الفصل 11 | من 19 فصل

رواية ملاك الجاسر والفهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
20
كلمة
2,107
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

فيلا فهد ملاك بعصبية: إيه اللي بتقوله ده يا فهد؟ غصبن عن عين أخوها إزاي يعني؟ ده على أساس إن أخوها عيل صغير؟ ده راجلها وسندها في الدنيا، وأكيد عارف مصلحتها كويس. فهد بحده: نعم، راجلها؟ بأمارة إيه إن شاء الله؟ لما مش عارف أخته فيها إيه ولا حاسس بيها، وعايز يتبعها والسلام؟ ده خسارة يتقال عليه أخ أصلاً. ملاك بغيظ: جاسر مش كده يا فهد، طول عمره أخ لينا وعمره ما قصر.

فهد بغيظ: والنبي اسكتي، إنتي لازم تدافعي عنه وخلاص. إنتي المفروض إنك تساعديها إنها تتجوز الإنسان اللي بتحبه ده، لو بنت عمك بجد وبتحبيها. مالك برجاء وتوسل: أبوس إيدك يا ملاك، ساعديني. أنا مش قادر أعيش من غيرها، ولا هي كمان. أرجوكي يا ملاك، صدقيني هتيجي تشكرك على إنك قربتينا من بعض. ملاك بزفر: يا جماعة مش هينفع، دي فرحها بعد كام يوم. إزاي بس؟

فهد بخبث ومكر: لما تبصي للهدف الأساسي وهو إننا نسعدها ونجمعها مع حبيبها، ساعتها كل حاجة تعدي وتهون. وبصراحة، عريسها ده معندوش ريحة الدم، يعني مش حاسس إنها مش عايزاه وبتحب غيره. بكرة لما نروح الحارة هقولك تعملي إيه بالظبط. إحنا بنعمل خير يا ملاك، صدقيني. ملاك بقلق: ربنا يستر. في الكافيه كانت تنظر إليه بدموع يغمرها السعادة. داليا بسعادة وعشق: بجد يا جاسر؟ بجد؟

جاسر وهو يقبل رأسها بمكر: طبعاً يا روحي، أمال حبنا ده آخره إيه؟ لازم جواز. داليا بسعادة كبيرة: حبيبي يا جاسر، أوعدك إني هفضل من إيدك دي لـ إيدك دي. جاسر بخبث ومكر: هو ده الكلام. أنا أحب حبيبتي تبقى تحت طوعي، تسمع كلامي ويتنفذ بالحرف الواحد. داليا بعشق وهيام: وأنا ملك إيديك ورهن إشارتك يا حبيبي. جاسر بخبث: طب جهزي نفسك يا برنسيسة، لأني هطلبك من فهد بكرة إن شاء الله.

داليا بسعادة: يا رب عجل ببكرة ده يا رب، وأبقى مراته في أسرع وقت. جاسر بضحك: ههههه، قريب يا مجنونة. داليا بعشق وهيام: بحبك يا جاسر، بحبك. جاسر بخبث: وأنا بعشقك يا روحي. في شقة جاسر، في غرفة رحمه كانت تجلس وهي تبكي بدموع وقهر. يقترب الوقت وكأنه يقف ضدها ويبعدها عن من عشقت. نادية بعصبية: إنتي يختي هتفضلي قاعدة كده ولا إيه؟ رحمه بدموع ووجع: خير يا أما، أنا عملت إيه؟

نادية بغيظ: عملك أسود ومنيل. قومي يختي ورانا مليون حاجة نعملها. قومي قيسي قمصان النوم دي وحصِليني. دلع بنات فاضي. رحمه بدموع وقهر وهي تقطع القمصان: إن ما اتزينتش لـ مالك، مش هيكون لغيره. يارب أموت قبل ما أكون لغيرك يا مالك، يارررررب. في شقة أكمل كانت تجلس وهي تهز قدميها بغيظ. أما أكمل فكان يقف وهو يكتم ضحكاته بصعوبة. ليقترب منها بخبث: ممكن أفهم إيه اللي عملتيه ده؟ إزاي تتضربي البنت بالشكل ده؟

إيه اللي دخلك أصلاً في الموضوع؟ تقي بغضب جحيمي: بقولك إيه، إنت كمان متجننيش. إيه اللي دخلني؟ أمال كنت عايزني أعمل إيه إن شاء الله؟ والهانم بكل قلة حياء عايزة تاخدك على جوه، ولا كان فيه حمارة واقفة هنا وليها حق فيك. أكمل بخبث ومكر وهو مستمتع بغيرتها: إنتي مليكيش أي حق فيا. واعملي حسابك إنك متتدخليش في أي حاجة تخصني بعد كده. تقي بغيظ شديد: لا بقى يا حبيبي، أنا ليا حق فيك أكتر من أي حد. إنت ملكي يا أكمل، سامع؟

ملكي. واللي حصل زمان كان غصبن عني، ومصيرك هتعرف السبب. لكن أنا مراتك غصبن عنك وعن أي حد. أكمل وهو يحملها بخبث ومكر: حيث كده بقى، يبقى تثبتي حبك ليا ولا إيه؟ تقي وهي تقبل وجنته بعشق وسعادة: مستعدة أثبت. أكمل بغمزة وهو يسير بها الداخل الغرفة: يبقى استعنا بقى على الشقا بالله. تقي بخجل وارتباك: أكمل. أكمل بابتسامة ساحرة: هش، مش عايز أسمع صوتك. في فيلا فهد في غرفته

كانت تجلس ملاك وهي ترتدي بيجامتها الكرتونية الطفولية. فكان مظهرها طفولي. ليقترب منها فهد وهو يقبل رأسها بحنان: إيه القمر ده؟ ملاك بابتسامة باهتة: شكراً يا فهد. فهد بتنهيدة: لسه برضه موضوع رحمه شاغلك يا حبيبتي؟ هو ده الصح؟ ملاك بحزن شديد: أنا نفسي أسعدها، بس حاسة إني بخون مرات عمي وجاسر. فهد بغيظ وغيره: ما تيجي بقى بطلي اسمه اللي على لسانك كل شوية ده. ملاك بضحكة ساحرة: ههههه، بتغير عليا من أخويا يا فهد؟ فهد

بغيظ وضيق وهو يحدث ذاته: ماهو المصيبة إنه مش شايفك أخته يا ملاك. ملاك باستغراب: فهد سرحت في إيه؟ مالك؟ فهد بابتسامة: أبداً يا حبيبتي، مفيش. المهم بقى، مش آن الأوان حبيبي يرضى عليا؟ ملاك بخجل وارتباك: قصدك إيه يا فهد؟ فهد بجدية: ملاك، إنتي مش صغيرة أوي وفاهمة. أنا قصدي إحنا متجوزين وفيه بينا علاقة حللها ربنا. لازم تحصل، وأنا عايزك. فهماني يا ملاك.

ملاك بارتباك وخجل: فهمناك يا فهد، فهمناك. أنا آسفة إني منعت نفسي عنك كل ده. فهد وهو يقبل يدها بحنان: أبداً يا روحي، أنا عايز كل حاجة برضاكي. ملاك بحب وحنان: أنا بحبك يا فهد، بحبك. ليحتضنها فهد بابتسامة ساحرة وحنان. لتمتم في أذنيه بخجل: دقائق وهكون جاهزة. فهد بابتسامة: براحتك يا روحي، هنزل أشوف جدي. واضح إن الحاجة اللي طلبتها للحارة وصلت. مش هتأخر يا حياتي. في الحارة في السيارة

جاسر بابتسامة: ها يا ستي، شوفتي بيتي وارتحتي؟ داليا بابتسامة وسعادة: طبعاً، مش لازم أشوف بيت حبيبي. جاسر بخبث ومكر: خدي بالك إن دي الحارة اللي هتعيشي فيها. انسي الفيلا خالص. داليا بعشق وهيام: أنا أعيش معاك في أي حتة يا روحي. بالنسبة لي هتكون الجنة. جاسر بابتسامة: ماشي يا ستي. خلي بالك من نفسك، وكلميني أول ما توصلي. داليا بابتسامة: أمرك. في الأعلى كان يسير جاسر إلى الداخل، لتسرع

إليه نادية بجدية وفضول: واد يا جاسر، مين القمر اللي كانت معاك تحت دي؟ شوفتها من الشباك. جاسر وهو يخلع جاكيته بتعب: أمي، مش وقته. أنا عايز أنام. نادية بغيظ: هسيبك تنام ي أخويا، بس قولي الأول مين دي؟ قول. جاسر بزهق: دي داليا أخت فهد. نادية باستغراب: فهد جوز ملاك؟ جاسر بغيظ ووحدة: يعني لازم تقوليلي زفت جوزها؟ أيوه يا ستي، فيه أسئلة تانية؟ نادية بجدية: الكلام ده مش داخل دماغي. فيه إيه بينك وبين البت دي يا جاسر؟

ومتقوليش شغل، فاهم؟ جاسر بزفر: لا يا أمي، مش شغل. إن شاء الله هتكون مراتي. ارتحتي كده؟ نادية بسعادة: أيوه كده يا واد يا جاسر، في دي العرائس اللي تفتح النفس. جاسر بزهق وتعب: ماشي يا أمي، يلا تصبحي على خير. نادية بغيظ: وإنت من أهله يا أخويا. جاسر وهو يحدث ذاته بغيظ: خلاص يا ملاكي، هانت وهاخدك من السجن اللي اتحبستي فيه. في شقة أكمل في غرفته أكمل وهو يقبل رأسها بعشق: مبروك يا روحي، بقيتي مراتي رسمي. تقي

بخجل وسعادة كبيرة تغمرها: الله يبارك فيك يا حبيبي. عمري ما كنت هكون لغيرك يا أكمل، ده إنت حب عمري كله. أكمل بمرح: اممم، وحكاية العرسان دي كل شوية مقلب صح؟ وإنتي محدش أصلاً كان بيعبرك، مش كده؟ تقي بغيظ وهي ت complexe كتفه: كده برضه؟ ماشي، هسامحك عشان بموت فيك. بس ي سيدي، كنت بعمل كل ده عشان تتحرك وتحس إني خلاص هروح منك وتخلصني من العذاب اللي كنت فيه. أكمل بتنهيدة وهو يشدد من احتضانها: كنت مجروح منك يا تقي، كنت.

تقي وهي تضع يدها على فمه لتمنعه من استكمال الحديث: أبوس إيدك متكملش. أنا مش عايزة أفتكر حاجة من اللي حصل زمان وفرقتنا، أرجوك. أكمل وهو يقبلها بعشق: خلاص يا روحي، مش هتكلم. إحنا كنا بنقول إيه بقى؟ تقي بخجل وضحك: ههههه، مش فاكرة. أكمل بغمزة: تعالي نفتكر سوا. في فيلا فهد كان يسير فهد إلى الأسفل، لينظر بحدة إلى تلك الهائمة، ليتحدث بحدة أفزعتها: كنتي فين لحد دلوقتي يا هانم؟

داليا بفزع وارتباك: مفيش، كنت في عيد ميلاد صحبتي يا أبيه. فهد بحدة: لوحدك؟ إزاي؟ ليه مقولتليش؟ أنا قولتلك قبل كده إن حياة أمريكا دي خلاص، انسيها. وأنا شايف إنك بتدادي فعلاً. تتحسني، مش عايز أزعل منك، فاهمة. داليا بارتباك وقلق: حاضر يا أبيه، عن إذنك. عامر بسعادة: أيوه كده، وأخيراً يا فهد بقيت زي ما أنا عايز، وخفت على أختك وفهمت اللي كنت بقوله. فهد بجدية: واضح إن كان عندك حق يا جدي. عامر بجدية: إيه كل الحاجات دي؟

فهد بابتسامة: دي حاجات لأهل حارة ملاك. هي طلبتهم مني. قد إيه هي حنينة ورقيقة. عامر بخبث ومكر: برافو عليك يا فهد. عارف تمثل الدور صح أوي. بتنفذلها كل حاجة وعامل فيها إنك بتحبها، برافو عليك. على العموم، أنا عند وعدي. أول ما تحمل وتولد، هطلقها وهكتبلك كل حاجة. فهد بفزع ووجع: أطلقها؟ عامر بخبث: أيوه، مش ده كان اتفاقنا برضه؟

أنا عارف إنك مستحملها بالعافية وجاي على نفسك. معلش، أول ما تولد هخلصك منها خالص، بس شدوا حيلكم كده وهاتوا ولي العهد بسرعة. خليك تخلص منها على طول. تصبح على خير. ليسرع فهد إلى الأعلى بوجع وضيق لفكره فقدانها. في الغرفة كانت ملاك تجلس كالحوريات في انتظار فارسها. ليقتحم فهد الغرفة كالأسد الجريح، ليمسكها من يدها بحدة أفزعتها: اقلعي الزفت اللي لبساه ده، وشيلي القرف اللي في وشك، فاهمة؟ مش عايزك بالمنظر ده تاني، فاهمة؟

ملاك بدموع وخوف: ليه يا فهد؟ أنا عملت إيه؟ إنت مبتحبنيش؟ مش عايزني؟ فهد بغيظ شديد ليخفي وجعه: إنتي فاكرة نفسك إيه عشان فهد الحديدي يبقى عايزك؟ ده أجمل بنات بيترموا تحت رجلي. إنتي مجرد عيلة ملهاش لازمة، فاهمة؟ اقلعي القرف ده وتعالي نامي، ومش عايز صوتك، فاهمة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...