الفصل 17 | من 26 فصل

رواية ملاك الأسد الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسملة مصطفي

المشاهدات
19
كلمة
722
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

ملاك بصدمة: نتجوز؟! أسد: أيوه، أنا مستحيل أسيبك تسافري أو أسيبك تقعدي لوحدك. ملاك: وأنا مش طفلة علشان حد يخاف عليّا. أسد: بس أنتي هتفضلي أجمل وأحسن طفلة شوفتها في حياتي. ملاك: أنا مش طفلة حضرتك، ولو على الجواز فأنت عايز تتجوزيني ليه؟ أسد: علشان بحبك. موافقة ولا لأ؟ ملاك: أنا موافقة يا أسد. أسد: بجد؟ طب هكلم المأذون حالًا.

أسد كلم المأذون، ورن على أخوه إيان وصديق عمره فهد. المأذون جه واللي شهدوا على هذا الزواج. وفاقت ملاك على الكلمة الشهيرة اللي بيقولها المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. ملاك: أنا عايزة أمشي من هنا. أسد: طب تمام، هروح أكلم الدكتور وأخلص إجراءات الخروج وهنروح. ملاك لم تجِب بأي شيء، وتركها أسد وغادر إلى غرفة الدكتور. في غرفة الدكتور أسد: هي ملاك ممكن تخرج امتى؟

الدكتور: بكرة أو بعد بكرة على حسب استقبالها للعلاج، علشان هي تعبانة جدًا نتيجة الصدمة اللي اتعرضت لها، ويستحسن إن محدش يزعلها لأن ده هيعود عليها بالسلب. أسد: طب تمام شكرًا. بس هي عايزة تخرج النهارده وأنا هوفر ليها الرعاية الكاملة في البيت. الدكتور: تمام، وزي ما قولت لك يا أسد باشا. أسد خرج من غرفة الدكتور واتجه إلى غرفة ملاك بعد إتمام الإجراءات. أسد: ملاك يلا علشان نروح.

ملاك قامت معاه من غير ولا كلمة، واتجهوا إلى القصر. بعد فترة قصيرة، وصل أسد وإيان وملاك إلى القصر. أول ما دخلوا. ريم الأم: هي مش دي نفس البنت اللي كانت في المستشفى يا أسد؟ أسد: أيوه يا أمي، بس دي مش أي حد، دي مراتي على سنة الله ورسوله. ريم الأم: تعالي اتفضلي يا حبيبتي. ملاك بحزن وتعب واضح: لأ شكرًا يا طنط، أنا عايزة أرتاح. فين أوضتي؟ ريم: طلّعها أوضتها يا أسد. أسد: حاضر يا أمي.

وهما طالعين على السلّم، ملاك حست بدوخة، وهي على السلّم كانت هتقع لكن أسد كان أسرع منها ومسكها. أسد: أنتي كويسة يا ملاك؟ ملاك بعدت عنه من غير كلام، وطلعت وهو وراها أوضتها وجاب ليها هدوم من عند ليان أخته. في الأوضة ملاك: ممكن حضرتك تطلع بره علشان أغيّر هدومي وأرتاح شوية؟ أسد: أنا هخرج علشان تلبسي براحتك. أسد خرج ونزل تحت قعد مع عائلته. ريم الأم: أسد أنت إزاي تتجوزها؟ أنت تعرفها أصلًا؟

طب بخصوص البنت اللي كنت بتحبها، ضحيت بمشاعرك ونفسك علشان حد تاني غير اللي بتحبه؟ أسد بهدوء: أمي هي دي البنت اللي كنت بحكي ليكي عنها، ودي البنت اللي بحبها. ريم بفرحة لابنها: بجد يا أسد هي دي؟ ما شاء الله. أسد: أيوه يا أمي. ليان: ألف مبروك يا أسد. أسد ببرود: الله يبارك فيكي. إيان: ألف مبروك يا بوب. أسد بضحكة بسيطة: الله يبارك فيك يا قلب أخوك. ليان اتضايقت جدًا من تعامله معاها وإنه رده عليها كان بطريقة مش كويسة.

ليان قائمة وداخلة أوضتها. الأم: رايحة فين يا بنتي؟ ليان وقد تحاول أن تكتم دموعها من النزول: طالعة أرتاح شوية. الأم وقد أحسّت بها: ماشي يا قلب أمك. بعد ما ليان مشيت. الأم: مكنش ينفع طريقتك مع أختك دي يا أسد، أنت لازم تكون سند وضهر ليها مش تكون سبب إن هي زعلانة. فكر في مشاعر أختك قبل أي كلام يطلع منك. أسد: وهي مفكرتش لما كانت هتموت كان إحساسي هيكون إيه؟

الأم: معلش هي غلطت بس أنت برضه الكبير، صالح أختك وراضيها، أختك نفسيتها مش كويسة عايزة حد يكون حنين عليها. أسد بهدوء: تمام يا أمي، ممكن تطلعي تخليكي جنب ملاك لحد ما أرجع من مشوار بسيط كده؟ الأم: ماشي. أسد: يلا يا إيان تعالي علشان عايزك معايا. في الخارج أسد: إيان تعرف إن آسر هرب؟ إيان بصدمة: امتى وإزاي ده حصل؟ أسد: الكلام ده من حوالي يومين، وأنا سايبه براحتي وهو مفكر إني مش عارف مكانه أو مش هعرف أجيبه.

إيان: طب هو مكانه فين؟ أسد: تعالي بس. ركبوا العربية واتجهوا إلى مكان يشبه المصنع المهجور. إيان: إحنا إيه اللي جابنا هنا؟ أسد: آسر موجود هنا. إيان: وإيه اللي هيجيبه مكان زي ده؟ أسد: تعالي بس. ودخلوا ووقفوا في مكان بحيث إن محدش يشوفهم. وإيان لاحظ وجود آسر واستغرب هو في مكان زي ده بيعمل إيه؟ وأسد سمع كل كلامه ولكن كانت صدمته لما المجهول (٢) اتكلم وهو عارف الصوت ده كويس واتصدم لما شافه. أما عند ملاك

ملاك نامت بعد ما غيرت ملابسها وجات ريم أم أسد وجلست بجانبها ولكن فزعت عندما رأت ملاك بحالة مثل هذه. ملاك كان وشها أصفر وشفايفها ازرقوا، ملاك بدأت تعيط وتقول ماما. أم الأسد مستحملتش منظرها وضمتها لحضنها وأخذت تربت على كتفيها لحد ما هدأت ونامت واستكانت في حضن أم الأسد. وبعدين أم أسد اتصلت عليه وأخبرته بأنه ييجي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...