فجأة، الشخص لاقى صوت جاي من وراه بيقول بغضب: _بس آخر مرة! ولسه بيشوف مين، لاقى بوكس في وشه وقعه على الأرض. ملاك بصدمة: جاسر!! جاسر ما ادهاش اهتمام ونزل في الواد ضرب.. فضل يضربه لحد ما ملامح الشخص ده ما كانتش واضحة ووشه بينزل دم كتير.. وملاك كانت واقفة جنب جاسر بخوف وهي عمالة تنزل دموع.. جاسر ما سكتش غير لما الأمن بتوع الجامعة جم حاشوا من بينهم. واحد من رجال الأمن: مين حضرتك؟ جاسر بغضب
وهو بيعدل التيشيرت بتاعه: أنا جاسر الخطاب.. والكلب ده عاكس مراتي. رجل الأمن باحترام: أهلًا يا باشا، نورت والله.. ما تقلقش الولد ده هيروح عند مكتب المدير وهيتفصل من الجامعة.. نورتنا يا جاسر باشا... وآسفين على اللي حصل.. هياخد جزاءه. جاسر: تمام. جاسر سمع صوت عياط مكتوم جنبه وحد بيمسك في دراعه بخوف.. هو نسي إن ملاك واقفة جنبه أصلًا. جاسر لف ليها لقاها بتعيط. ملاك وهي ماسكة في دراع جاسر بخوف وعياط: أنت كويس؟
جاسر وهو بيمسح دموعها بإيده براحة وبيقول بهدوء عشان تهدي: أنا كويس.. ما تعيطيش تاني.. اهدي. ملاك بشهقات وهي بتسيب دراعه: أنت إيه اللي رجعك؟ جاسر وهو بيطلع تليفونها من جيبه: نسيتي تليفونك. ملاك وهي بتاخده منه: آه صح أنا نسيته. جاسر: تمام.. خشي يلا على السيكشن بتاعتك بسرعة.. وما تقفيش تاني لحد.. ولو حصل أي حاجة ولو خلصتي رني عليا. ملاك بهدوء: حاضر.
وسابته ودخلت المدرج وهو فضل متتبعها بنظراته لحد ما اختفت عن أنظاره ودخلت المدرج.. جاسر اطمن إنها دخلت ومشي بالعربية تواجه ناحية شركته. "في الشركة" جاسر وصل الشركة.. وطلع مكتبه لقى عمر بيدخل بعديه على طول. عمر بهزار: وسع وسع وسعع.. العريس الجامد وصل. جاسر: بس يلا إيه داخل سوق.. عاوز إيه؟ عمر وهو بيقعد على الكرسي وبيحط رجل على رجل: بطمن على أخويا.. الله.. الحق عليا! جاسر بهزار: نزل رجلك يلا. عمر وهو بينزل
رجله وبيحط رجله الثانية: ولا تزعل نفسك.. أهو. جاسر بضحك: أهو هبلك ده اللي هيوديني في داهية والله. عمر بهزار: يا عم سيبك من هبلي.. آآ.. قصدي سيبك مني.. وخلينا فيك أنت يا عريس. جاسر بعصبية: عارف لو قلت عريس دي تاني.. مش هقولك هعمل إيه. عمر: ليه يا عم مالك؟ جاسر: أنا مخنوق بجد.. كل حاجة في حياتي متلخبطة. عمر: يعني إيه اللي حصل؟
جاسر: أنا وملاك عاملين زي توم وجيري.. اللي ديما مش متفقين مع بعض.. ده حتى ليلة الدخلة أنا ضربتها من استفزازها. عمر بصدمة: إيه ضربتها.. أنت عبيط يا جاسر؟ جاسر بانفعال: ما هي اللي عصبتني وعمالة تشتم فيا.. عاوزني أعمل إيه.. أسقفلها؟ عمر: تقوم ضاربها.. أكيد أنت عملت حاجة ضايقتها خليتها تشتمك.. ما هو مش معقول هتشتمك لله وللوطن كده. جاسر: أنا صرحتها.. هي الصراحة وحشة؟ عمر: إزاي يعني مش فاهم قلتلها إيه؟
جاسر: قلتلها إني مش بحبها وإني اتجوزتها وأنا مغصوب. عمر: ومش عاوزها تشتمك.. ده لو كنت أنا مكانها كنت اديتك على قفاك. جاسر بعصبية: احترم نفسك.. وبعدين أنت بتدافع عنها ولا عني؟ عمر: عن الحق.. بدافع عن الحق يا جاسر.. أنت كده بصراحة يا صاحبي زودتها معاها. جاسر بضيق: ما اعرفش بقى.. يلا مش مشكلة.. المهم يلا نخلص الشغل اللي ورانا عشان ألحق أجيبها من الجامعة. عمر باستغراب: تجيب مين من الجامعة؟ جاسر وهو بيمسك الملف: ملاك.
عمر بغمزة وهو بيقوم: مسيطرة. جاسر حدفه بالملف وقال بضحك: همشيك مسطرة.. يلا يلا من هنا. عمر وهو بيطلع من المكتب بضحك: ماشي يا جاسر ماشي.. ما هي طلعت مسيطرة أهي. قال الجملة دي وطلع من المكتب جري قبل ما كان جاسر بيحدف عليه القلم وهو بيضحك. "عند ملاك في الجامعة" ملاك خلصت كل محاضراتها.. واتعرفت على بنت وبقت صاحبتها اسمها چني. ملاك: استني يا چني أرن على جاسر يجي ياخدني. چني: ماشي بس تعالي نقعد في الكافيتريا عقبال ما يجي.
****** "تعريف شخصية من الرواية" چني: فتاة تبلغ من العمر 19 سنة وتتميز بالشعر البني الطويل والبشرة الخمرية والعيون البنية والأناقة.. وهي مع ملاك في نفس الكلية. ****** ملاك و چني راحوا قعدوا في الكافيتريا وطلبوا آيس كوفي وملاك رنت على جاسر عشان يجي ياخدها. جاسر كان خلص شغل وبياكل ولقى ملاك بترن عليه. جاسر: ألو. ملاك: ألو. جاسر: خلصتي؟ ملاك: آه.. بس تعالي على كافيتريا الجامعة.. أنا قاعدة أنا وصاحبتي فيها.
جاسر وهو بيقوم: تمام ماشي.. نص ساعة وتلاقيني عندك بس ما تتحركيش من مكانك. ملاك: ماشي تمام.. يلا باي. جاسر: باي. وقفلوا السكة. عدى فعلًا نص ساعة وملاك لاقت جاسر جاي ناحيتها. جاسر: يلا يا ملاك. وبص لـ چني بابتسامة. جاسر بابتسامة: أهلًا. چني بابتسامة: أهلًا. ملاك بابتسامة: چني صاحبتي يا جاسر. جاسر بابتسامة: اتشرفت بيكي. چني بابتسامة: وأنا كمان ميرسي. چني حضنت ملاك وودعتها وبعد كده ملاك مشيت مع جاسر بهدوء.
جاسر فتحلها باب العربية وركبت وهو كمان ركب وراحوا على القصر. "في القصر" ملاك وجاسر وصلوا القصر ولقوهم لسه هيتغدوا.. جاسر قعد معاهم وملاك استأذنت تطلع فوق لأنها دايخة وحاسة إنها تعبانة وقالت تريح شوية. ملاك طلعت الأوضة وغيرت هدومها وهي دايخة وحتى مش قادرة تقف على رجليها. غيرت لبسها بالعافية.. وفجأة لاقت نفسها بتنام على سرير جاسر بتعب وبتغرق في نوم عميق..
جاسر قعد مع أهله شوية وبعد كده طلع الأوضة عشان يغير هدومه ويروح الجيم.. لقى ملاك نايمة نوم عميق وشعرها كله على وشها.. جاسر بص عليها وضحك على شكلها اللطيف ده وبعد كده غير هدومه ولبس هدوم الجيم وأخد معاه شنطة الجيم.. ومشي راح الجيم وكل ده ملاك نايمة بعمق. "في الليل" جاسر كان رجع من الجيم وأخد شاور سريع وقعد على مكتبه يخلص شوية أوراق.. لقى ملاك بتتمطع وبتفرك في عينها.. جاسر بصلها وضحك على شعرها المنكش وشكلها النعسان.
ملاك حاولت تفتح عينيها بنعاس ولاقت جاسر قاعد على مكتبه ومشغل نور المكتب الخفيف عشان ما تصحاش. ملاك بتوتر وصوت نعسان: أحم.. صباح الخير. جاسر وهو لسه باصص في الأوراق بضحك مكتوم: لا صباح الخير إيه بقى.. قولي مساء الخير. ملاك وهي بتعدل نفسها وشعرها المنكش اللي على وشها: أحم.. آسفة لو نمت على سريرك.. كنت دايخة أوي. جاسر وهو لسه باصص في الأوراق وماسك القلم: لا عادي.. السرير شكله أخد عليكي. ملاك ضحكت وقالت وهي
بتقوم من على السرير بنعاس: اتفضل نام لو عاوز أنا هكمل على الكنبة. جاسر وهو بيرفع عينه ليها: لا خليكي.. هنام على الكنبة عادي كملي نومك يلا عشان ما تسهريش طول الليل.. أنا لسه مش هنام دلوقتي.. هخلص شوية أوراق كده.. يلا أخد ثواب فيكي. ملاك بعد ما كانت مبتسمة ليه بقت بصالة بغضب واستحقار. ملاك باستحقار وغضب: عمرك ما تكمل جملة عدلة حتى.. إيه طحن الخواطر ده؟ جاسر بضحك: معلش معلش.. الدنيا جاية عليكي صح؟ .. معلش. ملاك
بطريقة وهي بتقلده بقرف: معلش معلش الدنيا جاية عليكي معلش. جاسر ضحك عليها أكتر وقالها بضحك وهو بيشاورلها تمشي من قدامه: يلا يا ماما هنرُش مياه يلا امشي. ملاك مشيت من قدامه بغضب وهي بصاله بقرف. وقالت بصوت واطي بغضب: جتِك القرف.
وراحت دخلت الحمام أخدت شاور يمكن تفوق.. كان جاسر خلص اللي وراه وراح نام على الكنبة.. ملاك طلعت لاقت جاسر نام على الكنبة وفرحت إنها كده هتنام على السرير.. راحت لبست بيجامة نوم.. بس قعدت شوية.. ولاقت نفسها داخت أكتر بدل ما كانت تفوق.. أخدت سكتش الرسم بتاعها وقالت ترسم شوية عشان تفوق من الدوخة والنعاس اللي بيجولها دي.. فضلت ترسم بتركيز لحد ما لاقت نفسها بتغمض عينيها بنعاس ومش قادرة تفتحهم.. حطت السكتش والأدوات بتاعة الرسم في الدرج اللي جنبها ونامت بعمق وهي غرقانة في النوم.
«اليوم التالي» ملاك صحيت وهي مفزوعة بسبب جاسر اللي قالها بصوت عالي في خضته. جاسر وهو بيهز السرير وبيقول بخضة: ملاااك.. اصحي يا ملاك في زلزال والبيت هيقع.. اصحييي! ملاك قامت وهي منفضة وبتتلفت حواليها وبتقول بصوت مليان خضة: يا لهويي.. آآع في إيه.. البيت بيقع.. آآععععع (بصريخ) جاسر انفجر في الضحك وما كانش قادر يقف على رجله من كتر الضحك وشكلها المخضوض والمفزوع.
ملاك استوعبت إنه كان بيعمل فيها مقلب وراحت بصالة بغضب وعصبية ومسكت المخدة اللي جنبها وراحت حدفتها على وشه وهي بتقول بغضب وعصبية: يخرب بيتك خضتني.. قلبي وقع من مكانه منك لله.. والله لأردَّهالك بس اصبر. جاسر وهو واقع على الأرض من كتر الضحك عليها وعلى شكلها وبيقول بضحك: آآآه.. مش قادر بجد.. هموت. ملاك وهي بتقوم بعصبية: ده أنت رخم. ملاك لسه هتمشي لاقت جاسر كان مسك المخدة وحدفها على ظهرها.
ملاك بصتله بغضب وعصبية ومسكت المخدة حدفتها ناحيته بس ما جتش عليه. جاسر: مين ده اللي رخم؟ ملاك وهي بتجري على الحمام وبتقول بضحك وهي بتقفل الباب: أنت! جاسر بصلها بغضب وقام وكان لسه هيجري عليها لاقاها قفلت الباب بسرعة. جاسر بعصبية: ماشي يا ملاك.. اطلعي بس من الحمام. ملاك كانت سامعاه وكاتمة ضحكتها.. خلصت وفتحت الباب براحة، ما لاقتش جاسر. اطمنت ولسه هتطلع لقت مخدة بتتحذف على وشها بقوة.
ملاك وهي بتمسك وشها بغضب: اااه.. يا متخلف. جاسر اتعصب تاني من كلمتها دي وراح مسك المخدة التانية وحذفها بيها وبردو جت بقوة. ملاك اتعصبت وراحت مسكتهم وحذفتهم عليه بقوة.. وفضلوا كده لحد ما الموضوع قلب ضحك وهما بيحدفوا على بعض المخدات. ملاك بضحك: مخلاص بقى. جاسر بضحك: خلاص وبتحدفي؟ ملاك وهي بتوقف ضحك: لا والله خلاص عشان تعبت. جاسر وقف بضحك وهو بيقوم وبيقولها بعد ما خلص ضحك: يلا البسي عشان ننزل تحت.
ملاك راحت لبست وجاسر كان في الحمام.. بعد ما خلصت كان جاسر طلع من الحمام.. ملاك كانت لابسة هايكول كت لونه بني وبنطلون كارجو لونه بيج وكوتشي لونه بني وكانت لامة شعرها ديل حصان. جاسر سرح شوية فيها وقالها: خلصتي بسرعة. ملاك وهي بتعدل لبسها في المراية: أمال هقعد سنتين يعني؟ جاسر مردش عليها وراح هو كمان لبس وملاك كانت واقفة في شباك الأوضة بتتفرج على فيو القصر اللي كان خيال.
جاسر خلص لبس وكان لابس عبارة عن تيشيرت أزرق وبنطلون ميلتون أسود وصفف شعره ولبس كوتشي لونه أزرق فاتح زي لون التيشيرت. جاسر نده على ملاك اللي كانت واقفة سرحانة في منظر الجنينة بتاعت القصر اللي كانت مليانة ورد وزرع كتير أوي. ملاك بشرود: هاا.. نعم. جاسر: يلا عشان ننزل. ملاك وهي بتفوق من شرودها: يلا. جاسر كان عمال يلف حوالين نفسه كأنه بيدور على حاجة. ملاك باستغراب: في إيه.. بتدور على إيه؟
جاسر وهو بيدور بعينه: أنا مش لاقي ساعتي السودا. ملاك وهي بتدور معاه: طب شوفها كده في الدرج اللي جنب السرير. جاسر راح فتح الدرج بس اتصدم لما لقى رسمة في الدرج وملاك رسماها. جاسر وهو بيرفع الرسمة وبيتفرج عليها بصدمة. جاسر وهو بيلف الرسمة بابتسامة صدمة: إيه ده؟ ملاك اتحرجت أوي.. هي نسيت إنها كانت سايبة رسمتها في الدرج. ملاك بإحراج وابتسامة خجل: ده أنت. جاسر وهو بيتأمل الرسمة
وبيبصلها بابتسامة ودهشة: حلوة أوي.. دي أنتِ اللي رسماها؟ ملاك بخجل وابتسامة: آه.. عجبتك؟ جاسر وهو لسه ماسك الرسمة وبيتفرج عليها: أوي.. أنتِ موهوبة.. أحم.. ممكن أخدها؟ ملاك بابتسامة: آه طبعًا. جاسر بصلها بابتسامة: شكرًا. ملاك بابتسامة خجل: العفو على إيه. جاسر بصلها وابتسم وراح حط الرسمة جوا درج مكتبه وأخد ساعته ونزل هو وملاك.
نزلوا تحت قعدوا يهزروا شوية مع أهلهم وجاسر لعب مع مازن ومروان بلايستيشن وعز راح الشركة ونبيلة ونرمين وملاك كانوا قاعدين بيهزروا ويضحكوا.. وملاك كانت بتدوخ شوية وحاسة إن دماغها مصدعة بس مكنتش بتحط في دماغها. اليوم مشي بسرعة ومحدش حس بيه.. كان يوم عادي بالنسبة ليهم.
جيه وقت الغدا وكان جاسر وملاك فوق في أوضتهم.. ملاك كانت قاعدة على الكنبة وماسكة تليفونها بملل وهي حاسة إن راسها وجعاها بس طنشت كالعادة.. لقت جاسر وقف قدامها وبيقولها. جاسر: قومي يا ملاك البسي. ملاك باستغراب وهي بتبصله: ليه؟ جاسر وهو بيحط إيده في جيبه: رايحين نتغدى بره مع صحابي في مطعم. ملاك: تمام ماشي.. هروح ألبس. ملاك لبست جامبسوت (سلوبيت سواريه) ستان ولونه نبيتي وكان في ذراع منه كت وذراع تاني بكم..
(لأن المطعم اللي هما رايحينه بتاع سهرات وسواريه مش كاجوال) وسيبت شعرها وراها الناعم وحطت ميك أب سيمبل بقت شبه الأميرات. جاسر لبس قميص أبيض وبدلة رصاصي وبنطلون رصاصي وكوتشي أسود وصفف شعره ولبس ساعته. جاسر طلع من الحمام وملاك خرجت من أوضة اللبس بتاعتها وفجأة هما الاتنين اتقابلوا قدام بعض.. الاتنين تاهوا في جمال بعض.. فضلوا باصين لبعض شوية. جاسر ابتسم لملاك وقالها: يلا. ملاك بابتسامة: يلا.
ملاك وجاسر نزلوا وهما أول مرة الاتنين مبسوطين إلى حد ما.. جاسر نزل فتح باب العربية لملاك بس المرة دي بابتسامة.. ملاك بادلته الابتسامة وركبت.. وجاسر لف ركب وعكس كل مرة كانوا بيبقوا طول الطريق صمت وملل.. بقى الطريق هزار وغنى.. جاسر شغل أغاني وكانوا عمالين يغنوا مع الأغاني بفرحة. "في المطعم"
بعد كده وصلوا المطعم ونزلوا من العربية دخلوا المطعم كانت أجواء فاخرة جدًا.. لقوا صحاب جاسر راحوا ناحية تربيزتهم وسلموا عليهم.. كانوا عبارة عن صاحبين وجاسر.. وواحد من صحابه كان جايب خطيبته معاه.. قعدوا يهزروا ويضحكوا واتعرفوا على بعض.. وفجأة ملاك حست إنها دايخة أوي ومش شايفة قدامها وحاسة إن الأكسجين بيتسحب منها. ملاك غمضت عينيها ومسكت إيد جاسر اللي كان قاعد جنبها بيضحك مع صحابه. ملاك وهي ماسكة إيد جاسر بخوف ودوخة
كبيرة وهي مغمضة عينيها: جاسر. قالتها بصوت مكتوم وتعب. جاسر بص عليها باستغراب وقلق وهو بيميل عليها وبيقولها: في إيه يا ملاك.. مالك؟ ملاك بتعب ودوخة: أنا دايخة أوي مش قادرة.. حاسة إني تعبانة.. عايزة أروح. جاسر خاف عليها ومسك إيديها وقومها عشان مش قادرة تقف واستأذن من صحابه وطلعوا من المطعم. وصلوا عند العربية وفجأة جاسر لقى ملاك وقعت عليه وأغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!