وبعد انتهاء اليوم توجهت الفتاتان مع جاسر في السيارة حتى وصلوا إلى البيت وصعد كل منهم إلى غرفته وذهبوا في نوم عميق من كثرة التعب. وبداية يوم جديد مليء بمفاجآت. استيقظ جاسر وفعل روتينه المعتاد. واستيقظت ملاك واغتسلت وأدت فروضها وتوجهت للأسفل. ملاك: صباح الخير. جاسر وداليا: صباح النور. ملاك لداليا: مالك يا داليا مضايقة ليه؟ داليا: أنا مش مضايقة، أنا قرفانة عشان جانا جاية. ملاك: جانا مين؟
داليا: بنت خالتي، بتلزق أوي ومغرورة، دايماً مدلوقة على جاسر. ملاك: خلاص يا داليا عشان أخوكي ما يضايقش، لحسن يكون بيحبها. داليا: ههههه، بيحب مين، أخويا مش بيطقها ولا هي ولا خالتي، الاتنين حاجة أعوذ بالله. ملاك: طيب يلا عشان نروح الشغل عشان ما نتأخرش. جاسر: لا مش هتروحوا النهارده عشان خالتي جاية هتقعد معانا مدة. ملاك: واحنا هنقعد لحد امتى في البيت؟
جاسر: النهارده بس، بعد كده انزلوا بكرة، أنا ماشي وهجيب معايا يوسف بليل عشان يتغدى معانا. ملاك وداليا: ماشي سلام. داليا: ياربي مش عايزة البت الملزقة دي تيجي. ملاك: خلاص بقى عيب كده. داليا: لما تيجي هتشوفي إني عندي حق. ملاك: ماشي تعالي نشوف الأكل ونروق نعمل أي حاجة. داليا: ماشي يلا. في الشركة. جاسر: ندى. ندى: نعم. جاسر: ألغِ كل مواعيدي النهارده وابعتيلي يوسف. ندى: حاضر. وذهبت ندى لمكتب يوسف لتخبر يوسف بما قاله جاسر.
ندى: يوسف بيه، جاسر بيه عايزك. يوسف بفزع: ليه، هيقتلني؟ ندى بكتم ضحكتها: معرفش والله، هو قال لي ابعت لي يوسف. يوسف: ربنا يستره. ذهب يوسف إلى جاسر ودق الباب. جاسر: ده من امتى الاحترام ده، ما أنت طول عمرك بتدخل على طول. يوسف: قلت أحترمك يوم. جاسر: والله. يوسف: خلاص يا عم، كنت عايزني ليه؟ جاسر: هتيجي تتغدى معايا النهارده. يوسف: عايز تسممني في الأكل يا صاحبي. جاسر: والله أنا ممكن أخلص منك من غير ما أسممك.
يوسف: خلاص يا عم بهزر معاك، وأنا أقول المدام ما جتش ليه، شكلها بتطبخ. جاسر: أنت مركز معاها بقى؟ يوسف: لا وربنا ما حصل، بس استغربت يعني عشان ما جتش هي وداليا. جاسر: أصل جانا جايه النهارده. يوسف: أعوذ بالله، ليه، قلبان المعدة ده على الصبح. جاسر: بصراحة عندك حق، مش عارف اتفكرونا إمتى دول. يوسف: طب أنت عايزني أجي أتغدى والبت دي موجودة؟ جاسر: بجيب لك عروسة، أنا غلطان. يوسف: خليها لك يا عم، مش ناقص أنا بحب حد تاني.
جاسر: مين هي يا روميو؟ يوسف: اوعدني إنك مش هتضربني الأول. جاسر: حاضر أوعدك، مين بقى تعيس الحظ؟ يوسف: أختك. جاسر: نعم، يلا أخت مين؟ يوسف: في إيه يا عم، أختك داليا، أنت عندك كام اخت يعني؟ جاسر: بص لولا إنك صاحبي وعشرة عمري كنت دفنتك هنا. يوسف: إيه يا عم، هو الحب الحرام؟ وبعدين أنا مجتش جمبها، أنا قولت أقول لك الأول، أنا غلطان يعني؟ جاسر: لا شاطر، ويلا غور عشان نخلص اللي ورانا ونمشي.
يوسف: حاضر يا عم، بس متزوقش في القصر. جانا: يا أهل البيت ياللي هناد. داليا: ازيك يا جانا، عاملة إيه. جانا: داليا حبيبتي، عاملة إيه، إيه ده، أنت رحتك مش حلوة، أنت كنتي بتطبخي، يع، روحي استحمي وبعدين تعالي احضنيني. داليا: والله أنا مستحمية يا حبيبتي. فوزيه: ازيك يا داليا. داليا: ازيك يا خالتو. ملاك: السلام عليكم. جانا: انتي مين، انتي الخدامة اللي هنا صح؟ ملاك: بصراحة.
قاطعتها فوزيه: أكيد يا بنتي، مش شايفه شكلها، أكيد دي الخدامة اللي هنا، انجري يا بت هاتيلي ميه. داليا لملاك: انتي ساكتة ليه؟ ملاك: أخوكي هو اللي هيرد، مش انتي، بصراحة بقى عندك حق، بت مغرورة أوي. داليا: ههههه، مش قولتلك. ذهبت وأحضرت ملاك المياه وقدمتها لفوزيه. فوزيه: انتي بتبصيلي كده ليه، يلا روحي شوفي شغلك. وفي هذه اللحظة أتى جاسر ومعه يوسف. جاسر: السلام عليكم. وجرت جانا لتحتضن جاسر ولكن جاسر منعها.
جانا: فيه إيه يا جاسر، أنت وحشتني. جاسر: عاملة إيه يا جانا. جانا في بالها: زي ما أنت بارد، بس هغيرك وهخليك تحبني، مش معقول كل الفلوس دي تروح عليا. جانا: الحمد لله. فوزيه: ازيك يا جاسر. جاسر: الحمد لله يا خالتي، عاملة إيه. فوزيه: بخير يا ابني. جاسر: داليا، امال فين ملاك. داليا: هروح أناديها. فوزيه: ملاك مين يا ابني؟ جاسر: هتشوفيها دلوقتي. يوسف: داليا، هي ملاك زعلت من وجود جانا ولا إيه؟
داليا: افتكرتها الخدمة واتكلموا معاها بطريقة وحشة، لما قولتلها تكلمي، قالت لي لما يجي جاسر هو يتكلم. يوسف: ده إحنا هنضحك ضحك. داليا: أه والله بجد، استني بس هروح أجيبها وأجي. أحضرت داليا ملاك. ملاك: نعم. جانا: انتي اتجننتي، إيه نعم دي، انتي أصلاً خدامة، المفروض تبصي في الأرض مش على أسيادك. جاسر بغضب: جاناااا، احترمي نفسك وانتي بتتكلمي مع مراتي. جانا بصدمة: مراتك، انت اتجوزت بعد روفان؟
(طبعاً جانا وفوزية كانوا بره مصر، محدش منهم شاف روفان، يعرفوها اسم بس) جاسر: متجيبيش سيرة البت دي على لسانك، انتي فاهمة. جانا بزعل: حاضر. ملاك: الغدا جاهز. جاسر: ماشي يلا. واجتمعوا كلهم على المائدة وتناولوا الغداء وجلسوا يتحدثون مع بعضهم. وطلب يوسف التحدث مع داليا بعد ما تحدث مع جاسر ووافق. يوسف: لا بس ملاك دماغها عجبتني أوي. داليا: ههههه، شوفت جانا عملت إزاي، يلا مش مهم، أنت كنت عايزني في إيه؟
يوسف: بصراحة يا داليا، أنا بحبك. داليا: نعم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!