وحدث شيء لم يتوقعه أحد، ليان قلبها رجع ينبض ثاني ورجعت للحياة التي كانت تتمنى أن ترحل منها، ولكن القدر له رأي آخر. أسد بفرحة من وسط دموعه: أنا قلت لك ليان عايشة. إيان روح نادي على الدكتور بسرعة. إيان جرى بسرعة على الدكتور. إيان: دكتور دكتور، ليان أختي نبضها اشتغل. الدكتور: لا حضرتك النبض بتاعها أتوقف واتوفت. إيان وتعصب من كلام الدكتور: هو إيه اللي ماتت؟ أنا باقول لك أختي نبضها رجع ثاني، تقول لي لا دي ماتت! أنت بتفهم؟
تعال شوفها بسرعة. الدكتور بخوف من كلامه: حاضر يا إيان باشا هاروح. وخرج الدكتور من غرفته مسرعًا إلى غرفة ليان وتفاجأ بها وأن نبضها رجع اشتغل ثاني. الدكتور باندهاش: ده معجزة، ده كانت فقدت دم كثير بس الحمد لله هي دلوقت عدت مرحلة الخطر وحالتها مستقرة. أسد: طب هي هتفوق امتى؟ الدكتور: كمان نص ساعة كده أو أقل ممكن تفوق. أسد: طب شكرًا يا دكتور تقدر تتفضل.
الدكتور مشي وبعدها أسد دخل غرفة أخته هو وأمه وأخوه وملاكه اللي ما سابتهوش لحظة. قعدوا شوية وبعد كده ليان بدأت تفوق. ليان بتعب: أنا فين؟ أمها ردت عليها: في المستشفى يا بنتي، ليه تقلقينا عليك كده؟ إحنا كنا هانموت من الرعب عليك ونبضك كان وقف ورجع ثاني، ليه عملت كل ده؟ ليان: علشان أنا كرهت الحياة وكرهت نفسي ومعنتش بأحب أتكلم مع أحد ولا أشوف أحد، أنا حسيت نفسي وحيدة ماليش أي أحد، أنا عملت إيه في حياتي علشان يحصل لي كل ده؟
أنا زهقت من الحياة وخلاص أنا معنتش بأحب الحياة ومبقاش عندي ثقة في نفسي وثقتي في أي أحد اتهزت حتى أقرب الناس لي ما بقتش أثق فيهم، توأم روحي اللي كنت دائمًا بأحكي له عن كل حاجة معنتش بأحكي له حاجة، وصاحبتي اللي هي صديقة الطفولة اللي بأثق فيها ما بقتش بأكلمها، أنا دلوقت انتهيت أنا بقيت جسد من غير روح، اتدمرت نفسيًا وجسديًا.
أسد ساب الأوضة ومشي متعصب من كلام أخته ومرضيش يرد عليها علشان هي تعبانة وما تتعبش أكثر لأنه لو كان رد كان قلب الأوضة عليها. وملاك جرت علشان تلحقه وتهديه. ***في أوضة ليان*** ليان قعدت تبكي وإيان قرب منها وحضنها وطبطب عليها ومسح على شعرها بحنية لحد ما انتظمت أنفاسها، عرف أنها نامت، عدلها على السرير وغطاها وقعد جنب أمه. ""عند أسد وملاك"" ملاك: أسد استنى. أسد وقف وقال لها: عايزة إيه يا ملاك؟
ملاك: عايزة أقول لك اللي عملته غلط وكان المفروض بدل ما تتعصب كنت تهدي أختك وتحسسها بالأمان والحنان اللي مفتقداه، مش تخرج متعصب وما تكلمش أختك وتسيبها في الحالة دي. أسد: وأنت إيه اللي دخلك؟ هو أنت كنت من عائلتي؟ دي أمور عائلية وشخصية وما أسمحش لأي أحد يدخل فيها، وبعدين هو أنت مسكت في إن أنا خرجت من غير ما أكلمها ومفكرتيش لو كانت خسرت حياتها كان هيحصل لي إيه؟ ليان دي بنتي مش أختي أنا اللي مربيها.
ملاك بدموع من كلامه: أنا آسفة يا أستاذ أسد ومعنتش أتدخل حاضر، وأنا هامشي وهاسيب لك المستشفى خالص بس قبل ما أمشي ما تفكرش تكلمني ثاني لأن خلص الكلام اللي بينا. وبعدها ملاك مشيت وسابته وهي بتعيط وهو قعد يلعن نفسه أنه نزل دمعة منها وزعل أكثر ما هو زعلان وهو شايف أن كلامها كله صح بس لازم يخلي ليان تندم على اللي عملته علشان هي كانت هتضيع حياتها. وبعدها راح لغرفة الدكتور وسأله على ليان وهتخرج امتى وكده.
أسد خلص كلام مع الدكتور والدكتور قال له أن ليان هتطلع النهارده وكتب لها على خروج ولسه أسد جاي يمشي. الدكتور: أسد باشا أنا كتبت لها على خروج بس لازم يكون فيه راحة تامة وأنا هأبعت معاها ممرضة تعتني فيها والعلاج ده تجيبه لها. أسد بهدوء: اللي تشوفه يا دكتور. وأسد خرج واتجه نحو غرفة ليان وقال لمامته يلا علشان هنرجع القصر. ريم الأم: ماشي يا ابني. وليان سندها توأمها إيان وأمها لحد العربية.
وركبوا العربية وكانت ليان هي وريم الأم في الكرسي الخلفي وإيان كان راكب مع أسد في المقعد الأمامي. ليان بتعب: أسد. أسد ما ردش وكمل الطريق. إيان بهمس: رد عليها يا أسد. أسد ما ردش عليه وكمل قيادة. وبعد فترة وصلوا القصر ومامت ليان والممرضين سندوها لحد فوق أوضتها. وبعد كده ليان أمها ساعدتها تغير ملابسها وقعدت على السرير والممرضة جاءت وأدت لها علاجها ونامت ليان. ** في منزل ملاك **
وصلت ملاك البيت ودخلت أوضتها من غير كلام، غيرت ملابسها وأدت فرضها ولبست هدوم البيت وبعد كده قعدت على السرير وقعدت تعيط كل ما افتكر كلام أسد لها تعيط أكثر لحد ما راحت في النوم. وبعد مدة صحيت ملاك على صوت رنة فونها وكان أسد. قعدت فترة ما ردتش عليه وبعد مدة لما لاقته بيرن كثير ردت عليه. ملاك: نعم يا أستاذ أسد، في حاجة نسيت تقولها في المستشفى تحب تكملها هنا؟
أسد: أنا آسف يا ملاك، أنت عارفة إني كنت مضغوط وده كان تسرع مني في الكلام. ملاك: تمام، في حاجة ثانية علشان أقفل؟ أسد: استني يا ملاك، أنت شكلك لسه زعلانة. ملاك: زعلانة ولا لا ده شيء ما يخصكش يا أستاذ. أسد: أنا آسف يا ملاكي. ملاك: أوك يا أسد باشا، هتعوز حاجة مع السلامة. وقفلت الفون دون أن تنتظر رده وبعد كده تلقت رسالة منه على الواتس. أسد: طب ينفع تقفلي الفون في وش زوجك المستقبلي وقرة عينك؟
ملاك بسخرية: زوجي المستقبلي وقرة عيني مين؟ أنت بتضحك على نفسك ولا علي؟ ومين قال لك إني موافقة عليك أصلًا؟ أسد بصدمة: هي مين دي اللي ما توافقش على أسد الجارحي؟ ده أنا البنات حوالي ياما بس مع ذلك اخترت الكائن الغريب اللي هو حضرتك. ملاك: مش أنا ما وافقتش يبقى فيه في حاجة ثانية علشان أقفل وياريت ما ترنش علي علشان عايزة أنام علشان ورايا مشوار بكرة. أسد: مشوار فين؟ ملاك: أظن أن ده مش من حقك تعرف.
أسد: مش مكرر كلامي ثاني، مشوار فين؟ ملاك: رايحة عند خالتي، في حاجة؟ أسد: وخالتك دي إن شاء الله عندها أولاد؟ ملاك: أيوة عندها يوسف وأحمد ومريم. أسد: مفيش مرواح. ملاك: الكلام ده عندك أنت مش عندي أنا، أروح مكان ما أنا عايزة ومحدش ليه حكم علي خالص، وبعدين بقي أنت مين عشان تحكم علي، أنت ما تقربليش ولا حتى خطيبي. أسد: بس هأبقى إن شاء الله. ملاك: قفلت الفون ونامت. تاني يوم يوم مليء بالأحداث.
أسد استيقظ من نومه وأخذ شاور وأدى فرضه ولبس بدلة لونها أزرق وقميص أبيض ورش برفان، وكان في غاية الجمال. أسد نزل قعد على السفرة وسلم على أمه وأخوه واتجاهل ليان. وليان زعلت وما كملتش أكل وقامت ما استحملتش معاملته دي. أسد بصرامة: اقعدي كملي أكلك. ليان: لا مش عايزة، أكلت. أسد بحدة: وأنا مش مكرر كلامي مرتين. ليان قعدت وخلصت فطورها وقامت على أوضتها على طول.
وأسد خلص أكله وباس رأس أمه واتجه نحو شركته ولكن أسد لم يعلم بالمفاجأة التي تنتظره في الشركة. أسد ركب عربيته وذهب للشركة. بعد فترة قصيرة أسد وصل الشركة ولما وصل لقي الكل في نشاط غريب. أسد دخل مكتبه واتفاجأ باللي منتظره أو منتظراه وهنشوف البارت الجاي إيه هي المفاجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!