الفصل 13 | من 19 فصل

رواية ملاك الجاسر والفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
22
كلمة
2,865
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

في فيلا فهد... كان الصمت هو سيد الموقف، كان الجميع ينظر إلى بعضه بريبة. أما تلك المسكينة، فكانت تنظر بدموع لا تتوقف: "يا الله، ما هذا الاختيار الصعب؟ كيف علي أن أختار بين الشمس والقمر؟ الأخ الذي هو السند والظهر، والحبيب الذي أنار قلبي وعيوني بذلك العشق؟ ماذا أفعل يا الله؟ ساعدني." ملاك بدموع وصراخ: "إيه اللي بتقوله ده يا فهد؟ إزاي تعمل في أختك كده؟ ليه الاختيار الصعب ده؟

فهد بحده وغيظ: "ملاك، متتدخليش في الموضوع ده خالص، أنتِ مش فاهمة حاجة." جاسر بحده: "أنت فاكر باللي بتعمله ده هتقدر تبعدنا عن بعض؟ مش هيحصل يا فهد." فهد بثقة وثبات: "قولتي إيه يا داليا؟ داليا بدموع وقهر، وهي تنظر إلى جاسر باعتذار: "أنا... أنا آسفة يا جاسر، بس فهد مش بس أخويا، ده أبويا اللي رباني. بس أنا عمري ما أحب غيرك، وإن ما كنتش ليك مش هكون لغيرك أبداً."

لتسرع إلى الأعلى بدموع وقلب ينزف ألماً. أما فهد، فينظر إليها بانتصار وثبات. أما الأخرى، فكانت نظراته إليه نظرة نارية توحي بأن القادم سيحمل الأسوأ. ليسير جاسر إلى الخارج وهو يضغط على يده بغضب. ليجلس فهد، وأخيراً قد يأخذ أنفاسه بصعوبة. ملاك بدمع وغيظ: "ليه عملت كده يا فهد؟ ليه كسرت قلب أختك بالطريقة دي؟ ليه؟

فهد بشرود: "تتكسر قلبها دلوقتي وبعدين يداويها، لكن لو كان انكسر بعد كده كان هيبقى مصيرها الموت. يا جنون، وأنا لا يمكن كنت هسيب ابن عمك يدمر أختي." ملاك بعصبية وضيق: "أنت ليه دايماً شايف جاسر منافس ليك؟ ليه بتكرهه كده يا فهد؟ ودائماً حاسة إنكم أعداء؟

فهد بغيرة وعصبية: "بسببك يا هانم، جاسر باشا بيحبك. مش قادر يصدق إني اتجوزتك وخدتك منه. علشان كده قرب من أختي ووقعها في حبه علشان يكسرني بيها، علشان ينتقم مني. بس ده بعده، قسماً بالله أقتله لو فكر يقرب منها تاني." ملاك بذهول وصدمة: "أنت بتقول إيه؟ جاسر بيحبني كأخته، ده هو اللي مربيني. الكلام ده مش حقيقي." فهد بسخرية: "لا يا شيخة، زي أخته؟ أنتِ عيلة مش فاهمة حاجة خالص." ملاك بغيظ وتوعد: "عيلة؟

طيب ماشي، هنشوف العيلة دي هتعمل إيه فيك يا فهد بيه." لتصعد إلى الأعلى تحت نظراته المستغربة. فماذا تحاول أن تفعل؟ على ضفاف النيل... كان يجلس جاسر بدمع يتلألأ في عينيه، وغضب ووجع شديد يجتاح قلبه، ليحدث ذاته: " (إيه مالك؟ اتصدمت؟ ماهي كانت لازم هتختار أخوها. أنتِ إيه اللي مضايقك أوي كده؟

أنت لو عايزها عارف أنت هتاخدها إزاي. ولا دموعها وقهرتها وحبها ليك فوقوك من اللي كنت ناوي تعمله فيها. إنها ملهاش ذنب في الحرب اللي بينك وبين فهد. بس إزاي؟ هي أخته؟ هما الاتنين تعذيبهم هدف قدام عيني ولازم أوصله بأي تمن... في شقة أكمل... تقي بغيظ شديد: "آه الواطي بقى يعمل كده؟ ولا يهمك، سبيه يروح في ستين داهية." نجوى بحزن: "سيبك مني أنا، فهميني بقى اتجوزني أكمل إزاي؟ إيه اللي حصل؟

تقي بعشق وسعادة: "قصدك أخيراً لقيت روحي؟ وخلاص سمحني على اللي عملته زمان. أكمل ده هدية ربنا ليا، حد كده زي الملاك؟ بحبه أوي يا نجوى، أوي." نجوى بحقد وغل وهي تحدث ذاتها: "آه اتجوزت اللي بتحبه ورجل قمر زي ده؟ وأنا يطلقني ويرميني في الشارع؟ بس على مين؟ أنا هعرف إزاي أخده منك وأخرب حياتك يا تقي." في غرفة فهد... كان يسير إلى الداخل وهو يبحث عنها، لينصدم وهو يرى تلك الأنثى متفجرة الأنوثة والجمال.

ليصعق: "هل من المعقول أن تكون هذه ملاك البريئة؟ بالطبع لا، فذلك أنثى مثيرة تنتقم منه أشد انتقام." لتقترب منه بدلال ودلع: "ها؟ لسه برضه عيلة في نظرك؟ فهد وهو يبلع ريقه بصعوبة: "قطع لسان اللي يقول كده، ده أنتِ فرسة جميلة." ملاك بدلال ونعومة: "لا بعد الشر عليه، متقولش عليه كده، ده حبيبي ومالك قلبي." فهد وهو يحملها بعشق: "خلاص طالما هو حبيبك يبقى تعالي في حضنه."

ملاك وهي تلمس وجهه برقة: "وأنا مش عايزة أخرج من حضنه أبداً." لياخذها فهد إلى أحضانه، ليعاملها بكل نعومة ورقة. فذلك الذي بين أحضان تلك الطفلة ليس فهد الحديدي، وأنما فهد الذي وقع في العشق. لتصبح ملاك، وأخيراً زوجة فهد شرعاً وقانوناً. في غرفة داليا... كانت تجلس أرضاً بدموع وشهقات لا تتوقف، فقد خسرت ما كانت تتمناه من هذه الدنيا. حقاً أنها تعشقه وبشدة. ليقاطعها

جدها وهو يحتضنها بحنان: "اهدّي يا روحي، اهدّي. محدش عارف الخير فين يا بنتي." داليا بدموع توجع القلب: "بحبه أوي يا جدو، أوي. جاسر هو اللي غيرني، هو اللي ساعدني أني أشوف الصح من الغلط، هو اللي لحقني قبل ما أضيع. ليه أبيه فهد عمل كده؟ ليه فرقنا؟ ليه؟ عامر بابتسامة حانية: "أنتِ عارفة فهد بيحبك قد إيه وبيعتبرك بنته وبيخاف عليكي. جاسر، إحنا لسه ما نعرفوش أوي، وبعدين محدش عارف النصيب فين."

داليا بدموع ومرارة: "الظاهر إني مش هرتاح غير لما أموت وأخلص." عامر بابتسامة وحنان: "بعد الشر عليكي يا قلب جدك. إن شاء الله هتشوفي السعادة اللي تتمنيّها يا حبيبتي." في شقة جاسر... نادية بلهفة: "خير يا جاسر؟ عملت إيه؟ وافقوا صح؟ جاسر بضيق: "أنتِ شايفة إيه؟ نادية بعبوس: "يعني إيه رفضوك؟ وهما هيلاقوا أحسن منك فين؟ وهي ملاك كان حيلتها إيه أصلاً علشان فهد الحديدي يتجوزها؟ جاسر بزفر: "أمي، عايزة أنام. لو سمحتي ممكن؟

نادية بعصبية: "حاضر يا أخويا." جاسر وهو يسمع ذلك الريكورد بصوت داليا الباكي: "❤️❤️❤️بحبك وهفضل أحبك لحد ما أموت. بكرة امتحاني، لو جيت وشوفتك هكون أسعد إنسانة في الدنيا. تصبح على خير يا أغلى ما في حياتي." كان يسمعها بابتسامة حانية. لم يعلم لماذا صوتها الباكي قد أوجع قلبه بذلك الشكل. يشعر وكأنه يريد أن يأخذها في أحضانه ويطمئنها. ماذا يحدث؟ فمن الواضح أن العشق الحقيقي قد بدأ بالتسلل إلى قلب جاسر ليسيطر عليه وبقوة...

في غرفة فهد... بعد وقت طويل... فهد وهو يأخذ ملاك في أحضانه، وهو ينظر إليها بقلق: "ملاك، مبسوطة؟ راضية عن اللي حصل؟ يعني مش ندمانة؟ ملاك بابتسامة وسعادة: "أوعى تقول كده يا فهد، أنت في عيني أجمل راجل في الدنيا. حمى اللي بحمى في ظله. فهد، أنا بحبك، بحبك أوي." فهد بعشق وسعادة: "هشّ، بعد الكلمة دي مش عايز أسمع حاجة تاني. وأنا كمان بحبك يا ملاكي، بحبك أوي." ملاك

وهي تشد من احتضانه بعشق: "روح ملاك أنت، علشان خاطري فكر تاني في موضوع داليا وجاسر." فهد بتنهيدة عالية وابتسامة ساحرة: "ملاك، سيبك من الموضوع ده ممكن؟ خلينا فينا إحنا." ملاك وهي تقبل يده بحب: "أنا معاك يا نور عيني، بس كمان لازم نفكر في اللي حوالينا، زي رحمة ومالك." فهد بابتسامة ساحرة: "دول بالذات مش ناسيهم، علشان هيبقوا زينا كده عاشقين بعض وعايشين في سعادة لأنهم بيحبوا بعض. وإحنا لازم نساعدهم." ملاك

بابتسامة وهي تشعر بالقلق: "ربنا يستر." من أمام الجامعة... كان يقف وهو ينتظرها بلهفة. يزفر من أفعاله، لماذا أتى لكي يراها؟ ماذا تفعل لكي تحرك مشاعره لذلك الحد؟ داليا بابتسامة وسعادة لا توصف: "حبيبي، مش قادرة أصدق إنك جيت." جاسر وهو يمثل الجمود: "أنا جيت علشان مستقبلك ما يضيعش، وأبقى أنا السبب مش أكتر." داليا بدموع وألم: "جاسر، أنا بحبك أنت كل حياتي." جاسر بسخرية وبداخله

يريد أن يأخذها في أحضانه: "لا يا شيخة، أنا مبقتش أصدق الكلام ده أصلاً. وإذا كنت جيت فعلشان مستقبلك وعلشان ما أشيلش ذنبك مش أكتر، لكن أنتِ ولا حاجة بالنسبة لروحي. أخوكي اللي فضلتيه عليا." داليا بدموع وانهيار: "حرام عليك يا جاسر. يا رب أموت يا شيخ علشان ترتاحوا كلكم مني." جاسر بانفعال: "بعد الشر." وليد زميل داليا بغضب: "مالك يا داليا؟ فيه إيه؟ حضرتك مين وعايز منها إيه؟

جاسر بغيظ وغيره: "خليك في حالك يا قمور، علشان ما أخليش وشك شوارع." وليد بغضب شديد: "لا بقى ده أنت عايز تتأدب." جاسر وهو يمسكه من رقبته بغضب وغيره: "اسمع يلا، أنا بحب أقول الكلمة مرة واحدة، اسمها لو جيه على لسانك هقطعه. وإن فكرت تقرب منها يبقى تحفر قبرك بإيدك، ماشي؟ يلا غور." داليا وهي تتضحك من بين دموعها: "ههههه، بتغير عليا أوي؟ هههه."

جاسر بغيظ ووحدة: "متحلميش، مش اللي في دماغك ده. علشان رجولتي مش أكتر. إحنا اللي بينا انتهى. اتفضلي على الامتحان." داليا بألم ووجع: "طيب." في شركة فهد... كانت تسير رحمة إلى الداخل بارتباك، لتوقف أمام السكرتيرة. رحمة بابتسامة: "مساء الخير، أستاذ فهد ومدام ملاك موجودين؟ السكرتيرة بابتسامة: "حضرتك أنسة رحمة، مش كده؟ اتفضلي في مكتب فهد بيه، هما منتظرين حضرتك جوه." رحمة بابتسامة: "شكراً." في مكتب فهد...

رحمة بارتباك شديد: "مالك؟ أنت بتعمل إيه هنا؟ فهد بابتسامة: "اتفضلي يا رحمة، وهتفهمي كل حاجة." رحمة بعصبية وغيظ: "أفهم إيه يا فهد بيه؟ أنتوا جايبني هنا ليه؟ فيه إيه يا ملاك؟ فهميني." ملاك بابتسامة: "اهدّي يا رحمة يا حبيبتي، إحنا عايزين نساعدك. أنتِ بتحبي مالك وهو كمان بيحبك." رحمة بغيظ شديد: "وبعدين؟ قصدك إيه؟

مالك بابتسامة وعشق: "قصدي إن إحنا هنتجوز يا رحمة. أنا مش هستحمل إنك تكوني لغيري. هنتجوز ونحط جاسر أخوكي وماهر ده قدام الأمر الواقع." رحمة بعصبية وغيظ: "اخرس! أنا مش عايزة أسمع صوتك. حد قالك إن بنت مش محترمة علشان أتجوز من ورايا أخويا وأحط راسه في الأرض؟ جاسر اللي ضحى بكل حاجة عشاننا بعد ما أبويا هرب وسابنا. أنت اتجننت يا مالك؟

فهد بحده: "وإذا كان كان أخوكي مش حاسس بيكي وعايز يرميكي لواحد مبتحبهوش، مش يستاهل إنك تشتري نفسك وحياتك حتى لو كان غصبن عنه." رحمة بثبات وثقة: "أنا عمري ما لمحت لجاسر إني مش موافقة على ماهر ومش عايزاه، بس ماهر بقى طلعت فعلاً مش عارفة قيمته لأنه طلبني من أهلي في النور مش في الضلمة." ملاك بقلق وارتباك: "رحمة، أرجوكي افهمي." رحمة بعصبية: "مش عايزة أفهم حاجة يا بنت عمي. شكراً أوي على اللي عملتيه."

مالك برجاء وتوسل: "رحمة، أرجوكي. أنا عملت كده علشان بحبك وعايزك ليا بأي شكل." رحمة بعصبية ودموع: "ابعد عني يا مالك وانساني. لو كنت عايزني بأي طريقة كنت وقفت في وش الكل، كنت رحت لجاسر وقولتله أنا عايز أختك مراتي في النور. بس لا، فكرت في الأسهل. أنا هتجوز ابن خالتي حتى لو كنت بحبك، بس اللي عملته وجعني أوي يا مالك، أوي. عن إذنكم." مالك بألم وضيق: "الظاهر إني فعلاً غلطت."

ملاك بابتسامة: "صدقيني يا مالك، أنت محظوظ إنك بتحب بنت زي رحمة. فعلاً هي دي اللي هتصون اسمك وشرفك صح." فهد بتنهيدة غيظ: "الظاهر إن جاسر وأخته مش هيريحوا معانا." مالك وهو يمسح دموعاته سريعاً: "هي عندها حق. أنا هروح لجاسر وأطلبها منه وهحاول مرة واتنين وتلاتة." فهد وهو يحتضن ملاك: "شوفتي الجنان اللي إحنا فيه بسبب ولاد عمك."

ملاك وهي تقبل يده بحنان: "ولاد عمي غلابة أوي يا فهد. الظروف اللي عاشوها فيهم خلتهم يخافوا من كل حاجة. وعلى فكرة، أنا مبسوطة باللي رحمة عملته كده، هي كبرت في نظر الكل أكتر." فهد بابتسامة ساحرة: "بحبك يا ملاك، بحبك أوي. عمري ما كنت أتخيل إني أتزوج واحدة بالنضافة دي والنعومة دي. عاملة زي البسكوتة." ملاك بابتسامة ودلع: "طب ممكن فهد باشا يعزم ملاكه بره علشان تستفرد بيه؟ فهد وهو

يستمتع بضعفه بين يديها: "طبعاً، أمرك ياملاكي." في شقة أكمل... كان يسير أكمل إلى الداخل وهو ينادي على تقي، لينصدم من تلك الواقفة. تلف جسدها بفوطة وتنظر إليه بمكر وخبث. لينظر أرضاً بإحراج. لتقترب منه بشر: "معلش يا أكمل، أصل الحمام في الشقة التانية بايظ. فجيت هنا. تقي نعست شوية، تحب أعملك أكل؟ أكمل بارتباك شديد: "لا أبداً، شكراً." نجوى بدلع ودلال: "براحتك، عن إذنك أنا هروح شقتي."

أكمل بغيظ شديد: "أوووف، أنتِ طلعتيلي منين بس؟ يا دي المصيبة. ديف، وده عايز إيه دلوقتي؟ أيوه يا ديف." ديف بجدية: "أهلاً أكمل، بلغ فهد إن شحنة الأسلحة هتوصل كمان يومين، وعلشان يكون جاهز لاستلامها. مش عايز غلطة يا أكمل، فاهم؟ أكمل بجدية: "حاضر يا ديف، هبلغه. سلام." في شقة جاسر... عمر أخو جاسر: "جاسر، فيه حد عايزك بره." في الخارج... جاسر بدهشة: "عامر باشا؟ خير." عامر بابتسامة: "عايز أتكلم معاك يا جاسر."

جاسر بجدية: "اتفضل اتكلم براحتك، مفيش حد هنا غير أخويا الصغير." عامر بتنهيدة: "لسه عندك استعداد تتجوز داليا؟ بتحبها يعني؟ ولا زي ما قال فهد عنك؟ جاسر بغيظ ووحدة: "إيه هو فهد باشا غير رأيه ولا إيه؟ وأنا بقا اللعبة في إيديكم مش كده؟ عامر بجدية وهو ينظر إليه بدقة: "أنا سألتك سؤال بس، عايز إجابته من جاسر مش من الصقر." جاسر بارتباك شديد: "صقر؟ إيه قصدك؟ مش فاهمك." عامر بثقة وقوة: "الصقر؟ مش ده برضه لقبك الخفي؟

فهد والكل فاكرين إن عدواتك ل فهد ومحاولة انتقامك من داليا بسبب ملاك، وإن فهد اتجوزها. بس أنا بقا عارف السبب الحقيقي لكرهك ليهم. السبب اللي خلاك تيجي تشتغل عندنا سواق، يا سيادة المقدم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...