الفصل 16 | من 26 فصل

رواية ملاك الأسد الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسملة مصطفي

المشاهدات
20
كلمة
718
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

ملاك الأسد الفصل السادس عشر قعد أسد جنب ملاك لحد ما فاقت، وبعدها ملاك فاقت وقالت: "أنا بحبك يا أسد." أسد بصدمة: "بتقولي إيه يا ملاك؟ ملاك بهلوسة: "أنا بحبك يا أسد." أسد بفرحة وصدمة: "ملاك إنتي بتحبيني؟ ملاك وعيت للي بتقوله وقالت: "أنا بعمل إيه هنا؟ وبعدين افتكرت إن مامتها ماتت، ودخلت في حالة هستيرية تاني وقعدت تعيط. أسد معرفش يسيبها كده، قام وحضنها وقالها: "اهدي يا ملاك، اهدي يا حبيبتي، هي في مكان أحسن من دلوقتي."

ملاك بعياط: "خلاص الحضن اللي كنت بترمي فيه وأشكي له كل حاجة مبقاش موجود، والحضن اللي كان بيشيل عني همومي راح، خلاص راح الحضن الدافئ، راح الحضن اللي كنت أنا فيه برتاح من كل حاجة." أسد كلامها أثر فيه وزعل عليها جدًا، ومكانش في يوم من الأيام يتمنى إنه يشوفها بالحالة دي. أسد حس بانتظام أنفاسها فعرف إن هي نامت، فعدل وضعية نومها وغطاها كويس وخرج بره. أول ما خرج، الفون بتاعه رن. أسد باستغراب: "سليمان!

أسد فتح الفون بتاعه ورد: "ألو يا سليمان، في حاجة؟ سليمان: "أيوه يا أسد باشا، أسر هرب." أسد بعصبية: "يعني إيه هرب يا شوية بهايم؟ هو أنا موقف إيه على الباب يحرسوه؟ موقف شوية بهايم يحرسوا؟ تدوروا عليه وتقلبوا الدنيا وتجيبوه من تحت الأرض، وإلا وقسمًا بالله لأموتكم كلكم على إيدي." سليمان بخوف: "حاضر يا أسد باشا." في مكان آخر لم يتم ذكره من قبل. مجهول (1) "أيوه، أسد عمل حادثة." مجهول (2)

"وأم ملاك حبيبته ماتت، يعني إحنا حاليًا نعرف نسرق ورق الصفقة، لإن الصفقة دي مهمة جدًا." مجهول (1) "لازم نشوف حد نزرعه هناك علشان يراقب تحركاته ويعرف أوراق الصفقة فين." مجهول (2) "بس يا ترى مين؟ خلاص لقيتها، إيه رأيك في سارة؟ سارة ذكية وتقدر تجيبه بسهولة." مجهول (2) "ماشي، بس تعرفيها هي هتعمل إيه علشان مش تبوظ الدنيا." مجهول (1)

"ماشي، بس دلوقتي مش هينفع تروح غير لما أسد يرجع الشركة، وإنت عارف أسد هو اللي بيختار كل حاجة بتخص شركته." مجهول (2) "ماشي." عند أسد. أسد قام بإجراءات الدفن وتم الدفن. أسد لما رجع دخل لملاك، دخل لقاها نايمة بس وجهها كله أحمر من العياط ودموعها بتنزل على خدها. أسد نام جنب ملاك للصبح. (أسد طلب من إيان ياخد أمه وأخته البيت وهو كويس وهو هيقعد مع ملاك) تاني يوم في الصباح.

نور الشمس جه على عيون ملاك. ملاك كانت دايمًا متعودة تصحى على نور الشمس لإن مامتها كانت تفتح الستارة. ملاك وهي تفرك في عينيها: "سيبيني شوية يا ماما، وهو أصلاً المدير الغلس بتاعنا بيزعق دايمًا." أسد كان صحي قبلها. ملاك فتحت عينيها وفاقت لقت أسد في وشها، ولقت المحاليل متعلقة، عرفت إن هي مكنتش بتحلم ومامتها ماتت بجد. ملاك دموعها بدأت تنزل تلقائي على فقدان والدتها.

أسد أخدها في حضنه وهداها وطلب ممرضة تيجي تفك الكانيولا ليها، وطلب دكتورة علشان تطمن على صحتها علشان لو كويسة تروح. الممرضة جت وقبل ما تفك الكانيولا. أسد بتحذير: "إياك توجعيها، براحة عليها." الممرضة بخوف من طريقة كلامه: "حاضر يا أسد باشا." الممرضة وهي بتفك الكانيولا. ملاك وكأنها في عالم تاني، لم تشعر بأي شيء. وأسد حزين على حالتها بس مش بإيديه حاجة. الدكتورة جات وكشفت عليها واتأكدت إن هي تمام وقالت له:

"هي كويسة بس بلاش تضغط على نفسها ولا تعيط كتير ولا بلاش التعرض لأي ضغوط نفسية ياريت." الدكتورة مشيت وأسد ساعد ملاك تقوم واتصل على أخوه علشان ييجي يوصله. أسد: "يلا يا ملاك علشان نمشي." ملاك: "أنا عايزة أروح بيت ماما." أسد: "تروحي فين يا ملاك؟ إنتي هتيجي معايا القصر وهتعيشي معانا هناك." ملاك:

"لا مش عايزة أعيش مع حد، عايزة أعيش لوحدي في بيت ماما، في البيت اللي اتربيت وكبرت فيه، وعايزة أعيش فيه علشان أفضل حاسة بوجود ماما معايا وتكون ريحتها في كل حتة." أسد: "إنتي هتيجي تعيشي معايا، ووقت ما إنتي عايزة تزوري بيت مامتك أنا هوديكي." ملاك: "أنا مش عايزة أقعد عند حد، وكلها يومين وهسافر." أسد: "تسافري فين؟ ملاك: "مسافرة عند أخويا." أسد: "لا يا ملاك، مش هتسافري، وماما وريم قالوا لي لازم تيجي تعيشي معانا." ملاك:

"بس أنا كده مش هعرف أقعد مع حد أنا مش ليا صلة بيه." أسد: "بس دول هيبقوا عيلتك التانية." ملاك: "قصدك إيه بكلامك ده؟ أسد: "قصدي إن إحنا هنطلع على المأذون وهنكتب كتابنا ونروح بيتنا، وكده هتبقي رايحة بيت جوزك. موافقة على إن إحنا نتزوج؟ أنا عارف إن الوقت مش مناسب بس مش هسيبك لوحدك أبدًا." ملاك بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...