الفصل 7 | من 13 فصل

رواية ملاك الفارس الفصل السابع 7 - بقلم مريم حسني

المشاهدات
17
كلمة
1,106
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

ملك فاقت وزقت فارس بعيد عنها. "انت انت عملت إيه؟ " قالت ملك بتنهج وعصبية. فارس مرر إيده في شعره. "أنا آسف. أنا بجد آسف يا ملك. معرفش عملت كده إزاي. حقك عليا. أنا سارة بجد أنا آسف." ملك خبطته في صدره بعصبية. "سارة؟ أنا مش سارة يا فارس. أنا مش هي. أنا ملك. ملك فوق بقى." "بجد بجد أنا آسف. أنا آسف يا ملك. أسف. ما كنتش أقصد. إن أنا بس...

انت عارفة إن انت شبه سارة قوي. أنا بتلخبط ما بينكم. أكيد ما كنتش أقصد. وأسف على اللي أنا عملته لك. إيه رأيك أروحك دلوقتي عشان ترتاحي؟ "ماشي." "روحك." ملك فعلاً عايزة تروح.

فارس روحها وهي اتحبست في أوضتها. وهو فضل قاعد في أوضته مش راضي يخرج منها، مكسوف جداً من اللي هو عمله ومش عارف هو عمل كده إزاي ولا ليه. حاسس إن في حاجة بتشده غريبه ناحيتها. لما قال لها سارة كان قاصد، ما كانش متلخبط. عايز يوصل لها إنه كان شايف سارة عشان هي عارفة إنه كان بيحبها. وإنه لما باسها كان شايف سارة قدامه. هو منجذب ناحيتها بطريقة غريبة، طريقة هو مش فاهمها، مش عايز يفسرها. طريقة محسهاش مع سارة نفسها.

ملك فضلت قاعدة في أوضتها وحبسة نفسها بتعيط. حاسة برضه بانجذاب غريب ناحيته. وحاسة إنها كده بتخون اختها، وإنها كده مش جاية عشان خاطر تنتقم من اللي حصل لها. فتحت المذكرات بتاعتها واقرأت أول صفحة في المذكرات. كانت وصف لفارس. لما كتبت عنه،

كتبت: "فارس أبو عيون لبني وشعر أسود قوي زي سواد الليل بالظبط. وسيم بدرجة كبيرة وبشرته بيضاء. حاجة تحسيها كده خارجة من روايات. كانت بتحبه بطريقة مجنونة. مش عايزة يوم يعدي من غير ما تشوفه. من وهي صغيرة وهي طفلة لحد ما كبرت وفهمت إن أي كان اللي هيحصل في الدنيا عمرها ما هتقدر تكون لفارس، لأن عمره ما هيجوزلها." قطع ملك وهي بتقرأ صوت خبط الباب. فارس دخل. "ملك ممكن نتكلم شوية بعد إذنك؟

"لا. أنا مش عايزة أكلم حد. لو سمحت سيبني في حالي دلوقتي عشان أنا تعبانة وعايزة أنام." "من فضلك نتكلم شوية. محتاج أتكلم معاكي." "تمام. اسبقني على تحت وأنا هحصلك." "ماشي." ياسمين صحيت من النوم لقت نفسها في حضن عمر. "عمر اصحي." عمر صحي وابتسم. "صباح الخير يا أحلى حاجة في حياتي." "لو سمحت ممكن تسيبني. عايزة أقوم أغسل وشي وأفطر." "أحم. آه حاضر. أنا هروح البيض، وانتي خليكي براحتك." "ماشي."

عمر مشي، وياسمين قعدت تعيط وبتدعي ربنا يخلصها من عمر بأي شكل. سلمي ابتسمت. "إزيك يا محمد النهارده؟ محمد ابتسم. "بقيت كويس لما شوفتك. وحشتني أوي. إيه رأيك نخرج النهارده نتغدى بره؟ سلمي فكرت شوية. "ماشي. موافقة." "يلا. عايزة تروحي فين؟ "مش عارفة. زي ما انت عايز." "امممم. طيب أنا عندي مكان بيحنن. تعالي معايا." "ملك. أنا معجب بيكي. مش عارف إزاي بس معجب بيكي. انتي شخصية مبهمة بالنسبالي وعايز أعرفها أكتر."

"انت كنت هتتجوز أختي. إزاي معجب بيا؟ مش فاهمة." "معرفش يا ملك. معرفش بقى." "طيب. معجب بيا. واللي بعده." "عايز أخطبك." "وأنا موافقة." فارس ابتسم. "على خير الله. أنا هكلم بابا النهارده." "تمام." وسابته وقامت وهي بتقول في سرها: "اللعب أحلى أوي." فارس في سره: "كده اللعب هيحلو أوي." عمر رجع البيت، وملك كانت نازلة على السلم وشافته. "إزيك يا عمر." "أه. إزيك يا ملك." "إيه؟ محدش بيشوفك يعني؟

"لا. مش فاضي والله. ورايا العيادة بقى وكده." "أه. صحيح يا عمر. هو انت دكتور إيه؟ "نفسي. دكتور نفسي." "امممم. والله كويس. اممم. إيه رأيك نخرج مع بعض شوية؟ "أه. إن شاء الله. نظبط ونبقى نخرج. عن إذنك عشان عايز أطلع أوضتي." "sure. اتفضل." "هو حضرتك يا بابا متعصب كده ليه؟ طيب سارة، وحضرتك كان في بينكم خلافات. إنما ملك مالها بقى؟ حضرتك بتحبها بتهيألي." شكري بعصبية: "هو انت لحقت تعرف ملك أصلاً؟

سارة وكنت بحبها من صغري. إنما ملك بقى إيه؟ "أنا وهي متفاهمين وفي بينا إعجاب. فين المشكلة؟ "انت أكبر منها بحوالي ٩ سنين." "فرق السن بيبقى أكبر من كده وبيتجوزوا عادي." "هي موافقة؟ "اسألها." "تمام." "يعني انتي موافقة يا ملك؟ "أيوه يا أنكل. موافقة." "انتوا أحرا." "مبروك يا ملوكة. مبروك يا ابيه." "مبروك يا جماعة." "الله يبارك فيكم." "طب عن إذنكم يا جماعة. أنا طالع أنام." "وأنا كمان. تصبحوا على خير."

"ملك. أنا في المكتب هشتغل شوية." ملك ابتسمتله. "تمام. وأنا هقعد في الجنينة شوية." الباب اتفتح. "ياسمين. عمر. انت جيت؟ خرجت تشوف؟ ياسمين بصدمة: "انتي مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...