مفيش حاجة. قطعتها ملاك: لا يا داليا، أنا مش هكدب، أنا هقول الحقيقة. أنا إلى حصل إني بس عندي ضيق تنفس. الدكتور: حضرتك باين عليكي حد كان خنقك. لو خايفة متخافيش، الظابط قدامك. ملاك: لا محدش خنقني، أنا بس عندي ضيق تنفس مش أكتر. الظابط: تمام يا آنسة. اتفضلي معايا يا دكتور. الدكتور: أنا آسف على البلاغ، بس شكيت إن في حد عايز يموتها. الظابط: يا ريت متبلغش إلا لما تكون متأكد. سلام.
في داخل الغرفة، كان جاسر يقف ولا يعرف كيف يعتذر من ملاك على اللي فعله. يوسف لجاسر: يابني اتحرك، قول حاجة. هتفضل واقف زي الصنم كده؟ تقدم جاسر واقترب من ملاك. جاسر: أنا آسف يا آنسة ملاك، بس كان غصب عني. ملاك: خلاص، حصل خير. جاسر: تقدري تنزلي الشغل وقت ما تحبي. ملاك: شكرًا، مش هقدر أشتغل مع حضرتك. داليا: ليه يا ملاك؟ مش كنتي عايزة تشتغلي؟ أنا عارفة إنك زعلانة، بس والله كان غصب عنه. جاسر:
خلاص يا داليا، متتغطييش عليها. هي ليها حق تزعل. ملاك: أنا آسفة يا داليا، بس أخاف يعمل فيا كده تاني. أنا معرفوش علشان أثق فيه إنه ميأملش كده تاني. داليا: أنا عارفة إنك لسه خايفة منه، بس انتي لو عرفتي عمل كده ليه، هتعذري. والله ما كان قصده، بس مش هقدر أقولك السبب. بس كل اللي أقدر أقولهولك، متخافيش، متثقيش فيه، بس ثقي فيا أنا، وأنا هبقى معاكي. لو وافقتي تشتغلي في الشركة، وأنا هشتغل معاكي. ملاك: انتي ذنبك إيه تتبهدلي؟
خلاص مش مهم. داليا: لا أنا مش هتبهدل، أنا هشتغل أهو. يبقى تدريب لحد ما نتخرج من الكلية علشان نتعين رسمي. ملاك: وأنا موافقة، بس علشان خاطرك بس. داليا: ماشي، يلا بقى علشان تخرجي وترجعي بيتك ترتاحي. ملاك: ماشي، يلا. وخرجت ملاك وذهبت إلى منزلها. تذكرت والديها وظلت تبكي حتى غفت من كثرة البكاء. داليا: أرجوك يا جاسر، ارجع لعقلك وبلاش تغلط غلطة زي دي تاني. جاسر: ماشي، أنا طالع أنام. ظل جاسر يفكر في ملاك حتى غلبه النوم.
في صباح اليوم التالي، استيقظت ملاك، اغتسلت وأدت فروضها وذهبت لأول يوم عمل لها. واتصلت بها داليا. داليا: ملاك حبيبتي، عاملة إيه؟ ملاك: الحمد لله، وانتي عاملة إيه؟ داليا: الحمد لله. انتي فين؟ أنا مستنياكي، مش هدخل الشركة من غيرك. ملاك: ليه يا بنتي التعب ده؟ ادخلي وأنا جايه أهو. داليا: لا هستناكي وندخل مع بعض. ملاك: ماشي، على راحتك. أنا وصلت أهو، سلام. تقابلت الفتاتان ودخلت الشركة. داليا: ندي، عاملة إيه؟ ندي:
الحمد لله. عايزة أستاذ جاسر. داليا: أه، بس بخصوص شغلي أنا وملاك. ندي: حاضر. اتفضلي، هو منتظر بقاله فترة. دخلت ملاك وداليا للمكتب. جاسر للمقابلة: تعالي يا داليا، اتفضلي يا آنسة ملاك. داليا: هتشغلنا في إيه بقى؟ جاسر: آنسة ملاك هتبقى السكرتيرة بتاعتي. ملاك: طب والآنسة ندى؟ جاسر: هتشتغل معاكي، وداليا برضو مع يوسف. ملاك: تمام. داليا: ماشي. جاسر: اتفضلوا، وندي هتعلمكم تعملوا إيه. خرجت الفتاتان. ندي:
تعالي يا ملاك، وأنا هقولك تعملي إيه بالظبط. بصراحة يا أستاذة داليا، شغلك مش معايا. هتشتغلي مع نورهان اللي مع أستاذ يوسف. داليا: أولًا اسمي داليا، مش أستاذة داليا. ثانيًا فين نورهان علشان أروح له. ندي: امشي على طول تاني مكتب على اليمين. داليا: ماشي، سلام. ملاك: أنا بقى هعمل إيه؟ ندي: تعالي، هعرفك كل حاجة. ظلت ندى تعلم ملاك طوال النهار حتى تعلمت كل شيء. وملاك أحبت ندى كثيرًا حتى أصبحا أصدقاء، ولكن داليا لم تحب نورهان.
ملاك: هو أنا كده همشي ولا لسه في شغل؟ ندي: لا، بس أستاذ جاسر عايزك. ملاك: ماشي، هروح أشوف. ودخلت ملاك المكتب، ولكن... ملاك: راح فين ده يا رب؟ أنا عايزة أروح الوقت. اتأخر. جاسر: أنا هنا، مرحتش في حتة. ملاك بخضة: أنا آسفة حضرتك، كنت عايزني في إيه؟ اقترب جاسر من ملاك. جاسر: أنا آسف بجد، مكنتش أقصد. ملاك: لا عادي، ولا يهمك. كنت عايزني في حاجة تاني ولا أمشي؟ جاسر: لا، خلاص، روحي.
كانت ملاك ذاهبة، ولكن كادت أن تسقط، ويده كانت أسرع منها. وظلت، كان يتطلع إلى عيونها البنية، ولكن دخلت داليا فجأة. داليا: ملاك، إيدك في إيد مين؟ ملاك بتوتر: ها، مفيش، بس كنت... جاسر: مفيش، كانت هتقع، بس مفيش حاجة. ملاك: أنا ماشية، عن إذنك. داليا: طب تعالي أوصلك. ملاك: ماشي، يلا. ذهبت الفتاتان، وظل جاسر شارد في التفكير حتى دخل يوسف. يوسف: جسومتي، عامل إيه؟ جاسر: تصدق؟ يلا، أنت فصيل؟ قولتلك بلاش الدلع ده. يوسف:
خلاص يا عم. إيه أخبارك؟ عملت معاها إيه؟ جاسر: هي مين؟ يوسف: ملاك. عند ذكر اسمها، تذكر جاسر عندما كان ينظر في عيونها، كان لا يجد غير الحزن والخوف منه. يوسف: إنت يا عم... جاسر وهو شارد في التفكير: عيونها كانت مبينة إنها زعلانة. يوسف: عيون مين؟ صلاة النبي أحسن، أنت بتحب من غير ما تقول لي؟ جاسر: إنت عبيط؟ أحب مين؟ أنا بس سرحت شوية. يوسف: والله عليا أنا، ماشي. هنشوف الأيام الجاية هتبين. سلام. جاسر: سلام.
رجعت داليا إلى القصر بعد ما أوصلت ملاك. داليا: إزيك يا داده؟ أنا طالعة أنام. خيرية: ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير. وانتهى اليوم، وبدأ يوم جديد. داليا: صباح الخير يا داده. مين اللي عندنا ده؟ خيرية: ده أخو روفان. داليا: أخو مين؟ ينهار أسود! ده أنا قولت لملاك تيجي البيت علشان نمشي مع بعض. لو شفتها مش هيحصل كويس. وصلت ملاك لبيت داليا ودخلت القصر وانبهرت بجمال القصر. ولكن هناك من انصدم برؤيتها. خيرية: روفان؟ ملاك:
لا حضرتك، أنا ملاك. داليا موجودة. ظلت خيرية مصدومة حتى أتت داليا. داليا: في إيه يا داده؟ دي ملاك صحبتي. خيرية: بجد؟ أنا مش مصدقة. انتو شبه بعض أوي. إزيك يا بنتي؟ اعذريني معلش. ملاك: لا، ويهمك. بس شبه مين؟ داليا: هبقى أقولك بعدين. يلا، إحنا... وكانت الفتاتان على الذهاب، ولكن وجدت من ينادي عليها. ياسين: داليا، عاملة إيه؟ مش هتسلمي عليا؟ ومش هتعرفيني على الضيوف؟ داليا: عايز إيه؟ ياسين: إنتي إزاي تكلميني كده؟
وإنتي فاكرة بعد ما قتلته أختي، هسيبكم في حالكم؟ داليا: إحنا مقتلناش حد. أختك هي السبب. امشي من هنا، اطلع بره. ياسين: لا يا حلوة، مش همشي غير لما أشوف أخوكي، وآخد حقي. داليا: اطلع بره بدل ما أجيبلك الأمن. ياسين: إنتي بتهدديني؟ كان سوف يصفعها، ولكن كانت يد أحد أسرع من ذلك. ياسين بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!