تحميل رواية «ملاك الجاسر» PDF
بقلم الكاتبة المجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لا يا بابا مش هتجوزو وأنا قلت اللي عندي، أنا مش موافقة. الأب ضرب البنت على وشها وقال: هتتجوزيه يا ملاك غصب عنك، ونفسي أسمع معارضة. بدأت تعيط جامد وصوت عياطها يعلى على حالها. بعدها بوقت، هو اللي غفل. جه بهيبته اللي عكس مكانت متخيلها. لقت قدامها شاب مفتون العضلات، شكله جذاب جداً وباين عليه العز، بس باين على ملامحه الغضب. الأب: يلا يا ابني، يلا يا مولانا، جوّز الآنسة ملاك على الأستاذ جاسر. ملاك مصدومة وواقفة بكل برود، وشها خالي من أي مشاعر. وصحيت على جملة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكم...
رواية ملاك الجاسر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبة المجهولة
اسر كلم نور وقالها:
الف مبروك ياعروسه
نور اتصدمت: ازاااااى!!!؟ انتا عملت اي؟!!
اسر: اجهزى يا نور وروحي البيت البسي احلى شيئ عندك وعاوزك اجمل البنات انا هروح البيت اجيب اهلي وجاي
نور: حاضرا
اسر بالفعل روح البيت الكل اول مشافوه اتصدموا
جاسر: اسر انت هتتجوز مين وازاى وامتى ولى مقولتلناش انت بتهزر؟!!
اسر: علي اساس انك يوم متجوزت قلت لحد!!
جاسر: ظرووف خلتني اتجوززز انت اى حجتك
عمر رد بدل اسر لان اسر بدأ يتعصب وكان هيغلط: جاسر اسر بيحب نور ومش عيب وعاوزها حلاله انهارده قبل بكره علي سنه الله ورسوله ودى حاجه مش عيب ولا حرام وانا شايف انها مش غريبه عادى يعني
جاسر بتأفف: تمم ماشي قول لابوك بقا لانى مش جاي وابقو اتصرفو من دماغكو تاني ولحظه كده نور الدكتوره صح!!!؟
عمر: اااه هي
جاسر: تمم برضو مش جايملاك خايفه تقرب من جوزها وتقولو يروحو وميكسرش فرحتو بس خافت
اسر: انت حرر متجيش وبرضو هتجوزها
عمر: بس يا اسر انت هتيجي يا جاسر لان ابوك تعبان وشكلو مش هيجى مش صح ياحاج
الاب: اه ياريت
اسر: لا تمم اوى كده محدش هيجى طب ودينى لهكتب عليها انهارده والباب يطلع جمل اللى حابب يجى يخرج حالا يجهز واللى مش جاي هيوفر برضوا
عمر طلع وجاسر خد ملاك في ايدو وطلع وهوا متعصب
اسر بص لابوه: مش اول غلطه يا حاج افضل اغلط كتير انت حرر
الاب بضحكه: هههههههه انا ابوووك يلالا اوعا تكون نسيت نفسك انا بابا ههههههههه تربيتي يعني
اسر: اوس*خ تربيه يا حاج ونعمه التربيه
اسر سابو ولف وشو
تمارا ومازن جهزو وجم
تمارا مكانتش قادره ترفع عينيها في وش حد من اخواتها
اسر اول مشافهم راح سلم علي مازن ومبصش لتمارا اصلا
مازن ببتسامه حنينه: ياحبيبي ارفعى راسك وعيونك الحلوين انتى مغلطتيش انتى اول حد يلمسك جوزك وانا هقلهم دا♡
تمارا بفرحه: بحبك اوى يا مازن♡
عمر نزل وشافهم: العرسان بيتهامسو ف اي ياترااا
مازن: اسرااار زوجين بقا ملكش دعوه انت
فوق عند ملاك وا
جاسر
ملاك: جاسر…….يا جاسر….
جاسر بغضب: اي نعم افندم
ملاك برقه: يلا نجهز وبلاش نكسر فرحتو باين عليه بيحبها وهنبقا نقعد سوا معاه نفهم اى السبب في الاستعجال اكيد في سبب فبلاش نضغط عليه دلوقتي ممكن؟!
جاسر ببرود: لا
ملاك قربت منو وهوا قاعد وهي واقفه وبدأت تهمسلو في ودانو وتقلو والنبي ياجاسر يلافجأه شدها وقعدها علي رجلو وقالها كده نتفاهم بقا ها كنتى عاوزه اي؟!
ملاك وشها احمر اوى واتكسفت
ملاك: احم كنت بقول ….بقول ….وكل دل وبتعض علي شفايفها ووشها احمر اوى
جاسر: لا كده كتير بجد وبدون سابق انذار خدها في بوسه طويله بين شفايفه دامت حوالى ٦ دقايق
جاسر: يلا نلبس ؟
ملاك بكسوف وضحكه هبله: يلا
ولبسو ونزلو هما الاتنين
جاسر اول مشاف تمارا زعل اوى وابتسم لمازن جوز اختوا
اسر: جهزتو كلكو؟
الكل: اه حد ناقص كده؟
اسر: اه حنين لسه مجاتش علي وصول اهى
عمر اتضايق: معلش هى جايه لي
اسر: لانها اختى وصحبتي!!!
عمر بضيق لامنو عارف ان لسر وحنين كانو قريبين جدا لبعض وكانو صحاب اوى: تمم ماشي
حنين جت بفستانها الاخضر وكان اول مره يشوفها باللون دا كان تحفه عليها اوى ومسيبه شعرها وكانت في قمه الجمال
اسر: يلا بينا
الكل خرج عند نور
بعتني بكام يابابا؟؟
الاب ضربها علي وشها: اخرسيييي دا هيبسطك وهيعيشك ملكه علي الله تتمر فيكى التربيه وتبقي تيجى تتديلنا
الام ببكاء: كفايه بقا كفااايه هتاخد منو مليون و٥٠ الف كفااايه
نور بدموع: ههههه بعتني بمليون جنيه طب الحمد لله كويس
نور حضنت مامتها وقالت: عادى يماما مش جديده علينا خلى بالك من نفسك وفي اللحظه دى تسر واهله دخلوا
اسر لقي عيون نور مش طبيعيه بس تلاشاها
المهم كان لسه جاسر هيطلع فوق
مازن: لحده يا جاسر عاوزكو كلكو تبقو معايا خمس دقايق بس قبل منمشى
جاسر: خيير في اي
مازن: عندى ليكو خبر هتتصدمو من جمالو
الكل استغرب
مازن: جماعه تمارا كانت بنت وانا اول راجل يلمسها ……..
دقات قلب اسر بالذات ذادت
جاسر ملامح وشو بهتت
عمر مقدرش يستحمل الضغط اكتر من كده
عمررررررررر
رواية ملاك الجاسر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة المجهولة
عمر فجأة فقد الوعي ووقع على الأرض.
الكل في صوت واحد: عمررررر!
جاسر وأسر طلعوا يجرو عليه وشالوه وطلعوا فوق.
نيموه على السرير.
ملاك جابت برفان ورشت على وشه عشان يفوق.
بالفعل فاق.
عمر فتح عيونه على حنين اللي كانت باصاله بقلق غريب، وبعيون كلها حب وفي نفس الوقت زعل.
عمر وجه وشه لتمارا وقال:
عمر: إيه اللي حصل؟ حد يحكي لي.
مازن: أحكيلك أنا. تمارا يا سيدي كانت بنت وعذراء، واختي أنا أول واحد يلمسها، بس كدا.
أسر مقدرش يستحمل الكلام وقرب من مازن وضربه بوكس.
أسر بعصبية: إنت مجنون؟!!! عذراااء إيه؟ دا تم الاعتداء عليهااا وكانت حامل!!!! إنت أكيد حصلك حاجة!
مازن عدل ياقة قميصه ونفضها ورد نفس البوكس لأسر.
نور اتخضت عليه بس مبينتش.
مازن: الزم حدودك ولم إيدك عشان معاملتنا تبقى محترمة ياااا...
وقال وهو ماشي وواخد تمارا في إيده:
مازن: أنا ماشي يا شباب، تصبحوا على خير، وأه ألف مبارك يا عريس.
ومشي مازن وتمارا.
ملاك كانت واقفة شارده وجاسر مشال عينه من عليها.
المهم قالها:
جاسر: ملاك أنا طالع أنام.
يلا.
ملاك وجاسر طلعوا بالفعل.
أسر بص لنور وهز لها بدماغه بمعنى يلا.
أسر ونور طلعوا الأوضة.
أسر قعد على حرف السرير وقعد على الأرض على ركبته قدامها وقالها:
أسر: أنا آسف يا نور.
نور بدموع: على إيه؟
أسر: على اللي إنتي فيه دلوقتي، أنا السبب فيه، آسف بجد.
نور: هتطلقني أمني؟
أسر: أطلقك!!! أطلقك ليه إن شاء الله!!
نور: لأنك مغصوب على الجوازة يا أسر.
أسر بابتسامة: نوري يا حبيبتي، أنا محدش يقدر يغصبني على حاجة. أنا مكنتش عاوز دا يحصل آه، بس ما يمرش إني حبيتك، وحتى إنتي أول حد جه في بالي لما زعلت، بس إنتي اتكتبتي على اسمي من يوم ما شفتك. نور أنا..... أنا بحبك.
نور بدهشة: ها؟
أسر: ها إيه بس، بقولك بحبك.
وقرب منها براحة جدا وخطف من شفايفها بوسة طويلة مرت ٦ دقايق، وشالها وكان بيعاملها كأنها وردة من إزاز وخايف عليها حتى من نفسه، بيعاملها برقة غريبة، بقى دا أسر الجبروت!!! وشالها وحطها على السرير وبدأ يبوس في كل وشها.
وبس عيب نسيبهم بقى.
***
عند مازن وتمارا، أول ما وصلوا الشقة:
تمارا: بحبك يا مازن.
مازن ابتسم لها ومسك إيديها:
مازن: وأنا كمان بحبك أوي بجد، ومستعد أعمل أي حاجة عشانك.
تمارا: أكتر من كده كفاية، عليتيني في عين نفسي.
مازن: بحبك.
وشالها دخلوا على أوضته.
نسيبهم برضو.
***
ملاك وجاسر طلعوا. جاسر دماغه مبطلتش تفكير، وعمال يحسبها إزاي وفرعون، طب إيه اللي حصل، طب إيه اللي وصلنا لكده. ودماغه كانت هتتشل من كتر التفكير.
قاطع تفكيره ملاك.
ملاك برقة: خد عصير.
وخد منها فعلاً وشدها تقعد على حجره.
جاسر بيقرب منها ومن شفايفها وبيقول:
جاسر: شفايفك دي ولا فراولة؟
ملاك احمرت جدا واتكسفت.
جاسر وقف ووقفها قدامه وقالها:
جاسر: هتخشي تغيري، وفي كيسة فيها لبس جوه، البسيه وتعالي.
ملاك دخلت تشوفه، وأول ما شافته شهقت جامد، لقيتها بدلة رقص.
ملاك: مش هلبس لا عمري.
جاسر بحدة: هتلبسيه يا ملاك، ويلا بسرعة ها عشان مزعلكيش.
خافت منه ودخلت لبست بالفعل.
حنين كانت تحت عند عمر وعمالة تبصله، بس لغة العيون مش مفهومة، العيون فقط من تتحدث.
(هل اشتقت لكي كثيرا أم ماذا..♡)
عمر مقدرش يقاوم ومعرفش هو بيعمل إيه، وقام بتهور شديد، قفل باب الأوضة ومسك حنين جامد ولزقها في الحيطة وباسها. الغريبة إنها ممنعتوش، بالعكس كانت بتساهم في البوسة..♡
عند ملاك وجاسر.
أول ما لبستها كانت مكسوفة جدا، كانت لونها أحمر فاقع على شعرها الأسود اللي مفرود وبياضها، كانت حورية، لأول مرة يشوف مفاتن جسمها حلو قد إيه، هي جميلة.
جاسر بجمود: ارقصي.
ملاك شهقت وقالت: إيه!!!!
جاسر: ارقصي قلت....
رواية ملاك الجاسر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبة المجهولة
رقصي.
قالها جاسر وهو يبص لملاك بنظرات ثابتة تحت توترها.
ملاك بصدمة: إيه!
جاسر: أظن انتي سمعتي، بقولك ارقصي. بتكلم عربي أنا.
ملاك بلعت ريقها لأن نظرات جاسر ما تبوحش بخير خالص.
ملاك: جاسر أرجوك.
جاسر بعصبية: بقولك ارقصي، انتي بتسمعي ولا طرشاء؟ أظن دي أبسط حقوقي كرجل متجوز ولحد الآن ما لمستش مراتي.
ملاك عيونها دمعت وقالت: جاسر أرجوك بلاش كده.
جاسر أتأفف وقال بنرفزة: ولا تعملي حاجة يا ملاك، خليكي كده. هنفضل كده لمتى؟ أنا عاوزك أنتي ليا، مش حاسة. ملاك انتي عارفة إني بحبك، لية بتعملي كده؟
ملاك هي كمان بتحب جاسر جداً، بس الطريقة بتاعت جاسر خوفتها. وكانت خايفة أوي وهي معاه، بعد ما كان هو مكانها الآمن.
جاسر نفخ وقام وخد الجاكيت بتاعه وطلع ورزع الباب وراه وخرج. وملاك قعدت مكانها وكانت منهارة.
***
عمر أخيراً ساب حنين وبصلها بابتسامة كانها انتصار، وكان جزاه حب بس غضب أكبر. وفجأة بدون مبررات قام زاققها بعيد عنه وهي انصدمت من رد الفعل.
عمر: اتأخرتي عالنوم يا حنين، اطلعي نامي.
وسابها ونام ع السرير ولا كأنه موجود. هي طلعت تجري على أوضتها وهي منهارة من العياط.
***
جاسر في مكان ما عمال يشرب ومش شايف قدامه.
فجأة لقى بنت من بتوع الليل، قام واخدها وطالع على شقته اللي مكنش حد يعرفها.
البنت دي كانت جريئة بطريقة غريبة.
وحصل اللي حصل.
جاسر فاق تاني يوم وهي جنبه. وفجأة لقى مسدج مبعتوله ع الفون بتاعه. فتحه. لما أحمد اللي معاه في الشغل باعتله ملف.
إنجي صاحبة تمارا، اللي بعد لف وتدوير لقاها وعرف إنها سبب في الحوار.
اتصدم جداً لما بص على صورتها واتضح إنها نفس البنت اللي في حضنه.
جاسر بدأ يفكر كتير ومش عارف، مشتت جداً. وقرر يهدى أعصابه ويستنى لحد ما تفوق.
***
فرعون كان على وشك إنه يفوق من الغيبوبة. وسليم كان قدامه مستنيه بقاله كتير أوي.
فرعون فاق ومسك دماغه جامد وقال: آآآه.
سليم: الآآآه دي انت لسه مشوفتش حاجة منها يا فرعون. انت حسابك تقل أوي.
فرعون: مش ناقصاك. ها. وجاسر الجارحي حسابه زاد هو وأبوه معايا وإخواته كمان. وهتشوف أنا هعمل إيه. وكانت غلطة إني مغتص*بتش أختهم بجد.
سليم بصدمة: إيه!
فرعون: زي ما سمعت كده بالظبط.
فرعون جاب حراسته وروح عالقصر بتاعه. وسليم سافر بيروت لأن كان فيه شحنة شغل هناك.
عند نور وأسر.
أسر صحى ولقى نور في حضنه. وكانت شبه الملاك بالظبط. ابتسم وكأنه انتصر بحاجة.
فاقت على نظراته وكانت مكسوفة جداً.
باسها من خدها وقالها: صباح الورد يا حبيبي.
قام من جنبها ودخل خد دش ولبس بدلته السوزو اللي كانت مخلياه وسيم بطريقة كبيرة.
نور: رايح فين؟
أسر: عندي شغل يا حبيبي والله ولازم أخرج.
نور: متتأخرش.
أسر: حاضر.
وخرج وركب عربية وراح على فرعون.
طلع السلم ولقاه قاعد ع السفرة.
أسر: اممم. حمدالله على سلامتك يا فرعون. كفارة يجدع.
فرعون: هههههه. شفت. رحت المستشفى للمرة التانية، وأظن فاكر أنا رحت إزاي.
فلاش باك.
بعد ما فرعون كان مع إنجي وسابها.
طلعله أسر وحصل بينهم جدال. وأسر اتهور وخبطله راسه في الحيطة بدون سابق إنذار. وفرعون فقد الوعي ودخل في غيبوبة قصيرة لتاني مرة.
باك.
أسر: ههههههه. آه فاكر.
فرعون قرب منه وقال: حسابكم تقل أوي، واللي جاي تقيل يا أسر.
أسر: عاوز أشوف.
و سابه ومشي.
فرعون بعصبية: داااااااااش انت ياااااذفتتتداش.
داش جه بسرعة: نعم يا باشا.
فرعون: نفذ النهاردة.
إنجي فاقت ب ابتسامة.
إنجي متعرفش مين دا ولا هي وقعت مع مين. بس جات سجنها برجليها.
جاسر خرج وابتسم لها ابتسامة شر كبيرة وقال: صح النوم يا إنجي.
إنجي اتصدمت. هوا يعرفها منين!
جاسر بضحك: مش انتي صاحبة تمارا وحليفة فرعون برضو!
إنجي كانت هتاخد هدومها وتجري. بس جاسر ضرب بالمسدس طلقة قدام رجليها وهي صوتت جامد.
رواية ملاك الجاسر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبة المجهولة
وكانت إنجي لسه هتاخد لبسها وملفوفة بالملاية وطالعة تجري.
جاسر سبقها بحركة أسرع منه وضرب طلقة قدام رجليها بالظبط. بصتله بخوف واتسمّرت مكانها.
إنجي: انت عاوز مني إيه!!!!!؟؟؟
جاسر ابتسم بخبث: عاوز أعرف الحكاية يا حلوة، والأفضل ليكي تحكي الحقيقة. لأنك لو محكتيهاش أنا هقتلك وأرتاح وأريح الناس منك.
إنجي بلعت ريقها بخوف وقالت: طب طب، أنا عملت إيه، قول انت عاوز مني إيه. وهنفذوا بالحرف.
جاسر بقرف منها: خشي البسي وخذي دش وفوقي وتعاليلي على بره. وأه صح، لو حاولتي تهربي مش هتعرفي. ولو عرفتي، وعد شرف مني إني يوم ما ألاقيكي هموتك.
إنجي هزت راسها بمعنى حاضرة.
جاسر خرج في البلكونة وقعد يفكر هو إزاي قدر يعمل كده مع ملاكه ويكون قاسي كده معاها. إزاي قدر يعملها!!!
في الفيلا.
الأب: أنا خارج.
عمر بغشم: رايح فين؟
الأب: هشم هوا.
عمر: هههههههه، لا ضحكتني. تشم هوا؟ تجيبلنا مصيبة إنت.
الأب: افتكر انت بتتكلم مع مين، وإني أبقى أبوك يا قليل الأدب.
عمر: اه، لا تصدق دي معاك حق. ووالدي اللي انت بتقول عليه ده شغال في إيه؟ أقولك أنا، شغال أكبر تاجر سلاح في البلد، ومن برا بيصدر وبيستورد. عنده أكبر مصنع للسلاح تحت الأرض. مات منه ضحايا كتير، وكلهم ماتوا بسببك إنت.
الأب: سلام، ومتقعدش تفتح السيرة كل شوية. تمام.
الأب خرج.
جاسر كان قاعد وإنجي دخلت بهدوء بس وراها مكر.
جاسر بجد: مممم، احكيلي اتفقتي مع فرعون على تمارا إزاي.
إنجي بتحاول تلف: فرعون مين؟
جاسر اتهور وطلع سلاحه وعمره جنب ودنها وقال: اديني وما عبد. لو مجاوبتيش على قد السؤال، لهيكون مضروب في دماغك ومش هبقى على حاجة.
إنجي: والله مالي ذنب. هو اللي طلب مني أكلمها وأعزمها وأتفق معاها وأكلم باباك وأقوله إنها هتبات معايا وإن فونها فاصل.
وحكتله اللي حصل بالتفصيل لأنها خايفة منه.
جاسر ابتسم بخبث وقالها: والله عال.
وطلع على طول على فرعون.
جاسر وهوا رايح لفرعون، في السكة جاتله مكالمة ورد على رقم مجهول.
بحر فجأة غمض عينيه وانصدم من اللي سمعه.
عمر لقى حنين نزلت، قعد يبصلها كتير كده وهي مش منتبهة ليه.
حنين: عمي فين؟
عمر: خرج. وفي ابن عمك حالياً.
حنين: تمام. ورجعت خرجت تاني.
المكالمة جات لعمر زي الصعقة من جاسر.
فرعون بضحك: ههههههههه، نفذت. طب والله جدع. أصرف له مكافأة مليون جنيه. دادا اللي قتل الغالي.
رواية ملاك الجاسر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبة المجهولة
فرعون ضحك مكررًا: ههههههه اصرفوا له شيك مكافأة بمليون جنيه. اللي قتل الغالي.
قاسم اتنقل عالمستشفى على طول بعد ما نبضات القلب كانت على وشك إنها تقف.
جاسر جرى بعربيته.
وعمر اللي أول ما سمع الخبر مستناش وطلع جرى زي المجنون.
الخبر انتشر بسرعة في الصحافة إن من كبار رجال الأعمال انضرب طلقة في صدره، فده أكيد من فعل فاعل.
في الوقت ده أسر كان في اجتماع وفجأة سمع الخبر.
أسر اتنفض من مكانه وجرى.
كلهم قعدوا على أعصابهم.
قاسم دخل أوضة العمليات والكل متوتر في حالة صدمة.
بعدها بربع ساعة أو أكتر البنات دخلوا وكانوا ملاك وحنين ونور، كلهم باين عليهم الفزع.
عمر كان لأول مرة خالي من المشاعر، قلبه بينبض بسرعة.
أسر كان باصص للفراغ.
كان الصمت محاوط المكان لحد ما قطع الصمت ده خبر وقع عليهم زي الصاعقة.
الدكتور: البقاء لله، مقدرناش ننقذه. الطلقة كانت في القلب ومقدرش، لأن عمره كبير. البقاء لله.
وسابهم ومشي.
دموع أول حد سبقتهم حنين، وبعدها ملاك ونور اللي قعدت على الأرض وقعدت تعيط.
عمر مكانش شايف قدامه.
جاسر اللي من الصدمة قعد مكانه وحط إيده على راسه.
أسر دمعته نزلت لأول مرة.
الحزن عم المكان.
وراح قاسم اللي كان ماسك لقب اسم السيوفي.
الخبر انتشر في كل مكان.
حادث قاسم السيوفي الذي تم قتله عن فعل متعمد.
الجنازة تم.
واقفين بياخدوا العزاء لقوا فرعون داخل عليهم.
فرعون سلم على أسر وجاسر ودخل لقى عمر في وشه.
عمر لأول مرة يبص في عينه، وكأن فرعون انتصر.
عمر اتأكد إنه هو اللي قتل أبوه.
فرعون من غير قصد ابتسم وقال: البقاء للأقوى يا عم. عمر، متعيطش.
عمر وبدون سابق إنذار وسط أكتر من ٣ آلاف شخص طلع سلاحه وطلقته كانت سابقاه في راس فرعون.
الكل كان مصدوم. هو إيه اللي بيحصل؟ إيه ده!!!
فرعون وقع وكان بينزف وغرقان في دمه جامد. إيه ده بجد!!!!
جاسر بص له بصدمة كبيرة: أنت عملت إيه!!!!
مازن جوز تمارا بص له بحزن شديد وأسف وحط في إيده الكلبشات وقال له: مكانش ليها لازمة ده.
عمر مردش، كان باصص لفرعون اللي مات وبس.
بدل ما كان مكان عزا بقى اتنين.
عمر راح السجن تحت التحقيق.
الكل عرف جوه حنين إنهارت أكتر ومعاها ملاك وتمارا اللي من كتر الصدمة أغمى عليها.
ونور كانت تايهة أوي، هو إيه اللي بيحصل ده!!!!!
إنجي دخلت بيت السيوفي وداخلة تعزي. لسه هتخطي عتبة الباب تمارا طلعت جرى قبل ما تدخل وحاوطت الباب وقالت: الناس البجحة مش مسمحولهم يدخلوا البيت الطاهر ده.
رواية ملاك الجاسر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبة المجهولة
الكل كان مصدوم. هو إيه اللي بيحصل؟ إيه دا!
فرعون وقع وكان بينزف وغرقان في دمه جامد. إيه دا بجد!
جاسر بص له بصدمة كبيرة: "أنت عملت إيه؟"
مازن، جوز تمارا، بص له بحزن شديد وأسف وحط في إيده الكلبشات. وقال: "ما كانش له لازمة دا."
عمر مردش، كان باصص لفرعون اللي مات وبس.
بدل مكان عزا، بقوا اتنين. عمر راح السجن تحت التحقيق.
الكل عرف جوه حنين انهارت أكتر، ومعاها ملاك وتمارا اللي من كتر الصدمة اغمى عليها. ونور كانت تايهة أوي. هو إيه اللي بيحصل دا؟
إنجي دخلت بيت السيوفي وداخلة تعزي. لسه هتخطي عتبة الباب. تمارا طلعت جري قبل ما تدخل وحاوطت الباب. وقالت: "الناس البجحة مش مسموح لهم يدخلوا البيت الطاهر دا."