ملاك بصدمة: أتحبس؟ أسد: أيوه، إيه رأيك بقى؟ ملاك بصدمة: أنت بني آدم معندكش دم! اعتبرني زي أختك، ومتعاملنيش كده. أسد بسخرية: أعتبر؟ لا مبتعتبرش. وبعدين أعاملك إزاي يعني؟ ما أنا بعاملك كويس. وبعدين أنتِ اللي وقعتي على الأوراق بإرادتك ومن غير حتى ما تشوفي البنود كويس، وفي الآخر اتقلب عليكي أنا. بقى عملت إيه؟ ملاك: أنا غلطانة إني قررت في يوم من الأيام إني أشتغل مع واحد زيك. أسد: واحد زيي؟
طب حافظي على كلامك علشان متزعليش مني. ملاك: أنا م بتهددش يا أستاذ. أسد: أنا قولت بهدد؟ أنتِ اللي أخدتي الموضوع تهديد، أنا مالي بقى؟ ملاك: طب سلام علشان مش فاضيالك. أسد: ليه؟ وراكي إيه علشان مش فاضيالي؟ ملاك: أولًا ده شيء ميخصكيش. ثانيًا بقى، أنت داخل تكلمني على أساس إيه؟ أسد: بكلمك على أساس إني سكرتيرتي، وبقولك تيجي الشغل أحسن ما أعمل حاجة هتندمي أنتِ عليها بعدين. ملاك: أنا م بعملش حاجة وبندم عليها يا بيه، أوك؟
وبعدين أنا وقتي مش بحب أضيعه مع ناس في الكلام الكتير، وبالذات إنه مش لي لازمة، أوك؟ أسد: بجد؟ ملاك: آه بجد، وياريت بقى تقفل وتعمل لي بلوك ومتحاولش تكلمني تاني يا أستاذ أسد الجوارحي. أسد: أنا هقفل بس مش بعمل بلوك، ولو أنتِ عملتي هعرف أوصلك برده بطريقتي. ملاك: سلام. أسد: سلام يا ملاك. وبعد كده استعدت ملاك للنوم، وذهبت إلى فراشها وأخذت وضعية النوم وذهبت في نوم عميق. **في قصر الجوارحي وبالتحديد في جناح أسد**
أسد بعد ما أنهى كلامه مع ملاك ذهب لفراشه واستعد للنوم. وقد ذهب في نوم عميق هو الآخر. تاني يوم **في شركة الجوارحي** أسد: إيه يا فهد، هي ملاك مجتشي؟ فهد: لا يا أسد مجتشي. وتوجه أسد إلى مكتبه وقد تفاجأ بالذي وجدها في مكتبه. أسد بصدمة: أنتِ بتعملي إيه هنا؟ وقاعدة هنا بتعملي إيه؟ ملاك: مستنية الباشا. أسد: عايزة إيه يا أستاذة ملاك؟ ملاك: عايزة كل خير، ممكن حضرتك بقى توريني الملف اللي أنت بتقول فيه البنود؟
أسد: حاضر هوريهولك بس مش موجود هنا. ملاك: أومال حضرتك موجود فين؟ أسد: أنا مش أهبل علشان أقولك وتروحي تقطعيه يا بشمهندسة. ملاك: هههههههههههه أقطعه إيه بس؟ أنا عايزة أشوف البنود كويس. أسد: حاضر هبعت أجيب الملف ولما أجيبه هنادي عليكي. ملاك: عالعموم أنا موجودة في المكتب. أسد: ماشي.
وبعد كده ذهبت ملاك إلى مكتبها، وظل أسد في مكتبه والملف موجود معه في المكتب، ولكن لا يريد أن تعرف حتى لا تقوم بتقطيعه، وهو يريد أن تظل معه في الشركة وتشتغل معه. مرت نصف ساعة وملاك موجودة في مكتبها وتنتظر أن ينادي عليها. موظف من الموظفين: أستاذة ملاك، أسد باشا منتظرك في المكتب. ملاك بهدوء: ماشي يا أحمد. أحمد: تمام، روحيله بقى. وقامت ملاك من مكتبها وتوجهت إلى مكتبه وطرقت الباب. الباب: دق دق دق دق. أسد: اتفضل.
دخلت ملاك بعد السماح لها بالدخول. ملاك: إيه حضرتك جبت الملف؟ أسد: أيوه أهو. وقامت ملاك بأخذ الملف منه وتقرأ البنود كويس، وبعد مدة قامت ملاك لتعطيه لأسد ولكن حدث شيء لم نتوقعه. قامت ملاك بتقطيع الورق. أسد بصدمة: عملتي إيه يا مجنونة؟ ملاك: زي ما شوفت حضرتك قطعته، كده بقى أقدر أقول إن كده مش هشتغل معاك ومش هدفع غرامة.
أسد بضحكة سخرية: لا بجد برافو عليكي، تعرفي اللي قطعتيه ده فيه نسخ منه، وفي الأصلية وأنتِ معاكي نسخة وكل موظف بيشتغل عندي فيه نسخ لملفه، إيه رأيك بقى؟ ملاك بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!