الفصل 20 | من 26 فصل

رواية ملاك الجاسر الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
21
كلمة
1,360
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

مازن لقي دم دا؟ دم. مازن: تمارا انتي بنت! انتي عذراء! دا دم. تمارا بصت واتفاجئت، إيه دا بجد! مازن في حالة صدمة وفرحة جداً إنه أول واحد يلمسها، وهي كانت في حالة ذهول. بدأت تسترجع الأحداث، هي صحيح مشافتش فرعون وهو بيعتدي عليها، بس لما فاقت الوضع وكلام فرعون كان بيبين ده، بس إزاي ده حصل! فرعون يكون جنبه بنت وتحت إيده وما يلمسهاش! مازن فرح جداً، بس برضه لازم يفهم، أمال إيه حوار الحمل والجنين اللي نزلوا دول. ***

عند عمر وأسر. عمر: هروح أنادي نور عشان نفهم يا أسر. أسر: روح يا عمر، روح. عمر راح لنور بالفعل. عمر: دكتورة نور... يا دكتور. نور أول ما شافت عمر عيونها دمعت. عمر شدها بسرعة ووداها الأوضة وقعدها. عمر: أسر اعمل كوباية لمون بسكر. أسر: نعم! عمر: لا مش هعيد كلامي، أنا... انت سمعت بقولك اعمل كوباية. أسر بغضب: ماشي. أسر عمل بالفعل، وجه لقى عمر حاطط إيده على كتف نور، اتضايق.

عمر: نور عايزك تهدي كده وتفهيميني الحيوان ده عمل فيكي إيه. أسر: عمررررررر. عمر: خلاص، الجحش عمل فيكي إيه؟ نور مقدرتش تمسك نفسها وانهارت من العياط. نور: هو أهي، هو... وبشهيق، كان جالي بليل امبارح هنا. والعيط يزيد، وكان زعلان جداً، ومكنتش أعرف إنه شارب. عمر بص لأسر: أسر انت شربت! أسر: بعدين يا عمر، مش دلوقتي. عمر: لاااا دلوقتي، انت شربت! أسر بلا مبالاة: آه شربت. نور: وبعدها حكت كل اللي حصل وإزاي هي مقدرتش تفلت منه.

أول ما خلصت وختمت كلامها بـ: أهلي لو عرفوا هيقتلوني. أسر غمض عيونه بألم جامد وافتكر أخته تمارا. عمر: محدش هيعرف، لأن أسر هيكتب عليكي النهارده، وأظن هتبقى مراته ومحدش هيقدر يتكلم. أسر بصدمة: عمر انت بتقول إيه! نور بعياط أكتر: كنت عارفة يا أستاذ إنك هترفض، وطبعاً انت راجل مش هامك إن أنا فقدت اعز ما للبنت، وطبعاً حقك متتجوزنيش، وأنا ميشرفنيش ده أصلاً. وكانت خارجة، شدها من دراعها بسرعة. أسر

حط إيده على بقها وقالها: هش، اسكتي، افصلي. أنا قلت كده؟ هتجوزك يا نور، بس اتلخبطت فجأة، بتحصل، اهدي بس. نور بدأت تتوتر وتهدى. عمر: طب كويس، يلا نروح نلحق نجهز نفسنا. نور: تجهزوا نفسكم لإيه! أهلي عمرهم ما هيوافقوا الجوازة تبقى بالسرعة دي. أسر: مستعد أقنعهم بكده، ملكيش انتي دعوة بس، ويلا وديني ليه. نور: هشتري هدوم الأول، ومينفعش أروح لهم كدة. أسر: يلا، وانت يا عمر روح البيت قلهم وخليهم يجهزوا. عمر: تمام.

عمر مراحش البيت. *** في بيت والد ملاك. الباب كان بيخبط وفتحت حنين، لقت عمر قدامها. حنين فضلت تبصله جامد، قد إيه هو وحشها، إزاي قدرت تغيب عنه سنة كاملة، إزاي! عمر: إزيك يا آنسة حنين. حنين بتوتر: إزيك يا عمر... عمر: آه مش هتقوليلي اتفضل! حنين: بابا مش في البيت يا عمر. ومستنتهاش تكمل ودخل وقعد في الصالون وحط رجل على رجل. عمر: أنا أدخل المكان اللي أنا عايزه في أي وقت عايزه يا حنين، انتي متعرفينيش ولا إيه!

حنين بتوتر: لا أعرفك يا عمر و... عمر قام وقرب منها بعصبية: لا يا حنين متعرفنيش، متعرفنيش خالص كمان، اوعي تفتكري يا حنين إني ناسي موضوعك، أنا بس سايبك فترة بمزاجك عشان لما أواجهك تقدري تجاوبي، قلبي الموضوع في دماغك عشان اللي جاي صعب وصعب أوي كمان، اجهزي يا حنين. وسابها وخرج، راح عالفيلا بتاعتهم. عمر نادى للكل وقال: جماعة اجمعوا كده بسرعة. كلهم جم، وكمان ملاك وجاسر اللي علاقتهم متوترة بقالها فترة. الكل: نعم يا عمر!

عمر: أسر موصلكم رسالة وهي إن كتب كتابه النهارده. جاسر بصدمة: نعممممم! الأب: انت بتقول إيه! عمر: والله هو بلغني وأنا وصلتلكم، أنا وسيط خير، بس اجهزوا بقى، وكتب كتابه لأسباب غامضة معرفهاش. وعينه جت في عيون ملاك بالغلط. جاسر شك إن ملاك عارفاها وبدأ يبصلها بتحذير، وهي مش فاهمة. *** نور ورت لأسر مكان بيتهم، وهي رجعت شغلها وهو دخل. الأب فتح: نعم، اتفضل يا أستاذ. أسر: تسلم يا عمي. أسر دخل وكان داخل فاضي تماماً.

أسر: أنا عايز حضرتك في موضوع يخص الآنسة نور. الأب اتنرفز: عملت إيه مقصوفة الرقبة! أسر بذهول: معملتش حاجة يا عمي، اهدا بس! الأب: منتة اللي بتقول! أسر: أنا جاي أطلب من حضرتك إيد بنتك على سنة الله ورسوله، بس عندي شرط. الأب: وواثق أوي من نفسك كده ليه، لا وعندك شرط كمان! أنا معنديش بنات للجواز، لأن مهر بنتي غالي، وواحد وعدني إنه هياخدها بربع مليون. أسر بغضب: هي بيعة؟ إيه ربع مليون يعني! الأب: تقدر تدفعهم؟

أسر: هدفع أنا مليون. الأب بصدمة: انت بتتكلم جد! أسر: آه والله بجد، وكمان ليك ٥٠ ألف فوقيهم، يبقى كده مليون و٥٠ ألف، ومش عايز منك غير نور بس، وكتب الكتاب الليلة دي، في اعتراض؟ الأب بطمع وفرحة: لا لا خالص، انت تاخدها وتعمل اللي انت عايزه، انهارده بليل تاخدها مني يا سيد الناس، أستنا نفرح أمها، انتي يا است... انتي يا ولية زغرتي، زغرتي. الأم بحزن زغرطت: البت هتتجوز يا ولية، ومهرها مليون جنيه.

بصت لأسر، لوشه، يمكن شكله طمنها، شكله ابن ناس وهيتقي الله فيها. قربت منه وقالتله بهمس: أنا بنتي مش للبيع، بس أبوها طماع، أنا مش في إيدي حاجة، هطلب منك تتقي الله فيها، شكلك ابن ناس وابن أصول. ابتسم وخرج وقال: اجهزوا، جايين بليل. *** عند مازن وتمارا. مازن فرحته غطت على الغرابة اللي حصلت، وكان مبسوط أوي إنه أول من لمسها وشالها ولف بيها جامد، وهي بتضحك بصوت عالي وهو مبسوط جداً. ونزلها وخدها في لفة بين شفايفه.

الفون رن فجأة. مازن قطع البوسة ورد: إيه يا عمر بجد! مبروك، لا إحنا هنيجي طبعاً، أنا عندي خبر هيخليكم كلكم تموتوا من الفرحة، آه والله، خير، طبعاً ساعة ونكون عندكوا. مسك إيدها وقال: يلا ناخد شاور. بصت في الأرض وكانت مكسوفة. رفعلها وشها وقال: مبيناش كسوف. جاسر كان طول المدة اللي فاتت بيقلب ورا موضوع تمارا، ووصل بالفعل للبت صاحبة تمارا. جاسر: وديني لوريك. أسر كلم نور وقال: الف مبروك يا عروسة. نور اتصدمت، إزاي دا و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...