الفصل 9 | من 52 فصل

رواية ملاك الجاسر الفصل التاسع 9 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
20
كلمة
853
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

ندى: حاضر يا ستي. صلي بينا على النبي. ملاك: عليه أفضل الصلاة والسلام.

ندى: بصي يا ستي، روفان دي تبقى بنت رجل الأعمال المشهور سالم الشرقاوي. كان راجل صعب أوي، بس كان طيب أوي مع جاسر بيه وكان بيحبه زي ابنه، وكان صاحب أبوه. ودايماً كانوا بيهزروا مع بعض. لحد ما روفان اتقابلت مع جاسر بيه في الشركة وحبوا بعض أوي. جاسر بيه اتعلق بيها جامد، بس هي مكنتش بتحبه. هي كانت بتحب فلوسه وجماله، مع إنها كان معاها فلوس كتير، بس الطمع بقى، هنقول إيه. اتفقوا يتجوزوا، والهواري بيه وافق، وسالم بيه، واتجوزوا،

وكانت أحلى أيام مع بعض. وبعدها جاسر بقى كان فرفوش، مكنش عصبي زي ما بتشوفيه، بس روفان السبب في تغييره ده. المهم، في يوم جاسر بيه اكتشف إنها حامل من حبيبها مش منه. وأنا بصراحة سمعته بالصدفة. كان بيتكلم مع يوسف بيه وقال كده. وعرف إنها كانت عايزة تاخد منه كل حاجة، مكنتش بتحبه، كانت بتحب فلوسه بس. وطمعت أكتر بعد ما شركة سالم بيه فلست ووقعت. قررت إنها تخلص من جاسر بيه وعيلته علشان تاخد فلوسه. وده اللي حصل. في يوم كان جاسر

بيه راجع فيه متأخر. هي مشت كل الخدم اللي في البيت.

فلاش باك. رحمة (مامت جاسر) : خيري يا خيري. هو مفيش حد في البيت؟ محمد الهواري (والد جاسر) : في إيه يا رحمة؟ مالك؟ رحمة: مش لاقية حد من الخدم. مين اللي هيعمل الغدا؟ روفان: أنا يا أحسن ماما في الدنيا. رحمة: يا حبيبتي، وليه التعب؟ فين الخدم؟ روفان: أنا آخدتهم إجازة النهاردة علشان أطبخلكم بإيدي ونقعد مع بعض زي زمان. رحمة: طيب يا حبيبتي، اللي يريحك. وضعت روفان الطعام على المائدة وبدأت في تناول الغداء.

رحمة: مش بتاكلي ليه يا روفان؟ روفان: حاضر، هاكل. في المكتب. جاسر: ألو، مين؟ شخص: الحق أهلك. جاسر بخضة: مالهم أهلي؟ انطق، أنت مين؟ شخص: أنا فاعل خير. مراتك هتسمم أهلك. سلام. جاسر: ألو، ألو! أنا لازم أمشي بسرعة. ذهب جاسر مسرعاً إلى السيارة ويقودها بسرعة جنونية حتى وصل. رحمة: كح كح. إيه ده؟ الأكل فيه إيه؟ أنتِ حاطة إيه في الأكل يا روفان؟ روفان: معلش بقى يا حماتي، بس كان لازم أسممكم علشان كل ده يبقى ملكي. رحمة: روفان!

محمد: مش هسيبك! فقد محمد ورحمة الوعي، وكان جاسر ينظر لهما ولم يقدر على لحاقهما. جاسر: ماما! روفان: جاسر، أنت جيت. جاسر: ماما، فوقي. روفان، أنتِ عملتي إيه؟ روفان: معلش بقى يا بيبيه، بس كان لازم يموتوا. جاسر بعيون حمراء من الغضب والبكاء: مش هرحمك، هقتلك! ذهب إلى السيارة لكي يحضر مسدسه، ولك لحسن الحظ بيته انفجر بسبب ترك روفان النار مشتعلة. جاسر ببكاء: لااااااااااا! باك.

ندى: وفضل جاسر بيه في اكتئاب أكتر من سنة، بعد كده زي ما أنتِ شايفة دلوقتي متعصب أو بيتجاهل اللي قدامه ومعاملته ناشفة. بس دلوقتي حسيته اتغير شوية. ملاك: أنتِ عرفتي كل ده إزاي؟ ندى: الشركة كلها تعرف، مش أنا لوحدي. ملاك: بجد؟ أنا زعلت أوي عليه. بجد ربنا يرحمهم. طب هي داليا كانت فين ساعتها؟ ندى: معرفش، بس اللي عرفته إنها كانت بره مصر. ملاك: طب روفان مكنش ليها إخوات؟ ملاك: إزاي؟ أمال مين ياسين؟ ندى: أنتِ تعرفيهم؟

ملاك: لا، بس شوفته عندهم في القصر. ندى: لا، ده مش أخوها، ده حبيبها. ملاك: يا نهار أبيض! هو فيه كده؟ ندى: ربنا يسامحها بقى. ملاك: يارب. طب خلينا بقى نكمل شغلنا علشان ميقولش علينا بنلعب. ندى: ههههههه، ماشي. وبعد انتهاء اليوم، توجهت الفتاتان مع جاسر في السيارة حتى وصلوا إلى البيت، وصعد كل منهم إلى غرفته، وذهبوا في نوم عميق من كثرة التعب، وبداية يوم جديد مليء بمفاجآت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...