جاسر وهو يمسك يدها ويقول بصدق وهدوء: أنا بحبك. "ثانية واحدة هو قال إيه؟! هذا السؤال الذي سألته ملاك لنفسها. ولثانية العالم كله وقف بها. هي مش مستوعبة اللي سمعته. هو هو أكيد بيهزر صح؟ أو بيعمل فيها مقلب من مقالبه. هي مش فاهمة حاجة. فضلت متنحة له وهو يبصلها ومبتسم بحب. ملاك بصت له بملامح طفولية وراحت بصت وراها ويمينها وشمالها وراحت بصت له تاني.
جاسر بضحك على براءتها: أيوا يا ملاك بكلمك انتي. مش حد تاني. ولا في حد تاني. غيرك يا ملاك. ملاك ضربات قلبها زادت وبقت متوترة ومكسوفة أوي. هو قالها يا ملاكي؟ ده بجد. هو عمر ما حد قالها الكلمة دي غير أبوها الله يرحمه. وكمان مامتها لما بتكون مبسوطة. لكن مفيش حد غيرهم قالها لها. ملاك توترت وحاولت تبعد نظرها عنه عشان ميلاحظش توترها ده. هي لحد دلوقتي مش مصدقة. جاسر تنهد
بخفة وقال بحب باين أوي: بحبك والله بحبك. بصيلي متتهربيش من عيني. أصل عينك داهية وأنا بموت في الدواهي. ملاك بصت له بكسوف وضحكت وحطت إيدها على بوقها. جاسر بخبث وهو بيغمز لها بضحك: ضحكت يعني قلبها مال. ملاك مقدرتش تمسك نفسها وفضلت تضحك وهو تايه في ضحكتها الطفولية. جاسر بضحك: طب أقسم بالله بحبك. ملاك بخجل وتوتر: أنا! جاسر بابتسامة
أظهرت وسامته أكتر: أيوا يا ملاكي. مش هنكر إني في الأول مكنتش بحبك وكنت بحاول أطفشك مني ومتعلقش بيكي. بس... بس أعمل إيه. وقعت ومحدش سمي عليا. (قال آخر جملة بضحك) ملاك: بس انت قولت إنك مبتحبنيش. جاسر: كنت حمار. والله كنت حمار. اللي ميحبش القمر ده يستاهل أكتر من كده. ملاك اتكسفت واتوترت وحطت وشها في الأرض. ملاك بغضب خفيف طفولي: أمّال مين اللي حضنك قدامي دي؟
جاسر بتنهيدة: هحكيلك كل حاجة باختصار. دي لينا. باباها يبقى منافس لشركاتي أنا وبابا. ده من أكبر رجال الأعمال في مصر. ومهم أوي. وهو ممكن ببساطة ياخد شركاتي أنا وبابا بحكم إنه أعلى مننا في المجال. بس ديما لينا اللي بتمنعه. لأنها بتحبني من زمان. من ساعة خناقتي أنا وباباها وبابايا على شركات الخطاب. لينا كانت ديما بتحاول تقرب مني. لحد ما بقينا أصحاب أوي. ومبنخبيش على بعض حاجة. بس هي حبتني. وأنا كنت معتبرها مجرد صديقة. لحد
ما عرضت عليا فكرة الجواز. أنا رفضت. لأني مبحبش فكرة الجواز دي خالص. وعمري ما فكرت أعملها. لينا فضلت تقنع نفسها بوهم كبير. إنّي بحبها والخ الخ وكلام فاضي من ده. بس أنا كنت بطنشها لما بتحاول تلمح في الموضوع ده. لحد ما لينا بدأت تختفي من حياتي تدريجياً. مبقناش نتكلم خالص ولا نخرج مع صحابنا ولا نعمل أي حاجة. وعدى شهرين ونص واحنا مبنكلمش بعض نهائي. لحد ما ظهرت النهارده. وياريتها ما ظهرت.
ملاك: جاسر انت بتعمل فيا مقلب صح؟ جاسر باستغراب: مقلب؟ مقلب إيه؟ ملاك: على موضوع إنك بتحبني ولينا وكده. أنا حاسة إنه مقلب من مقالبك. جاسر بصدق واضح في عينه: والله أبداً. أنا فعلاً بحبك يا ملاك. أنا مبكذبش ولا مقلب ولا أي حاجة من اللي في دماغك دي. ملاك بخجل: طب طب كفاية كلمة بحبك دي عشان بتكسف منها. جاسر بضحك: حاضر يا ملاك. ملاك مش مصدقة. حب عمرها بيعترف لها دلوقتي بحبه ليها!!!
هي نفسها تقوله كده برضه. بس هي متلخبطة من جواها. جاسر بخبث: مش هتقوليها انتي كمان؟ ملاك بكسوف: بس يا جاسر. جاسر: الله هو اسمي حلو كده؟ ملاك ضربته في كتفه بخفة وبكسوف وهو ضحك. ملاك بغضب طفولي وهي بتربع إيديها: على فكرة بقي أنا كنت بحبك من زمان بس انت اللي كنت بتبقى بعيد عني. وعمرك ما زرتنا ولا حتى تشوفني. أنا كنت بتمنى كل يوم إني أبقى جنبك. ده انت كنت كراش الطفولة. أنا كنت بحبك بس انت مش واخد بالك.
ملاك خلصت كلام ومستنية رد جاسر بس هو فضل باصص لها ومبتسم بحب ومش مصدق نفسه إنها كمان بتحبه. ملاك باستغراب: مالك بتبص لي كده ليه؟ جاسر بابتسامة: مش مصدق نفسي. مش مصدق نفسي إنك بتحبيني. أنا بجد بلعن نفسي كل يوم إني ضربتك في مرة. حقك عليا يا ملاكي. هعوضك عن أي حاجة شفتيها وحشة مني أو من غيري. ملاك بدموع: جاسر. جاسر: قلبي. ملاك: أنا بحبك أوي. جاسر: هيغمى عليا يا جماعة علقولي محل.
ملاك ضحكت عليه وهي بتحط إيدها على بوقها ودموعها نازلة بضحك. جاسر مد إيده ومسحلها دموعها براحة. جاسر: وأنا كمان يا ملاكي. ملاك مسكت إيده وشدت عليها باطمئنان. جاسر بضحك وخبث: وقعه وقعه يعني. ملاك ضربته في كتفه بغيظ وضحك وقالت: أنا برضه؟ هما الاتنين ضحكوا. ملاك بصداع: آه أنا مش قادرة أنا مصدعة أوي. صحيت بدري ومحتاجة أنام. جاسر بتأكيد: أيوا وأنا عاوز أنام أوي. ملاك بابتسامة: طيب تصبح على خير.
ملاك لاقت جاسر بينام جنبها على السرير. ملاك بدهشة واستغراب: انت بتعمل إيه؟ جاسر وهو نايم نص نومه: هنام هكون هعمل إيه. ملاك بحرَج: بس أنا مش متعودة حد ينام جنبي. جاسر بنعاس وهو بيتغطى: لا يا حبيبتي اتعودي بعد كده. ملاك بتوتر واحرَج وهي بتتعدل وبتقوم من مكانها: لا يا جاسر أنا بتكسف أنام جنب حد. جاسر بنعاس: أنا مش حد يا حبيبتي أنا جوزك. ملاك بخجل: لا برضه مش هعرف أنام. روح نام على الكنبة ولا أروح أنا. جاسر وهو بيقوم
باستسلام ونعاس باين عليه: لا خلاص تعالي نامي على السرير وأنا هغير هدومي بتاعة الشغل وهنام على الكنبة. جاسر غير لبسه وراح نام على الكنبة وملاك نامت على السرير. **اليوم التالي**
ملاك فتحت عينيها براحة وببطء من إشعاع الشمس اللي ضاربة في وشها وعينيها. ملاك حسّت إن فيه حد نايم جنبها. فجأة لاقت دراع بيتحدف على وشها. بصت جنبها بسرعة وفزع لاقت جاسر نايم جنبها وفي سابع نومه ومأخدش باله من دراعه اللي على وشها. ملاك اتخضت منه واتوترت وراحت قايمة بسرعة من جنبه وهي بتشيل دراعه اللي على وشه. ملاك بخضة وهي بتقوم من جنبه: جاسررر. يو. قولت لك مبحبش حد ينام جنبي يوو. جاسر بخضة وهو بيقوم: فيه إيه فيه إيه.
ملاك وهي بتحط إيدها على راسها من فزعها: يا عم قوم انت لسه هتتخض. جاسر وهو نام نص نومه: مالك انتي صحيتي مخضوضة كده ليه. في صرصار!!!!! جاسر قام اتنفض من على السرير ووقف فوقه بخوف وهو بيتلفت حواليه وكان شكله مضحك أوي. جاسر بخضة: فينن فينن هو فين. ملاك وقعت على الأرض من كتر الضحك عليه. ملاك بضحك هستيري: اااه. هموت. هو إيه ده اللي فين. جاسر: الصرصار. ملاك بضحك بصوت
عالي وهي بتتمرمغ في الأرض: إيه ده انت طلعت بتخاف من الصراصير يا جاسر. ااه هموت مش قادرة. يا ابني انزل مفيش صرصار ولا حاجة. (راحت الهيبة يا عم جاسر) جاسر أخد نفس وحط إيده على قلبه بارتياح وبعد كده حس بالإحراج بعد اللي عمله وراح نازل عادي من على السرير. ولاقى إن ملاك لسه بتضحك في الأرض. جاسر بص لها بغضب خفيف على ضحكها عليه. جاسر وهو بيمسك المخدة وبيرميها على ملاك
بخفة وهو بيقول بغضب خفيف: مخلص ياختي قومي يلا. ما أكيد في ناس بتخاف من الصراصير مش أنا بس يعني. ملاك قامت من الأرض بعد ما خلصت ضحك بصعوبة وهي بتبصله وكاتمة الضحكة. جاسر: أمّال كنتي صاحية ليه كده مخضوضة؟ ملاك افتكرت اللي حصل وإنه كان نايم جنبها امبارح ومنامش على الكنبة. ملاك بتسرع وعصبية: انت نمت جمبي امبارح وأنا قولتلك إنّي مبحبش أنام جنب حد ومنمتش على الكنبة.
جاسر بحزن متصنع: أعمل إيه يا ملاك. ما الكنبة مكفتنيش وبعدين السرير كبير وواسع ما شاء الله. مش معقول هتنامي في لوحدك. وكمان أنا جوزك والله انتي ليه مش مقتنعة بكده. وكمان لما ببقى نايم على الكنبة ببقى ممكن أقع. يرضيكي أقع؟ ملاك بتسرع هزت راسها بلا براءة طفولية. جاسر وهو بيقوم من على السرير وبيقف قدامها: يبقى خلاص بقي يا حبيبتي. يلا روحي غيري هدومك عشان ننزل نفطر معاهم تحت. ملاك ابتسمت بخفة وهزت راسها بإيجابية. جاسر
وهو بيبتسم وبيمسك إيدها: بس فيه حد يصحى على القمر ده كله. ملاك بصت في الأرض بكسوف ووشها بقى طماطم. جاسر بضحك عشان يقلل من كسوفها: يا خلاصي كيوت. ملاك بضحك وكسوف: خلاص بقي. أنا وشي بيبقى كده لما بتكسف. جاسر بضحك: بتبقي شبهه البندورة الحمرا اللي في قناة الأطفال. هما الاتنين ضحكوا. ملاك: جاسر. جاسر: نعم يا روحي. ملاك بضحك وهي بتشاور ورا على الأرض وبتقول بفزع متصنع وهي بتجري: صرصااار.
جاسر اتنفض ونط في مكانه وراح جري بسرعة. ملاك بصت له وفضلت تضحك وتشاور عليه. **عند چني** چني كان في ستارباكس بيطلب قهوة ولسه بيبص قدامه لاقيت عمر واقف جنبها بيطلب بالصدفة. چني بابتسامة: إيه ده عمر. مش انت اسمك عمر برضه؟ عمر مكنش مصدق إنه شافها تاني وقالها بابتسامة واسعة: إيه ده چني. إيه الصدفة دي. چني بابتسامة: عامل إيه؟ عمر: تمام كويس. انتي عاملة إيه؟ چني: كويسة الحمد لله. انت بتطلب قهوة؟ عمر: أه. هطلب آيس كوفي.
چني: وأنا كمان. ده مشروبي المفضل. عمر بضحك وخفة: بصره. چني ضحكت وبعد كده لاقت عمر بيسلم عليها عشان يمشي. عمر بابتسامة: فرصة سعيدة يا چني. معلش هضطر أمشي عشان رايح لجاسر دلوقتي. چني بابتسامة: تمام باي. عمر مشي وفي طريقه لبيت جاسر. **في القصر** ملاك وجاسر خلصوا لبس وملاك كانت لابسة بنطلون كارجو زيتي وحزام حريري شفاف وتيشيرت أسود ولابسة كوتشي أسود ومسيبة شعرها.
وجاسر كان لابس بنطلون أبيض وتيشيرت أحمر وكوتشي أبيض وصفف شعره. جاسر اتسحر من جماله ورقتها فضل باصص لها كتير. كتير أوي وهو مبتسم ومسحور فيه. ملاك بكسوف وضحك: هتفضل باصص لي كده كتير؟ جاسر بضحك: سحرتني ولا سحرت لي؟ ملاك ضحكت وكملت الأغنية بابتسامة واسعة: وعيون مش محتاجة تسحر لي. جاسر وهو بيكمل الأغنية بابتسامة: مش عاوزة تجيبني بس جابتني. هما الاتنين بنفس الصوت بضحك: والله ووقعت.
هما الاتنين ضحكوا مع بعض جامد وبعد كده جاسر مد إيده لملاك وقالها. جاسر وهو بيمسك إيد ملاك: يلا يا ملاك. ملاك بابتسامة وهي بتشدد على إيده: يلا. نزلو هما الاتنين على السلالم وكانو ماسكين إيد بعض بفرحة عكس الأول تماماً وكانو شكلهم كيوت. نزلوا وصبحوا على أهلهم بابتسامة واسعة وارتياح وقعدوا كلهم مع أهلهم وملاك وجاسر كانو بيهزروا مع بعض ديما وجاسر كان بيأكل ملاك بحب وفرحة. وخلصوا أكل ولاقوا عمر جه.
جاسر وهو بيحضنه وبيضحك: أبو أصحاب السنجول. عمر بضحك وهو بيحضن جاسر: خلاص يا عم انت هتذلني ولا إيه. كلهم ضحكوا. بعد كده عمر مد إيده ناحية ملاك اللي واقفة جنب جاسر. عمر بابتسامة: ازيك يا ملاك عاملة إيه؟ ملاك بابتسامة وهي كمان بتمد لي إيدها: الحمد لله يا عمر انت عامل إيه؟ عمر: كله تمام. عز: ازيك يا عمر يابني ليك وحشة. عمر بابتسامة: ازيك يا عز باشا. ليك وحشة والله. عز ابتسم لي وطبطب على كتفه.
عمر: بقولك يا جاسر. يلا عشان عندنا إنترفيو مع الموظفين الجدد. ف يلا عشان نلحق نوصل الشركة. جاسر: تمام هنوصل ملاك الجامعة وهنروح الشركة. عمر: تمام يلا. لسه هيطلعوا من باب القصر لقوا لينا داخلة عليهم بابتسامة واسعة. لينا قربت من جاسر وقالت له بدلع هي قصدها تبينه قدام ملاك: جاسر. وحشتني أوي مع إني لسه شايفة إياك امبارح. جاسر مستناش لما تقرب منه وراح زقها بكل قوته بغضب وهو بيقول. جاسر بغضب:......... يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!