الفصل 15 | من 19 فصل

رواية ملاك الجاسر والفهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
22
كلمة
3,088
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

في المستشفى.. في غرفة داليا... كان يقف جاسر وهو ينظر إلى ذلك الحية ليتوعد لها بالجحيم. ليبتسم بسعادة وعشق عندما رأى معشوقته وهي تتفتح عيناها. جاسر بابتسامة عشق: حمد لله على السلامة يا روحي. كده برضه تعملي في نفسك كده؟ عايزة تحرقي قلبي عليكي. داليا بدموع وألم يجتاح قلبها: إنت إزاي كده؟ إزاي عارف تمثيل بالحقارة دي. جاسر بارتباك شديد: قصدك إيه؟ مش فاهم. داليا بدموع وصراخ:

قصدي إني سمعت كل حاجة يا حقير واتفاقك مع الوسخة دي. وكل ده ليه؟ علشان بتحب ملاك؟ طب ماهي خلاص حبت فهد وشافت حياتها. تستاهل أوي كده إنك تحاول تنتقم من أخويا ومني علشانها؟ وإزاي أنا مشوفتش حقارتك دي؟ إزاي مفهمتش حقيقتك. جاسر بجمود مزيف وقلبه يخفق حزناً عليها: والله إنتِ براحتك. أنا جيت بس أعمل الواجب وأسأل عليكي. داليا بانهيار وزهول: إنت إزاي بالبشاعة دي؟ إنت فاكر إنك هتقدر توصل لحاجة؟ فاكر إن فهد هيسيب ملاك؟

فهد لما حاجة بتبقى ملكه مستحيل يسيبها. وافتكر كويس إن إنت والحقيرة دي مش هتنجحوا في حاجة. جاسر بحدة وغيظ: الحقيرة دي تبع أخوكي. حملت منه في الحرام ودمرت حياتها. هي اللي بتنتقم وبنت عمي هي اللي بتدفع التمن. بس أنا بقا هدفعها التمن غالي. أنا حاولت برغم كل اللي حصل إني أخرجك بره الحرب دي، بس إنتِ مصممة تفضلي جواها. وجيت أشوفك وكنت هموت من خوفي عليكي، بس طبعاً لازم إنتِ وأخوكي اللي تكونوا الضحية، مش كده؟

داليا بدموع ووجع: إنت إيه ي أخويا؟ أنا سمعتكم بوداني. إنت هتفضل لحد إمتى تكدب؟ لحد إمتى؟ جاسر بجمود وحزن: مش مصدقيتني اللي سمعتيه؟ خلاص براحتك. سلام. عامر بابتسامة وسعادة: حبيبة جدك، حمد لله على السلامة. جاسر بجدية: ياريت تفهمها كل حاجة يا عامر بيه. وأه، صوفيا دي نهايتها هتكون على إيدي أنا. سلام. داليا بدموع وصراخ: حقير، حقير، بكرهك يا جاسر، بكرهك.

كان يتوقف جاسر في الخارج بدموع ووجع عليها، يؤلمه أن يأخذها داخل أحضانه، لكن ذلك ليس الآن. فلابد من الكشف عن كثير من الحقائق ومعرفة مخطط ذلك الحقيرة. في فيلا فهد... في غرفته... كانت تجلس ملاك وهي تتابع التلفاز. ليقترب منها فهد وهو يقبل كتفها بحنان: القمر ده هيفضل مشغول عني كده؟ ملاك بخبث ومكر: معلش، القمر عايز ينام علشان تعبان. فهد وهو يسحبها إلى أحضانه بغمزة ومرح: توتو، مفيش تعب. ده الليلة طويلة. ملاك بخبث:

لا يا فهد، أنا بجد تعبانة، عايزة أنام. تصبح على خير. فهد بزفر: ماشي براحتك. بس خودي بالك إني هاجي معاكي المدرسة الصبح. ملاك بارتباك وتعلثم: ها؟ لا مش لازم. أنا هروح لوحدي يا فهد. فهد بنفي حاد: لا طبعاً، أنا جاي معاكي أوصلك. ملاك بارتباك وهي تحدث ذاتها: كده هيعرف بالمفاجأة. لا لازم أعمل أي حاجة علشان ميجيش معايا. فهد بحدة: مالك يا ملاك مرتبكة كده ليه؟ ملاك بضيق وارتباك:

أبداً يا فهد، بس أنا بقا مش عايزة أحسس أصحابي إني أنا اللي مليش شخصية وجوزي يوصلها المدرسة. أنا مش هتخطف يا فهد. فهد بحدة وهو يهم للخارج: أظن الموضوع مش مستاهل كل ده يا ملاك. براحتك. أنا رايح، بس خودي السواق معاكي. أنا رايح لـ داليا المستشفى. سلام. ملاك بابتسامة وسعادة: بكرة هيكون أجمل يوم في حياتي يا حبيبي، لما تشوف المفاجأة اللي عملتها لك ونحتفل بيها سوا. في المستشفى.. في غرفة داليا...

كانت تجلس داليا بدموع وقهر في حضن فهد ولا تستطيع التفوه بكلمة واحدة. فهد بحدة خفيفة: لو بتعملي كل ده علشان أعفيكي من عقابك على اللي عملتيه، تبقي غلطانة. داليا بدموع وقهر: أنا آسفة يا أبيه، آسفة على كل حاجة. فهد بتنهيدة: بصي يا داليا، لو عايزة تتجوزي جاسر، أنا... داليا بانهيار وهي تحرك رأسها يميناً ويساراً بنفي:

لا يا أبيه، لا، مش عايزاه خالص. وأسفة إني صدقتك. آسفة يا أبيه، إنت كان عندك حق، جاسر ده حاجة ملهاش أي قيمة. عدت في حياتي وخلاص انتهت. في شقة أكمل... كان يقف أكمل وهو يحتضنها بسعادة وعشق. أكمل بسعادة كبيرة: حبيبتي، بجد مش مصدق. حامل بجد؟ دي كانت أمنية حياتي. تقي بسعادة وفرح: حبيبي يا أكمل، أجمل حاجة في البيبي ده إنه منك. أكمل بابتسامة وغمزة:

طب اسمعي بقا، هنخرج نتعشى بره علشان نحتفل، وبعدين هنحتفل سوا لما نرجع. فهماني طبعاً. تقي بتعب ونعاس: معلش والله يا حبيبي، بجد تعبانة، محتاجة أنام يا أكمل. أكمل بغضب شديد: هو إيه حكايتك ي تقي؟ كل ما أقولك نقعد مع بعض، تطلعي بمية حجة. زي ما تكوني مش عايزاني. تقي بدموع وعصبية: جرى إيه يا أكمل؟ أعمل إيه يا عني؟ والله تعبانة بجد. لاحظ إني حامل ومحتاجة راحة. ارحمني بقا يا أكمل. أكمل بزهق وضيق:

طيب يا أختي، ارتاحي، ارتاحي. أنا نازل أروح لـ فهد. في الخارج... كانت تقف نجوى بخبث وشر بعدما استمعت إلى ذلك الشجار بينهم. لتسرع إلى الشقة. ليخرج أكمل بضيق وزفر. لتذهب إليه بخبث: إيه يا أكمل؟ مالك؟ شكلك مضايق. أكمل بعصبية: والله اسألي بنت عمك. نجوى بخبث ومكر: طب تعالي جوه تشرب ليمون يهدي أعصابك. أكمل بارتباك وتعلثم: لا شكراً، أنا نازل. نجوى بدلع ودلال: بقا كده؟ دي أول مرة أطلب منك طلب، هتكسفني؟ تعال علشان خاطري.

ليذهب إليها بإرادته. لتغلق الباب بمكر وخبث، فقد أتت فرصتها. في شقة تقي... كانت تجلس تقي بدموع وقهر وهي تتذكر مرضها وحديث الدكتور. الذي أثبتت الأشعات والتحاليل أنها تعاني من التهابات شديدة في الأعصاب. ألآمها هي محتمل وأدوية تجعل الإنسان في حالة هذيان وتعب شديد. لتتحدث هي بحزن وألم: كده يا أكمل؟ العيب عليا إني مش عايزة أحسسك بتعبي وأوجعك معايا؟

خلاص مبقتش تستحملني. أنا لازم هروح لـ نجوى أجيب منها التحاليل، لازم يعرف كل حاجة ويشاركني في ألمي وتعبى كمان. من أمام الشقة... تقي بارتباك شديد: مش هينفع أخبط عليها دلوقتي. أكيد نايمة. أنا أفتح بالمفتاح وأدخل أجيبهم بالسكوت من غير ما أزعجها. لتفتح وتدخل لتصعق مما تراه. فحقا قد توقفت الحياة في ذلك اللحظة. حقا فما أصعب من أن تكون الخيانة من أقرب الناس. في الشارع...

كانت تسير رحمة. وأخيراً قد شعرت بأنها استطاعت أن تتنفس. مالك بابتسامة: وحشتيني يا روحي. رحمة بعصبية: مالك عايز إيه؟ مالك بعشق: مش عايز غيرك في الدنيا دي، وإنتي عارفة كده. وأنا عرفت إنك فسختي خطوبتك. إنتي مش هتكوني غير ليا يا رحمة. رحمة بوجع وعصبية: مالك، أنا عمري ما هنسى اللي عملته، وإنك كنت عايزني في الضلمة من ورا أخويا. مالك بدموع وألم:

حرام عليكي ي رحمة. أنا بحاول أصلحك من ساعتها، وإنتي زي ما تكوني مصدقتي تمسكي عليا حاجة علشان تفضلي تعذبيني بيها. رحمة بدموع وألم: الواحد لما يحب واحدة، بتبقى غالية أوي في عينه. إنت باللي عملته، حسستني إني رخيصة أوي. مالك وهو يمسح دموعه سريعاً: براحتك. أنا معاكي لحد ما تصفي وتسمحيني من قلبك. بس اعرفي حاجة، إنتي عمرك ما هتكوني لغيري، فاهمة؟ إنتي ملكي يا رحمة. صباحاً.... في فيلا فهد...

كانت تسير ملاك إلى الخارج لتوقفها فتحية بخبث. فتحيّة: إيه ي ملاك؟ رايحة فين لوحدك كده الصبح؟ ملاك بارتباك: رايحة مشوار يا طنط. مش هتأخر. فتحيّة بمكر: من غير جوزك رايحة فين يعني؟ ملاك باستعجال وضيق: يوؤؤؤؤه بقا؟ هو أنا عيلة صغيرة؟ أنا بقيت واحدة متجوزة دلوقتي. سلام يا طنط. فتحيّة بعصبية وضيق: والله وبقيتي تردي ي ملاك؟ طيب ورحمة أمك لأوريكي. في الخارج... كانت تجلس صوفيا في سيارتها لتراقب ملاك.

وتعلم الوقت المناسب لتنفيذ مخططها. لترا ملاك وهي تذهب وحدها في تاكسي. لترسل رسالة إلى رامي. فقد حان الوقت. في التاكسي... ملاك وهي تحدث جاسر في الهاتف. جاسر بابتسامة وحنان: ملاكي، أخبارك إيه؟ ملاك بعبوس طفلة: كويسة. عايز إيه؟ جاسر بضحكة عالية: ههههه، إيه مالك ده؟ إنتِ غضبانه عليا بقا؟ ملاك بغيظ: طبعاً زعلانة منك على اللي عملته في داليا واللي وصلتها ليه. آخرته إيه اللي بتعمله ده يا جاسر؟ جاسر بتنهيدة:

سيبك من موضوع داليا ده لأنه هيتحل. خلينا فيكي إنتِ. أنا عايزك تخلي بالك من نفسك أوي، وأي حاجة تقلقك كلميني. فاهمة؟ ملاك بخوف: فيه إيه يا جاسر؟ قصدك إيه؟ جاسر بحنان: مفيش حاجة يا حبيبتي، ده كلام عادي. قوليلي إنتِ رايحة فين كده؟ ملاك بسعادة وفرح: رايحة أحضر مفاجأة لـ فهد. وبعد ما فهد يعرف، أكيد إنت أول واحد هيعرف يا ابني. جاسر بتنهيدة: ربنا يسعدك يا حبيبتي. المهم خلي بالك من نفسك وابقي كلميني. سلام.

ملاك بابتسامة وبراءة: سلام يا أخويا. ليعلن هاتفها عن رسالة من رقم فهد محتواها: حبيبتي، بحبك أوي. هستناكي في العنوان ده حالا. مفاجأة هتعجبك أوي، بس أول ما تدخلي غمضي عينك علشان متحرقيش المفاجأة. مستنيكي جوزك وحبيبك، فهد. ملاك ببراءة وطفولة: حبيبي يا فهد. وماله؟ أروح له. وبعدين أقوله على مفاجأتي. بحبك يا فهد، بحبك أوي. اطلع على العنوان ده يا سطا. في فيلا فهد... فهد بغضب جحيمي: إزاي يعني تنزل من غير السواق؟

ده يومها أسود! والهانم كمان قالتلي إنها هتروح المدرسة. فتحيّة بخبث ومكر: لا يا فهد بيه، لبسها مكنش لبس مدرسة خالص. ولما قولتلها رايحة فين، دهشتني وقالت لي محدش ليه دعوة بيا. فهد بغيظ شديد: ماشي يا ملاك، كلامي مبيتنفذش واضح إن دليتك كفاية. ليعلن هاتفه على رسالة محتواها جعله يشعر بأن الحياة قد توقفت. لتغلي الدماء في عروقه. ليسـرع إلى الخارج تحت نظراتهم القلقة. في وزارة الداخلية... في مكتب اللواء محمد كان يجلس جاسر.

محمد بترحيب وفخر: أهلاً وسهلاً يا جاسر، شرفت دايماً مشرفنا يا سيادة المقدم. جاسر بابتسامة: شكراً سعادتك. خير؟ محمد وهو يضع الملف أمامه: ديف أندرو، طبعاً سمعت عنه. جاسر بحدة: طبعاً، ده سبب كل الوساخة اللي بتحصل من بره مصر لـ هنا. مخدرات، سلاح، دعارة، كل حاجة تحت إشرافه. طول عمري نفسي يقع تحت إيدي. محمد بابتسامة: وربنا استجاب لدعائك. وصلنا إن داخل بشحنة مخدرات كبيرة للبلد، ودي فرصتك. جاسر بغيظ وتوعد:

اعتبره خلاص وقع يا محمد بيه. محمد بتنهيدة: بس وصلنا شكوك تانية، فهد الحديدي. جاسر بصدمة: بتقول مين سعادتك؟ فهد الحديدي؟ قصدك إنه متورط معاه؟ محمد بجدية: لحد دلوقتي مجرد شكوك، إنه هو اللي بيورّده الشحنات اللي بتوصل للقاهرة. تأكيد هو أولاً، والقبض على العصابة دي مهمتك إنت يا جاسر. جاسر بارتباك من تلك المهمة الصعبة: تمام سعادتك. في إحدى العمارات... على باب إحدى الشقق كانت تقف ملاك بابتسامة وسعادة.

لتحاول طرق الباب، لتجد الباب مفتوحاً. لتنظر إلى ذلك الزينة الذي يزين الشقة. لتغمض عيناها وهي تسير إلى الداخل. ليحتضنها شاب من الخلف. لتبتسم بخفة واستمتاع... "حبيبي، كده برضه دايماً تسبقني بخطوة. بتقدر تسعدني بأقل حاجة. وعندي لك مفاجأة، بس الأول لازم أقولك إني بحبك، بحبك أوي أوي." فهد وهو يقف ويشعر بخنجر يشرخ داخل قلبه: آه يا خاينة! بعد كل اللي عملته عشانك، بتخونيني يا حقيرة؟ ملاك وهي تنظر إلى ذلك الشاب بصدمة

لتذرف دموعها بخوف ورعب: فهد، والله العظيم ما حصل. أنا مش عارفة إيه اللي حصل. أنا جاتلي رسالة و... كان صوت طلقة فهد لإنهاء حياة ذلك الشاب هي الفيصل الذي أسكتها. لتسقط مغشيا عليها من ذلك المنظر. ليحملها فهد بغضب جحيمي وقلب ينزف بشدة. في المقابر... كانت تفتح عيناها تدريجياً وهي تنظر حولها برعب وخوف. لترا فهد وهو يحفر ذلك الحفرة. لتستغل انشغاله لتمسك هاتفها بيد مرتجفة. لتتصل على جاسر. ليفتح الخط سريعاً ليسمع ما يحدث.

ملاك بدموع وانهيار: فهد، إنت بتعمل إيه؟ فهد بوجع وكسرة ودموع وانهيار: ليه عملتي كده؟ ليه؟ حرام عليكي. ده أنا ياما شفت واتعذبت، ياما اتحرمت من الحنان والعطف. مصدقت حبيتك وعشقتك. اديتك كل حاجة، قلبي وروحي وكل حاجة. لميتك من الشوارع، بس إنتي طلعتي واطية وزبالة صحيح. تربية حواري. إذا كنتي ولا ابن عمك. ملاك بدموع وصراخ وخوف:

والله العظيم ما حصل. أقسم بالله ما خونتك يا فهد. أقسم بالله أنا عمري ما حبيت راجل غيرك. ارحمني يا فهد، ارحمني. فهد بغضب جحيمي: مانا هرحمك. هدَفْنِك علشان أرحمك من اللي هتشوفيه على إيديا. ملاك بدموع وصراخ: لا يا فهد، لا، لا، لا. على الجانب الآخر... في سيارة جاسر... كان يسير جاسر بسرعة جنونية وهو يحاول الاتصال بعامر. ليأتيه الرد سريعاً. جاسر بغضب جحيمي: المدافن بتاعتكم فين يا عامر بيه؟ عامر باستغراب: ليه يا جاسر؟

جاسر بغضب جحيمي: ابنك الواطي عايز يدفن ملاك. بقولك هي فين. عامر بارتباك وقلق: في الصحراء، 50 كيلو من بعد الفيلا علطول. جاسر بغضب شديد: تمام. شوية وأبعت حد يستلم جثة حفيدك بدل ما الكلاب تاكلها. ليغلق جاسر. ليتصل على خالد وهو ظابط زميله. جاسر بتوعد وغيظ: خالد، اسمع. هبعتلك دلوقتي اسم واحدة ومعلومات كتير عنها. عايزها بقا دعارة، مخدرات، اتصرف. القضية اللي تعجبك. المهم إني عايزها تروح ورا الشمس. خالد بجدية:

أوامرك يا جاسر باشا. اعتبرها خلاص انتهت. في المقابر... فهد وهو يحمل ملاك. التي تصرخ بدموع وقهر واستنجاد: حرام عليك يا فهد، سيبني، حرام عليك. فهد بتوهان وألم: إنتي اللي عملتي فينا كده. كنا ممكن نعيش سعداء زي أي اتنين. بس إنتي سبتيني. زي ما هي سبتني. كلكم خاينين، كلكم خاينين. جاسر بغضب جحيمي وهو يرى ذلك المشهد المميت. ليلكمه لكمة قاسية وهو ينظر إلى ملاك التي سقطت بين يديه فاقدة الوعي. لينظر إليه فهد بغضب جحيمي وتوعد:

إنت طلعتلي منين؟ عايز مني إيه؟ مش دي اللي إنت بتحبها وواقعين في بعض بسببها؟ دي خاينة متستاهلش. جاسر وهو يضع ملاك أرضاً. ليقترب منه ليحاول الاشتباك. لكن الآخر كانت مقاومته ضعيفة. ليغرز جاسر الحقنة المخدرة في رقبته. ليسقط فهد فاقداً للوعي. ليتحدث جاسر بشرود: أمن ملاك واحميها. وبعدين نتحاسب. كلنا هندفع التمن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...