وأغلق أسد غرفة ليان، واتجه إلى غرفة ملاك، ولكن كانت صدمته لما لم يجد ملاك في الغرفة. وقعد ينادي على ملاك: "ملاك ملاك، أنتي فين؟ ولقاها خارجة من غرفة الملابس وبترد عليه: "نعم، بتنادي لي؟ أسد: "قلقت لما فتحت الأوضة وملقيتكيش." وأخذها في حضنه، ولكن هي خرجت منه سريعًا واتجهت إلى السرير، وقبل أن تنام نادي عليها أسد: "في إيه؟ أنتي بتعامليني كده لي؟ ملاك بهدوء: "أسد، طلقني." أسد باستغراب: "أطلقك؟ ملاك:
"أيوة طلقني، أنا مش عايزة أتعبك معايا، وأنت تستاهل واحدة من مستواك، وتستاهل واحدة أحسن مني ميت مرة." أسد راح وقعد جنبها: "بس أنا مش عايز أي حد منهم، أنا عايزك أنتي، أنتي اللي دخلتي قلبي ومستحيل تخرجي منه أبدًا." ملاك: "بس أنت إيه ذنبك إنك تفضل مع واحدة زيي؟ إيه اللي جبرك إنك تفضل معايا؟ أسد وهو بيشاور على قلبه: "علشان ده حبك أنتي، ومستحيل يزهق منك. ملاك أنا بحبك، ونفسي أسمعها منك." ملاك:
"هتسمعها في الوقت المناسب يا أسد." أسد: "ماشي يا ملاك." واتجه إلى غرفة تغيير الملابس وغير هدومه، واتجه إلى السرير واحتضنها ونام. ******** _********* نروح عند المجهول. أكيد منتظرين تعرفوا مين المجهول ده. إحنا عارفين واحد منهم واللي هو أسر. أما الثاني فيبقى واحد عاقد صفقة مهمة مع شركة الأسد واسمه سيف. نتعرف على سيف:
(سيف الأنصاري واحد من رجال الأعمال، ولكنه بيكره أسد بشدة لأنه طول عمره أسد أشطر منه وبيكسب صفقات كتير، وليه اسم في السوق. وعقد معاه الصفقة دي علشان يكسبها ويكسره، ولكن هو ما يعرفش الأسد هيعمل فيه إيه. سيف عنده 27 سنة، رياضي وأهله متوفيين، وهو عايش مع أخته اللي أصغر منه في الفيلا.) أسر: "طب إحنا دلوقتي هنجيب ورق الصفقة إزاي؟ وما فيش حد تبعنا في الشركة يقدر يجيبها." سيف:
"أنا بفكر أبعت حد من اللي بيشتغلوا عندي على أساس إنه محتاج شغل، وبكده يقدر يجيب لينا الأوراق." أسر: "ما هو ممكن يعرف." سيف: "هيعرف إزاي يا غبي؟ إحنا هنعمل CV مزيف للعميل اللي إحنا هنبعته، وبكده مش هيقدر يشك فينا." أسر: "ماشي يا سيف." سيف: "بس يا ترى نبعت مين؟ أسر: "إيه رأيك نبعت زياد؟ سيف: "تمام." ******** _********* تاني يوم في الصباح، ملاك صحيت قبل أسد، وطبعت قبلة على خده، وبدأت تلمس وجهه. ملاك:
"أنت حلو أوي وأنت نايم، وأحلى وأنت صاحي." أسد كان سامع كل الكلام بس ما رضيش يكسفها. ملاك: "تعرف يا أسد أنا نفسي أحكيلك عن حاجات كتير بس خايفة أحكي." أسد لحد اللحظة دي وكان عايز يرد عليها. ملاك:
"عايزة أحكيلك عن حياتي، عايزة أحكيلك مشاكلي، عايزة أقولك إني يوم ما جيت الشركة ليك وقلتلك إن أنا مش بحبك، وأنا هسافر علشان بحب حد تاني، ويومها أنت عملت الحادثة، أنا كذبت عليك وأنا ما فيش حد في حياتي، أنا بحبك أنت يا أسد، بس كنت خايفة أقولك لترفضني وتهيني علشان أنا بصيت للأعلى مني، وأنت مستواك فين وأنا فين، كنت خايفة تجرح مشاعري وتكسرني وتكسر قلبي، قلتلك كده أما أنا بحبك وبقيت مطمنة لوجودك، كمان بقيت بحس معاك بالأمان، بحبك يا أسد ومش بحبك بس أنا بعشقك."
أسد لتاني مرة يسمع الكلمة دي منها، أول مرة ما كانتش في وعيها وتاني مرة أهي، بس هو مش عارف إذا كان كلامها أكيد ولا لأ. أسد في اللحظة دي فاق وقال لها: "لي ما قلتليش الكلام ده وأنا صاحي؟ لي عايزة تحرميني من حاجة أنا كان نفسي أسمعها؟ ملاك بتوتر: "أسد، أنت صاحي من أمتى؟ أسد: "أنا صاحي من أول كلامك كله، ومن أول ما صحيتي. لي مش عايزة تعترفي بحبك وتفرحيني لي يا ملاك؟ ملاك:
"أنا أهو بقولك أهو وحتى وأنت صاحي، أنا بحبك يا أسدي، ومش بحبك بس بعشقك." أسد: "بجد يا ملاك؟ طب أنا في حلم ولا حقيقة؟ ملاك: "لا حقيقة يا أسد." أسد: "وأنا بحبك يا ملاك من أول ما شوفتك، وكنت دايمًا بحكي لماما عنك. حبيتك من أول نظرة، من أول ما شوفتك وأنا بحبك يا ملاك، أنتي دخلتي قلبي ومش هتخرجي منه. حبك هيفضل في قلبي وكل ثانية بيزيد في قلبي. بس أنا عايز أطلب منك طلب." ملاك: "اطلب يا أسدي." أسد:
"ممكن تدعي لمامتك بالرحمة، وتبطلي تعيطي علشان خاطري؟ ملاك بحزن: "ماشي يا أسدي هحاول." أسد: "أنا عارف إنه صعب عليكي، بس أنا موجود معاكي أهو، وأنا موجود في أي وقت عايزة تكلميني فيه." ملاك: "ربنا يخليك ليا. ممكن أطلب منك طلب أنا بقى؟ أسد: "اطلبي يا ملاكي." ملاك: "أوعى تسيبني يا أسد في يوم من الأيام مهما حصل، أنا ما بقاش فاضلي في الدنيا دي غير أنت." أسد: "هو في حد بيسيب قلبه وروحه وكل حياته؟ هسيبك وأروح لمين يا ملاكي؟
ملاك بفرحة واحتضنته: "أنا بحبك قوي، ربنا يخليك ليا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!