الفصل 8 | من 52 فصل

رواية ملاك الجاسر الفصل الثامن 8 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
19
كلمة
683
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

جاسر بصوت عالٍ: ملاااك ملاك: نعم جاسر: أقسم بالله لو شفتك واقفة مع حد تاني هتشوفي وشي التاني، انتي فاهمة؟ ملاك: انت عندك وش تاني غير ده؟ يوسف وهو يكتم ضحكته: معلش يا جاسر نسيت تليفوني، هاخده وأمشي. جاسر: خده وغور، وبطل ضحك. يوسف وهو يكتم ضحكته: حاضر. خرج جاسر وهو غاضب من مكتبه، وانفجر يوسف من الضحك. يوسف: مش قادر، انتي إزاي كده؟ ملاك: مش فاهمة قصدك. يوسف: إزاي بتعرفي تتكلمي معاه من غير خوف كده؟ ملاك: لما تكبر هقولك.

تركته وذهبت. يوسف: لما أكبر؟ ليه شيفاني طفل؟ أي العالم المجنونة دي. بعد شوية. داليا: يلا يا ملاك علشان نمشي. ملاك: ماشي، يلا. ذهبت الفتاتان إلى القصر. ملاك: مش قادرة، أنا هطلع أرتاح. جاسر: ملاااك. ملاك: يا دي النيل. ملاك: نعم. جاسر: هتنامي في أوضتي، مش مع داليا. ملاك: نعم؟ لا طبعًا مش هيحصل. جاسر: ده آخر كلام عندي، لو مطلعتيش بزوق هشيلك. ملاك: نعم؟ تشيل مين؟ جاسر: تحبي تجربِ؟ ملاك: لا، خلاص هطلع لوحدي.

ذهب ملاك إلى الغرفة، وجاسر أيضًا. داليا: جاسر بقى غريب أوي بجد، أنا هطلع أنام أحسن، مش ناقصة جنان. في غرفة جاسر. ملاك: هنام فين؟ جاسر: في حضني. ملاك: نعم؟ جاسر: أقصد على السرير، وأنا هنام على الفوتيه. ملاك: ماشي، هروح أجيب هدومي من عند داليا. جاسر: ماشي. ذهبت ملاك وأخذت ملابسها، وذهب واغتسل وخرج مرتدية بيجامة طفولية. جاسر: إيه اللي انتي لابسه ده؟ سبونج بوب؟ ملاك: عجبني، نام بقى. جاسر: صبرني يارب، تصبح على خير. ملاك:

وانت من أهل الخير. بداية يوم جديد والروتين المعتاد، ولكن شيء جديد فوق المتوقع. استيقظ جاسر، اغتسل ووجد ملاك مازالت نائمة، ظل يتطلع إليها بهيام حتى استيقظت. ملاك بفزع: انت بتعمل إيه؟ جاسر: مفيش، كنت جاي أصحيكِ علشان الشغل، لو مش عايزة يبقى خلاص. ملاك: لا، هروح، انزل انت وأنا هحصلك. جاسر: تمام. ذهبت ملاك واغتسلت وأدت فروضها وذهبت للأسفل. ملاك: صباح الخير. داليا وجاسر: صباح النور. داليا: يلا بينا. ملاك: يلا. جاسر:

هتمشوا معايا؟ داليا: ماشي. ملاك: لا. جاسر: لا ليه؟ ملاك: مش عايزة حد يعرف إنك جوزي. جاسر: ده ليه إن شاء الله؟ هتمشوا معايا وخلص الكلام يالا. ملاك: أوف، طيب. ذهبت الفتاتان مع جاسر ووصلوا للشركة، وهناك من انتبه من نزول ملاك من سيارة جاسر. دخل جاسر المكتب وتوجهت كلا من داليا وملاك إلى عملهما. ندي: ازيك يا ملاك؟ ملاك: الحمدلله، وانتي عاملة إيه؟ ندي: الحمدلله، ممكن أسألك سؤال؟ ملاك: اسألي. ندي:

هو انتي تقربي إيه لجاسر بيه؟ ملاك: انتي بتحبيه يا ندى؟ ندي: لا والله مش قصدي، بس بسأل عادي. ملاك: بصي، الكلام اللي هقوله متتقلش لحد. ندي: قولي، والله مش هقول. ملاك: ده جوزي. ندي بصدمة: إيه ده؟ حصل إمتى؟ وحكت ملاك كل شيء لندي. ندي: يلهوي، والله انتي صعبتي عليا، جاسر بيه عمره محب حد زي روفان. ملاك: انتي تعرفيها؟ ندي: آه، أعرفها من أول ما حبه. ملاك: طب ممكن تحكيلي عنه؟ ندي: حاضر يا ستي، صلي بينا على النبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...