أسر بصدمه: في إيه؟ سليمان: مش أنا اللي أخون معلمي يا أستاذ، وحط الكلام ده حلقة في ودانك وماتفكرش بعد كده إنك تغريني بالفلوس يا شاطر علشان ما يحصلش ليك حاجة ما تعجبكش. أسر بصدمه: أنا غلطان إني أساسًا بساعدك بالفلوس، أكيد أنت محتاجهم، وأنا كنت كل اللي طالبه تخرجني وأدفع ليك اللي أنت عايزه. سليمان خرج قبل أن يقتل ذلك المجنون، ولم يُعطِ أي اهتمام لكلامه وخرج دون رد فعل منه.
أسر: ماشي يا ولاد الجوارحي، هأخرج من هنا يعني هأخرج، وساعتها بقى ما حدش هيلومني على اللي هيحصل وهأندمك يا أسد، وكل حد من عيلة الجوارحي هيندم. (بطل عبط علشان أنت مش هتخرج من هنا، أنت كده هتلعب في عداد موتك إذا لسه ما لعبتش فيه يا أسر، أنت دخلت في جحيم الأسد واللي بيدخل فيه مستحيل يخرج منه إلا وهو ميت)
في قصر الجوارحي، ليان قاعدة في أوضتها ما بتخرجش في أي مكان وما بتقعدش معاهم إلا بس على الأكل، وكلامها معاهم مش زي الأول، قليل أوي لو قعدت معاهم، ودخلت في حالة اكتئاب وبقت حاجة ثانية خالص. ليان قعدت تعيط وقعدت تأنب نفسها إنها حبت واحد كده، وهي حاليًا بسببه في حالة اكتئاب ومش عارفه تخرج منها. منك لله يا أسر على وجع قلبي ده والمرحلة اللي وصلتني ليها. نروح بقى لملاك.
ملاك أول ما روحت البيت، مامتها ما كانتش في البيت لأنها لما عرفت إنها هتسافر قعدت مع خالتها. ملاك أول ما فتحت الباب بنسخة المفتاح الخاص بها دخلت البيت، وبعد كده كلمت أمها وقالت ليها تيجي وهي ما سافرتش. مامت ملاك: طب يا بنتي هأجي بكرة الصبح، دلوقتي الوقت اتأخر. ملاك: ماشي يا ماما.
ملاك قفلت مع أمها وغيرت هدومها ولبست تيشيرت أبيض وفيه خطوط سوداء وبنطلون أسود وقعدت على السرير ومسكت فونها وفتحت الواتس لقت أسد متصل الآن وبيكتب وبعدين يمسح ومش بيبعت حاجة، ملاك قعدت حوالي خمس دقائق تستنى منه رسالة لكن هو بيكتب ويمسح، راحت كتبت: ملاك: إيه ده؟ هتفضل تكتب وتمسح كتير؟ وبعد كده بعتتها له. وكان رده: أسد: معلش أنا آسف.
وفضل الفون وقعد على السرير بيفكر فيها، وطبعًا ملاكنا أه هي بتفكر فيه بس مش حاسة بمشاعر كبيرة أوي من ناحيته ومش هتقول له على حاجة. ملاك بعتت رسالة له:
ملاك: أولًا يا أسد أنا مش هأجي الشركة تاني. ثانيًا بص بقى أنا مش عارفه أرد عليك أقولك إيه بخصوص الكلام اللي في المطار ده، فأنت تستنى عليا شوية لحد ما أخد عليك، وأنا لما أحس إن فيه مشاعر من ناحيتي تجاهك هأقولك، بس مش معنى كده إني هأجي الشركة، الشركة دي أمر بالنسبة ليا وانتهى ومش هأرجع له. أسد كان قاعد شارد وبيفكر، وقاطع تفكيره صوت رسالة، فتح فونه بسرعة وقرأ اللي موجود فيه.
هو إلى حد ما فرح وفي نفس الوقت زعل إنها مش هتيجي الشركة خالص. أسد بعد كده رد عليها: أسد: وأنا مستني ردك يا ملاك. وبعد كده قفل كل واحد ونام بارتياح إلى حد ما كان الطرفين مبسوطين. تاني يوم، أسد استيقظ في الصباح، قام أخد شاور وأدى فرضه ولبس بدلة سوداء وتحتها قميص أبيض ورش برفانه المميز والجميل، وبعد كده نزل. على السفرة، أسد اتجه ناحية أمه وقبّل رأسها وقعد على الكرسي، ولاحظ إن إيان موجود بس ليان لأ. فسأل مامته:
أسد: أمي، هي ليان فين؟ بقى لها كام يوم مش بتنزل تفطر معانا. ريم: والله يا ابني مش عارفه، أختك الفترة دي متغيرة قوي ومش عارفه فيها إيه. أسد: طب أنا طالع ليها بس ما حدش يطلع معايا، أنا هأطلع لوحدي وأقعد أتكلم معاها لوحدنا. الأم: ماشي يا ابني. إيان: ماشي يا أسد. أسد قام من على الكرسي واتجه نحو غرفة ليان. خبط على الباب ولكن لا يوجد رد. أسد فتح الباب ودخل ولكن لقى أخته... أسد بصدمه: ليان! يا ترى إيه اللي حصل مع ليان؟
وملاك ناويه تعمل إيه في أسد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!