الفصل 19 | من 26 فصل

رواية ملاك الجاسر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
17
كلمة
1,192
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

اسر بص جنبه لقى نور ملفوفه بملايه ونايمه وباين عليها التعب والارهاق والعياط كمان. اسر مسك راسه جامد مش قادر يفتكر أي حاجة حصلت. قام من مكانه قعد يلف في الأوضة وفهم إنهم لسه في المستشفى. فجأة نور فاقت وقعدت تعيط من الصدمة. الباب خبط فجأة. نور شهقت ومش قادرة تتخيل لو حد شافهم وضعها هيكون إيه. "دكتورة نور... اسر بص لنور بسرعة. "نور نور مش وقت صدمة حياتك المهنية بصي."

وللأسف لقى هدومها متقطعة. التيشرت بتاعها مكانش ينفع يتلبس خالص. اسر جابلها التيشرت بتاعه وقالها: "البسي دا بسرعة. أنا هكون في الحمام جوه. نور حاولي متفكريش في أي حاجة لحد ما نفهم أي اللي حصل. بالله عليكي ركزي كده." "ممكن تدخل عشان برا؟ "حاضر." ودخل بالفعل. نور قامت ووقفت وقالت: "ماشي جايه يا ياسمين. تابعي الحالات وهسبقك." وقامت لبست. طبعًا اسر مكنش عارف يعمل إيه. ملوش تيشرت واكيد مش هيروح من غيرها.

نور خرجت من الأوضة مطفية واسر اتصل على عمر. "عمر مفيش وقت. هاتلي طقم كامل هدوم وتعالى عليا المستشفى اللي تمارا كانت فيها الغرفة رقم ٥٠٣. وبسرعة." "تمام جاي." *** ملاك فاقت في حضن جاسر. وكانت لأول مرة تحس جوه حضنه بالخوف. حاولت تفك نفسها من حصاره معرفتش. هو كان مغمض عيونه بس صاحي وكل شوية يضغطها لحضنه أكتر بتملك. فجأة جاسر حس بدموع ملاك بتنزل على دراعه. جاسر بسرعة فاق وبص في وشها لقاها بتعيط. "ملاك في إيه؟

بصيلي هنا. مالك؟ "أنا كويسة بس انت وجعتني أوي." "ومقلتليش ليه؟ "حسيتك هتزعل أو هتتعصب عليا فمرضتش." "عمري مهكمل في حاجة توجعك أو تأذيكي. عمري. وعمري مهزعل لو أنتِ قلتيلي متعملش كده عشان موجوعة. أنا خايف عليكي من نفسي يا ملاك افهمي كده." "يعني مش زعلان؟ قرب منها وباس شفايفها: "لا مش زعلان. حد يزعل من الكريمة بالقشطة دي؟ ههههه." قامت وهي فرحانة دخلت خدت شاور. *** في شقة مازن وتمارا.

مازن دخل عند تمارا من غير ما يخبط. وقرب من السرير لقاها لسه نايمة. قرب من شعرها وبعده عن وشها برقة وبدأ يتأمل ملامحها. فجأة تمارا فاقت وبصتله وقامت بسرعة. "في إيه؟! "إيه؟! "في باب بيتخبط عليه؟! "تحبي أقدم أجيبلك قسيمة الجواز؟ "عارفة إن مراتك بس أنا مجبورة و... "لحظة بس. أنتِ مجبورة عليا؟! "محدش خد رأيي. جوزوني وخلاص." "يعني أنتِ مجبورة عليا؟! "هااا... لا معرفش." "ها إيه؟ والله لتردي. أنتِ بجد مجبورة عليا؟

لا تمام خالص. يلا نتطلق طالما هي كده." "نتطلق؟! "اه نتطلق. مش أنتِ مجبورة؟! "طب ما أنت كمان مجبور؟! "ليه؟ كان حد ضربني على إيدي؟ أنا مش مجبور على حاجة. أنا اتجوزتك. عارفة لي؟ "لي؟! "عشان حبيتك يا تمارا. آه حبيتك في الفترة القصيرة دي. يمكن غلطتي في حياتك بس الغلط مش عيب. ولا حرام. الفكرة إننا نتعلم من غلطنا ومنكرروش. أنا حبيتك وأوي. حبيت تفاصيلك، ملامحك، قلبك، طبعك، كلامك، كل شيء." تمارا دموعها بدأت تنزل:

"بس أنا وحشة يا مازن. لي تحب وتتتجوز واحدة وحشة زيي؟ أنت الف يتمنوك. أنا وحشة أوي يا مازن. وخاينة." ولسه مكملتش. حط صباعه على شفايفها. "هشششش. مسمعكيش بتقولي كده تاني. فاهمه؟ ماااشي."

وقرب منها وشال صبعه وبدأ يقرب منها براحة لحد ما أخيرا وصل قدام هدفه بالظبط. ونفسه يكمل واتشجع لما هي غمضت عيونها لمعنى كمل. وبالفعل انطبقت شفتاه على شفايفها. وكانت اول قبلة بينهم. وكأنه عطشان فقرر يروي عطشه. كأنه محروم منها بقاله كتير. كأنه كان مشتاق ليها من زمان. كأنه مهاجر رجع لوطنه. البوسة دامت حوالي ٥ دقايق من الحب اللي تم إظهاره. كان بيعاملها برقة شديدة خوفًا عليها. وفجأة سابها لاحتياجها للنفس وقال:

"ها. أنتِ لسه مجبورة عليا؟! "لا." "طب الحمد لله. تحبي تبقي مدام مازن السويفي قولا وفعلا؟ "أحب." "تمام." فجأة مازن شالها وخدها على غرفة النوم بتاعتهم. هي كانت بايته في غرفة جانبية. ودخل وقفل الباب. وهي كانت متوترة وخايفة حبة. "مش عاوزك تخافي خالص يا حبيبي. تمام؟ أنا جنبك." تمارا هزت راسها بمعنى حاضر. وحطها على السرير وبدأ يفرض رجولته عليها و... نسيبهم بقى. عيب. ***

عمر راح لأسر المستشفى ودخل الغرفة بالفعل. بس استغرب لما شاف نور معدية لابسة تيشرت اسر. بس كذب عينيه. دخل لقي اسر قاعد بالشورت بس على سرير العيانين. عمر فصل ضحك. "هههههههههههههههههه. إيه دا؟ ههههههههههه يخربيتك إيه دا؟ هههههههههههه" اسر قام وانتش منه الهدوم وبصله بصه بمعنى اخرس. ودخل الحمام. وعمر مش فاهم أي حاجة. بعد عشر دقايق خرج لقى عمر ماسك الفون وبيقلب في صور حنين. "طب متسمع منها بدل ما أنت بتقلب في صورها كده."

"خليك في حالك. قلي أي اللي عمل فيك كده." عمر وقف وقال: "أحي. يخربيتك. أنت نمت معاها؟! "معرفش. معرفش. صحيت لقيت نفسي جمبها ولقيتها بتعيط." "يخربيتك. ين*عل ميت*ينك يا أخي. عملت كده لي؟! "مكنتششش فييي وعيييييي يا ذفتتت. اتهدددددد." "لازم أناديها نعرف أي اللي حصل." "اه ياريت." *** بعد مدة حوالي ساعة. عند مازن وتمارا. قام مازن واتفاجئ باللي شافه. إيه دا؟ دا دم. دم!!!؟؟؟ "تمارا؟!!!! أنتِ بنتتت عذراء؟!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...