الفصل 12 | من 26 فصل

رواية ملاك الأسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة مصطفي

المشاهدات
24
كلمة
574
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

أسد قاعد معاهم على السفرة بس لاحظ إن ليان مش موجودة. أسد: هي ليان فين يا أمي؟ ريم: فوق في أوضتها. بقى لها كام يوم مش بتخرج منها وحاسة إن فيها حاجة. أسد: أنا هطلع أكلمها بس مش عايز حد منكم ييجي. ريم وحمزة: ماشي. وبعد مدة أسد قام من على السفرة وطلع واتجه نحو غرفة ليان. قعد يخبط على الباب. ليان... ليان... ليان... وبعد كده لما لقاش فيه صوت فتح الباب واتفاجئ بسقوط أخته على الأرض وإيديها ملطخة بالدماء. أسد بصدمة: ليان!

واتجه ناحية ليان بسرعة وشالها ونزل على تحت بسرعة. ريم بصدمة وقامت من على الأكل: بنتي مالها يا أسد؟ أسد: مش عارف يا أمي والله، أنا هاخدها على المستشفى بتاعتنا. نعم، مستشفى تبعهم لأن ليهم شركات ومستشفيات وكله. إيان: طب أنا هحصلك على هناك. أخد أسد ليان وقام بأمر السائق أن يتجه نحو المستشفى الخاصة بيهم فهو ليس به أعصاب أن يقود. وبعد فترة وصلوا. أول ما دخل المستشفى. أسد بزعيق: أنتم يا شوية بهايم، حد يجيب ترولي بسرعة.

الدكتور: جرى إيه يا أستاذ، إحنا في مستشفى محترمة فاتكلم باحترام، إحنا مش في حديقة حيوانات. أسد: طب وتقدر تقولي اسم المستشفى إيه؟ الدكتور: مستشفى الجوارحي. أسد: وأنا أسد الجوارحي، إيه رأيك بقى! وافضل ارغي كتير وسيب أختي بتنزف يا متخلف. الدكتور بصدمة: أسد باشا أنا آسف، دخلوها على العمليات فورًا. وبعد كده قصيرة. وصل إيان وريم المستشفى. ريم: بنتي فين يا أسد؟ أسد: خدوها على العمليات. اقعدي يا أمي ارتاحي.

ريم قعدت تقرأ قرآن في سرها وتدعي إن ربنا ينجي بنتها. وبعد نص ساعة خرج الدكتور من غرفة العمليات. جرى عليه أسد بلهفة. الدكتور: عايزين دم بسرعة علشان قدرنا نوقف النزيف بعد فترة كبيرة وخسرت دم كتير وعايزين الدم يكون 0 سلبي. أسد: حاضر. وأسد قد اتجه لمستشفى خاصة وجاب الدم بعد فترة كبيرة لأن فصيلة دم ليان نادرة. ووصل بعد ساعة من اللف المستمر. أسد دخل جرى على المستشفى. أسد: اتفضل يا دكتور. الدكتور خده ودخل العمليات بسرعة.

**نروح عند ملاك** ملاك كلمتها رجعت من عند بيت خالتها. مامت ملاك: مسافرتيش لي يا بنتي؟ ملاك: مفيش يا ماما بس أنا ما حبتش أسيبك لوحدك. مامت ملاك: ماشي يا ستي. هقوم أنا أحضر الغدا وأنتِ غيري لبسك لأن ملاك كانت خرجت وتمشي شوية على البحر. ملاك دخلت غيرت وقررت ترن على أسد ويتقابلوا وبعد تفكير طويل قررت أن ترن عليه. ملاك: ألو. أسد بحزن: ألو يا ملاك، في حاجة؟ ملاك بقلق من نبرة صوته: هو في حاجة؟ أسد: لا قولي بس عايزة إيه؟

ملاك: ممكن نتقابل؟ أسد: لا مش هينفع النهاردة خالص. ملاك: لي يا أسد؟ أسد: علشان أختي ليان في المستشفى وفي العمليات. ملاك بصدمة: نعم، في العمليات! طب قولي اسم المستشفى بسرعة. أسد قالها وبعد مدة قفلت الخط وغيرت لبسها تاني وخرجت لمامتها. مامت ملاك: أنتِ رايحة فين يا بنتي، مش قولتلك غيري هدومك علشان تأكلي معايا ومالك مفزوعة كده لي؟ ملاك بحزن على حالة أسد: مفيش يا أمي رايحة مشوار كده واحتمال اتأخر. سلام.

مامت ملاك: طب عرفتيني المكان طيب. ملاك بسرعة: لما أرجع هعرفك. باي. مامت ملاك: طب خلي بالك من نفسك كويس. ملاك: ماشي سلام. ونزلت ملاك وركبت تاكسي وقالتله العنوان ووصلها. وكان في الوقت ده الدكتور خرج وقالهم. الدكتور بحزن: البقاء لله. وكان ملاك وصلت وسمعت الخبر فانصدمت. أسد بصريخ على أخته فهو اللي مربيها منذ صغره وبيحبها جدًا: لاااااااااااااااا! ملاك بصدمة: مستحيل! ريم بصدمة وبكاء وصريخ على بنتها

ودخلت في حالة هستيريا: لا بنتي لسه عايشة. وإيان من كتر الصدمة مش قادر يتكلم والدمعة متحجرة في عينه. وبعد كده حصلت حاجة..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...