الفصل 33 | من 52 فصل

رواية ملاك الجاسر الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
19
كلمة
1,419
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

جانا: يعني روفان متعرفش مكان ملاك؟ أنا لازم أقول لجاسر، بس دلوقتي الوقت متأخر، بكرة هكلمه. تاني يوم، ذهب مراد ونادر إلى الإسكندرية مرة أخرى. جاسر: حمدلله على السلامة. مراد: الله يسلمك. جاسر: شكلك تعبان، خش ارتاح شوية. مراد: ماشي. داليا: كلمت جانا؟ جاسر: لأ. داليا: طب كلمها. جاسر: ماشي. جاسر: الو، ازيك يا جانا؟ عاملة إيه؟

جانا: أنا تمام، جبت لك أخبار حلوة أوي تفرحك، بس أنا لازم أرجع إسكندرية عشان مش هعرف أحكيلك على التليفون. جاسر: ماشي، وأنا في انتظارك. عند جانا: جانا: هقول إيه لفوزية؟ مش عارفة. هقولها هسافر أغير جو. هي مش بيفرق معاها، بس مش هقولها إسكندرية، هقولها أي مكان تاني. جانا: ماما، ماما! فوزية: نعم؟ جانا: أنا هسافر مرسى، ممكن؟ فوزية في بالها: أحسن برضه عشان أقدر أخلص من سالم براحتي. فوزية: ماشي، هتقعدي قد إيه؟

جانا: مدة كبيرة شوية. فوزية: ماشي، بس ابقي كلميني. جانا: حاضر. لمت جانا هدومها ومشيت. بعد فترة، وصلت جانا إلى الإسكندرية. عند ملاك: ملاك: الواد سخن أوي. نور: طب تعالي نروح بيه للدكتور. ملاك: ماشي، يلا. وذهبوا إلى الطبيب. ملاك: ماله يا دكتور؟ حرارته مش عايزة تنزل ليه؟ الدكتور: هو أخد دور برد جامد أوي وحمى شديدة، هكتب له على علاج وإن شاء الله هيتحسن. ملاك: إن شاء الله. وذهبوا إلى المنزل مرة أخرى.

نور: اهدى، أنا هروح أعمل له شوربة عشان ياخد الدوا. ملاك: ماشي، أنا هعمل له كمادات يمكن السخونية تفك شوية. نور: ماشي. عند جاسر: جانا: أنا جيت. داليا: حمدلله على السلامة. جانا: معايا أخبار جامدة أوي، هروح أغير وأجي على طول. بعد شوية: جانا: بصي بقى، أنت لازم تدور على ملاك في أسرع وقت وترجعها، مش هينفع تبقى لوحدها. جاسر: إزاي؟ ورجالة روفان؟

جانا: مفيش الكلام ده. روفان ضحكت عليك. روفان بتدور على ملاك ولسه متعرفش مكانها. أنت لازم توصل لملاك قبل ما هي توصلها. جاسر: أنت جبتي الكلام ده منين؟ جانا: حطيت جهاز في سلسلة ماما إمبارح. ولما راحت، مكنتش أعرف إنها هتقابل روفان وسمعت كل حاجة. جاسر: الله عليكي بجد! يعني أقدر أرجع ملاك عادي؟ جانا: آه، بس بسرعة بقى. جاسر: عرفتي حاجة تاني؟ جانا: آه، عرفت ليه خيرية سمت أهلك. جاسر: ليه؟

جانا: بتقول عشان أنت قتلت ابنها بدم بارد، وهي عايزة تنتقم منك. جاسر: أنا مقتلتش حد، أنا كنت بحاول أنقذه، بس لما رحت المستشفى، كان مات. جانا: ما أنا عارفة. روفان برضه قالت إنها هي اللي قتلته، بس قالت كده عشان تستغل خيرية في صالحها. جاسر: هي البت دي أي شيطانة! هي كده إزاي؟ داليا: أنا مش شفت حد كده في حياتي. يوسف: البت دي لازم تتحبس أو تموت، بس مينفعش تفضل عايشة. جاسر: قريب أوي، بس إحنا دلوقتي لازم نروح لملاك.

داليا: تفتكر هتسامحك؟ جاسر: ليها كامل الحق في اللي عايزة تعمله، بس لازم تبقى معانا. داليا: ماشي، يلا نروح لها دلوقتي. جاسر: يلا. منة: هنروح كلنا؟ جاسر: ماشي، يلا. بعد شوية، وصلوا لبيت ملاك. جاسر: خبطي إنتي الأول، وعشان متشوفنيش وتقفل الباب في وشي. ضحك الجميع على جاسر. يوسف: ليها حق. جاسر: كفايا ضحك، يلا. دقت داليا على الباب وفتحت نور. نور: إزيك يا داليا؟ ادخلي. داليا: بصراحة، أنا مش جايا لوحدي. نور: مين جاي معاكي؟

داليا: كلهم معايا. نور: ماشي، ادخلوا. وانصدمت نور عندما رأت جاسر. نور: أنت اللي جابك هنا؟ داليا: نور، إحنا مش جايين في خناق، ملاك موجودة. نور: آه، جوا بس مع جاسم عشان تعبان. جاسر بلهفة: ماله؟ نور: ملكش دعوة بيه. داليا: ألف السلامة عليه. نور: الله يسلمك، هروح أنادي. داليا: ماشي، براحتك. نور: عامل إيه دلوقتي؟ ملاك: كويس، أهو. مين اللي جه؟ نور: داليا ومنة والباقي. ملاك: باقي مين؟ قصدك جاسر؟ نور: والله معرفش إنه هيجي.

ملاك: هو لسه فاكر يجي بعد ٦ سنين غياب؟ فاكر يجي النهارده؟ نور: معلش، اطلعي وشوفي، يمكن في حاجة مهمة. ملاك: لا، مش عايزة أشوفه. خليه يرجع لمراته. نور: طب مش عشانه، عشان خاطر منة وداليا ويوسف. ملاك: حاضر. وخرجت ملاك مع نور. جاسر: ملاك. ملاك: أنا جيت أقابل داليا ومنة ويوسف بس. جاسر: حقك. منة: ملاك، جاسم عامل إيه؟ ملاك: كويس، وإنتي أخبارك إيه؟ داليا: ملاك، بصراحة، إحنا جايين عشان عايزينك ترجعي.

ملاك: إنتي عارفة إني مش هرجع. داليا: تعالي معايا ثواني. ملاك: فين؟ داليا: تعالي بس. وذهبوا إلى الغرفة. داليا: ملاك، إنتي في خطر كبير عليكي، إنتي وابنك. ملاك: إنتي بتقولي إيه؟ داليا: بقول إنك لو مجتيش معانا، ابنك ممكن يتقتل. إنتي في خطر يا ملاك، ولازم ترجعي معانا. ملاك: مش هرجع القصر ده تاني، هو اللي طردني عشان روفان وموثقش فيا. أنا إنسانة وعندي كرامة ومش هدوس على كرامتي عشان حد.

داليا: عارفة والله. أولاً، إحنا مش هنرجع القاهرة، إحنا هنروح في الفيلا اللي في إسكندرية. وثانياً، ارجعي مش عشان خاطر جاسر، عشان خاطر ابنك. ملاك: ماشي يا داليا، أنا هرجع عشان ابني بس. داليا: ماشي. ملاك: بس خطر إيه بقى؟ داليا: لما نروح هقولك على كل حاجة. ملاك: ماشي. نور: ها، عملتوا إيه؟ ملاك: أنا موافقة، بس بشرط، هرجع عشان ابني وبس، مش عشان حد تاني. جاسر: ماشي.

داليا: هروح أجهز الشنط، وتعالي معايا يا نور، وإنتي كمان يا منة. نور: إنتي بتعملي إيه؟ أنا مش هروح في حتة. ملاك: لا يا نور، عايزاكي تبقي معايا عشان خاطري. نور: حاضر، اللي إنتي عايزاه. ملاك: أنا هروح أجيب جاسم. داليا: ماشي. ذهب ملاك، حملت جاسم لأنه مريض، وخرجت. جاسر: ده ابني. ملاك: لا، ده ابني أنا. أنا مش خاينة. جاسر: ملاك، أنا آسف. ملاك: ملوش لزوم الكلام ده خلاص، الوقت عدى. وذهبوا كلهم إلى الفيلا.

داليا: بصي، في أوضة فوق، إنتي ونور وجاسم. هي فيها سريرين. ملاك: ماشي. صعدت ملاك ونور. جاسر: ليه عملتي كده؟ داليا: إنت عارف إنها مش هتسمحك دلوقتي، خليها براحتها بقى. جاسر: ماشي، إنتي عملتي إيه وخليتها توافق؟ داليا: بعدين دلوقتي، هنعمل إيه؟ جاسر: هروح أشغل الكاميرات. داليا: ماشي. ذهب جاسر وجرب تشغيل الكاميرات، واشتغلت بالفعل. جاسر: الله أكبر، اشتغلت الحمدلله. يوسف: افتح بقى. جاسر بصدمة: إيه ده؟ يوسف بصدمة: خبر أسود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...