وطالت النظرات فترة لحد ما. جاسم بغضب: روح. اتخضت روح لما سمعت صوت جاسم وزقت رعد. روح: جاسم. جاسم: إنتِ واقفة بتعملي إيه ومع مين يا أستاذة؟ روح: ده دكتور كان هيجي معايا الأقصر عشان مليكة. جاسم بخضة: مالها مليكة؟ روح: اتغمى عليها فجأة ومش لاقية دكتور من الصبح ومالقيتش غير ده. جاسم: سيد لوسيفر هل أنت طبيب بالفعل؟ رعد: نعم أنا بالفعل طبيب ولقد درست طب وتخرجت ولكن أنا أعمل في الشركة لأن أبي كان يرغب في ذلك.
روح في بالها: هو كان بيكلمني عربي من شوية إيه اللي حصل فجأة؟ جاسم: حسناً هيا بنا. وركبو عربيتهم وذهبوا مسرعين للقصر ودخل رعد القصر وحس بشيء غريب عندما دخل القصر. رعد: أين هي؟ روح: هي فوق. طلع رعد وشكت فيه روح لأنه فهم لغتها وأن جاسم يتحدث معه فرنسي. دخل رعد وكان يفحص مليكة وأخذ جاسم روح ودخل الغرفة. جاسم بغضب: إنتِ إزاي تقفي مع راجل غريب؟ روح: أنا آسفة. جاسم بمحاولة الهدوء: ماشي خلاص حصل خير.
روح: بقولك إيه هو الراجل ده مش بيفهم عربي زينا؟ جاسم: لا هو جه من فرنسا وبيتكلم فرنسي بس. روح بشك: متأكد؟ جاسم: آه. روح: يلا زمانه خرج من عند مليكة. وخرجوا ورعد خرج من عند مليكة. جاسم: ما هي حالة مليكة؟ رعد: إنها بخير لكنها لم تأكل وهذا الذي جعلها تفقد الوعي. جاسم: حسناً شكراً لك. رعد وهو ينظر إلى روح: لا بأس أنا سوف أذهب. لحظ جاسم نظرات رعد لروح واشتغل غضبان منه وكان يريد قتله ولكن ظل هادئاً.
جاسم: هيا بنا سوف أوصلك. رعد: حسناً. وخرج جاسم وأوصل رعد ورجع مرة أخرى ليرى مليكة. جاسم: مليكة ما أكلتش ليه؟ روح: عشان أنت كنت زعلان الصبح ومردتش تاكل وهي كمان زعلت وما أكلتش. وأحست روح بدوخة مرة أخرى ولكن حاولت المقاومة. جاسم بغضب: وإنتِ حضرتك سبتيها. إنتو صح محاولتوش تتكلموا معاها ليه ها؟ انطقي! كانت روح قد فقدت توازنها وفقدت الوعي هي الأخرى. جاسم بخوف: روح فوقي روح! ملك: بصراحة روح هي كمان ما أكلتش.
حملها جاسم وأدخلها غرفتها ظل يتأملها وبعدها خرج مرة أخرى. جاسم: مريم خليكي جنب مليكة وإنتي يا ملك خليكي جنب روح وأنا هعملهم أكل. حازم بصدمة: مين أنت؟ جاسم: مالي منا كنت بعمل أكل لما كنا في المعسكر صح ولا غلط؟ حازم: آه فعلاً طيب روح ربنا معاك. وذهب جاسم وأعد الطعام للكل وأخذ طعام مليكة وروح وذهب باقي البنات وأخذوا باقي الطعام ووضعوه على المائدة لياكلوا. أعطى جاسم الطعام لمريم وبدأت مليكة بتناول الطعام.
وذهب لروح وأخرج ملك وجلس هو بجانبها لكي يطعمها بيده. جاسم: يلا يا روح كلي. روح: لا شكر أنا هاكل لوحدي. شعر جاسم بالحزن ولكن تركها حتى لا يزعجها. جاسم: ماشي كلي أنا خارج وهبعتلك ملك. روح: ماشي شكراً. خرج جاسم ونادى على ملك لكي تدخل لروح وذهب للجميع لياكل معهم إنه الطعام وذهب كل واحد إلى غرفته عند روح جلست تفكر لماذا الرجل يتحدث العربية بطلاقة وعندما أتى جاسم تحدث معه باللغة الفرنسية وأن هناك شيء غريب في هذا الأمر.
روح: أنا مش هقعد أفكر كده كتير أنا هروح أسأل جاسم هو ليه مكلموش عربي وكلمه فرنسي. كانت سوف تذهب لكنها وقفت مكانها وقالت في نفسها: لا بلاش دلوقتي لما أتأكد أحسن وأعرف مين الراجل ده وإيه اللي وراه أنا هروح أنام دلوقتي وبكرة هبقى أفكر هعمل إيه. في مكان آخر عند رعد جلس يفكر في روح. رعد: أنا أول مرة أفكر في بنت كده وإسمها كمان حلو روح في روح حلوة كده عملتي فيا إيه يا روح؟
جلس يفكر فيها حتى نام من كثرة التفكير في يوم جديد استيقظ أبطالنا وذهب البنات لإعداد الإفطار وبدأ الشباب بتجهيز أنفسهم للذهاب للعمل ووضعت البنات الإفطار على الطاولة وبدأ بتناول الطعام وبعد قليل انتهوا من تناول الطعام وذهب الشباب إلى عملهم. في مكان آخر عند رعد جهز رعد نفسه وذهب إلى العمل وما زال يفكر في روح ولم تختفي من ذهنه أبدًا وذهب إلى العمل استقبله وليد وذهب إلى مكتبه. وليد: هل تريد شيئاً آخر سيد لوسيفر؟
رعد: لا شكراً لك. ذهب وليد وظل رعد يفكر كيف سيرى روح مرة أخرى. رعد: أنا لازم أشوف مهما حصل إنتِ البنت اللي قلبي اختارها ومش هسيبك أبداً تروحي مني. وفي هذه اللحظة دخل سامح ورأى رعد يحدث نفسه. سامح: إنت اتجننت ولا إيه؟ رعد: اتجننت إيه متحترم نفسك يا حيوان إنت. سامح: خلاص يا عم كنت بتكلم نفسك ليه؟ رعد: ملكش فيه يلا اتفضل على شغلك. سامح: طيب. وكنت في هذه اللحظة تسمعهم سارة وعندما خرج سامح رأى سارة أمامه.
سامح: إنتِ بتتجسسي علينا ولا إيه؟ سارة: لا والله كنت عايزة أبعت الملف ده على مكتب مستر لوسيفر. سامح: طب هاتيه وروحي إنتِ. سارة: ماشي اتفضل. أخذ سامح الملف ووقفت سارة في حالة من الذهول عندما سمعت لوسيفر يتحدث العربية بطلاقة ولكن لماذا يتحدث مع جاسم باللغة الفرنسية الأمر غريب جداً وذهب إلى مكتبها لمتابعة عملها وظلت تفكر في الأمر.
بالخارج كان يقف جاسم وحازم وعاصم وكان جاسم يفكر في روح وشارد الذهن وأتى عاصم وكان سوف يتحدث مع جاسم ولكن أتى العسكري وطلب من عاصم أن يتحدث معه ووافق عاصم وذهب معه. عاصم: خير في إيه؟ علي (العسكري) : عاصم بيه أنا ممكن أسألك سؤال. عاصم: اسأل. علي: هو ليه جاسم بيه بيتكلم فرنسي مع سيد لوسيفر ما هو ممكن يكلموه عربي. عاصم: لا يا علي مش هينفع جاسم يتكلم مع لوسيفر عربي عشان لوسيفر مش بيتكلم غير فرنسي.
علي: لا والله أنا سمعته بيتكلم عربي مع واحد تقريباً اسمه سامح. عاصم باستغراب: إزاي يعني؟ علي: زي ما بقولك كده والله فعلاً أنا شفته بيتكلم عربي زينا عادي إمبارح. عاصم: طيب روح إنت. وظل عاصم يفكر في كلام علي وذهب لكي يخبر جاسم ولكن ذهب جاسم ولم يستمع لأحد ظل عاصم يفكر كيف سيتأكد من كلام علي حتى دخل الشركة ليتحدث مع لوسيفر ولكن أوقفته سارة وطلبت التحدث معه وهو وافق. عاصم: اتفضلي بس بسرعة.
سارة: حاضر مش هاخد من وقتك كتير بس أنا عايزة أعرف هو سيد لوسيفر ليه بيتكلم قدامكم فرنسي وهو بيعرف يتكلم عربي عادي. عاصم: هي إيه الحكاية إزاي رجل أعمال يضحك علينا يعني. سارة: والله مش بكذب أنا فعلاً سمعته بيتكلم مع سامح عربي. عاصم في باله: سامح برضه. سارة: عاصم بيه إنت معايا. عاصم: آه معاكي طيب ماشي هشوف الموضوع ده.
وذهب عاصم وهو يفكر كيف لرجال أعمال مثله أن يكذب هكذا كان من الممكن أن يتحدث عربي بكل سهولة لماذا كذب وقال إنه لا يعرف التحدث عربي وبدأ الشك يحوم حول عاصم عن لوسيفر ذهب عاصم وانتهت المناوبة وذهب الجميع إلى المنزل وصعد عاصم لكي يرى أخته ويطمئن عليها. عاصم: عاملة إيه دلوقتي يا روح؟ روح: الحمد لله أحسن بكتير. عاصم: طب الحمد لله إني اطمنت عليكي همشي بقى. روح: عاصم ممكن أتكلم معاك في حاجة. عاصم: قولي.
روح: هو الدكتور اللي جه لمليكة ده ليه جاسم كان بيكلمه فرنسي. عاصم: إنتِ قصدك لوسيفر. روح: أنا معرفش اسمه بس الراجل ده كلمني عربي عادي وبعد ما جاسم جه اتكلموا فرنسي ليه؟ عاصم: لوسيفر لما جه من بره قال إنه مش بيعرف يتكلم عربي خالص. روح: مش فاهمة. عاصم: لا ولا حاجة أنا رايح ارتاحي إنتِ وأنا هشوف الموضوع ده. روح: ماشي.
ذهب عاصم وهو شارد الذهن وصدم بمليكة التي كانت سوف تسقط ولكن أمسكها عاصم ونظرت مليكة لأول مرة في عينيه ووجدت حزن وألم ولكن تركها عاصم وذهب إلى غرفته. عاصم: الموضوع ده فيه حاجة غلط دي تاني مرة أسمع اسم سامح أنا لازم أشوف اللي اسمه سامح ده بكرة. وذهب الجميع في نوم عميق وبداية يوم جديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!