البنت: وحشتني يا جسوري. جاسر بصدمة: لينا!! لينا: إيه يا بيبي، شوفت عفريت ولا إيه؟ جاسر زقها من عنه بسرعة، ولسه بيلف عشان يشوف ملاك اللي كانت واقفة جنبه، لاقاها بتجري ناحية الباب. جاسر جري وراها وهو بيردد اسمها. لكن ملاك كانت أسرع منه وطلعت بره المكتب خالص. جاسر رجع تاني وبص للينا بغضب وقالها وهو بيحذرها بصباعه: جاسر بغضب: لينا ابعدي عني وبطلي تعملي حركاتك دي. وإياكي تاني تقربي مني بالشكل ده.
لينا بغيره وعصبية: كل ده عشان دي؟ وبعدين إيه حوار الجواز ده؟ إنت فعلاً اتجوزت؟ جاسر مسح على وشه بعصبية وقالها وهو بيزعق: جاسر: آه اتجوزت. وسيرة ملاك متجيش على لسانك. وإياكي تجيلي تاني. ولا تعملي اللي عملتي ده. لولا إني بعز باباكِ كنت وديتك في داهية. لينا بغضب وكبرياء:
لينا: أوعى تنسى نفسك يا جاسر. لولا بابي وإنه سايبلك الشركة، وإنت عارف إنه ممكن ياخدها منك بأي شكل، لوليا أنا.. أنا اللي بمنعه. زمانك إنت وباباك ممعاكوش الشركة اللي إنتو فيها دي، ولا كنتوا تحلموا بيها. فوق يا حبيبي. ولا إنت نسيتني يا بيبي؟ جاسر وهو بيبصلها باحتقار وغضب:
جاسر: إنتي زبالة يا لينا. وهتفضلي طول عمرك زبالة في نظري وفي نظر الكل. وأوعي تنسي إنتي كمان نفسك لما كنتي مش لاقية كلب يعبرك. وأنا اللي لبست فيكي زي الأبله. بس لا.. خلاص مَعَدش يفرق. وإذا كان على الشركة.. أعلى ما في خيرك إنتي وأبوكِ اعملوه. وسابها ولف وهو شبه بيجري ناحية الباب بغضب يلحق ملاك. لينا بعصبية وغضب وصوت عالي: لينا: ماشي يا جاسر.. هتندم وهتشوف.. وهوريك أنا هعمل إيه. روح لها خليها تنفعك.
جاسر مداهاش اهتمام وسابها لوحدها في المكتب ونزل يلحق ملاك. ملاك كانت مصدومة، إيديها بتترعش من اللي حصل فوق. هي مش فاهمة مين دي ولا إزاي تقرب منه كده وتكلمه بالطريقة دي. كانت بتجري حرفياً، وكانت لسه هتطلع من الشركة، لاقت عمر في وشها على طول. عمر بابتسامة: عمر: إيه ده ملاك في الشركة؟ أهلاً يا ملاك. عاملة إيه؟ ملاك بابتسامة مصطنعة وهي إيديها بتترعش: ملاك: الحمد لله يا عمر. معلش أنا مستعجلة، لازم أمشي دلوقتي.
عمر باستغراب: عمر: أمال فين جاسر؟ عمر مكملش الجملة ولاقى جاسر جاي جري بينهج. جاسر: ملاك اسمعيني.. أنا... ملاك بمقاطعة وهي بتحاول تسيطر على رَعشة إيديها: ملاك: جاسر مش عاوزة أعرف حاجة دلوقتي. ممكن تروحني؟ جاسر وهو بيمسك إيديها وبيحاول يهديها: جاسر: طب اسمعني طي.... ملاك قاطعته بهدوء وهي بتشيل إيديها من إيده: ملاك: لو سمحت مش عاوزة أعرف حاجة. عاوزة أروح. ممكن ولا أروح لوحدي؟ جاسر: خلاص هروحك. تعالي.
ملاك مشيت قدام جاسر بهدوء وجاسر وراها. وعمر مكنش فاهم حاجة، راح جنب جاسر وشوشه. عمر بوشوشة: عمر: هو إيه اللي حصل؟ جاسر بوشوشة: جاسر: هبقى أقولك بعدين لما أجي. جاسر أخد ملاك عند العربية بهدوء، ومتوجهين ناحية القصر. جاسر طول الطريق كان بيحاول يكلم ملاك، بس هي كانت بترفض الكلام وإنها مش عاوزة تعرف حاجة. "في القصر"
وصلوا القصر وملاك مستنتش جاسر يفتح لها باب العربية زي كل مرة. طلعت جري من العربية ودخلت القصر بسرعة. وبعديها دخل جاسر وراها. لاقوا أهلهم بيتغدوا على السفرة، فطلبوا إنهم ياكلوا معاهم. ملاك وجاسر قعدوا بهدوء وكان باين عليهم التغير المفاجئ. عز باستغراب: عز: بس إنتوا إيه اللي رجعكم بدري أوي كده؟ إنتوا ملحقتوش تروحوا. جاسر كان لسه هيرد، بس لقى ملاك ردت وقالت:
ملاك: لا يا عمو، أصل أنا حسيت إني تعبانة شوية، فقولت لـ جاسر يروحني على طول، وهو هيرجع تاني الشركة. جاسر بتأكيد: جاسر: آه. عز: تمام. كل واحد خلص أكله، وجاسر راح الشركة وهو شارد في ملاك. وملاك طلعت أوضتهم على طول وغيرت هدومها، وفضلت محتارة، هي ليه حاطة الموضوع في دماغها وهي مالها والكلام ده بس؟ بس هي كده بتغير. ملاك شالت الفكرة دي من دماغها وقالت إنها مالهاش دعوة بأي حاجة. كده كده جاسر مبيحبهاش، هو قالها. ملاك بدموع
لنفسها مقدرتش تمنعها: ملاك: بس أنا بحبه. ملاك مسحت دموعها بقوة وقامت غسلت وشها وقالت تكبر دماغها من الحوار ده وقعدت ترسم تضيع وقتها في أي حاجة. "في الشركة" جاسر وصل الشركة ولاقى لينا مشيت، وحمد ربنا إنها غارت في داهية. وطلع مكتبه وهو مش عارف يشتغل، وكل تفكيره في ملاك وهي عاملة إيه دلوقتي. جاسر كان عنده meeting (اجتماع)
، وكان طول الاجتماع سرحان ومش مركز خالص. الاجتماع خلص وراح مكتبه وهو على نفس حالته. بس لقى باب مكتبه بيخبط. جاسر بشرود: جاسر: ادخل. لاقى عمر هو اللي كان بيخبط ودخل قعد قدام جاسر وقاله: عمر: إيه يا بني اللي حصل الصبح؟ أنا مفهمتش حاجة. وملاك كان مالها؟ وإنت كنت بتجري ليه؟ أنا مش فاهم. جاسر بخنقة وضيق: جاسر: الزفتة لينا. عمر بضيق من سيرتها: عمر: مالها دي؟ إيه اللي جابها؟ (جاسر حكاله كل اللي حصل بالتفصيل) عمر بضيق:
عمر: يا بنت اللعيبة. هي عاوزة منك إيه دي؟ دي لازقة دايماً وراك في كل حاجة. جاسر بخنقة: جاسر: معرفش.. دي بتهددني بأبوها. أنا بقى عاوزها توريني. عمر: سيبك منها دي واحدة مريضة عاوزة كل حاجة تبقى ملكها. ركز إنت بس في الشغل دلوقتي، ولما تروح حاول تفهم ملاك. جاسر بحيرة: جاسر: المشكلة إن ملاك رافضة الكلام في الموضوع ده. بس أنا مش هسيب خيالها يصور لها فكرة غلط عني. أنا هفهمها بأي شكل. "في القصر"
جاسر خلص شغله وروح القصر وطلع على طول على أوضتهم، ولاقى ملاك قاعدة على السرير وماسكة السكيتش بتاعها وبترسم. ملاك عملت نفسها مش واخدة بالها إنه جه وتجاهلته وهي مكملة رسم. جاسر بص لها وابتسم بهدوء وراح قعد جنبها بهدوء على طرف السرير. ملاك استغربته وبصت له باستغراب. جاسر بابتسامة هدوء: جاسر: بترسمي إيه؟ ملاك شالت السكيتش وحطته في الدرج وقالت بهدوء حاولت تتصنعه: ملاك: لا كنت بجرب أي حاجة أضيع بيها وقتي.
جاسر: طيب أنا عاوز أفهمك سوء التفاهم اللي حصل الصبح ده. ملاك بهدوء وهي بتحاول تسيطر على إيديها اللي بتترعش: ملاك: ميخصنيش. دي حاجة تخصك لاكن متخصنيش. جاسر بانفعال: جاسر: لا يخصك يا ملاك يخصك. يخصك عشان أنا... ملاك بعصبية وصوت عالي: ملاك: إنت إيه يا جاسر؟ إنت إيه؟ جاسر وهو بيمسك إيديها وبيقول بصدق وهدوء: جاسر: أنا بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!