عمر أول ما شاف حنين حاول يكذب عينيه، هي ولا لأ؟ لا، هيعمر بصدمة: "حنيييين!؟ حنين أول ما شافت عمر في حالته دي وإيده مجروحة وبتنزل دم، قلبها وجعها أوي وبدأت تدمع. عمر قرب منها وقالها بقسوة: "أوعى تنزلي دمعة واحدة فااااهم؟ انتي عارفة انتي عملتي إيه يا حنين؟ اختفيتي زي الملح بالظبط. فسريلي بس لحظة كده، إيه الشياكة دي؟ لا بجد أتمنى تكوني اتريقتي مطرح ما كنتي واتبسّطي. قال إيه قوليلي هوا فين!؟ وحنين منهارة من العياط.
عمر بعصبية: "قلتلككككك متعيييطيييييش! امسحىىى دموووعك دييييييي بسرعةههه! حنين بخوف مسحت دموعها. عمر بص للكل وفجأة الظابط دخل وقال: "هكمل استجواب." عمر بص ليه: "مفيش استجوابات هتتم هنا دلوقتي." الظابط بتحدي: "لأ، فيه." عمر بتحدي أكبر: "وأنا بقولك مفيش!!! الظابط: "كده هتضطرني آخدك معايا والله وأنا مش حابب." أسد اتدخل: "لأ مش هتقدر أصلاً." الظابط بضحك: "هههههههه لأ أقدر. ولا نسيت؟ " وطلع الكلبشات من جيبه.
وفجأة سمعوا صوت صريخ من فوق. "ده صوت تمارا!!! طلعوا جري على أوضة الأم لأن تمارا كانت فيها. لقوا الأم نايمة على الكرسي وميلة راسها ومش بترد على حد. كلهم اتلموا حواليها. ملاك جت جري تشوفها مالها. لقت النفس ضاع ومفيش ضربات قلب. ملاك بعدت بصدمة وقلبها عمال يعلي دقاته ودموعها بدأت تنزل وتعيط بهستيريا. أسد: "لأ، مفيش حاجة صح؟ وبدموع قالها: "قولي إنها كويسة." تمارا ببكاء وهستيرية فظيعة: "لأااااااااااااااااااا!
الكل في حالة صدمة. أبوهم واقف متمسك. "هو إيه اللي بيحصل؟ يعني خلاص ماتت!!! جاسر اترمي في حضن أمه ونفسه تملس عليه زي زمان، بس لا حياة لمن تنادي. الكل عمالين يعيطوا حتى الرجالة، ومفيش حد ماسك أعصابه إلا الأب والظابط اللي كان مركز مع تمارا من أول الجريمة دي. الكل كان في حالة صدمة. اليوم مر، ميعرفوش مر إزاي. الكل لابس أسود وراحوا دفنوها وقعدوا يستقبلوا الناس.
جه وقت تنضيف أوضتها. وفجأة حنين كانت عايزة تدخل. عمر لحقها وحط إيده عالباب. عمر: "على فين؟ مش سراية أبوكي هي؟ حنين بدموع: "عمر، أرجوك عديني." مسحلها دموعها بعنف وقالها: "إيه؟ أنا قلتلك مليون مرة متعيطيش عشان أي حد، بس انتي مفيش منك فايدة ومبتسمعيش الكلام وبتكابري ليه؟ بصيلي واجهيني باللي حصل. قوليلي أنا مشيت عشان كذه. متسكتيش، سكوتك دا بيقتلني. كده قتل بيخليني أفكر في حاجات وحشة أوي." حنين ببكاء:
"عمر، أرجوك متضغطش عليا. انهار. أول يوم على مامتك ومش رايقة خالص." عمر: "هتخليني أكرهك يا حنين." حنين: "لو عرفت اللي مريت بيه هتحبني أكتر يا عمر، بس خلاص فات الأوان." عمر مشي وسابها وهي بتعيط. تمارا كانت بتعيط بطريقة غريبة. فجأة لقت إيد بتملس على كتفها. الظابط قالها: "البقاء لله." الظابط: "اسمي مازن." تمارا بدموع: "تشرفنا." مازن: "هقلك على شيئ هتستغربيه جداً، بس هسيبه لوقته." تمارا: "قول." مازن: "مش هينفع حالياً."
تمارا: "تمام." ملاك كانت واخده جاسر في حضنها وعمالة تملس على شعره وهو بيعيط بشهيق غريب. وهي معاه بس بتهون عليهم. ملاك بعياط: "خلاص بقى يا حبيبي، كله هيعدي والله. هي عند ربنا في مكان أفضل من أي مكان. إنها بين يدي الله حالياً. متعيطش." جاسر شدد حضنه. أما بقى أسد رافض فكرة إنه يعيط. ممكن من الصدمة. كلهم منتظرين دموعه بس مفيش. الوضع بدأ يقلق. اليوم عدى بحزنه وبنكده. عدى الحمد لله والكل نام. تاني يوم.
كلهم اتجمعوا ولابسين أسود. إلا حنين لأنها معندهاش فلبست فستان موف. عمر بعصبية: "انتي في فرح؟ إيه اللي انتي لابساه؟ طب لو مش محترماني كنتي احترمتي الست اللي ماتت. ولا إنتي معتش بيفرق معاكي حد؟ ما إنتي سبتيني بقلب جامد عادي. مش هتفرق معاكي." حنين بإنهيار: "بس بقا! إنت تعرف إيه عن اللي مريت بيه؟ ها؟ كل تفكيرك إني سيبتك وبس. فكرت في إيه تاني؟ ها؟ هات. تعرف أنا سبتك ليه وانسحبت؟ عارف فرعون؟ اعتدى عليا."
الكل اتصدم، وأولهم عمر اللي إيده ضغطت جامد عليها. "آه، مستغربين ليه؟ ها؟ فرعون حاول يغتصبني يا جماعة. هههههه عرفتوا دلوقتي أنا مشيت ليه؟ يا ريت تكونوا فهمتوا. والدور اللي جاي الله أعلم على مين." عمر بص على ملاك بخوف. حنين بضحك حزين: "ههههههه عرفتوا بقا مشيت ليه؟ هدني لو ممشيتش هينزل الفيديو بتاعي وهو معايا وهيعمل فبركة وكأنه برضايا. وأنا اللي كنت خبقا المذنبة. إنت كنت هتصدقني يا عمر؟ هههههه لآ." الكل بص بحزن ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!