ملاك وعيناها دامعتان: بس يا أسد. أسد: أنا قولت بره، مش مكرر كلامي مرتين، بره. اتجهت ملاك إلى الباب ومشت وهي تبكي بشدة. عند أسد. والدة أسد: لي عملت كده يا أسد؟ حرام عليك، البنت أصلاً هي اللي جاتلك أول واحدة المستشفى وهي اللي بلغتنا، وكمان اتبرعتلك بدم. لي تكسرها كده وتحرجها قدام أخواتك؟
أسد: لأن هي برضه كسرتني، فأنا مش عايزها في حياتي. وكمان غير كده جاتلي الشركة وبتقولي أنا بحب واحد تاني وهسافر علشانه. لي أقدر واحدة جرحتني بكلامها؟ وكان كلامها زي السيف في قلبي. نظرت والدة أسد بحزن على أسد وملاك، لأنها تعرف أن أسد يحبها جدًا. عند ملاك. مشيت وخرجت بره المستشفى ووقفت تاكسي، وبعد كده قالتله على العنوان وهي طول الطريق مش مبطلة عياط. وبعد شوية وصلت على بيتها.
ودخلت البيت وهي زعلانة جدًا ودخلت على أوضتها على طول من غير ما تكلم مامتها. في الأوضة. قعدت على السرير وقعدت تعيط وانهارت في البكاء بمعنى هذه الكلمة، وبعد شوية راحت في النوم من كتر عياطها. نروح عند أسد. الدكتور: أهلًا أسد باشا، أخبارك إيه؟ أسد: الحمد لله يا دكتور. الدكتور: حاسس بأي وجع؟ أسد: أيوه شوية يا دكتور.
الدكتور: طب هكتبلك على العلاج وهبعتلك ممرضة في ميعاد العلاج، وياريت تقعد هنا يومين بس على ما تقدر تتحرك ونتأكد أن مفيش أي حاجة ممكن تحصل. أسد: ماشي يا دكتور. نروح بقى عند اللي ما ذكرناهوش بقالنا كتير. في المخزن عند أسر. أسر: يا اللي بره، عايز حد يجي هنا بسرعة! جاء واحد من الحراس: عايز إيه يا يلا؟ أسر: عايز المعلم بتاعكم دلوقتي حالًا وإلا... واحد من الحراس: وإلا إيه؟
أسر كان قام بفك الحبل بس عمل كأنه مربوط، وبعد كده هجم على الحارس لحد ما وقع في الأرض وهرب أسر. وبعد ما أسر هرب، الحارس ما عرفش يلحقه لأن أسر ضربه على رأسه ففقد الوعي. عند ملاك. ملاك صحيت الساعة 2 بليل وغيرت هدومها لأنها كانت نامت بهدوم الخروج. وبعد كده قامت فتحت الفون وقعدت تقلب فيه شوية. وبعد فترة فتحت الواتس. لقت أسد متصل الآن. فكانت هتكتب بس اتراجعت وقالت في نفسها: أكلمه لي؟ عايزة تكلميه لي يا ملاك؟
مش ده الشخص اللي جرحك؟ وبعد كده قررت أن تسافر. وكانت مجهزة كل حاجة للسفر لأنها كانت عايزة تسافر، بس هي لما قالتله على موضوع السفر ما كانتش بتضحك، كانت بتتكلم جد، بس موضوع حبيبها ده اللي ما كانش صح. وقامت ملاك بتجهيز شنطتها لأن سفرها كان هيكون بكرة بالليل. وبعد تحضير شنطتها قامت بالاتجاه نحو النوم لكي تنام وتنسى آلامها. في الصبح.
قامت ملاك بالاستيقاظ مبكرًا وقد أدت فرضها، وبعد ذلك قامت بتغيير ملابسها والذهاب إلى البنك لسحب فلوسها. وبعد فترة روحت ملاك البيت واشترت كل ما يلزمها وسوف تحتاجه للسفر. وبعد فترة وصولها البيت. قامت بتحضير الفطور لها ولأمها لأن وقت خروجها كانت مامتها لم تستيقظ بعد. وراحت علشان تصحي أمها. ملاك: ماما ردي عليا، ماما. وقعدت تهز في أمها ولكن أمها لم تستجب. فقلقَت ملاك على مامتها كثيرًا وقامت بنقلها إلى المستشفى. وبعد وصولها
إلى المستشفى قامت بالصراخ: ترولي، ترولي بسرعة! وكانت ملاك في نفس المستشفى الذي يوجد بها أسد. وبعد كده تم نقلها إلى العناية المركزة. بره غرفة العمليات. كانت ملاك زعلانة جدًا وقاعدة تعيط، ولكن مين شافها؟ ليان أخت أسد. جرت عليها. ليان: مالك يا ملاك؟ ملاك بانهيار: أمي في العناية المركزة يا ليان. قامت ليان باحتضانها لكي تقوم بتهدئتها. ليان: أهدي يا حبيبتي، إن شاء الله هتكون بخير ما تقلقيش. وبعد فترة الدكتور خرج.
ملاك جرت عليه: أمي مالها يا دكتور؟ الدكتور بأسف: البقاء لله، ربنا يصبرك. ملاك بصدمة: أمي! ودخلت على طول عند أمها: ماما قومي يا ماما، قومي يا حبيبتي ما تسبينيش لوحدي والنبي. صرخت بانهيار ووجع: مامااااااااااااااا! وكان صوتها قد هز أرجاء المكان بأكمله. أسد كان غرفته قريبة منها. فسمع صوت الصراخ فانهض وأسرع للخروج لكي يرى ما يحدث بالخارج. كان في ممرض معدي فسأله أسد. أسد: هو في إيه؟
الممرض: في واحدة لسه جايبة مامتها للمستشفى ومامتها كانت في العمليات واتوفت وهي منهارة في العياط. أسد اتجه إلى الغرفة ولكن صدم مما رآه، فقد رأى حبه وملاكه هي من كانت تصرخ. أسد بصدمة: ملاك! ملاك جرت عليه أول ما شافته. ملاك: أسد قولي أن ماما لسه عايشة، قولي أن هي ما سابتنيش وراحت. مامااااااااااااااا! وقد انهارت في البكاء. قام أسد باحتضانها لكي يهدئها وكان يربت على ظهرها لكي يحسسها بالأمان.
أسد بحزن على حالة ملاكه: أهدي يا حبيبتي، أهدي وادعي ليها بالرحمة. ملاك وقد فقدت الوعي. أسد بصراخ: ملاك! دكتور بسرعة! وقام بنقلها على الأوضة. الدكتور جه وكشف عليها. وقاله أن هي جالها انهيار عصبي نتيجة لتعرضها بصدمة شديدة. أسد قعد جنب ملاك لحد ما فاقت، أول ما فاقت كانت عمالة تهلوس بكلام مش مفهوم وفي الآخر أسد سمع جملة: أنا بحبك يا ****. أسد بصدمة: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!