ملك: لا ده انت واضح إنك وعيلتك كلها متخلفين. أنا وراكوا لحد ما أعرف بتعملوا إيه ويانا. إنتم رجعت ملك البيت أول ما دخلت. فارس: انت كنت فين بقى؟ أنا عايزة أفهم. ملك باستحقار: وانت مالك! فارس بغضب ومسكها من ذراعها: وأنا مالي؟ إيه اللي وانت مالك؟ انت عايشة هنا في بيت محترم، مش من حقك تخرجي في أي وقت. ملك بألم بتحاول تفلت: ابعد إيدك عني بقول لك إيه، هو أنت مالك؟ هو أنت تقرب لي إيه أصلاً؟
أنت ابن عمي، مالكش كلام عليا. عمي هو اللي ممكن يقول لي أروح فين ولا أجيب منين. فارس: لا حلوة الكلام. مش هنا الكلام ده، تعمله في أي حتة تانية مش في المكان اللي أنا موجود فيه. أنا وكيل نيابة، الحوارت دي مش عليا. ملك بصت له بدلع: ماشي يا حضرة وكيل نيابة. بعد كده هبقى أقول لسعادتك أنا رايحة فين. دلوقتي بقى تسمحي لي أطلع أوضتي؟ ولا في مانع؟ فارس بصت لها بقرف: اطلعي. واللي حصل ده ما يتكررش تاني. بس برضه هعرف كنت فين.
ملك طلعت أوضتها وهي بتغلي من الغضب وبتوعد لهم كلهم. فارس اتنهد: دي مش ممكن تكون ملك اللي أنا ربيتها. دي واحدة تانية أنا معرفهاش. يا ترى إيه اللي غيرك كده يا ملك؟ *** في الجانب الثاني عند عمر وياسمين. ياسمين بعياط: عمر أبوس إيدك بس، سيبني أروح لماما. والله العظيم هرجع تاني. طب وبعدين أنت وجايبني؟ أنا هاجي تاني، والله هروح أطمئن عليها بس. أنت لسه قايل لي إنها تعبانة، عشان خاطري يا عمر. والله هاروح وأجي تاني.
عمر: قلت لك لا، لا ياسمين. انت بتاعتي أنا، ولو روحتي في أي حتة هياخدوكي مني. ياسمين حبيبتي، انتي ما تفكريش في أي حد في الدنيا دي كلها غيري، ولا أي حد حتى لو مامتك. أنا بس فكري كده. ياسمين ما تخافيش مني يا حبيبتي، ماشي؟ وأوعدك أنا مش هخليكي محتاجة لأي أحد. وحتى لو مامتك جرالها حاجة، خلاص يا ياسمين، انتي مش محتاجة حد في الدنيا دي كلها غيري. ياسمين
قاعدة على الأرض بتعيط: والنبي يا عمر، أبوس رجلك. أبوس رجلك بس وديني. والله العظيم هاجي تاني. طب أشوفها من بعيد، أنا مش هخليها تشوفني، عشان خاطري يا عمر. هاروح أشوفها بس. وحياتي عندك، والله يا عمر لو ما وديتني، أموت لك نفسي. عمر: انتي اتجننتي؟ انتي بتقولي إيه؟ ياسمين، انتي لو موتي نفسك، أنا هاموت نفسي وراكي. ياسمين بعياط: عشان خاطري يا عمر، وديني. عمر ما تخلينيش أكرهك طول عمري لو ما وديتنيش. بجد، عشان خاطري.
عمر بص لها وقعد ثواني يفكر. عمر: خلاص ياسمين، حاضر. أنا أوديكي، بس هما خمس دقايق بس اللي هتشوفيها فيهم، وبعد كده هترجعي هنا. مش هتقولي لي عايزة أخرج أبداً. ياسمين بأمل: أيوه، أيوه. وعد والله. عمر: خلاص، يلا اجهزي عشان أوديكي. *** في أوضة ملك. ملك: علاء، نفذ اللي أنا قلته لك. من النهارده هيبقى معاك خط سيرها كله. أنا مش عايزة سلمى تشوف أي حد غيرك، مفهوم ولا لأ؟
علاء: طبعاً مفهوم يا ملك، ما تقلقيش. كل اللي انتي عايزاه هيحصل وأكثر. ملك: ماشي. عليك إنت من بكرة هيبقى معاك كل حاجة عنها تقريباً. أنت معاك كل المعلومات، أو معظم المعلومات. ما فاضلش بس غير شوية حاجات بسيطة أنا أجيبها لك بنفسي. ما تقلقش. ملك: سلام دلوقتي، أنا مضطرة أقفل. مع السلامة.
قفلت وهي قاعدة بتفكر إزاي تنتقم من العيلة دي بكل شكل. غيرت هدومها ولبست بجامة من هوت شورت وبادي بكم ضيق بفتحة صدر صغيرة. وقررت إنه أول مسمار في نعشهم. ملك بعد ما خلت شكلها أكتر من رائع، وسابت شعرها ولابسة لبس مغري جداً وحاطة ميك أب، راحت على أوضة فارس. خبطت في الأول، ما حدش فتح. دخلت وقعدت على السرير. عرفت إنه بياخد شاور. بعد شوية، فارس خرج من الحمام. أول ما خرج: فارس: انت بتعملي هنا؟
ملك: كده عشان نقعد نتكلم. أنا كنت حاسة إنك زعلان مني قوي. فارس بغضب: وإيه منظرك المقرف ده؟ امشي، اطلعي بره. لو حد شافك دلوقتي، إيه اللي هيحصل بره؟ ملك قربت منه بدلع وحطت إيدها على صدره: خلاص بقى يا فارس، ما تبقاش حمقي أوي كده. هفضل على طول بتزعل من أقل حاجة؟ عايزة نقعد نتكلم شوية، ينفع؟ فارس بعصبية: يا بنتي هنتكلم إزاي بقى؟ منظري كده؟
اخرجي طيب، ننزل نتكلم في الجنينة. والبس حاجة. انت جايبة لي أوضة نومي بـ لبس اللي انتي لابساه ده، وأنا خارج من الحمام اللي أنا لابسه ده. انتي عايزة إيه؟ اخرجي يا ملك دلوقتي أحسن لك، عشان أنا ماسك نفسي بالعافية. اطلعي بره. ملك: أنا مش هتطلع بره. عشان خاطري بقى يا فارس، عايزة أقعد أتكلم معاك شوية. بعدين، مالو منظري؟ مش بزمك حلوة قوي؟
فارس: كلمة كمان وهتلاقيني لطشك حتة قلم. اتلمي وروحي أوضتك. وشكلك مش حلو، شكلك مقرف وزفت. وتفضلي يحط لك أحسن لك دلوقتي يا سارة. ملك بصت له باستغراب: سارة؟ أنا اسمي ملك على فكرة، مش سارة. تمام؟ لازم تعرف الفرق ما بيننا. ملك كانت حاجة وأنا حاجة تانية خالص. وافتكر الكلمة دي كويس قوي يا فارس.
فارس: ده أكيد. سارة حاجة وانت حاجة تانية خالص. سارة ما كانش في أحسن منها، وانتي مش ملك. حتى ملك كانت اسم على مسمى. كنت بدلها بقول لها ملاك، وهي فعلاً كانت ملاك. إنما انتي الشيطان بنفسه. واطلعي بره بقى. ملك: ماشي يا فارس. أنا هخرج، بس افتكر إن انت اللي هترجع تدور عليَّ. عموماً، أنا ما كنتش عايزة منك حاجة غريبة. أنا كنت عايزة نقعد نتكلم شوية، بس مش مهم. كده كده هنتكلم. يلا باي. وبعتت له بوسة في الهوا وخرجت.
نزلت تحت راحت مكتب عمها. خبطت على الباب ودخلت. شاكري: ابتسامة. ملك يا حبيبتي، تعالي حبيبتي، عايزة حاجة؟ ملك قفلت باب المكتب ودخلت. قربت منه بهدوء ودلع: أيوه يا عمو. بصراحة، أنا كنت عايزة من حضرتك حاجة. شاكري: يا عيون عمو، كنت عايزة إيه؟ ملك: أنا كنت عايزة أشترك في النادي اللي فارس مشترك فيه، ويتمرن في رمية وفروسية. ينفع يا عمي، ولا بيضايقك؟ شاكري: ابتسامة. تضايقني إيه؟
ده انتي تعملي اللي انتي عايزاه. ده انتي لو عايزة النادي كله أشتريه لك وباسمك. ملك ضحكة بدلع: لا تسلم يا عم. هو كل اللي أنا عايزاه بس الاشتراك، ينفع؟ شاكري: طبعاً ينفع يا حبيبتي. من بكرة تروحي تعملي اللي انتي عايزاه. ملك قربت منه بدلع وبسته في خده. ملك: طيب يا عمو، أنا طالعة بقى دلوقتي. أنت عايز مني حاجة؟ شاكري ابتسم لها: لا يا حبيبة عمه، تسلمي. يلا اطلعي بقى نامي. *** عند سلمى. ردت على التليفون. سلمى: الو، مين معايا؟
اللي على التليفون: أنا واحد معجب بيكي قوي، وبحبك وباموت فيك كمان. سلمى: مش فاهمة، مين معايا حضرتك؟ اللي على التليفون: هو أنا يبقى اسمي محمد. سلمى: أنا أعرفك منين بقي حضرتك؟
محمد: أنا بشوفك في النادي كتير قوي، وبراقبك من بعيد لبعيد. مش قادر أقول لك أنا معجب بيكي إزاي. كل حاجة فيكي، بشياكتك، وبأبقى مقيم طريقك في التعامل مع الناس. كل حاجة فيكي بتعجبني. وبصراحة بقى، أنا عايز أشوفك وش لوش كده عشان خاطر نتكلم في حاجات كتير. في حاجات كتير قوي قوي لازم نتكلم فيها. ينفع؟ سلمى: بس أنا ما بقابلش حد. وبعدين، أنا ما فيش حد من الأهل هيوافق إني أقابلك.
محمد: أنا أشوفك في النادي. تعالي. انتي عندك صحاب كتير قوي في النادي. بجد صدقيني، مش هتندمي. هاشوفك بس نص ساعة. لو ما أعجبكيش كلامي، تقدري ساعتها تمشي. سلمى بتفكير: ماشي. ممكن أشوفك بكرة؟ هبقى موجودة في النادي من الساعة ثمانية الصبح لحد الساعة 12. محمد: هاروح أفتح معاهم، وهتلاقيني موجود ثمانية بالثانية. هكلمك. سلمى: طب بس أنا أعرفك إزاي؟ محمد: مش لازم انتي تعرفيني. كفاية أنا أعرفك. سلمى: تمام، ماشي. سلام. ***
في المستشفى. ياسمين وعمر روحوا يشوفوا مامتها. فضلت واقفة من ورا الإزاز وتشوفها. ياسمين: عمر، ينفع بس أدخل أحضنها وأبوسها؟ عمر مسكها من ذراعها بطريقة ألمتها: بقول لك إيه؟ أنا جبتك هنا عشانك. هتشوفيها خمس دقايق ونمشي. لا تحضنيها ولا تبوسيها ولا تلمسي أي حد أصلاً غيري، مفهوم ولا مش مفهوم؟ ولو كده، يلا نمشي. ولا الخمس دقايق خلصوا. ياسمين بخوف: لا، لا، خلاص والله. أنا هفضل واقفة ساكتة أهو. أبص عليها وهمشي على طول.
وكانت بتعيط. عمر قاعد يحضنها ويهدي فيها. عمر: خلاص يا ياسمين، يا حبيبتي. ما تعيطيش بقى. خلاص، هي قدامك. أنا جبتك بس عشان خاطر تشوفيها. ما يهونش عليا دموعك دي كلها. ياسمين قعدت تبص عليها، وبعدين مفاجأة. هما الاتنين. صوت صوت صفارة خارج من الجهاز بتاع التنفس بتاعها بيعلن إنها خلاص ماتت. ياسمين وقعت على الأرض. ياسمين: يا رب. فضلت تصوت وتعيط. ياسمين: يا أمي، يا أمي!
وعمر بيحاول يهديها. ياسمين زنقته وطلعت تجري على الأوضة وقعدت تحضن فيها وتبوسها. وقعدت تصوت وتعيط. عمر شده وأخرج بها بره الأوضة وأخذها ركبها العربية بالعافية وروحها. ياسمين طول الطريق بتبكي وبتعيط. مش عايزة أي حاجة غير إنها كانت تقعد مع أمها خمس دقايق زيادة. ياسمين وهي طول الطريق بتعيط وبتصوت، وعلى لسانها كلمة واحدة بس: أمي، أمي.
عمر في الآخر قال لها: اسكتي بقى، اسكتي، بطلي عياط وصويت. قلت لك ما تزعليش على حد. وتبقى عايزة أي حد في الدنيا دي كلها غيري. خلاص ماتت إيه اللي فيها؟ تعملي كل ده؟ بس لما أنا أموت، ابقي اعملي كده. ياسمين بصت له بغضب، وخلاص وصلت لذروة غضبها. ياسمين: بقول لك إيه؟
انت خلاص جبت لي العصبي. أنا تعبت. كفاية إنك حبسني أصلاً وأنا مش عارفة أخرج ولا عارفة أعمل أي حاجة. وفضلت تحرمني من أمي، وكمان لما ماتت مش عايزني أعيط عليها. انت بني آدم مريض بجد. بكرهك. ما كرهتش في حياتي كلها قدك. عمر غضب جداً منها. ضربها بالقلم. وصلوا خلاص عند البيت. شدها من شعرها وداخلها البيت. فضل يضرب فيها. وكل اللي كان على فكره كلمة واحدة: مش انتي بتكرهيني؟ أنا هخليكي بجد تكرهيني. وقطع هدومها كلها واعتدى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!