ليان: نعم يا أسر، في حاجة؟ أسر: أيوه يا ليان، عايزك في موضوع. ليان: إيه هو الموضوع؟ أسر: أجي أتقدملك إمتى يا ليان؟ ليان بصت لأسد وقالت: أقوله إيه؟ أسد همس ليها: قوليله يوم الخميس. ليان: يوم الخميس يا أسر يناسبك؟ أسر: أوكي يا ليان، ماشي. ليان: سلام. أسر: سلام. ليان قفلت مع أسر وقعدت تتكلم مع أسد أخوها. ليان: ليه يا أسد قولتلي قوليله ييجي يوم الخميس، مع إنك رافض الجوازة دي وبشدة؟
أسد بثقة: هو أنتي لحد الآن مش عارفة بعد كل اللي قولتهولك ده، مش عارفة عايزاه ييجي ليه؟ ليان بتفكير: ممكن علشان تنتقم منه؟ أسد ضحك عليها: أنتي بتقولي يمكن؟ لا ده أكيد يا حبيبتي. ليان: ماشي يا أبيه.
أسد: هنتكلم في الموضوع ده مع ماما، بس مش هنقولها على موضوع محمد الجارحي ده، هنقولها بس إني في عريس جاي يتقدم ليكي يوم الخميس، وإياكي تقولي لماما على موضوع محمد الجارحي ده، أنا بحذرك أهو، وأنا هبقى أحكي لها بس لما أسر الجارحي ييجي يطلبك، وساعتها بعدها هبقى أعرفها الموضوع علشان منقولش ليها على طول وتتعب. ليان: ماشي يا أبيه، متخافش مش هقولها. أسد: ماشي يا ليان هنشوف.
وبعد فترة قصيرة وصلوا القصر ودخلوا، وراح أسد سلم على مامته. أسد بحب: عاملة إيه يا ست الكل؟ الأم وتدعى ريم: الحمد لله بخير يا ابني، طول ما أنت بخير. أسد: يا رب دايمًا كده يا أمي تكوني بخير. الأم: يا رب يا حبيبي. أسد: كنت عايزك في موضوع كده يا أمي بخصوص ليان أختي. الأم: اتفضل يا ابني، في حاجة؟ أسد: أيوه يا أمي، في واحد متقدم لأختي، وهو كان زميلها في الكلية في باريس، وهييجي يتقدم ليها يوم الخميس. الأم: اسمه إيه يا أسد؟
أسد: اسمه أسر يا أمي. الأم: طب هو كويس؟ أسد: أكيد يا ماما، وهو لو مش كويس هخليه يتجوز أختي كده، وأكمل بضحك: وبعدين يا أمي أنا كده كده عايز أخلص منها وأجوزها علشان أرتاح منها شوية. ليان بتمثيل الحزن: بقى عايز تخلص مني يا أبيه؟ ماشي. أسد بضحك: لا طبعًا أنتي أختي حبيبتي. ريم: على العموم يا أسد أنت وليان هنشوف العريس، وبعد كده اللي فيه الخير يقدمه ربنا. أسد: ماشي يا أمي، أنا هطلع أرتاح شوية علشان تعبان شوية من الشغل.
ريم: ماشي يا ابني. ليان: وأنا كمان يا ماما هطلع أرتاح من السفر علشان تعبانة. ريم: ماشي يا حبيبتي. ليان طلعت على أوضتها غيرت هدومها ونامت من كتر التعب، لأن اليوم كان مجهد. أسد في الجناح الخاص به. أسد أول ما طلع غير هدومه وقعد على السرير بيفكر إزاي هينتقم من اللي قتل أبوه.
أسد بعد تفكير عميق ذهب لأوضة الرياضة الخاصة به وطلع غضبه من عيلة الجارحي في الرياضة، واتوعد لهم بالانتقام، بس خلاص هما ماتوا، بس برضه مش هيسيب حقه، لسه في فرد اللي هو أسر الجارحي اللي أبوه قتل أبوه، وبعد فترة من الرياضة ذهب إلى غرفة للنوم واستسلم للنوم لأن يومه بكرة طويل شغل وحاجات كتير. في مكان أول مرة نروح له وهو بيت ملاك سكرتيرة أسد. مامت ملاك: في إيه يا ملاك؟ شكلك مش عاجبني.
ملاك: لا متقلقيش يا ماما مفيش حاجة، ده شوية إرهاق وتعب بس من الشغل. مامت ملاك: بس باين عليكي معيطة. ملاك: لا مفيش حاجة، أنا هدخل الأوضة أرتاح شوية. مامت ملاك بقلق على بنتها: لو في حاجة يا ملاك طمنيني، أنا صاحبتك وأختك قبل ما أكون أمك يا حبيبتي، احكيلي لو في حاجة مضايقاكي، يمكن ترتاحي شوية يا حبيبتي. ملاك: لو في حاجة يا ماما هقولك حاضر، بس ممكن أروح أنام شوية؟ مامت ملاك: طب استني يا حبيبتي مش هتاكلي؟
أنتي حتى ما أكلتيش حاجة من الصبح. ملاك: لا يا ماما ماليش نفس، هدخل أنام، تصبحي على خير. مامت ملاك: ماشي يا حبيبتي. ملاك: وأنتي من أهل الخير. ملاك دخلت أوضتها وقعدت تفكر هل هي حبيبته ولا مين دي؟ بس كان باين عليه إنه فرحان لما شافها، وبعد كده سألت نفسها هي ليه عيطت لما شافتهم مع بعض؟ ولي هي مهتمة قوي كده؟ وهل هي بتحبه فعلًا علشان كده بتفكر فيه ولا إيه؟ بقت حاسة إن هي مشتتة مش فاهمة حاجة.
بس بعدها حست إن هي عايزة تعيط يمكن ترتاح شوية، قعدت تعيط فترة كبيرة وهي على سريرها، وبعد عياط لفترة طويلة استسلمت للنوم ونامت من كتر العياط. تاني يوم. في قصر أسد الجارحي، خصوصًا في الجناح الخاص به. استيقظ أسد وأخذ شاور وأدى صلاته ولبس ووقف قدام المرايا يظبط شعره ويحط برفانه الرجالي المميز اللي ريحته تحفة. وبعد كده نزل تحت لقى الفطار جاهز، فطر مع مامته وأخته وبعد كده سلم عليهم.
وراح الشركة وأول ما وصل لاحظ إن ملاك مش في مكتبها والواضح كده إن هي مجتش، قابل صاحبه فهد وسأله. أسد: هي ملاك مجتش ولا إيه؟ فهد: مش عارف، هي مش في مكتبها. أسد: لا. فهد: يبقى أكيد مجتش. نتعرف على فهد. فهد هو صديق أسد منذ الطفولة وعمره نفس عمر أسد، وسيم جدًا ذو بشرة قمحاوية وعيون خضراء وشعر أسود وجسم رياضي وحلو بمعنى الكلمة. نرجع بقى للأحداث. فهد: طب بقولك هتصل عليها أشوف هو في حاجة ولا لا وهاجي أقولك. أسد: ماشي.
وذهب أسد إلى مكتبه وظل منتظر فهد حتى يطمئنه على ملاكه. ثانية واحدة، ملاكه؟ هو في حاجة إحنا منعرفهاش؟ وبعدين سأل نفسه هو ليه مهتم قوي كده بوجودها؟ والسؤال الأهم بقى، هو قال ملاكه ليه وهو مفيش أي حاجة تربطهم ببعض وهو استغرب نفسه قوي. عند فهد. جلس على مكتبه وأمسك بالفون الخاص به واتصل على ملاك وظل ينتظر ردها حتى ردت عليه. ملاك: ألو. فهد: ألو يا أستاذة ملاك، أنتي مش جاية الشركة ولا إيه؟
ملاك: أنا آسفة بعتذر منك بس أنا مش هاجي النهاردة الشركة علشان تعبانة شوية، وممكن حضرتك تقول للأستاذ أسد إني مش هاجي علشان تعبانة شوية. فهد: أوكي يا أستاذة هقول له. والف سلامة على حضرتك. ملاك: الله يسلمك. وبعد كده قفلت السكة وقعدت تفكر هي ليه مرحتش؟ وليه متضايقة ومش عايزة تشوفه؟ وكمان مرحتش الشغل علشان مش عايزة تقابله أو تتكلم معاه من أصله، بس في نفس الوقت هي مستغربة نفسها. فهد ذهب إلى مكتب أسد وخبط. الباب: دق دق دق.
أسد: ادخل. فهد بعد سماع الاستئذان بالدخول دخل. أسد: إيه يا فهد، في حاجة؟ فهد: لا هي بس تعبانة شوية وقالتلي أعتذر منك علشان هي مش هتقدر تيجي النهاردة. أسد قلقان إنها تعبانة: خلاص شكرًا يا صاحبي. فهد: هروح مكتبي علشان في شوية ملفات كده هخلصهم وأجيلك وننزل نقعد في كافيه كده ونتكلم شوية. أسد: لا بصراحة مش ليا نفس أنزل، معلش خليها مرة تانية. فهد: ماشي يا أسد. وخرج فهد وقعد أسد يفكر في ملاك ويا ترى عندها إيه؟
وخلص أسد يومه في الشركة وخرج من مكتبه واستعد للنزول والاتجاه إلى قصره، ولكن حس بشيء إن الشركة كانت وحشة من غير ملاك، وعدى يومين بس ملاك مرحتش الشركة في اليومين دول، وأسد كان متضايق إن هي مجتش وقلق عليها ودعى ربه إن لو هي تعبانة يشفيها وتيجي الشغل. وجاء اليوم المنتظر يوم الخميس. أو ما يدعى أو يسمى عند أسد يوم الانتقام الذي انتظره منذ حوالي أربع سنين وأكثر.
بس قبلها أسد اشترى فيلا جديدة علشان أسر ميعرفش إن ده قصر أسد ويرجع في كلامه وبكده هتكون خطة أسد فشلت، وأخذ أمه وأخته. وليان أخبرته بالفيلا دي اللي هو هييجي يتقدم فيها، وأسر راح على المكان من خلال اللوكيشن اللي بعتته ليان ليه على الواتس. وذهب أسر الجارحي إلى هذه الفيلا ومعه أهله اللي إحنا عارفين إنه شاريهم بفلوس وأجرهم إنهم يمثلوا أهله قدام عيلة ليان.
ودخل الفيلا بعد ما فتحت له ليان ودخل وكان موجود أمها وهي، وأسد كان في غرفة من غرف الفيلا لحد ما ليان تبعتله رسالة أو ترن عليه. قعد أسر وأهله المزيفين وليان عملت نفسها قايمة تجيب العصير وللتقديم، وأرسلت رسالة إلى أخيها أسد بأنهم أتوا. وبدأ أسد بتنفيذ الخطة التي حضرها هو وليان ولكل واحد منهم دور مخصص به، وهذا كله طبعًا من غير علم الأم كما أمر أسد ليان، وخرجت ليان وقعدت وبعد كده أسر كان قاعد وسمع صوت مش غريب عليه.
أسد: أهلًا أهلًا أسر. أسر بصدمة: أسد. أسد: أهلًا يا أسر نورت، اتفضل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!