الفصل 6 | من 26 فصل

رواية ملاك الأسد الفصل السادس 6 - بقلم بسملة مصطفي

المشاهدات
21
كلمة
1,275
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

أياد بصدمة: إيه! أسد: زي ما سمعت يا قلب أخوك. أياد: طب وعملت إيه في أسر؟ أسد: الرجالة أخدوه على المخزن القديم بتاعنا، فاكره ولا نسيته؟ أياد: لا فاكره. أسد: طب تصدق أنا مروق المخزن ده من زمان، وتعرف إن أنا مستني اللحظة دي بقالي كتير أوي. أياد: طبعًا يا أخويا عارف، وعارف كمان إنك مستحيل تسيب حقك. أسد: ما هو أنت متعرفش، ده مش حقي لوحدي، ده حقي أنا وأبويا. أياد: الله يرحمه. أسد: يا رب ويجعله من أهل الجنة.

ليان: طب أنت ناوي على إيه يا أسد دلوقتي؟ أسد بغضب: ناوي على التدمير والانتقام، وإني آخد حقي. ليان: بص يعني أنت حاليًا جبته المخزن، بس هنعمل فيه إيه؟ ما هو ممكن يهرب أو ممكن تحصل حاجة. أسد: لا متخافيش، المكان ده مش هيعرف يهرب منه مستحيل. ليان: طب وإيه اللي مخليك متأكد أوي كده؟

أسد: أولًا لأن المكان متأمن كويس من ناحية الحراس. ثانيًا إن البوابة بتاعت المخزن حديد وكبيرة يعني ما يقدرش يعمل فيها حاجة، والشباك الوحيد اللي هناك كله حديد وهو أساسًا مش هيعرف يعمل فيه حاجة لأن الحديد بتاعه جامد، وكمان لو هرب هيروح مني فين؟ ليان: ماشي يا أبيه. ليان: طب تصبحوا على خير بقى علشان هنام. أياد: وأنتِ من أهل الخير. أسد: وأنتِ من أهل الخير. ليان طلعت على أوضتها، وأياد وأسد كانوا قاعدين مع بعض.

أسد: بقولك إيه يا أياد. أياد: نعم يا أسد. أسد: أنا هروح المخزن هشوف الكلب اللي هناك ده، هتيجي معايا؟ أياد: طبعًا هاجي. أياد وأسد خرجوا وركبوا العربية، وعربيات الحراسة وراهم، بس المرة دي أسد اللي ساق مش السواق الخاص بيه. في أوضة ليان. ليان أول ما طلعت غيرت هدومها لبيجامة النوم وقعدت على السرير وبعد كده عدلت نفسها على وضعية النوم ونامت. نروح بقى لأسد وأياد في الطريق. أياد: أسد بقولك إيه.

أسد وهو سايق العربية: نعم يا أياد. أياد: ما تيجي تبلغ عنه الشرطة وهياخد فيها تأبيدة أو إعدام وكده يبقى أخدنا حقنا قانونيًا. أسد: أنت فيك حاجة؟

أنا ما باخدش حقي بالقانون، أنا لازم أربيه الأول بطريقتي الخاصة وبعد كده أبقى أشوف هاعمل إيه، ممكن أبقى أبلغ الشرطة، مش عارف، بس لازم آخد حقي بإيدي الأول وهخلي أسر الجارحي يتمنى الموت بس مش هيطوله، وخليه يتعذب كده قدامي، كان نفسي أوي يبقى أبوه موجود علشان أنتقم منه بس هو مات، بس أكيد ربنا هياخد لي حقي لأن ربنا مش بيسيب حق حد. أياد: ماشي يا أسد.

أسد وأياد بعد فترة قصيرة وصلوا المخزن اللي كان مليان بكم حراسة فظيع، وفتح الباب ودخل لقاه مرمي ومكتف ومش باين له ملامح يعني حرفيًا مطحون ضرب. (بس أحسن يستاهل علشان اللي بيلعب مع الأسد يبقى بيلعب في عداد موته) أياد أول ما دخل هو وأسد شدوا الكراسي وقعدوا قدام أسر. أسد وهو قاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل: أهلًا بيك في جحيم الأسد. أسد: عارف يا أسر أنا هعمل إيه فيك؟

أنا هخليك تتمنى الموت ولا تطوله، هاندمك على اللي عملته وهاخد حقي من أبوك فيك، إيه رأيك بقى؟ أسر بثقة كدابة: بص يا أسد أنا مش خايف منك لأن أنت ما تقدرش تأذيني ولا تلمس شعراية واحدة مني. أسد ضحك بشدة: ما أقدرش إيه يا أخويا! أنت عارف كويس إني ممكن أدفنك مكانك ولا يتهزلي جفن يلا. أسر: طب إيه رأيك بقى يا أسد؟ هقولك حاجة، أعلى ما في خيلك اركبه أنت واللي قاعد جنبك ده. أسد: طب إيه رأيك أفاجئك باللي معايا؟

يا ترى حضرتك عارف مين اللي معايا ده ولا لا؟ أسر: لا معرفهوش وما يجيليش الشرف إني أعرفه. أياد بغضب شديد: أنت بتقول إيه يا روح أمك؟ ما يجيلكش إيه، أنت متعرفش أنا مين بقى؟ أسر: هتكون مين يعني يا أخويا؟ أياد: أنا أياد محمود الجوارحي. أسر بصدمة: نعم؟ أياد أخو أسد! أياد: أيوه يا أخويا. وقام أياد بركله برجله وضربه بوكس في وشه وقعد على ركبه قدامه. أياد: والله لولا إني مش عايز أوسخ إيدي بدم واحد زيك كنت قتلتك يلا.

أسر: اقتلني أنا قدامك أهو. أياد: يبقى أنت يا نن عين أمك ما فهمتش أسد قال إيه. أفكرك بقى أنا، قالك أنا هخليك تتمنى الموت ولا تطوله. أسر: ماشي هنشوف، ولا حد فيكم هيقدر يقتلني لأني هخرج من هنا ومش هتوصلولي. أسد: ليه هتروح فين مننا؟ أسر: هاروح في أي حتة أنا عايزها وهابقى حر، وهيجي يوم يا أسد وأنا بفكرك أهو وهنتقم منك بس مش هاذيك أنت، أنا هاذي القمر أختك. وقبل أن يكمل كلامه تلقى صفعة قوية من أياد اللي كان واقف قصاده.

أياد: ولا أنت ما تقدرش تعمل حاجة في أختي وأنا بقولك أهو أنت هتموت هنا وهتندفن هنا ومحدش يعرف عنك حاجة. أياد: وأقسم بالله يا أسر هخليك تترجاني وتبوس إيدي ورجلي علشان أعفي عنك بس مش هتطول اللي أنت عايزه. أسر: لا يا روح أمك أنا ما بترجاش حد ومش ببوس إيد حد ولا رجل حد. وبعد أن أنهى كلامه قام أسد من مكانه وتوجه نحو ذلك الأحمق وقام بالاقتراب منه وانقض عليه بالضرب فأصبح وجهه مليئًا بالدماء وأنفه تنزف وفمه من كتر الضرب.

أسد: سيرة أمك لو جات على لسانك ده تاني وأقسم بالله أموتك بإيدي. أسر: اعمل اللي أنت عايزه، يومك جاي وهنهي عيلتكم من الوجود. أسد: والله ولا هتقدر تعمل حاجة علشان أنت أساسًا جبان وما تقدرش تعمل حاجة. أسر: هنشوف مين فينا اللي جبان يا ولاد الجوارحي. أسد وأياد خرجوا وقفلوا عليه وظل يصرخ بداخل المخزن ولكن لا حياة لمن تنادي. وبعدها أسد فتح وهو على باب المخزن قاله:

أسد: والله مهما عملت يا أسر مش هتخرج من هنا وخليك تصرخ زي الحريم كده يا ابن الجارحي. وبعدها أسد اتجه إلى العربية وتوجه إلى القصر. في الطريق. أياد: هو ممكن يقدر يخرج من المكان ده؟ أسد: أنت شايف المكان عامل إزاي، هيخرج منه إزاي؟ أياد: أنا مش عايزاه يخرج من هناك علشان أنا هنتقم منه على اللي قاله، وأولهم على إنه جاب سيرة أختي وأمي، والله لاندمه ماشي. أسد: اصبر تاخد حاجة نضيفة، اصبر. وبعد فترة وصلوا الفيلا.

وأول ما وصلوا طلعوا علشان يطمنوا على مامتهم، ودخل أسد بس كان قبلها قال لأياد قبل ما يدخل إنه ما يدخلش إلا لما يناديه علشان هو عايز يعمل مفاجأة لأمه. دخل هو لقاها صاحية وقاعدة على السرير. دخل سلم عليها وقالها: عايز أوريكِ حاجة وهتبسطك أوي. ريم: إيه هي يا ابني؟ أسد: ادخل. أول ما دخل أياد جرى على أمه حضنها أوي لأنه كان اشتاق ليها وهي حضنته وكانت بتبكي. أسد: ليه بس كده يا رورو، ليه بتعيطي؟

هو أنتم كده تفرحوا تعيطوا، تزعلوا تعيطوا، إيه العيلة دي يا ولاد. ريم: بس يا واد بلاش بكاشة. أسد: حاضر يا أمي. ريم: وحشتني يا ابني أوي. أياد: وأنتِ أكتر يا أمي. ريم: عامل إيه في حياتك هناك؟ أياد: الحمد لله يا أمي كله تمام. ريم: طب الحمد لله يا قلب أمك. أسد بضحك: معلش بقى يا جماعة هقطع لحظة المحن دي علشان أنا تعبان وهلكان وعايز أنام ممكن؟ ريم بضحك: ماشي يا بكاش، تصبح على خير. أسد: وأنتِ من أهله.

وبعد كده خرج أسد وذهب إلى جناحه الخاص ودخل أخد شاور وغير هدومه وقعد على السرير يفكر هو بكرة راجع الشركة يا ترى ملاك رجعت ولا لا؟ وبعد كده غلبه النوم ونام. وأياد بعد ما قعد مع مامته شوية في جو لطيف وضحك استأذن منها وراح على أوضته علشان ينام ودخل غير هدومه وفتح شنطة سفره وطلع هدومه منها وغير هدومه ونام. تاني يوم.

أسد استيقظ، وأخد دوش وأدى فرضه وغير هدومه ولبس بدلة لونها أسود وقميص أبيض ووقف قدام المرايا وسرح شعره وظبطه ورش عطره الرجالي المميز وبعد كده نزل لقاهم متجمعين على الفطار سلم عليهم وقعد فطر معاهم وبعد كده استأذن وأخد عربيته وراح الشركة، ده وهو في الطريق متضايق مش عارف ليه وحاسس إنه في حاجة. وصل الشركة بعد مدة. وأول ما دخل بص على مكتب ملاك لقاها موجودة اتبسط بس حضرته ما يعرفش إيه اللي هيحصل في مكتبه.

دخل على مكتبه وقعد ولقى ورقة على مكتبه لقاها ورقة استقالة ملاك واتضايق جدًا ونادى على حد ينادي على ملاك وناداها. وبعد فترة قصيرة، الباب: دق دق دق دق. أسد: اتفضل. دخلت ملاك. وبعدها سألها أسد بحدة: ممكن أفهم حضرتك إيه ده؟ ملاك بهدوء: ده ورقة استقالتي. أسد: واستقالتك مش مقبولة. ملاك بصدمة: ليه حضرتك؟ يا ترى أسد هيعمل إيه مع ملاك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...