حنين: ها يعمر، كنت هتصدقني لو كنت جيتلك وقلتلك إن فرعون حاول يغتصبني وأنا قاومته؟ حتى لو شفت فيديو ليا، هههههههه، والله ما كنت هتصدق وكنت هتبصلي باستحقار، أنت وأهلي كمان يا عمر. تخيل، ما كانش حد هيصدق. كنت لازم أمشي، يا عمر، الناس هنا بياخدوا بالدليل، وده كان دليل ضدي كبير أوي، أي نعم متفبرك، بس دليل. وإحنا ناس بناخد بالدلائل القوية.
عمر قرب منها ومسك دراعها: مش مبرر يا حنين، وبعصبية، مش مبرر خالص. لعلمك، أنتِ مين عشان تحكمي على رد فعلي من غير ما تشوفيها؟ أنتِ مين عشان تتخيلي شيء غلط من دماغك يا حنين؟ ها؟ تعرفي دي؟ وشاور بصباعه على تمارا: أنا كنت عارف إنها غلطت ونامت معاه وراحتله برضاها كمان. تخيلي إني كنت بساعدها من غير ما تعرف. الكل اتصدم، أه والله زي ما بقولك كده، كنت واقف في ضهرها خطوة خطوة، بس من غير ما تعرف. عمر ساب حنين وبعد عنها.
فجأة جاسر قرب من عمر: أنت كنت عارف اللي حصل يا عمر ومقلتلناش؟! عمر ببرود: آه، كنت عارف. في مانع؟ ولسه مكملش كلامه، لقي بوكس على وشه. جاسر بعصبية وزعيق: غبييييي! أنت غبيييييي! ما جتش قلتلي ليه؟ أو قلت لأي حد ليه؟ عمر: أنا كنت ماشي خطوة خطوة مع ملاك وكنا بنحاول نحميها مش أكتر. جاسر بص لملاك بصه توحي بالموت.
جاسر قرب من أبوه وقال: عليا الحرام من ديني إنك أنت أول واحد هيتحاسب على كل ده، وأول شيء أمي اللي ماتت النهاردة دي، أنت هتتحاسب عليها. ولو نسيت، هفكرك كل دقيقة. أنا مستعد. اسر ببرود ووش خالي من المشاعر بدأ يتحرك بخطوات ثابتة ناحية الباب. بس الظابط وقفه ورفع المسدس في السما ورما طلقة. اسر بضحكة باردة: لا، أنا كده خوفت.
الظابط: مش فارق معايا. اللي فارق معايا دلوقتي إن محدش هيخرج من الباب ده قبل ما أخلص التحقيق بتاعي مع كل فرد في الأسرة. وده آخر كلامي. ولو خرجت، يبقى أنت بتتعدى على القانون، ووقتها هاخدك بإذن رسمي. فبلاش. اسر رجع خطوة واحدة لورا، ولقي كنبة قعد وحط رجل على رجل وقالوا: اتفضل. عمر: قبل أي شيء، بص لتمارا وقال: تمارا هتتجوز الليلة دي. الكل اتصدم، وأولهم تمارا اللي عيونها اتملت دموع. جاسر: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟
عمر: آه اتجننت، وده آخر كلامي. تمارا هتتجوز النهارده. اسر: ويا ترى مين عريس الغفلة؟ عمر: واحد عاوز يتجوزها. اسر: أه، مين؟ عمر: واحد 40 سنة، مطلق، وحياته المادية كويسة. عيشي جان انبسطي معاه. تمارا مقدرتش تستحمل وانفجرت في العياط، وملاك وحنين قربوا منها يهونوا عليها. جاسر والكل ردوا مستغربين: وأنا موافق. واسر كمان: لا، مش موافق، وتمارا مش هتتجوز، واللي عندي قلته. عمر: لا، هتتجوز يا اسر.
اسر قرب من تمارا وسحبها من دراعها من وسط البنات وحطها في نص الصالة بتاعتهم، ووقف قدامها. اسر مسك تمارا من شعرها وقال: أنا مستعد أمسكها، أقت*لها، أقت*ل كل حتة في جسمها. هو لمسها. أقدر أخليها تتمنى الم*وت كده. وضغط على شعرها وهي اتأوهت جامد وبدأت تعيط: بس لا، تمارا مش هجوزها لواحد هدفه يتجوز واجهة، يبسط نفسه. مش هعالج غلط بغلط تاني. عمر: وديني ما هتعدي الليلة دي إلا وهي على ذمة راجل. وبص لاسر بتحدي.
جاسر اتدخل: باااااااس! هتتجوز، واللي عندنا قولناه يا اسر. وأعلى ما في خيلك اركبو. وسيب شعرها. مش هتفرق دلوقتي. الظابط اتدخل: أنا طالب إيد أختكم يا رجالة. الكل اتصدم منه ومن سؤاله اللي عمر مكانش متوقعه. إزاي ده؟ ده بجد؟! الظابط: متنحين لي؟ بقولكم، طالب إيدها، ها؟ موافقين نقرأ الفاتحة؟! اسر: أنت واعي بتقول إيه؟! ولعلمك، لو أنت آخر راجل، لا وألف. جاسر: على بركة الله، وأنا موافق. عمر: وأنا كمان موافق. اسر: أنا قلت لا.
جاسر: أبوها عايش وموافق، مش صح يا حاج؟! الاب: ها، أه، على بركة الله. يلا. تمارا كانت مستغربة اللي بيحصل، إيه ده؟ وإزاي ده حصل؟ متعرفش. بالفعل جابوا مأذون، والظابط اتجوز تمارا على سنة الله ورسوله، وخدها ومشي بدون أي مقدمات. جاسر اللي سحب إيد ملاك وخدها على فوق. وحنين اللي بتبص لعمر نظرات خوف وقلق، وهوا بيبادلها نظرات معاتبة. أما الأب بيفكر هيعمل إيه. اسر طلع أوضته زهقان وعلي آخره. آخر ما زهق لبس وراح المستشفى.
اسر قابل نور في الطرقة. هوا كان محتاج يشوفها بجد، بس اسر كان في حالة وحشة، كان سكران ومخمور لدرجة وحشة جدًا. نور قربت منه لما لقت حالته وحشة، وخدته ودخلته غرفة. بدأت تطبطب على وشه: اسر، فوق. اسر بسطلان: هههههههه، أنا أختي اغتص*بت واتجوزت، وأمي ماتت، وأبويا رئيس عصابة، وإخواتي كل واحد في وادي. هههههههه، وأنا اللي في النص هنا ليييييه؟ بيحصل كده ليييييه؟
بدأت تهديه وتملس على كتفه. هوا بدون وعي خدها في حضنه جامد أوي وقعد فيه كتير، وهي تحاول تفلت بس لا حياة لمن تنادي. نور: اسر، مينفعش كده. سيبني لو سمحت. اسر: أنا بحبك أوي يا ماما. وبدأ يبوس راسها وخدها، وأحياناً كان داخل على شفايفها. نور بمقاومة: اسر، فوق لو سمحت. اسر: لااااااااااااا! وبصويت لأنها مش عارفة تفلت منه: الحقووووونيييي! وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!