ذهب الجميع للنوم وبدأ يوم جديد. استيقظ أبطالنا وبدأ الروتين اليومي، ثم ذهبوا للأسفل لتناول الفطور. بعد الانتهاء من الفطور، ذهب الشباب إلى مكان آخر للحديث، وتركوا الفتيات معًا. جاسم: "إحنا لازم نبدأ نفكر هنعمل إيه." عاصم: "جاسم، إحنا محتاجين إجازة على الأقل علشان ندور ونعرف كل حاجة." حازم: "إحنا لازم ناخد فترة حلوة، أسبوعين كده." جاسم: "بصوا، ميعادكوش، بس هحاول أتكلم معاه. بس وليد، هتفضل زي ما أنت في الشغل."
وليد: "طب وآدم وأدهم؟ آدم: "أنا هحاول أصاحب سامح. عايزه يثق فيا علشان نعرف كل حاجة منه." أدهم: "وأنا هراقب كل حاجة من بعيد. وهراقب لوسيفر كمان." جاسم: "جيت للنقطة اللي أنا عايزها. هو فعلاً اسمه لوسيفر؟ عاصم: "أنا بردو شكيت في الاسم." حازم: "وديه هنعرفها إزاي؟ وليد: "أنا أخدت بالي إن لوسيفر مش عايز حد يشوف بطاقته. في مرة كان حاطط البطاقة، كنت لسه هبص عليها، خدها واتنرفز وقالي اطلع بره. بس معرفش ليه."
آدم: "على فكرة، أنا ساعات بشوف سارة بتسمعهم. ممكن نجيبها ونعرف هي سمعت إيه." جاسم: "إحنا عايزين سارة ونشوف بطاقته أو أي ورق عنه." عاصم: "علشان كده إحنا عايزين إجازة." جاسم: "طب ثواني، هعمل مكالمة وهحاول." عاصم: "كل دا بيتكلم في التليفون؟ جاسم: "أنا جيت خلاص. هناخد أسبوعين إجازة." حازم: "الله عليك! عند البنات: مليكة: "هما بيتكلموا في إيه؟ روح: "عن لوسيفر." مليكة: "إنتي عرفتي منين؟ أسيل: "شكلك معجبة بيه."
روح: "أعجب بمين؟ إنتي هبلة؟ أكيد لا. بس هو كان بيتكلم مع جاسم وعاصم على إنه أجنبي، بس طلع مصري عادي. هما شاكين فيه، فهمتي؟ مريم: "مم، بصراحة، أصل لما شوفته استغربت اسم لوسيفر، وكام بحسه شبه طنط ملاك." مليكة: "وأنا بردو حسيته شبه ماما. بس أكيد عادي يعني، الشبه بيحصل عادي." روح: "لا، مش بيحصل عادي. دايماً لأنه فعلاً شبهها أوي أوي. إحنا لازم نعرف مين ده." ملك: "طب هنعرف إزاي؟ ياسمين: "هو ليه إيميل فيس؟
روح: "تعالي ندور." ظل الفتيات يبحثون حتى وجدوه، ولكن باسم آخر. روح: "إيه ده؟ هو ده؟ بس مش نفس الاسم." مليكة: "مكتوب رعد الهواري. بس ده اسم جدو. إزاي؟ روح: "هو أكيد مش بالغباء علشان يكتب اسمه الحقيقي على بروفايله. بس مين رعد؟ مليكة: "تعالي نسأل جاسم." روح: "ممكن يزعلنا." ملك: "مش إنتي قولتي إنهم عايزين يعرفوا مين ده؟ طب لو شافوا اللي إحنا عملناه، إيه المشكلة بقى في كدا؟ ممكن يكون فعلاً اسمه الحقيقي، وممكن لا."
أسيل: "ملك عندها حق، تعالي نقلهم." روح: "ماشي. مين اللي هيروح يندهلهم؟ مليكة: "ياسمين." ياسمين: "اشمعنى أنا؟ مليكة: "يلا بقى خليكي جدعة." ملك: "أنا هروح." ذهبت ملك للشباب لمناداتهم. ملك: "ممكن تيجوا معايا شوية؟ عايزينكم في موضوع مهم." عاصم: "مش وقته يا ملك، اخرجى." ملك: "موضوع مهم أوي." حاسم: "بعدين يا ملك، خلاص بقى." ملك: "بخصوص لوسيفر." عندما سمعوا اسمه، انتفضوا من أماكنهم. جاسم: "ماله؟
ملك: "بصراحة، إحنا كنا بندور على الكونتاكت بتاعه على الفيس ولقينا، بس باسم تاني." عاصم: "باسم تاني إزاي؟ ملك: "تعالوا شوفوا." ذهب الشباب مسرعين للخارج. مليكة: "أنا خايفة." روح: "وأنا، بس خليها على الله. إحنا بنساعدهم." جاسم: "فين الصفحة؟ مليكة: "أهى." جاسم: "رعد الهواري؟ آسر: "هو ده مش اسم جدى؟ مليكة: "وأنا قلت كدا." جاسم: "ممكن يكون تشابه أسماء." مليكة: "طب هنعرف منين؟ جاسم: "مش عارف."
عاصم: "إنتوا أصلاً جبتوا صفحته ليه؟ روح: "بصراحة، أنا عرفت إنكم بتدوروا عليه، بس قلت أساعدكم أنا والبنات، عشان كده قررنا إننا ندور عليه، بس لقينا الصفحة دي، بس إننا لقيناها باسم تاني، مش بنفس الاسم." جاسم: "إحنا لازم نتأكد إن الاسم ده، إذا كان فعلاً اسمه رعد، ولا اسمه لوسيفر. لازم نتأكد."
عاصم: "بصوا يا بنات، دلوقتي إنتوا مالكوش دعوة باللي بيحصل. إنتوا دلوقتي عملتوا اللي عليكم وجبتوا صفحته، ما تدوروش وراه تاني، فاهمين؟ روح: "لا، إحنا عايزين نساعدكم. عايزين نعرف مين لوسيفر أو رعد. عايزين نعرف مين ده، وعايز منكم إيه، وليه كذب عليكم، عمل فيها أجنبي وهو طلع فعلاً في الآخر مش أجنبي وضحك عليكم." مليكة: "طب ما نسأل بابا؟
ممكن يكون هو عارف حاجة. والشخص ده، طالما هو اسمه رعد الهواري واسمه من اسم جدو، فاكيد يعرف حاجة." جاسم: "مش شرط يا مليكة، يكون قريبنا. ممكن يكون اسم متشابه مش أكتر." روح: "ممكن يكون فعلاً زي ما بتقول، تشابه أسماء. بس ممكن بقى تفسرلي شبه طنط ملاك إزاي؟ جاسم: "عمري ما لاحظت إنه شبه ماما. بس أنا لازم أتأكد بردو. لازم أعرف الشخص ده وراه إيه. بس إنتوا لازم تكونوا بعيد عن الموضوع ده علشان ما يكونش خطر عليكم."
عاصم: "جاسم، روح عندها حق. فعلاً في شبه كبير جداً بينه وبين طنط ملاك. فاكيد في حاجة بينه وبين طنط ملاك، أو ممكن يكونوا قريب. إحنا لازم نسأل باباك." جاسم: "ممكن يكون بردو بابايا ما يعرفش حاجة. بس إنتوا عندكم حق. إحنا فعلاً لازم نسأله." أخذ جاسم الهاتف وبدأ الاتصال بوالديه، وأجابه جاسر. جاسر: "جاسم، عامل إيه؟ واحشني. وإزيك وإزاي إخواتك عاملين إيه؟ جاسم: "الحمد لله يا بابا، إحنا كويسين. إنت إزيك وإزاي ماما؟
جاسر: "بخير الحمد لله. مش من عوايدك تتصل بيا في يوم إجازتك." جاسم: "بابا، أنا عايزك في موضوع مهم." جاسر: "خير يا ابني؟ قلقتني. إخواتك كويسين؟ فيهم حاجة؟ جاسم: "كويسين، بس الموضوع اللي أنا هكلمك فيه مهم جداً، وعايز أعرف منك إذا كنت إنت فعلاً تعرف الشخص ده." جاسر: "شخص مين؟ جاسم: "تعرف حد اسمه رعد الهواري أو لوسيفر؟ انصدم جاسر عندما سمع الاسم وصمت للحظة، وبعدها أجابه: "إنت جبت الاسم ده منين وتعرفه منين؟
جاسم: "بابا، أرجوك رد عليا. إنت تعرف الشخص ده ولا لا؟ عايز إجابة واضحة وصريحة." جاسر: "ده يبقى ابن مراتي الأولى." مليكة: "بابا، هو إنت كنت متجوز قبل ماما؟
جاسر: "أنا عمري ما فكرت إني أقول لكم الحقيقة ولا مرة. بس المرة دي قررت إني أقول لكم الحقيقة. بس مش هعرف أقولها لكم في التليفون. افتحوا اللاب وأنا هفتح معاكم فيديو وهنتكلم وهقولكم على كل حاجة. بس ما حدش يعرف حاجة غيركم. ويستحسن تبعدوا عن رعد ده، عشان ده هيبقى مصدر أذى ليكم." جاسم: "ماشي، وإحنا مستعدين نسمع كل حاجة." فتح اللاب وفتحوا مكالمة فيديو مع والدهم، وبدأت المحادثة.
جاسر: "أنا عايزكم كلكم تبقوا متجمعين علشان تسمعوا الحقيقة. علشان كل اللي حصل ده، مرنا بيه كلنا. أنا وملاك وداليا ويوسف وندى وخالد وجنى ومراد ومنه ومالك ونور. الحقيقة دي أنا ما فكرتش إني أقولهالكم قبل كده، وأنا اللي قلت لهم ميقولولكوش حاجة عن الحقيقة دي. عشان إحنا مرينا بأسوأ أيام حياتنا. ما كنتش أتمنى إن الشخص ده يظهر. بس طالما ظهر، قلت لازم تعرفوا كل حاجة." جاسم: "احكي، إحنا كلنا سامعينك ومعاك."
جاسر: "الحكاية بدأت من يوم ما اتجوزت روفان. روفان دي كانت أسوأ ماضي ليا. كان موجود بعدها، واتحرق البيت القديم. لما كانت روفان السبب في موت أبويا وأمي. بعد ما ماتوا والبيت اتحرق، افتكرت إن روفان ماتت. وبعدها قابلت ملاك. استغربت الشبه اللي ما بينهم. ملاك وروفان كانوا شبه بعض جداً. كانوا عملوا لي انتقام والغضب بسبب اللي عملته فيا. ولما قابلت ملاك، افتكرتها روفان. وكنت هاموتها، بس ربنا سترها ويوسف قدر إنه يخلصها مني
ومحصلهاش حاجة. وكان المفروض النتيجة اتحبس بسبب اللي حصل، بس سامحتني. وأنا توقعت إنها هتعمل كده. وبعدها اتجوزنا. وبعدها بفترة رجعت تاني وعرفت إنها عايشة. وعرفت كمان إنها خلفت. بس هي ما كانتش تعرف إني عرفت. لأن الولد ده ما كانش ابني. كان ابن صديق ليها وكان بيساعدها في كل أعمالها الزبالة. وبعدها صديقها خطف ملاك وهي كانت حامل في ابني ليا. بس اتوفى. وملاك كانت كويسة. وبعدها بفترة، روفان حاولت إنها تنتقم، لدرجة إنها وقعت
بيني وبين ملاك. وسبت ملاك وهي كانت حامل. كانت حامل فيك إنت يا جاسم، ست سنين. ملاك لوحدها وأنا ما كنتش عارف أعمل حاجة. ولا كنت عارف أساعدها وأخلصها من روفان. وبعد كده عرفت إن روفان ضحكت عليا وقالت إنها بتراقبها، وإن ملاك ما كانش حد بيراقبها، وكانت في أمان مع نور. ورجعتها تاني وحاولت إني أتكلم معاها لحد ما صالحني. اتحدنا كلنا في إننا قدرنا إننا نخلص من روفان. لحد ما ماتت. اتقتلت من الظابط وخلاص. بس هي قالت الكلمة قبل
ما تموت. أنا فاكرها لحد النهارده. إن ابنها هيرجع وهينتقم. وابنها هو رعد. رعد الهواري. لكن هو مش رعد الهواري. هو رعد سالم، أو رعد ياسين. ورجع علشان ينتقم. واللي رجعه وهو ياسين. ياسين هو اللي، الحقيقة، هرب من السجن وسافر على بره علشان يربي رعد وعشان يعرفوا الحقيقة. دلوقتي رعد رجع علشان ينتقم. خلي بالكم من نفسكم. إنتوا وهو عايز ينتقم مني أنا بس. عايز ينتقم مني أنا فيكم إنتوا. وأنا ما كنتش عايز أعرفكم كل حاجة ليه؟
كنت واثق إن ممكن يكون عادي، مش هيرجع. بس هو رجع وخلاص. أنا واثق فيك يا جاسم. خلي بالك منهم لحد ما أرجع." جاسر: "وفي حاجة تانية عايز أقولكم. ما تجيبوش خدامة في البيت، عشان ما يتعدش الماضي دلوقتي." مليكة: "عايزة أعرف سبب إنك مش عايز تجيب لنا خدامة يا بابا في البيت عشان تساعدنا."
جاسر: "السبب، عشان كانت أول خدامة كانت موجودة، كنت باعتبارها زي أمي. ضحكت عليا وكانت عايزة تموتني. واتفقت مع روفان إنها تخلص مني. وكانت السبب في موت أهلي. وأنا مش عايز أجيب خدامة تعمل كده وتنتقم فيكم، أو رعد يدفع لها ويخليها تعمل حاجة فيكم. بلاش خدامات في البيت. كلامي مفهوم واضح."
جاسر: "وفي حاجة تانية نسيت أقولها لكم. إن روفان دي كانت سبب في موت ندى. بس ربنا سترها ومحصلهاش حاجة. والحمد لله إحنا لحقناها في آخر لحظة. عشان كده بأقولكم خلي بالكم من نفسكم كويس أوي. خليكم مع بعض على طول. أنا هقفل دلوقتي عشان عندي شوية شغل. ولو في حاجة تانية عرفتوها، كلموني على طول، أو حاجات عايزين تعرفوها بردو، كلموني على طول." جاسم: "ماشي يا بابا، سلم لي على ماما." جاسر: "حاضر. يلا سلام." جاسم: "سلام."
أغلق جاسم الخط وهو في حالة ذهول، هو والشباب والبنات، من الذي سمعوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!