الفصل 20 | من 52 فصل

رواية ملاك الجاسر الفصل العشرون 20 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
18
كلمة
802
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

جلس جاسر بجانبها حتى نام بجانبها. أتى يوم جديد، استيقظت ملاك. ملاك: جاسر. جاسر: انتي صحيتي؟ أجيبلك الدكتور يحس بحاجة وجعاكي؟ ملاك: لا. وكانت تتحس مكان جنينها، أحست بفراغ بداخلها. ملاك: ابني كويس صح؟ جاسر: أنا آسف، مقدرتش أنقذ ابننا، سامحني. ملاك بصدمة وانهيار: ابني مات! جاسر: اهدى يا ملاك.

ملاك ببكاء: ابني مات يا جاسر، ابننا مات. كنت فرحانة أوي لما عرفت بخبر حملي وكنت عايزة أعملك مفاجأة بس ملحقتش، خلاص ابني راح مني. كل ده بسبب جانا، أنا عمري ما كرهت حد قد ما كرهتها. ليه عملت معايا كده؟ أنا عمري ما أذيتها في حاجة. جلس جاسر وأخذ ملاك بأحضانه. جاسر: اهدى خلاص، خفي بس الأول وبعدين نخلف، اهدى بس. حتى نامت ملاك بأحضانة ووضعها على السرير. الممرضة: أستاذ جاسر، الدكتور عايزك. جاسر: ماشي، أنا جاي.

ذهب جاسر إلى الطبيب. جاسر: خير يا دكتور، ملاك كويسة؟ الدكتور: آه كويسة، بس هي مش هينفع تحمل الفترة دي. جاسر: يعني إيه؟ الدكتور: مدام ملاك لو حملت الفترة دي الحمل مش هيكمل. لازم تخف بالكامل وميبقاش عندها مشاكل بعد كده، تخلف عادي. جاسر: طب والفترة دي قد إيه؟ الدكتور: سنة. جاسر: إيه؟ طب مفيش حل تاني؟ الدكتور: لا. جاسر: ماشي يا دكتور، عن إذنكم. ذهب جاسر لملاك وهو حزين. ملاك: مالك يا جاسر؟

جاسر: مفيش حاجة. انتي عاملة إيه دلوقتي؟ ملاك: الحمد لله. وفي هذه اللحظة أتى يوسف والبنات. داليا: ملاك حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ ملاك: الحمد لله. منة: يلا بقى يا ملاك، شدي حيلك كده. ملاك: إن شاء الله يا روحي. يوسف: جاسر تعالى، أنا عايزك في حاجة. جاسر: ماشي يلا. يوسف: ألف سلامة عليكي يا مدام ملاك. ملاك: الله يسلمك. ذهب يوسف وجاسر خارج الغرفة. يوسف: في إيه يا جاسر؟ مالك؟ جاسر بحزن: مفيش حاجة.

يوسف: متكدبش، باين عليك الدكتور قالك حاجة. جاسر: ملاك مش هينفع تخلف لمدة سنة. يوسف: وبعد سنة هتخلف عادي صح؟ جاسر: آه. يوسف: طب قول الحمد لله، إنها هتقدر تخلف حتى لو بعد سنة، مش مهم، المهم هتعرف تخلف صح ولا لأ. قول الحمد لله. جاسر: الحمد لله على كل شيء. يوسف: فك بقى ويلا ندخلهم علشان ميحسوش بحاجة. جاسر: ماشي يلا. بجد مش عارف أشكرك إزاي على وقفتك جنبي. يوسف: يا ابني إحنا أخوات، يلا بقى وبلاش هبل. جاسر: يلا.

دخل يوسف وجاسر الغرفة. ملاك: مالك يا جاسر؟ جاسر: مفيش حاجة، أنا كويس. انتي عاملة إيه دلوقتي؟ ملاك: الحمد لله بخير. داليا: جاسر، هي هتخرج إمتى؟ جاسر: الدكتور مقلش لسه. دخل الطبيب لكي يفحص ملاك. الطبيب: ما شاء الله، في تحسن. جاسر: هي ينفع تخرج النهارده؟ الطبيب: ممكن، بس لازم رعاية وترتاح كويس جدا. جاسر: تمام يا دكتور. وخرجت ملاك من المستشفى وذهبوا إلى القصر. خيرية: ألف سلامة عليكي يا بنتي. ملاك: الله يسلمك يا داده.

جاسم: يلا يا ملاك. فوزية: إيه ده اللي حصل لك؟ جاسر: مش وقت كلام دلوقتي، ملاك عايزة ترتاح. أخذ جاسر ملاك وذهب إلى الغرفة. جاسر: أنا هروح أجيبلك أكل وأجي. ملاك: لا، أنا عايزة أنام بجد، مش قادرة، معلش. جاسر: ماشي على راحتك. ذهب جاسر. للأسف، في مكان آخر بأمريكا. نادر: مالك يا صاحبي؟ نادر: يا عم، زمنها اتجوزت. مراد: لا، هي لسه متجوزتش. نادر: وانت عرفت منين؟ مراد: أنا أعرف كل حاجة عنها، ومش هخليها تبقى لحد غيري.

نادر: لحد إمتى هتفضل معلقها جمبك؟ مراد: أنا خلاص، أسبوع بكتير وهنزل مصر. نادر: طب وأبوك؟ مراد: أنا هتصرف. هتنزل معايا ولا إيه؟ نادر: أكيد طبعاً يا صاحبي. مراد: أخيراً، فاضل أسبوع وأشوفك يا حب عمري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...