اسر بصدمة: اسد! اسد: أيوه اسد، مالك مستغرب ليه؟ اسر: (لا يوجد رد) اسد: نورت يا اسر، عامل إيه؟ وحشتني يا جدع. اسر من الصدمة مش عارف يتكلم. اسد: إيه يا اسر مش بتنطق ليه؟ ولا يمكن من الصدمة يا ليان؟ ليان: ههههههههههه. ريم أم اسد: في إيه يا اسد أنتِ وليان؟ جرى إيه؟ بتضحكوا على إيه؟ اسر بصدمة: في إيه يا اسد أنتَ وليان؟ هو أنا جاي أتهزأ هنا ولا إيه؟ اسد بضحكة استهزاء: تتهزأ إيه؟ كفانا الله الشر. اسر: أومال في إيه؟
اسد: لا مفيش حاجة. اسر: طب أنا عاوز ليان أختك. اسد: إيه عاوز ليان أختي دي؟ هو حد قالك إن ليان أخت اسد الجوارحي لعبة بتتاخد؟ إيه الهبل ده؟ قول كلام يتعقل ويخش الدماغ. اسر: أنا طالب إيد الآنسة ليان. اسد: كده بدأنا نتكلم صح. طب ممكن أسألك سؤال؟ اسر: اتفضل. اسد: طب بذمتك لو والدي كان قتل والدك وأنا جيت أطلب إيد أختك مثلًا لو كان عندك أخت، كنت هترضى ولا لأ؟ اسر: أكيد لأ، مش هخلي أختي تروح عند اللي قتل والدي.
اسد: أنتَ قولتها بنفسك، مش هودي أختي عند اللي قتل والدي. وأنتَ أكيد عارف إن باباك قتل والدي. اسر: أيوه عارف يا اسد. اسد: طب تصدق أنتَ بجح يا أخي، يعني عارف كمان جاي تطلب إيد بنت اللي أبوك قتل أبوها؟ طب يا أخي خلي عندك ذرة دم إذا كان عندك أصلًا. اسر: يعني أنتِ يا ليان أخت اسد؟ ليان: أيوه يا اسر، إيه رأيك في المفاجأة دي؟ ريم: هو في إيه يا اسد؟ هو أنت تعرفه وهو يعرفك؟ وإيه حكاية والده قتل والدك ده؟ إيه الكلام ده؟
اسد: هفهمك يا أمي، استني عليا. اسر ممكن تقولي مين الناس اللي معاك دول؟ اسر بكذب: دول أهلي هيكونوا مين؟ اسد: بجد يا أخي؟ اسر بكذب: أيوه. اسد بجدية: على أساس يا اسر إني مش عارف إن أهلك ماتوا من حوالي أربع سنين، يعني في نفس السنة اللي أبوك قتل فيها أبويا؟ اسر بكذب: لا مش ماتوا يا اسد، أهلي قدامك أهو. اسد: هو أنتَ مفكر لما تدفنهم في بلاد بره الخبر مش هييجي؟ طب إيه رأيك أول ما ماتوا وصلني خبر وفاتهم؟
ليان: يعني طلعت يا اسر والدك قتل أعز شخص على قلبي، وكمان كذبت عليا في موضوع أهلك، تصدق على قد ما حبيتك على قد ما بكرهك حاليًا. أنا بكرهك يا اسر، بكرهك عارف يعني إيه؟ اسر: استني هفهمك يا ليان، أنا والله ما كنتش أعرف إنك أخت اسد، وكذبت عليكي في موضوع أهلي لسبب. ليان: وإيه هو السبب ده بقى إن شاء الله؟ اسر: هفهمك بعدين.
اسد: بص كلامك معايا مش معاها، وبعدين هتفهمها بعدين، هو حد قالك إني أساسًا هسيبك تخرج من هنا سليم ولا كمان هتشوف أختي تاني أو تلمحها تاني؟ اسر: ليه يا اسد هتعمل فيا إيه؟ اسد: من ناحية أنا هعمل، فهعمل كتير. اسر: ليه يا اسد هو أنا اللي قتلت؟ اسد: لا أنتَ ما قتلتش بس أنتَ شاركت أبوك في الجريمة. اسر: شاركته إزاي بقى ده إن شاء الله؟
اسد: أبوك بعد ما موت بابا أخذ 40 مليون دولار وعملتوا شركة وكبرتوا شغلكم بفلوس مش من حقكم، وكل ده ليه بقى؟ علشان أبوك كان جواه حقد وغيرة وغل من ناحية أبويا، مع إن أبويا كان كويس بس أنتم مش بتكتفوا باللي معاكم، أنا أبويا هو اللي كان بيدير الشركات والصفقات، وأبوك كان بياخد فلوس على الجاهز، وأبويا كان بيقاسمه بالنص مع إنه المفروض أبوك ما ياخدش فلوس إلا لما يشتغل هو بنفسه.
اسر: طب أبويا اللي أخذ الفلوس، أنا مالي بقى بكل الكلام ده؟ اسد: مهو حضرتك كنت بتدير الشركات وكنت مع أبوك في كل حاجة بيعملها، يعني شريكه، يعني هو ومات وأنتَ اللي فاضلي، فهبدأ بالانتقام منك أنتَ. ريم بتعب: أنا ما بقتش فاهمة حاجة خلاص.
وبعد كده أغمي عليها من الصدمات اللي سمعتها، واسد اتخض عليها وليان جريت عليها، واسد اتصل بالدكتورة وبعد كده على الرجالة بتاعته وأخذوا اسر بس سابوا الناس اللي جاية مع اسر. الدكتورة وصلت بعد فترة وكشفت عليها وسط قلق ليان واسد. اسد: أنا ما كنتش عايز أجيب أمي علشان ما تتعبش، ولا كنت عايز أتكلم معاها في الموضوع من أساسه. ليان: ما أنتَ كده كده يا أبيه كنت هتقول لها. وبعد فترة
الدكتورة خرجت وقالت لهم: "دي صدمة عصبية، وهي فاقت واديت لها مهدئات". اسد وليان جريوا على أمهم ودخلوا عليها. ريم أول ما شافت اسد قالت له: إيه اللي حصل ده يا اسد أنتَ وليان؟ اسد: حاضر هقول ليكي يا أمي. وحكى لها كل ما حدث وهي كانت في حالة صدمة وبكاء. قام اسد باحتضان أمه حتى تهدأ وخرجوا هي نامت. اسد: بقولك إيه يا ليان. ليان: نعم يا أبيه في حاجة؟ اسد: في حاجة هتفرح أمك قوي ولازم نعملها. ليان: إيه يا اسد؟
اسد: هي دلوقتي نايمة صح؟ وأخوكي اللي كان عايش بتركيا جه واتصل عليا امبارح، وإحنا لازم نجيبه من المطار. ليان: إيان جاي بجد يا اسد؟ اسد: أيوه يا بنتي جاي. وبعد كده استعدوا للخروج واتجهوا للمطار ووصلوا وانتظروا إيان وبعد فترة قصيرة وصل إيان.
(إيان هو توأم ليان، وكان مسافر تركيا لأنه بيحب تركيا ودرس فيها في الكلية ونازل إجازة وبعد كده هيسافر علشان دراسته بس اشتاق لعيلته فقرر يرجع يشوفهم وبعد مدة يبقى يسافر، إيان شعره أسود وعيونه زرقاء بشرته بيضاء وجسمه رياضي وقمر كده في نفسه) نرجع بقى بالأحداث. إيان أول ما شاف اسد وليان جرى عليهم وحضنهم. إيان: nasılsın (كيف حالكم) اسد: الله يسلمك يا أخويا بس بلاش كلامك التركي ده ملوش لزوم، اتكلم عربي يا أخويا.
إيان: حاضر يا اسد. إيان: ازيك يا ليان؟ ليان: الله يسلمك يا إيان. يلا نروح البيت علشان والدتك تشوفك هتفرح قوي. يلا. وركبوا العربية ووصلوا بعد مدة قصيرة الفيلا. بس إيان استغرب هو جايبه هنا ليه. إيان: اسد أنتَ جايبني هنا ليه؟ اسد: مهي دي فيلتنا برده. إيان: اشتريتها امتى؟ اسد: من حوالي أربع أيام كده. إيان: ماشي يا أخويا. وبعد كده دخلوا القصر وإيان طلع لقى أمه على السرير نايمة تعبانة فاتصدم. إيان بصدمة: أمي مالها يا اسد؟
اسد: مفيش بس هي بس تعبانة شوية. إيان: ده باين عليها إنها تعبانة قوي. إيان: هو في حاجة يا اسد؟ اسد: أيوه. وحكى له اسد كل ما حدث. إيان بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!