللي ماشي؟

هتيجي معايا ولا أروح؟ حمزة: لا هاجي معاك. أسد: ماشي، عشر دقائق وتكون تحت. حمزة: ماشي. حمزة قام بسرعة وكان أسد خرج. حمزة قام وطلع هدومه من الدولاب واتجه إلى الحمام وأخد شاور ولبس هدومه، وبعد كده نزل لأسد. أسد وحمزة اتجهوا إلى العربية وقادها أسد وذهبوا إلى المخزن. ووصل أسد وحمزة بعد فترة قصيرة. **في المخزن** أسد وحمزة دخلوا. أسد: أهلًا يا آسر، وحشتني يا جدع، قولت أجي أشوفك. آسر بنرفزة: عايز إيه يا يا روح أمك.

أسد التعصب وعيونه اسودت وعروقه برزت وقال أسد بصوت عالي: قولت إيه؟! ده أنت يومك أسود النهاردة. وانقض عليه بالضرب واللكمات وكاد أن يموت آسر بين أيديهم، وبعد أسد عن آسر بعد أن حمزة قال له: بس بقى يا أسد ده هيموت. ونزل أسد لمستوى آسر وقال له: والله لو جبت سيرة أمي تاني على لسانك هكون قطعه، فاهم ولا لأ؟ فااااهممممم؟ آسر بخوف من تلك المجنون الذي تحول مرة واحدة بسماع سيرة أمه: أيوه فاهم.

وبعد فترة أسد وحمزة مشيوا، ووصلوا القصر ولقوا الفطار متحضر وأمه وليان على السفرة. ريم أم أسد: كنت فين يا أسد أنت وحمزة؟ أسد وحمزة: كنا في مشوار. ريم: طيب ماشي اقعدوا افطروا. أسد وحمزة فطروا، وبعد كده أسد استأذن وذهب للشركة. أول ما وصل الشركة، بص على مكتب ملاك ملقاهاش. سأل موظف. أسد: هي الآنسة ملاك فين؟ الموظف: الآنسة ملاك جات الصبح وسابت ورقة على المكتب بتاع حضرتك وبعد كده مشيت. أسد بصدمة: جات الصبح ومشيت؟!

الموظف: أيوه يا أستاذ. أسد: ماشي يا زين. وسابه واتجه إلى مكتبه، وبعد كده لقى ورقة مسكها، وبعد أن قرأ محتوى الرسالة انصدم. أسد بصدمة: إيه؟! يا ترى إيه محتوى الرسالة دي؟؟ وأسد هيعمل إيه مع ملاك؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...