الفصل 49 | من 52 فصل

رواية ملاك الجاسر الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
22
كلمة
938
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

بدأ يوم جديد واستيقظ الأبطال، واتجه الشباب للعمل والبنات للمذاكرة لقرب الامتحانات. ذهب عاصم وحازم وجاسم إلى السيارة، وظل عاصم شارد الذهن طوال الطريق يفكر في لوسيفر، وهل اسمه حقيقي أم أنه يكذب مرة أخرى. لاحظ جاسم شرود عاصم وبدأ في التحدث معه، لكن عاصم لم ينتبه حتى أمسكه جاسم من كتفه وحركه. عاصم: إيه في إيه؟ جاسم: أنت اللي في إيه؟ مالك عمالين نكلمك وأنت ولا هنا. عاصم: معلش، اصلي بفكر في حاجة. جاسم: بتفكر في إيه؟

عاصم: هبقى أقولك على كل حاجة بعدين. جاسم: ماشي على راحتك. وصل عاصم وجاسم إلى الشركة واستقبلهم رعد، ودخل إلى مكتبه. اتجه جاسم وحازم للكافيه، ودخل عاصم خلف رعد. دخل رعد مكتبه وهو يود أن يقابل روح، لكنه لا يعرف كيف. حتى دق الباب. رعد: تفضل. دخل عاصم المكتب وهو ينظر إلى رعد بشك، لكنه يحاول تكذيب نفسه وأنها على خطأ، ولكن هل الثلاثة الذين رأوه كانوا خاطئين؟ عاصم: أهلاً سيد لوسيفر، كيف حالك؟ رعد: أنت عاصم، أليس كذلك؟

عاصم: نعم، إنه أنا. رعد: تفضل. عاصم: شكراً لك. رعد: ماذا تريد مني؟ عاصم: أريد منك معرفة شيء. رعد: ماذا تريد أن تعرف؟ عاصم: هل سامح فعلاً بيشتغل معاك؟ رعد: أه، قصدي احم. عاصم: حلو قوي، يعني بتتكلم عربي. رعد: أه، أنا بتكلم عربي عادي، بس مش عايز حد يعرف. عاصم: ليه؟ إيه اللي هيحصل؟ رعد: مش مهم تعرف، واتفضل بره. عاصم: حلو قوي، هو فعلاً بقى اسمك لوسيفر؟ أصل بصراحة مش لايق. رعد بعصبية: قلت لك اطلع بره.

عاصم: ماشي، بس أنا مش هسيبك غير لما أعرف كل حاجة. رعد بعصبية: برررره. خرج عاصم وهو لم ينوي خير لرعد، وسوف يعرف كل شيء عنه. ذهب عاصم للكافيه لجاسم وحازم. جاسم: مالك في إيه؟ عاصم: أنا لازم أعرف كل حاجة عن لوسيفر ده. جاسم: ليه، ماله؟ عاصم: لوسيفر مصري. جاسم: نعم، إزاي وهو مش بيتكلم عربي؟ عاصم: لا، بيتكلم عربي، بس ضحك علينا كلنا. حازم: إزاي يعني؟

عاصم: أنا هثبت لك. وفتح تسجيل هاتفه عندما تحدث معه لوسيفر باللغة العربية. انصدم جاسم وحازم، ولعنه جاسم بشدة. جاسم: الواد ده أكيد وراه حاجة. حازم: إحنا فعلاً لازم ندور وراه. عاصم: اللي ممكن يعرفنا كل حاجة واحد بس. حازم وجاسم: مين؟ عاصم: سامح. جاسم: تصدق حسيت، أصل واحد أهبل زي ده، وبيتكلم عربي بالعافية، هيتكلم فرنسي إزاي؟ حازم: فعلاً، بس افرض متفق معاه. عاصم: إحنا لازم نخطفه. حازم: إيه؟

أكيد مش هنخطف، إحنا ضباط، إزاي يعني؟ جاسم: ما جتش من مرة. حازم: بصراحة عندك حق، بس إزاي؟ عاصم: استنى بس لما الدنيا تهدأ شوية، وبعدين نبدأ نخطط هنخطفه إزاي. حازم وجاسم: تمام. في مكان آخر، عند البنات، كانوا يجلسون ويبدأون المذاكرة بسبب الامتحانات. بدأت البنات يشعرون بالجوع. مليكة: روح، أنا جعانة، متعملي لنا أكل. ملك: أه يا روح، نبي اعملي لنا أكل، لحسن أنا واقعة من الجوع. روح: هو أنا الخادمة الفلبينية بتاعتكم؟

ملك: معلش، الله يخليكي. روح: طيب، بس هتساعدوني؟ البنات: مين؟ إحنا؟ مليكة: أنا فاشلة في الطبخ. ملك: وأنا أفشل منها. مريم: وأنا أفشل والله. أسيل: أكيد، أنتِ عارفة، أنا عمري ما عتبت مطبخ. رنا: وأنا كذلك. ياسمين: وأنا وربنا. روح: يا حلاوة، برضو هتساعدوني، مليش دعوة. مليكة: طب نساعدك في إيه؟

روح: مليكة وملك هتروحوا تجيبوا الخضار، ومريم هتدخل تغسل المواعين، ورنا هتساعد مريم في تجهيز المطبخ، وأسيل هتروقي البيت، وياسمين هتساعدها. أسيل: وأنتِ هتعملي إيه بقى إن شاء الله؟ روح: هطبخ عشان تاكلوا. مليكة: هموت وأعرف أبويا مش عايز يجيب خدمات ليه، عاااا، حسبى الله ونعم الوكيل. روح: يلا ياختي، أنتِ وهي. البنات: حاضر.

ذهبت كل بنت للمهام التي كلفت بها، وظلت روح تضحك عليهم لأنهم لا ينفعون في شيء. كانت تحاول مساعدتهم، وكانت كل فتاة تفعل شيئاً تفسده هي، وتصلحه. انتهى كل شيء، وانتظروا قدوم الشباب. روح: هما اتأخروا كده ليه؟ مليكة: مش عارفة، زمانهم جايين. عند الشباب، أنهوا عملهم واستعدوا للعودة للمنزل. عند لوسيفر، كان يجلس ويفكر كيف سينتقم من عاصم، ولكن في لحظة عاد يفكر في روح، وأنه اشتاق لها ويريد رؤيتها، ولكن كيف؟

وأتت لديه فكرة. خرج من المكتب وقابل وليد. وليد: سيد لوسيفر، أهلاً بك، هل أنهيت عملك؟ لوسيفر: نعم، كيف حالك وكيف حال العائلة؟ وليد: بخير، أنا أريد أن أدعوك لتناول الغداء معنا. لوسيفر: ولكن... وليد: لا ترفض. لوسيفر في باله: دي أحسن طريقة عشان أشوف روح. لوسيفر: حسناً، سآتي معك. وليد: شكراً لك على قبول الدعوة. ذهبوا لخارج الشركة، وأتى جاسم وحازم وعاصم. جاسم: هيا سيدي، لنوصلك للسيارة.

وليد: لا، ملوش لازمة، هو هيجي يتغدا معانا. جاسم: مين ده؟ وليد: سيد لوسيفر. عاصم: نعم؟ طب... وليد: خلاص بقى، أنا اللي عزمته. جاسم بغضب: أنا ماشي. عاصم: وأنا كمان. حازم: متزعلش يا وليد، يلا بينا، هيا سيد لوسيفر. لوسيفر: هيا. وذهبوا للمنزل، وتحدثوا مع البنات وأخبروهم بقدوم لوسيفر. عند البنات. مليكة: يا دي القرف، هو لازم؟ روح: عندك حق، بس بلاش نقول كده قدامهم. البنات بزعل: حاضر. وأتى جاسم وعاصم غاضبين من الخارج.

روح: مالكم؟ عندما رأى روح، أحس بهدوء، ولكن بعدها وصل لوسيفر، رجع الغضب مرة أخرى.

دخل رعد، وعندما رأى روح أحس بالفرح الشديد، ولكن عند رؤية جاسم بجانبها أحس بضيق شديد. لأنه لأول مرة يشعر بهذا الحب، هذا الحب وجده في روح، التي بات يحبها، لا، بات يعشقها ويريد رؤيتها كل يوم، ولكن لا يقدر على ذلك. وعندما رأى جاسم لوسيفر ينظر إلى روح، كان يود أن يذهب ويضربه، ولكن كان يحاول السيطرة على نفسه. بدأ الجميع بتناول الغداء، ولكن لم يجلس البنات مع الشباب، بل ذهبوا للطابق الثاني ليأكلوا معاً.

حزن رعد كثيراً لأنه كان يريد أن يرى روح، ولكن منعه جاسم من ذلك، لأنها ملك لرجل واحد، وهو جاسم الجارحي. انتهى الغداء، وذهب رعد، كان يريد أن يرى روح، ولكن وقف أمامه جاسم. وذهب رعد وهو غاضب منه كثيراً، ويريد أن ينتقم منه هو وعاصم. بدأ عاصم وجاسم بالهدوء، وذهب وليد لكي يسأل جاسم وعاصم عن سبب غضبهم من لوسيفر. عاصم: وليد، أنت متعرفش حاجة، ده رجل كذاب، ومتعرفش إيه اللي وراه. وليد: عمل إيه الراجل؟

أخرج التسجيل وأسمعه لوليد، فانصدم، ولم يعرف ماذا يقول. عاصم: أنا مش هسيبه. وليد: اهدى يا عاصم، أنا هعرف كل حاجة عنه، بس أنت اهدى. جاسم: وليد عنده حق، استنى وكل حاجة هتتحل، بس بالعقل مش بالعصبية. حمزة: هالو جايز، إيه في إيه، مالكم؟ حازم: غور يا حيوان. حمزة: حاضر، يلا سلامو عليكو. وضحك جاسم وعاصم. جاسم: والله حمزة ده صعبان عليا. حازم: ميصعبش عليك غالي.

جاسم: طيب يلا بقى ننام عشان مش قادر، وبكرة كده كده إجازة، نفكر براحتنا. الشباب: ماشي. وذهب الجميع للنوم، وبدأ يوم جديد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...