ملاك كل شوية تقوم من النوم مفزوعة وتقعد تعيط وتقول: "أمي." أم الأسد تقلق لشأنها جدًا، وتتصل على أسد وتخبره بما يحدث. أم الأسد رنت عليه. أسد: نعم يا أمي؟ الأم: تعالى بسرعة يا أسد علشان ملاك كل شوية تصحى من النوم مفزوعة وتقعد تعيط، ومبتنامش إلا بعد وقت طويل. أسد قلق بشأنها: حاضر يا أمي جاي أهو. أسد وإيان ركبوا العربية واتجهوا إلى القصر، وأسد ساق بأقصى سرعة عنده لكي يوصل بدري.
بعد فترة وصل أسد، وترك العربية واتجه إلى الغرفة سريعًا ورآها قد استيقظت وبتعيط وأم الأسد بتهديها. جرى عليها وأخذها في حضنه وقعد يطبطب عليها ويمّلس على شعرها بحنية. أسد: اهدي يا ملاكي، انا معاكي متخافيش من حاجة. ملاك وقد هدأت نوعًا ما ولكن ما زالت تبكي. أخرجها أسد من حضنه ومسح دموعها وقال: العيون دي مش عايزها تدمع أبدًا يا ملاكي ماشي. لو شوفت دموعك تاني هزعل منك.
ورجعها إلى حضنه من جديد وأخذ يهديها حتى استكانت في حضنه ونامت، وعدّل وضعية نومها وغطاها وطلب من أمه تعمل ليها أكل وهو هيقعد جنبها. أسد قعد جنبها وأمه نزلت تعمل أكل لملاك. أسد نام جنبها وأخذها في حضنه. أسد قاعد زعلان على اللي بيحصل لحبيبته، مهما كان هي آه زعلته بس ده ميمنعش إنه بيحبها لسه ومش بيحب يشوفها زعلانة. ملاك نايمة في هدوء وسلام ولكن ما زالت آثار دموعها على خدها. ملاك
بتحلم وبتقول بصوت مسموع: متسبنيش يا ماما، متسبنيش مامااا. أسد بفزع: اهدي يا ملاك ده حلم يا حبيبتي اهدي. ملاك لسه الصدمة مأثرة عليها ومش مستوعبة اللي حصل لمامتها. ملاك بتبص لأسد وعيونها مليئة بالدموع. أسد بيبص لها وهو حاسس بيها. أسد: طلعي كل اللي جواكي يا ملاكي، زعقي اعملي اللي إنتي عايزاه. عيطي انا موجود معاكي اهو ومحدش معانا، عيطي وطلعي كل اللي في قلبك يا روحي. ملاك وقد انفجرت في البكاء وأسد أخذها في حضنه. أسد
طلعها من حضنه وقال لها: إنتي عارفة إن هي في مكان أحسن دلوقتي صح؟ ملاك هزت راسها وسط بكائها. أسد: طب إنتي عايزة مامتك تكون مبسوطة ولا زعلانة؟ ملاك بصوت مبحوح من كتر العياط: مبسوطة. أسد: هي أكيد مش عايزة تشوف دموعك ولا عايزاكي في الحالة دي، هي أكيد عاوزاكي مبسوطة وهي هتكون مبسوطة لما تشوفك مبسوطة. ريم أم الأسد دخلت بالأكل. أسد: حطي يا أمي على الترابيزة. ريم حطته وخرجت. وأسد قال لملاك. أسد: يلا علشان تأكلي معايا.
ملاك: مش ليا نفس. أسد: لا هتاكلي معايا، مش هاكل لوحدي. ملاك: مش عايزة أكل يا أسد، كل إنت أنا مش ليا نفس للأكل. أسد جاب الأكل وحطه قدامها وبدأ يأكلها وهي رافضة بس هو مصمم على إنها تاكل. أسد أكلها وهي قالت له: خلاص يا أسد أنا شبعت. أسد: طب آخر معلقة. ملاك: لا مش عايزة، كل إنت بقى. أسد: أنا مش هاكل نفسي، إنتي اللي هتاكليني. (قال يعني الواد صغير) ملاك: إنت مش طفل يا أسد.
أسد بتذمر مثل الأطفال: بس أنا أكلتك مع إنك مش صغيرة، يبقى تأكليني. ملاك بدأت تاكل أسد، وأسد مبسوط وخلص أكل وقام غسل وقوّم ملاك وسندها لحد ما غسلت وكانت هتقع ولكن أسد مسكها بتحكم. ملاك خلصت وأسد رجعها مكانها تاني، وجاب العلاج ومياه. أسد: يلا يا ملاكي علشان تاخدي العلاج. ملاك: بس أنا مش تعبانة. أسد: لا يا حبيبتي إنتي مش تعبانة، العلاج بس علشان أعصابك تهدى شوية. ملاك أخذت منه العلاج وأخذته وبعد كده نامت.
أسد خرج بره بعد ما نامت نزل لمامته وسألها هي فين ليان. الأم: في أوضتها يا أسد. أسد: تمام. وتوجه أسد إلى غرفة أخته ليان. أسد خبط على الباب وليان فتحت ولما لقت أسد واقف برقت بصدمة ولكن نزلت عينها في الأرض بحزن ودموع. أسد: ليان ارفعي راسك. أسد أخذها وقعدها على السرير علشان يعرفوا يتكلموا. أسد مسك وشها بين إيديه. أسد: ليان إنتي أكيد عارفة أنا زعلان منك ليه. ليان متكلمتش وحاطة عينيها في الأرض.
أسد: لا اتكلمي أنا مش جاي علشان أقعد أكلم نفسي. ليان ببكاء: أقول إيه؟ أقول إن أكتر إنسان حبيته في حياتي طلع عائلته هي اللي قتلت أبويا؟ ولا أقول إن أكتر إنسان حبيته في حياتي طلع ألد أعدائنا؟ ولا أقول إني كذب عليا كتير؟ ولا أقول إني مغفلة ومش بفهم؟ أسد: طلعي كل اللي في قلبك، احكيلي أنا بسمعك أهو يا قلب أخوكِ. ليان: أقول إيه ولا إيه. أسد: طب هسألك حاجة، هل ده مبرر إنك تضحي بحياتك؟
ليان: آه علشان أنا كرهت نفسي وكرهت الدنيا اللي أنا عايشة فيها. أسد: مفيش مبرر يخلي الإنسان يضحي بحياته أو يقتل نفسه بسببه، والانتحار مش حل لأي مشكلة، وأي حد بينتحر بيموت كافر، مفكرتيش هتقابلي ربنا إزاي وإنتي قاتلة نفسك؟ ليان متكلمتش بتعيط بس. أسد أخذها في حضنه وقعد يكلمها ويهديها بكلامه. أسد: أولًا ده واحد مش يستاهلك، إنتي تستاهلي أحسن منه بكتير. ليان اتكلمت مع ليان كتير وبعد ما خلصوا كلام.
أسد قال لليان: نامي يلا يا قلب أخوكي، ومتزعليش من تصرفاتي معاكي، أنا بخاف عليكي إنتي بنتي قبل ما تكوني أختي، إنتي أمانة ولازم أحميها ومش أفرط فيها، أنا موجود في أي وقت تكوني عايزة تتكلمي فيه. ليان حضنته: أوعدك بعد كل الكلام اللي سمعته منك ده مش هتلاقيني زعلانة تاني. ليان بمرح: بقولك إيه سيبني أنام وروح شوف القمر بتاعتك. أسد بضحك ضربها بخفة على دماغها: ماشي يا لي لي هروح أشوفها. أسد كان ماشي ولكن أوقفه صوت ليان.
ليان: إيه رأيك يا أسد لو نفاجئ ملاك ونفرحها ونخرجها من المود اللي هي فيه ده. أسد قعد معاها تاني وقعد يخطط معاها يعملوا إيه لملاك وقعدت تسأله هي بتحب إيه وبتفرح بسبب إيه وأسئلة كتيرة. وبعد كده أسد سابها وقال لها نكمل كلامنا بكرة علشان تعبت وعايزة أنام. وخرج واتجه إلى غرفته وفتح الأوضة واتصدم 😳. يا ترى اللي صدم أسد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!