الفصل 7 | من 26 فصل

رواية ملاك الأسد الفصل السابع 7 - بقلم بسملة مصطفي

المشاهدات
21
كلمة
824
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

ملاك بصدمة: لي حضرتك؟ أسد: علشان أنا عايز كده. ملاك بحدة: هو إيه اللي حضرتك عايز كده؟ أنا مش عايزة أشتغل هنا. أسد: مش بمزاجك يا حلوة. ملاك: لي بقى إن شاء الله؟ أسد: أولاً، لأنه في أوراق وقعتي عليها أول ما جيتي وكان فيها بنود، بس الظاهر انتي مقراتيش البنود كويس. على العموم هفكرك بيهم: أولاً: مدة العمل لا تقل عن سنتين. ثانياً: غرامة ٥ مليون جنيه لو هتسيبي الشغل ده قبل السنتين.

ثالثاً: مش هتقدري تشتغلي في شركة تانية خلال مدة السنتين دول حتى لو دفعتي فلوس. ملاك بصدمة: منك لله يا أخي. وأخذت منه ورقة استقالتها وخرجت. وبعدين روحت البيت. في بيت ملاك ملاك أول ما دخلت كان باين عليها الغضب. مامت ملاك: في إيه يا بنتي؟ مالك؟ وجيتي بدري كده لي؟ ملاك: مفيش يا ماما، بس اتخانقنا أنا والمدير وسيبت الشركة له وجيت. مامت ملاك بصدمة: اتخانقتي إنتي والمدير؟ ملاك ببرود: أيوه يا ماما، في حاجة؟

مامت ملاك: ومش خايفة تتطردي بسبب الخناقة دي؟ وأنا عارفة إن لسانك طويل. ملاك: لا متخافيش، واثقة إني مش هطرد، متخافيش انتي. أنا داخلة أنام. ملاك سابت مامتها ودخلت أوضتها. في أوضة ملاك ملاك غيرت ملابسها وجلست على السرير بهدوء وقعدت تفكر. هتعمل إيه علشان تقطع العقد ومتروحش الشغل معاه. ولقت طريقة، وبعدها أنبت نفسها إنها مقراتش الملف كويس، وأهو علشان كده هتفضل تشوفه سنتين ولا هتدفع خمسة مليون جنيه. بس على مين؟

إن نا وريتك مين ملاك مبقاش أنا. ماشي يا أسد بيه الجارحي. وبعد كده استعدت للنوم وأخذت وضعية النوم ونامت. في شركة الأسد أسد قاعد يفكر، هو عارف إنها ذكية ومش هتسكت، لازم هتعمل حاجة. وبعد فترة من التفكير في ملاك، استعد للخروج من الشركة للذهاب للفيلا. أسد نزل من الشركة وبعد فترة وصل الفيلا. أول ما دخل: أسد: أيان، ليان، يا رورو. ريم: نعم يا ابني. ليان: نعم يا أبيه. أيان: نعم يا أسد. يلا أجهزوا علشان إحنا هنمشي نروح القصر.

وبعد فترة جهزوا واستعدوا للذهاب إلى القصر. بعد مدة قصيرة وصلوا القصر. وأول ما وصلوا دخل كل واحد أوضته. في جناح أسد أسد بيكلم مع فهد صاحبه. وبعد ما خلصوا كلام، قاله: ابعت رقم ملاك السكرتيرة بتاعتي. فهد بضحك: والله ووقعت يا ابن الجوارحي 😂. بس الي قولي صحيح، عايز رقمها لي؟ أسد: لا متخافشي يا أخويا، موقعتش. وبعدين عايز رقمها وخلاص، أنا مالي أنت يا أخي 😉😉. فهد: خلاص هبعت ليك في رسالة.

أسد: خلاص ماشي، مستني الرسالة دي. سلام يا صاحبي. فهد: سلام يا أخويا. وبعد ما قفل، وصل بعدها بمده قصيرة رسالة من فهد وكان فيها رقم ملاك. أول حاجة دخل كلمها واتس. في الشات أسد: هاي. ملاك: مين حضرتك؟ أسد: أنا أسد الجوارحي. ملاك: محصلش الشرف، عايز إيه؟ كفاية قوي اللي عملته في الشركة، مع أن معتقدش إن كان في البنود دي، بس هقول إيه غير ربنا يسامحك ومنك لله. أسد: مني لله. إيه ده؟ إنتي إزاي تكلميني كده؟

ملاك: أنا أولاً أنا مش في الشركة، أتكلم براحتي، وحتى لو في الشركة هتكلم برده براحتي. ثانياً: عايز إيه مني وجبت رقمي منين؟ أسد: بطريقتي الخاصة. وعايز منك إيه؟ عايز أقولك ابعدي عن اللي في دماغك لأنه مش هيحصل، ومش هتعرفي تجيبي الورق وتقطعيه لأنه مش في الشركة. ملاك بصدمة وفي نفسها: هو عرف الخطة بتاعتي منين؟ ملاك: إن مش هعمل حاجة، متخافيش، أنا مش مستغنية عن نفسي يا أستاذ.

أسد: طب ماشي، تصبحي على خير، ومتنسيش تيجي بكرة الشركة، ولا هحبسك لأنك مش هتدفعي الخمسة مليون. ملاك بصدمة: أتحبس؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...