الفصل 6 | من 13 فصل

رواية ملاك الفارس الفصل السادس 6 - بقلم مريم حسني

المشاهدات
17
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

فارس بصدمة: بابا انت بتعمل ايه؟ شكري بارتباك: ها مفيش، ملك كانت بتعيط، فاكر كنت بسألِها مالها. صح يا ملوكة؟ ملك سكتت ومردتش عليه. فارس: مالك يا ملك؟ ملك: مفيش حاجة، عن إذنكم أنا طالعة أنام. وسابتهم وطلعت. شكري بتوتر: طيب، أنا رايح أنام. انت كمان تصبح على خير يا فارس. فارس: وحضرتك من أهله.

ملك دخلت أوضتها وهي خايفة جداً. هي أصلاً كل ما بتشوف شكري بتحس إنها قرفانة منه، بس لما قربلها بالشكل ده اترعبت. ضمت رجليها لصدرها وقعدت تعيط لحد ما نامت. *** ياسمين: عايزة أمشي من هنا، سيبني. عمر مسك دراعها ولواه ورا ضهرها: لا والله، فعلاً. ياسمين بعياط وصوت: آه، سيب دراعي هتكسره يا عمر، آه سيبني عشان خاطري.

عمر ضغط أكتر على دراعها: انتي من ساعة أمك ما ماتت وانتي بقيتي سايبة العوج على الآخر. ماتتعدلي معايا يا ياسمين أحسن لك. ياسمين بصرخة: حرام عليك، دراعي هيتكسر، سيبني بقى. عمر: مانا فعلاً هكسرهولك لو ماتعدلتيش. أقسم بالله يا ياسمين لو ماتلمتي لهخلي أيامك سودة، سمعة. ياسمين بعياط: آه آه، حاضر والله. عمر ساب دراعها وياسمين قعدت على الأرض تعيط. عمر مسك دراعها يدلكهولها. ياسمين عيطت أكتر: آه. عمر: أنا أسف، دراعك بيوجعك أوي؟

ياسمين: آه. عمر: حقك عليا إني بتعصب عليكي اليومين دول، أنا آسف. ياسمين بتعب: أنا عايزة أنام يا عمر. عمر شالها: حاضر يا قلبي، حاضر. وشالها وداها للسرير وقعد يطبطب عليها لحد ما نامت. *** تاني يوم.

سلمي صحت عشان تنزل تقابل محمد. كان جوها حاسة إنها مبسوطة إنها هتشوفه تاني. طول عمرها محدش كان بيقولها إنه معجب بيها، يمكن عشان مبتلبس زي باقي البنات ولا بتعرف تحط ميكب زيهم، أو من وجهة نظرها إنها مش حلوة كفاية عشان حد يحبها. وكمان إخواتها كان لهم عامل أساسي في الموضوع ده، محدش كان يقدر يجي ناحيتها أبداً عشان بيخافوا منهم. المهم إنها أول مرة تحس إنها بنت وجميلة زي باقي البنات. ***

ملك صحيت ونزلت وقالت هتروح النادي لوحدها. فارس راح عشان يشوفها هتنزل معاه، بس راح خبط على أوضتها بس ملقاش. نزل راح النادي هو لوحده. بس راح لقاها في مكان الرماية، لقي ياسر صاحبه واقف معاها وبيهرجوا. فارس اتعصب جداً وراح ناحيتهم. فارس بعصبية: ملك، انتي بتعملي إيه هنا؟ وجيتي لوحدك ليه أصلاً؟ ملك: ما أنا صُحيت قبلك، قلت أنزل. في حاجة؟ فارس: امشي يا ياسر من هنا. ياسر: نعم؟ فارس بغضب: بقولك امشي، إيه مسمعتش؟

ياسر بصاله باستغراب ومشي. فارس مسك ملك من دراعها جامد: انتي بتستهبلي؟ كنتي واقفة معاه ليه وبتضحكوا كده ليه؟ ها، بيقولك إيه؟ ملك: فارس لو سمحت سيبني، ممكن؟ فارس: ردي. ملك: مكنش بيقولي حاجة، مفيش حاجة يا فارس، عادي. كان بيسأل عليك، وأنا كنت مستنية المدرب. فارس بعصبية وغيره: هو مش عارف ده؟ آخر مرة ألاقيِك واقفة مع حد، بوضوح. حاضر. فارس: وبعدين؟ ملك: مش أنا اتفقت إن أنا اللي هدرب؟

فارس: كنتِ مضايقة امبارح، محبتش أضايقك أكتر. ملك: أسف، متزعليش إني اتعصبت عليكي امبارح. فارس: عادي يا ملك، ولا يهمك. فارس: طيب تسمحيلي أمرنك بقي؟ ملك ابتسمت: آه اسمحلك. فارس: طب يلا. أخدها عشان يبدأوا التمرين. فارس مسكها المسدس ومسك إيديها وبقت في حضنه. فارس همس في ودنها: بصي، بتركزي على اللوحة دي، ماشي؟ تركزي أوي. ملك وهي بتبصله: آها. فارس: واتعدي إيدك كده، وتكزي على اللوحة. ملك لسه بتبصله

ونفسهم قريب أوي من بعض: ها؟ فارس قرب منها وباسها برقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...