أغلق جاسم الخط وهو في حالة ذهول هو والشباب والبنات مما سمعوه.
جاسم: يعني إيه؟ يعني رعد ده جاي عشان ينتقم من أبويا ومنا؟
عاصم: إحنا لازم نخلص منه بأي طريقة.
روح: نخلص إيه؟ إحنا مش مجرمين. أنا بس مش مصدقة إن ماما كانت هتموت بسببهم.
عاصم بغضب: أنا لازم أخلص على الواد ده بإيدي.
أسيل: اهدى يا عاصم واستهدى بالله.
روح: عاصم، إحنا آه مضايقين منه ومن روفان، بس مش هنروح نقتل ونبقى مجرمين.
حازم: اعقل يا عاصم وبلاش هبل. إحنا عايزين نفكر هنوقع الواد ده إزاي.
وجلسوا يفكرون حتى جاءت لجاسم فكرة وبدأ بشرحها.
جاسم: إيه رأيكوا لو خطبت روح؟
حازم: هو ده وقته؟
عاصم: أنت رايق والله. إحنا في مشكلة وأنت عايز تحب وتخطب؟ مش قادر تستنى شوية؟
وليد: وأنا اللي كنت فاكرك هتقول حاجة عدلة.
جاسم: انتوا فهمتوا إيه؟ افهموني بس. أنا قصدي إن رعد معجب بروح. لو أنا خطبتها، هو مش هيسكت، صح ولا إيه؟
مليكة: جاسم عنده حق.
حازم: بص، هي فكرة مش وحشة، بس إحنا عايزين نصدمه صدمة أكبر.
جاسم: إزاي؟
حازم: وليد هيعزم رعد على إن دي خطوبة مليكة وعاصم. ولما ييجي يتصدم لما يلاقي إنها خطوبة روح وجاسم كمان.
عاصم: آه، هي دي الأفكار.
جاسم: ونبي؟ ولا عشان هتخطب حب حياتك؟
عاصم: يعني أنت مش هتخطب حب حياتك؟
حازم: بس انتوا الاتنين ها؟ إيه رأيكوا؟
عاصم وجاسم: موافقين طبعًا.
حازم: واقعين واقعين. طيب والبنات؟
مليكة وروح بصوا لبعض وقالوا: هو مافيش حل غير ده؟
حازم: إيه؟ مش موافقين؟
مليكة: خلاص، أنا موافقة.
عندما سمع عاصم قرارها كانت سعيدا جدًا، ولكن عندما سمع جاسم قرار روح حزن بشدة.
روح: أنا مش موافقة.
مليكة: ممكن بس أكلم روح على انفراد؟
حازم: ماشي.
وذهب الفتاتان للداخل للحديث معًا.
مليكة: في إيه يا روح؟
روح: في إني وعدت أسيل إني مش هحب جاسم.
مليكة: روح، أنتِ بتحبيه صح؟ خليكي صريحة معايا.
وكانت في هذا الوقت تتسمع عليهم أسيل.
روح بدموع: أنا فعلاً بحبه، بس مش هحبه أكتر من أختي يا مليكة.
مليكة: أنتِ هتضحي بحاجة كبيرة أوي. ارجعي في قرارك يا روح.
روح: طب واسيل؟
ودخلت أسيل في هذه اللحظة.
أسيل: أسيل مش هتقف قدام سعادة أختها.
روح بدموع: أسيل، أنتِ بتتكلمي بجد؟
أسيل: أنا آسفة يا روح، أنا كانت الغيرة عمياني. أنا فعلاً أخت وحشة ومستحيل إنك تضحي عشاني.
روح: أنتِ أطيب أخت يا أسيل والله.
وذهبت روح راكضة لاحتضان أسيل، وفرحت مليكة. وذهبت روح لكي تغير قرارها.
حازم: إيه الدنيا؟
مليكة: جاسم فين؟
حازم: جوه قاعد زعلان وحمزة قاعد معاه.
روح: أنا موافقة.
حازم: بجد؟
روح: آه والله.
وكانت في هذه اللحظة يسمعهم حمزة وذهب لكي يخبر جاسم.
حمزة: الحق يا جسومتي.
جاسم: أنا مش ناقص أم دلعك ده.
حمزة: مش هقولك على الخبر الحلو.
جاسم: خلاص، أنا الحلو اللي في حياتي راح.
حمزة: لا، مرحش.
جاسم: قصدك إيه؟
حمزة: قصدي روح وافقت.
هب جاسم واحتضن حمزة، ودخل الجميع ورأوهم.
حازم: إحنا شكلنا دخلنا في وقت مش مناسب.
عاصم: شكلها هتبقى خطوبة جاسم وحمزة.
الجميع: ههههههههه.
جاسم: اتلم يلا عشان مخليش أختي ترفض.
عاصم: اهدى يا جسومتي، بهزر.
حمزة: ده الدلع بتاعي يا حرامي.
عاصم: فعلاً، التلزيق مش بيليق غير عليك.
حازم: طب يلا نجهز كل حاجة.
وبدأوا في تجهيز كل شيء لازم للخطبة، وشراء فساتين وديكورات. حتى أنهم، ومن شدة التعب، ذهبوا جميعًا للنوم، واستيقظوا وذهبوا إلى عملهم. وبدأ البنات بالتجهيز.
جاسم: يلا يا وليد، أنت عارف هتقول إيه؟
وليد: عارف.
ووصل رعد، وخرج وليد لاستقباله ودخل إلى المكتب.
رعد: أهلاً سيد وليد.
وليد: مرحبًا سيد لوسيفر. كنت أريد دعوتك إلى خطبة عاصم ومليكة اليوم.
رعد في نفسه: هي دي الفرصة الوحيدة اللي هشوف فيها روح.
وليد: أين ذهبت سيد لوسيفر؟
رعد: لا شيء. حسناً، سوف أحاول المجيء.
وليد: شكراً لك. سوف أذهب.
رعد: حسناً.
وأرسل وليد رسالة بأن أول جزء من الخطة قد تم.
وانهى الفتيات كل شيء. وحل المساء وحان موعد الخطبة.
أسيل: ما شاء الله، زي القمر.
روح: والله أنتِ اللي قمر. بس حلو الماتشنج اللي إحنا عملناه ده.
مليكة: آه، بجد جامد. كلنا لابسين زي بعض. أول مرة نعمل كده.
ملك: تغيير.
(كلهم لابسين نفس الفستان لونه بينك في أبيض واسع وطرحة بيضا وميكب خفيف).
مريم: هما الشباب فين؟ الناس تحت.
ودخل حمزة في هذه اللحظة.
حمزة: إيه ده؟ أنا دخلت الجنة بسرعة دي؟ كنت حاسس والله إن ربنا بيحبني.
ملك: يعم فوق، جنة إيه؟
سلمى: حمزة، أنت يا ابني، يا حمزة.
حمزة: عيونه.
ملك: شكل فيه خطوبة جديدة.
سلمى: هو ده وقته؟ الشباب خلصوا؟
حمزة: آه، خلصوا. يلا.
وذهبن الفتيات للأسفل وانبهرو بجمالهم.
حازم: الله أكبر. أنا عايز أخطب، مليش دعوة.
أدهم: وأنا كمان.
آدم: وأنا، وحياة أبوكم.
وليد: وأنا، الله يسعدكو.
أسر: وأنا كمان، ونبي.
حمزة: أنا ناويها إن شاء الله.
جاسم: حتى الملزق ناويها؟ سبحااااانه.
الشباب: هههههههه.
حمزة: إيه الناس دي؟
أسيل: كل واحد يروح جمب خطيبته.
جاسم: رعد فين؟
حمزة: رعد جه.
وذهب كل شاب بجانب خطيبته.
رعد: أنتِ فين يا روحي؟
سامح: روحك بتتخطب.
رعد بصدمة: إيه؟