الفصل 4 | من 13 فصل

رواية ملاك الفارس الفصل الرابع 4 - بقلم مريم حسني

المشاهدات
19
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي، استيقظت ملك وارتدت بنطلون جينز وبلوزة ضيقة تكشف صدرها وبطنها. رفعت شعرها على شكل ذيل حصان وجهزت ملابس التمرين. نزلت لتناول الإفطار معهم. بينما كانت تنزل الدرج، أمسكها أحدهم من ذراعها بقوة. نظرت خلفها لتجد فارس. "صباح الخير يا فارس." ضغط فارس على ذراعها أكثر. "رايحة فين باللبس ده؟ تأوهت ملك من الألم. "آه دراعي يا فارس. ممكن تسيبني؟ بينما كان لا يزال يمسكها، قال: "ردي."

"نازلة أفطر وبعدها راحة النادي. في حاجة؟ " قالت بضعف مصطنع. "باللبس ده؟ "آه في حاجة." "غيري القرف ده حالا والبس حاجة عدلة." "حاضر. هروح أغير. عن إذنك." نظر إليها فارس باستغراب. ظن أنها ستعاند ولن ترضى بالتغيير، لكن هدوءها استغربه جداً. ترك ذراعها. بكت ملك وركضت إلى غرفتها. لبست فوق البلوزة جاكت جينز. خارج الغرفة، ظل فارس واقفاً ينتظرها، مستغرباً سبب بكائها، وأيضاً ليرى ما سترتديه.

خرجت ملك من الغرفة مرتدية جاكت الجينز ومغلقاً. "كده كويس؟ " قالت ببكاء. نظر إليها فارس، ثم إلى شعرها. اقترب منها وفك الجاكت. "كده أحلى. بتعيطي ليه؟ "مفيش حاجة. دراعي بيوجعني." "طيب معلش. متزعليش. يلا عشان تفطري." "حاضر." نزلت مطيعة أمامه. دخلا غرفة السفرة. "صباح الخير." "صباح الفل يا ملوكة." "إزيك يا طنط؟ سألت عليكي كتير امبارح." ابتسمت ناهد بابتسامة باهتة. "إزيك يا حبيبتي؟ ده أنا نازلة مخصوص من فوق عشانك."

سلمت عليها ملك وجلست. دخل بعدها فارس وألقى عليهما التحية. "هي سلمى فين؟ "راحت النادي بدري النهاردة." "اممم. هو فين عمر يا أنكل؟ "مش عارف والله يا ملوكة. أصل الواد عمر ده بيبات بره كتير. تلقيه عند حد من صحابه." "وإنتي بتسألي على عمر ليه؟ "لا عادي. عشان مشوفتهوش. أحم. أنا هقوم أروح النادي بقي يا أنكل." "ماشي يا حبيبتي. فارس وصل ملك معاك النادي." "أنهي نادي؟ "النادي بتاعك اللي إنت بتتمرن فيه." "اشمعنا متروحش نادي سلمى؟

على الأقل هتلاقي صحاب هناك." "ملك عايزة تتمرن فروسية ورماية يا فارس. في حاجة تاني؟ "لا. يلا عشان متأخريش." "حاضر. أنا جاهزة. سلام يا طنط. باي يا أنكل." قبلت شكري من خده ومشيت مع فارس. *** في بيت عمر، استيقظ ليجد ياسمين تنزف ومغمى عليها. "يا نهار أسود! ياسمين! ياسمين حبيبتي! ردي عليا! " قام مفزوعاً. حاول إيقاظها كثيراً لكنه لم يستطع. لبس ملابسه بسرعة، ولبسها شيئاً، وأخذها وذهب إلى المستشفى.

"حالة اغتصاب واضحة جداً. نفسيتها هتتعب جداً. طبعاً يا أستاذ عمر، دي جريمة. مش معنى إن والدك له أسهم في المستشفى إني المفروض أسكت. أنا لازم أبلغ." "دكتورة، بجد أنا متشكر جداً لحضرتك. بس أنا هاخد ياسمين من هنا. ودي مفيهاش كلام. أنا حياتي متعلقة باللي جوه دي. بعد إذنك، أنا مش عاوز أأذي حد. أنا هاخدها وهامشي. تمام؟ *** في النادي الذي تتواجد فيه سلمى، جاء شاب من خلفها وخبط على كتفها. "آنسة سلمى."

التفتت سلمى لتجده شاباً طويلاً، لديه عضلات، عيون سوداء، وبشرة بيضاء، وشعر أسود. شكله جذاب لأبعد حد. "أيوه أنا." "مانا عارف. أكيد. أنا محمد اللي كلمتك امبارح." "طيب أنا أهو. إنت عاوز إيه بقي؟ وبسرعة من فضلك. النادي هنا كله يعرف إخواتي. ولو بس حد شم خبر إني واقفة معاك دي فيها موتي." "أنا بحبك." "أفندم؟

"بحبك أوي جداً. من فترة بشوفك هنا ديما. زي ما قولتلك. والحاجة الوحيدة اللي مانعاني إني أجي أتقدم لك رسمي هي إني مريض كانسر. وخايف لو جيت أتقدم أهلك يرفضوني." *** في السيارة. "فارس، شكلك مضايق إني هاجي معاك النادي صح؟ "لا يا ملك. متقوليش كده. أنا مضايق من وجودك في العموم."

"فارس، أنا آسفة. عارفة إن اللي عملته امبارح غلط جداً وقلة أدب. والمفروض إني مكنتش أعمل كده. بس إنت متعرفش بعد موت سارة أنا إيه اللي حصلي. بقيت أعمل تصرفات غريبة. فأنا آسفة على اللي حصل مني امبارح." "متعيطيش يا ملك. متعيطيش. خلاص محصلش حاجة. إنتي زي سلمى اختي. أنا مش زعلان منك. يلا عشان وصلنا."

نزلوا ودخلوا التمرين. طبعاً أصحاب فارس أول ما شافوها كانت نظراتهم بين الإعجاب والاستغراب. عمرهم ما شافوا فارس مع بنت. وكمان هي حلوة أوي. "تحبي تتمرني مع الكابتن ولا معايا؟ "معاك. هو ممكن طلب؟ ممكن أركب معاك على خيلك الأول عشان مخافش؟ "ممكن." صعد وشدها معه. صعدت على الحصان وأصبحت في حضنه. نظرت ملك في عينيه. "فارس، أنا بحبك." *** أخذ عمر ياسمين معه إلى البيت قبل أن تفوق. "آه! أنا فين؟

" بدأت ياسمين تفوق. وأول ما رأت عمر صرخت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...