ياسين: روفان عايشة. نرمين بصدمة: إيه! انت عرفت منين؟ ياسين: شفتها بعيني وهي واقفة مع داليا، مش عارف كانوا رايحين فين. نرمين باستغراب: داليا؟ بس روفان عمرها ما كانت بتحب داليا، دايماً كانت تيجي تقولي أنا نفسي أخلص من داليا البنت دي، أكيد مش روفان. ياسين: يعني إيه مش روفان؟ أنا متأكد إنها هي. نرمين: أنت لازم تخطف البنت دي. ياسين: علم. *** في قصر الهواري.
ملاك: أنا عايزة أمشي يا داليا، أرجوكي كلمي أخوكي خليه يسيبني في حالي. داليا: مقدرش، انتي متعرفيش عصبيته وغضبه. ملاك: داليا أنا مش عايزة أتجوزه، مش غصب. هو. في هذا الوقت، دلف جاسر ومعه يوسف والمأذون. داليا بصدمة: انت جبت المأذون بجد؟ أنا افتكرتك بتقول أي حاجة عشان متعصب، بس. جاسر: مش وقته كلام، يلا يا ملاك. ملاك: مش هيحصل، أنا مش هتجوزك. جاسر: بلاش عناد. ملاك: مش هيحصل.
ذهب جاسر ومسك يديها بغضب وضغط على يديها بقوة، وبدأ المأذون بكتب الكتاب حتى انتهى بـ "بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير". ملاك بصدمة ودموع بعدم استيعاب: إنها الآن أصبحت زوجة جاسر الهواري. يوسف: أنا همشي بقى، ماشي. جاسر: ماشي، وخد المأذون معاك. يوسف: ماشي. داليا: إيه اللي انت عملته ده يا جاسر؟ لي عملت كده؟ جاسر: مش لازم تعرفي، يلا يا ملاك. ملاك: انت عايز مني إيه تاني؟ مش اتجوزتني؟
سبني في حالي بقى وسبني أروح بيتي. جاسر بغضب: مفيش خروج من البيت خلاص، بقيتي مراتي والبيت ده بقى بيتك. ملاك ببكاء: لا، البيت ده مش بيتي، أنا بيتي هناك، مش هنا، سبني أمشي بقى. جاسر بغضب: متخلينيش أتعصب عليكي. داليا: خلاص يا ملاك، علشان خاطري. ملاك: ماشي، بس أنا مش هقعد معاك في نفس الأوضة. جاسر: نعم؟ ملاك: زي ما سمعت، أنا هقعد مع داليا. داليا: ماشي، تعالي يا ملاك.
ذهبت ملاك مع داليا، وظل جاسر يقف مكانه لا يعرف لماذا لم يفعل شيئاً ليوقف ملاك. ذهب الجميع في نوم عميق بعد يوم شاق وبداية يوم جديد. استيقظ جاسر واغتسل ونزل ليأخذ قهوته ويذهب إلى المكتب. واستيقظت داليا وملاك. اغتسلت داليا ونزلت، واغتسلت ملاك وأدت فروضها ونزلت أيضاً إلى الأسفل. داليا: صباح الخير. جاسر: صباح النور. ملاك: صباح الخير. جاسر: صباح النور، انتي رايحة فين؟ ملاك: الشغل. جاسر: نعم؟ شغل إيه؟
مفيش شغل خلاص، ده كان زمان. ملاك: أنا قعدت هنا علشان داليا، لكن لو على الشغل، فا أنا هشتغل، أنا مش معترفة بجوازه دي أصلاً. جاسر بعصبية: ملاك، متخلينيش أتعصب عليكي، مفيش شغل يعني مفيش شغل. داليا: خلاص يا جاسر، هننزل مع بعض أنا وهي زي ما كنا متفقين. جاسر: ماشي، أنا رايح المكتب، سلام. داليا وملاك: سلام. ونهت الفتاتان الفطور وذهبوا إلى العمل. *** في الشركة. ندي: ملاك، عاملة إيه؟ مجتيش امبارح ليه؟ ملاك: حصل شوية مشاكل بس.
ندي: ماشي يا حبيبتي، ربنا ميجيب مشاكل، يلا نبدأ شغل. ملاك: يلا. خالد (زميلهم في المكتب) : ندى. ندي: نعم يا خالد. خالد: مش تعرفيني. ندي: آه طبعاً، ملاك، ده خالد. خالد، دي ملاك. ملاك: أهلاً بيك. خالد بإعجاب: أهلاً بيكي يا ملاك، نورتي المكتب، واللهم. ملاك: شكراً. خالد: ممكن نبقى صحاب؟ ملاك: آه طبعاً. خالد: طيب، إيه رأيك في البريك تيجي تتغدي معايا؟ ملاك: إنشاء الله. ندي: ملاك، جاسر بيه عايزك في مكتبه. ملاك: حاضر.
ذهبت ملاك إلى مكتبه ودقت على الباب حتى أذن لها بالدخول. جاسر: ادخلي يا ملاك. ملاك: نعم يا جاسر بيه، كنت عايزني في إيه؟ جاسر: كنتي بتعملي إيه مع خالد؟ ملاك: صحاب. جاسر بغيرة: لا، مش أشوفك بتتكلمي معاه تاني. ملاك: وانت مين عشان تقول لي أكلم مين ومكلمش مين؟ جاسر بغيرة وعصبية: أنا جوزك، فاهم؟ ملاك: في البيت بس، عن إذنك. ذهبت ملاك ولم يقدر جاسر عن منعها. جاسر: أنا ليه مش بمنعها؟ أنا أول مرة يحصل معايا كده.
دلف يوسف للمكتب وجده صديقه يحدث نفسه. يوسف: اللهم صلي على النبي، انت اتجوزت امبارح واتجننت النهارده. جاسر: أنا مش عارف مالي بجد، البت دي عملتلي إيه مش عارف. يوسف: انتي حبيتي يا بيضة. جاسر: ولا انت عبيط، أحب مين؟ يوسف: خلاص، سيبها مع خالد. جاسر: والله، يعني انت كنت واقف تتنصت؟ يوسف: بصراحة، بالصدفة، بس انت بتحبها صح؟ عشان لو انت مش بتحبها مكنتش غيرت من خالد. جاسر: شكلي كده حبيت. يوسف: أبو الهول نطق.
جاسر: امشي يلا من هنا. يوسف: خلاص يا عم، خارج. ذهب يوسف وظل جاسر يفكر في ملاك. جاسر: عملتي فيا إيه يا ملاكي؟ *** عند داليا. داليا: أوف، كل ده شغل. نورهان: معلش يا حبيبتي، استحملي شوية. داليا في بالها: يخربيت برودك برده. في البريك. خالد: أنسة ملاك، هتيجي؟ ملاك: ماشي، يلا. في مطعم الشركة. خالد: ممكن أسألك سؤال. ملاك: اتفضل. خالد: هو جاسر بيه يقربلك إيه؟ ملاك: أخويا. خالد بصدمة: بجد؟ ملاك: آه.
خالد: طب بتشتغلي ليه طالما هو أخوكي؟ ملاك: بحب الشغل. خالد: طب هو أنا ينفع أتكلم مع أخوكي في موضوع؟ ملاك: أكيد طبعاً، روح. ذهب خالد تاركاً ملاك، وكان متوجهاً لمكتب جاسر، ولكن أوقفه يوسف. يوسف: رايح فين؟ خالد: كنت عايز أتكلم مع جاسر بيه في موضوع. يوسف: طب تعالى مكتبي وقولي كنت عايز في إيه، عشان هو مشغول، لما يفضى هخليك تكلمه. خالد: ماشي. ذهب خالد مع يوسف إلى مكتبه. يوسف: كنت عايز في إيه؟
خالد: بصراحة، كنت عايز أطلب إيد أخته، الآنسة ملاك. يوسف بصدمة وهو يكتم ضحكته: أخته؟ خالد: هي مش أخته؟ يوسف وهو يكتم ضحكته: آه طبعاً أخته، بقولك إيه، بتعرف تجري؟ خالد: لي؟ يوسف: بص، انت لما تيجي تكلمه لازم تغطي وشك كويس وتجري. خالد: لي؟ هنلعب مصارعة؟ يوسف: أسخن. خالد: مش فاهم. يوسف: خليها مفاجأة، بس أهم حاجة غطي وشك واجري. خالد: هو فضي ولا لسه؟ يوسف: آه، ادخله، ربنا معاك. خالد: ليه هحارب؟ أنا رايح.
يوسف: ياريتها كانت حارب، كانت أرحم، ربنا معاك. ذهب خالد إلى غرفة جاسر ودق الباب. جاسر: ادخل. خالد: أنا كنت عايز حضرتك في موضوع شخصي. جاسر: قول عايزني في إيه. خالد: كنت عايز أطلب إيد اخت حضرتك، الآنسة ملاك. جاسر بصوت سمعته الشركة بأكملها: نعم؟ تتجوز مين؟ خالد: الآنسة ملاك. جاسر: عايز تتجوز مراتي؟ يلا. هجم عليه جاسر، وأخذ يضربه لكمات قوية حتى دخل يوسف حتى يمنعه عنه، وكان خالد غارقاً في دمائه من كثرة الضرب.
خالد: حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا يوسف. يوسف: مش قولتك غطي وشك واجري؟ شوفت آخرت عدم سماع الكلام. خالد: حسبنا الله ونعم الوكيل. جاسر: إبن الـ... عايز يتجوز مراتي. يوسف: مكنش يعرف، اعزره. جاسر: غور يا يوسف. يوسف: عيوني. جاسر بصوت عالٍ: ملاااااك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!