تحميل رواية ملاك الجاسر بقلم لولو وائل pdf
بقلم لولو وائل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الأماكن يوجد قصر كبير فخم أشبه بقصر الملوك. يوجد بها شاب يبلغ من العمر 29 عامًا، ذو جسد رياضي وشديد الجاذبية، وعيونه سوداء وشعره غزير وناعم. قاسٍ القلب لا يعرف الحب من بعد محاولته الأولى الفاشلة، والتي جعلته يكره النساء ويعتقد أن كل النساء يحبون المال. يدير شركات والده لأن والده ووالدته متوفيين، وتحمل مسؤولية شقيقته، وكان لها الأب والأم والأخ. استيقظ واغتسل وأدى فريضته وذهب ليُرى أخته. جاسر: صباح الخير يا روحي. داليا: صباح النور يا حبيبي. رايح الشركة؟ جاسر: أيوه يا حبيبتي. عايزه حاجة؟ دال...
رواية ملاك الجاسر الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم لولو وائل
بعد مرور عدة سنوات.
في قصر استيقظ أبطالنا وذهب بطلنا إلى شركة الهواري بهيبته من غيره هو جاسر الهواري.
سارة وهي السكرتيرة الجديدة:
صباح الخير جاسر بيه.
جاسر:
صباح النور يا سارة.
سارة:
ده ملف الصفقة الجديدة.
جاسر:
ماشي سيبي واتفضلي واه ابعتيلي يوسف.
سارة:
حاضر.
وذهبت وأخبرت يوسف بطلب جاسر وذهب يوسف إلى جاسر.
يوسف:
وحشني يا راجل.
جاسر:
نفسي تخبط على الباب.
يوسف:
هو أنا من إمتى بخبط كل السنين دي عدت ولسه معرفتنيش.
جاسر:
أنا قلت هتكبر وتعقل بس على مين.
يوسف:
أخبار جاسم إيه.
جاسر:
جاسم بقى صعب أوي وعصبية وحشة أوي بجد الله يكون في العون اللي هتبقى معاه.
يوسف:
الواد ده طالع لمين لا وكمان شغال ظابط ده هيطلع عين المساجين.
جاسر:
أنت بتقول فيها المهم ده ملف الصفقة الجديدة.
يوسف:
شركة مين.
جاسر:
شركة السيوفي.
يوسف:
تمام.
في قصر الهواري.
ملاك:
يلا يا مليكة هتتأخري على الجامعة.
مليكة:
يا ماما أنا عايزة أنام.
ملاك:
يلا بقى بلاش كسل إسر هيمشي ويسيبك.
مليكة:
حاضر هقوم اهو.
ذهبت إلى الحمام واغتسلت وأدت فريضتها وذهبت للأسفل.
مليكة:
صباح الخير.
إسر:
قولي مساء الخير يلا علشان متأخر على الشركة.
مليكة:
خلاص خلصت يلا.
ذهبوا وركبوا السيارة وذهب إسر أوصل مليكة إلى الجامعة وذهب إلى الشركة.
مليكة:
أزيكم يا بنات وحشتوني.
البنات:
وأنتي كمان وحشتينا أوي.
روح:
مين يصدق إن احنا نبقى مع بعض في جامعة واحدة.
ملك:
علشان نبقى مع بعض مش كده أحسن.
أسيل:
أه والله الواحد لو بقى لوحده كان هيبقى وحيد.
مليكة:
ونحب مع بعض كمان إيه رأيكو ونتجوز مع بعض ههههه.
سلمى:
ههههه مش للدرجة خلينا في دراستنا أحسن.
مليكة:
احنا عندنا النهاردة إيه.
رنا:
عندنا محاسبة.
مليكة:
يع أنا بكره المحاضرة دي وبكره الدكتور بتاع المادة دي.
أسيل:
بتكرهيه علشان بيبصلك.
مليكة:
عااااا متفكرنيش لا وكمان جاي يقولي بحبك وهو قد أبويا أصلا.
روح:
ههههه منا قولتلك تقولي لجاسم وهو هيتصرف.
مليكة:
جاسم ممكن يقتله أنتي عارفاه.
مريم:
بصراحة أنا بخاف منه أوي.
رنا:
مش لوحدك.
سلمى:
طب يلا علشان هنتأخر على المحاضرة.
البنات:
ماشي يلا.
في مكان آخر في قسم الشرطة.
جاسم:
يا أمين عاصم جه.
أمين:
لا يا فندم لسه مجاش.
جاسم:
لما يجي خليه يجيلي.
أمين:
حاضر يا فندم.
جاسم:
اتفضل.
في هذه اللحظة أتى حازم.
حازم:
يا أمين جاسم فاضي ولا معاه حد.
أمين:
لا فاضي ادخله بس خلي بالك شكله متعصب أوي.
حازم:
هو من إمتى كان هادي أنا داخل ربنا يستر.
أمين:
ربنا معاك.
حازم:
هههه لي داخل على حرب.
ودخل حازم لجاسم.
حازم:
أزيك يا جاسم.
جاسم:
أخبارك إيه البيه لسه مشرفش.
حازم:
بيه مين قصدك عاصم أنتي نسيت إنو عندو مأمورية.
جاسم:
لا منستش بس كانت إمبارح مش النهاردة.
حازم:
زمانه جاي هدي نفسك.
جاسم:
إيه أخبار القضية الجديدة.
حازم:
قضية مين.
جاسم:
المخدرات.
حازم:
المخدرات بتيجي من شركة بره البلد لسه مش عارفين بتاعت مين لسه بنواصل البحث علشان نعرف الشركة بتاعت مين.
جاسم:
لو عوزت مساعدة تعالي قولي.
حازم:
ماشي أنا هروح مكتبي هدي أعصابك شوية زمان عاصم جاي.
جاسم:
ماشي.
ذهب حازم إلى مكتبه.
في شركة الهواري.
إسر:
صباح الخير يا سارة.
سارة:
صباح النور.
إسر:
جاسر بيه فاضي ولا حد عنده.
سارة:
لا فاضي.
إسر:
ماشي.
دخل إسر المكتب.
إسر:
صباح الخير.
جاسر:
صباح النور اتأخرت خمس دقايق.
إسر:
ههههه بسبب كسلانة هانم.
جاسر:
هههههه مليكة دي مشكلة والله.
إسر:
أنا هروح أشوف شغلي آدم وأدهم جم.
جاسر:
جم من شوية.
إسر:
ماشي أنا هروح مكتبي.
خرج إسر من المكتب وذهب إلى مكتبه.
في الجامعة.
حمزه:
مالك يا صاحبي زعلان ليه.
كريم:
يعني أنت مش عارف.
حمزه:
ما أنت عايز طلب صعب أوي.
كريم:
إيه الصعب في طلبي أنا بحب مليكة وعايزها وأنت بتقولي لا.
حمزه:
أنا بقولك كده لمصلحتك عاصم بيحب مليكة أوي من وأحنا صغيرين وجاسم بيتخانق معاه علشان جاسم بيحب مليكة وبيغير عليها وغيرته صعبة مش عايز أخته تبعد عنه وعاصم غيرته صعبة برضو أنت عايز ترمي نفسك في النار.
كريم:
خلاص يا عم سديت نفسي.
حمزه:
بقولك يا كيمو خلاص دي آخر سنة وهنتخرج.
كريم:
ماشي يا خويا يلا على المحاضرة.
حمزه:
يلا.
عند البنات.
مليكة:
يا ساتر دكتور رزل أوي.
أسيل:
من سمعك ده منزلش عينه من عليكي.
روح:
معلش يا مليكة منا قولتلك قولي لجاسم هو بيجي ياخدك كل يوم قوليله.
مليكة:
لا بلاش أوعدوني إن محدش هيقول حاجة لجاسم.
البنات:
نعِدّك.
جاسم:
بلاش إيه.
مليكة بصدمة:
جاسم.
رواية ملاك الجاسر الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم لولو وائل
جاسم: بلاش أي
مليكه بصدمه: جاسم
جاسم: كنتي بتقولي بلاش أي؟
مليكه: بقول بلاش نخرج النهارده بس
جاسم بشك: متأكده؟
روح: آه، كانت بتقول كده
اسيل: لا كدابين
مليكه بتبص لاسيل علشان متتكلمش
اسيل: الدكتور بتاع المحاضره بيحب مليكه وبيرخم عليها
جاسم غضب وبص لمليكه بغضب
جاسم: الكلام اللي قولته ده صح؟
مليكه: بصراحه
جاسم بصريخ: انطقي، الكلام ده صح؟
مليكه: أه
مسك جاسم مليكه من ايديها ودخل الكليه وسأل على الدكتور ولما شافه ضربه في وشه
مليكه: جاااسم، كفايه حرام عليك
جاسم بعصبيه: بص لو قربت من مليكه تاني نهايتك هتبقى على ايدي، انت فاهم؟
دكتور الجامعه بتألم: فاهم
أخذ جاسم مليكه وخرجو من الجامعه
روح: جاسم أنا
جاسم بعصبيه: كدبتي ليه؟
روح بدموع: أنا مكنش قصدي بس
جاسم بصريخ: باااااس ااااي
مليكه: بتزعقلها لى يا جاسم؟
جاسم بعصبيه: انتي كدبتي عليا وانتي يا روح كنت فاكرك هتقولي الحقيقه بس طلعتي زيها كدابه
روح ببكاء: أنا آسفه والله مكنش قصدي
اسيل: آسفه على إيه؟ انتي كدبتي وانتي عارفه إن مليكه هتتأذى صح ولا غلط؟
جاسم بعصبيه: مش عايز نقاش تاني، يلا على البيت
اسيل في سرها: هو ده اللي أنا عايزاه، جاسم يكرهك علشان يحبني أنا
وصل كل البنات القصر ورجع الشغل تاني
ملاك: روح مالها؟
مليكه: هطلع أشوفها
اسيل: أنا هقولك يا طنط هي مالها
دخلت روح أوضة مليكه وقعدت تعيط
روح بعياط: لى يا اسيل، لى عملتي كده فيا؟ انتي عارفه غصب عني، أنا وعدت مليكه إني مقولش حاجة لجاسم، لى عملتي كده؟ لى كل الكره ده؟
دخلت مليكه لروح الأوضه: متزعليش، حقك عليا
روح: أنا مش زعلانه منك بس لى اسيل عملت معايا كده؟
مليكه: اسيل كسرت الوعد، أنا بجد زعلت منها بجد
روح بعياط: أنا عملتها إيه علشان تعمل كده؟ لى بتكرهيني كده؟
مليكه: أهدي بقى علشان خاطري وتعالي ننزل تحت
روح: ماشي
نزلو تحت
في مكان تاني في مركز الشرطه جاسم دخل متعصب مسلمش على حد ودخل الأوضه
جاسم بغضب: ماشي يا روح
دخل حازم أوضة جاسم بعد ما عرف إنه متعصب أوي
حازم: مالك في إيه؟
جاسم بعصبيه: حازم أنا مش طايق نفسي، روح انت
حازم: أنا مش هخرج من هنا، قولي في إيه
جاسم بيحاول يهده وحكى لحازم كل حاجة
حازم: كان لازم تسمع البنات خبوا ليه، مش تزعق وتضرب الدكتور وتمشي، ده مش حل
جاسم: يعني كنت عايزني أعمل إيه؟ أسيب الدكتور يحب في مليكه؟
حازم: أنا عارف إنك بتحب مليكه بس لازم تسيطر على غضبك، مكنش ينفع تزعق لروح ولا لمليكه
جاسم: طب أعمل إيه؟
حازم: روح البيت واعرف عملوا كده ليه، بس بهدوء من غير زعيق
جاسم: ماشي، عاصم جه؟
حازم: أه جه بس دخل على الشغل على طول، روح انت وأنا هشوفه
جاسم: ماشي
خرج جاسم من الشغل وركب العربيه وراح القصر
في القصر عند البنات
مليكه: خلاص بقى ياروح
ملاك: لى كدبتي يا روح؟
مليكه: في إيه يا ماما؟
ملاك: بس يا مليكه، اسيل حكتلي ليه ياروحى كدبتي وانتي عارفه إنك كنتي هتأذي مليكه، ليه عملتي كده؟
مليكه: يا ماما، كل اللي قالته اسيل غلط، محصلش كده
اسيل: أنا مش كدابه، روح كدبت وكانت ممكن تأذيكي وانتي بتدافعي عنها
ملاك: مش بتردي ليه يا روح؟
دخل جاسم وبيسمع الحوار وفضل بره ومدخلش علشان يعرف اللي حصل
مليكه: يا ماما، اسيل كدابه
ملاك: مليكه، أنا بكلم روح دلوقتي، روح قوللي الحقيقة، ليه كدبتي على جاسم وانتي عارفه إنك ممكن تأذي مليكه؟
اسيل: مش بتردي، عاملة نفسك البنت المظلومة
مليكه بغضب: اسيل اسكتي انتي
ملاك: لاخر مرة هسألك، كدبتي ليه؟ اتكلمي بقى
روح بعياط: مش هقدر أقولك حاجة، أنا همشي
ملاك: كده يا روح، علشان خاطري قوللي
مليكه: قولي يا روح، أنا مش هزعل منك
اسيل: مش بقولك يا طنط، روح كدابه
روح بصريخ في اسيل: بااااس بقى كفاااايه، انتي عارفه إننا واعدنا مليكه منقولش لحد بس انتي كسرتي الوعد، صح ولا غلط؟
اسيل: انتي بتطلعي غلطك فيا
مليكه: لا، روح قالت الحقيقة، أنا قولتلهم يوعدوني محدش يقول حاجة بس اسيل كسرت الوعد
اسيل: انتي متفقة معاها بقى
سلمى: كفايه يا اسيل بقى، بطلي كدب
رنا: اسيل، إحنا كلنا وعدناها، متكدبيش
ملاك: اسيل، اللي هما بيقولوه ده صح؟ قولي
روح بعياط: سكتي ليه؟ متقولي
اسيل: أه
دخل جاسم في اللحظه دي بغضب
جاسم بزعيق: كدبتي ليه؟ انطقي
اسيل: والله مكنش قصدي
مليكه: مكنش قصدك إيه؟ كسرتي الوعد وقولنا ماشى بس بكل بجاحة بتكدبي ليه؟
اسيل: أنا آسفه
مليكه: اتأسفي لاختك مش ليا
روح: مش عايزه اعتذار، أنا ماشيه
مشيت روح بس جاسم مسك ايديها وبيحاول يكلمها
روح: سيب ايدي وسبني وفي حالي
جاسم: روح، ممكن تسمعيني؟
روح: ارجوك سيبني، عايزة أمشي، ارجوك
سبها جاسم ومشيت روح وروحت لبيتها وطلعت على أوضتها تعيط
جاسم: فرحتي بـ اللي عملتيه
اسيل بدموع: جاسم، ارجوك
سبها جاسم وطلع الأوضه
مليكه: حرام عليكي بجد
ملاك: لى كده يا اسيل؟ لى؟
مشيت اسيل من القصر وراحت البيت بتاعها ودخلت أوضة روح
اسيل ببكاء صريخ: انتي السبب في كل ده، مش أنا، انتي السبب في كره البنات فيا، حتى جاسم كرهني بسببك، أنا بكرهك وهفضل أكرهك
روح بزعيق: اعملي اللي انتي عايزاه، عايزة تكرهيني اكرهيني، اطلعي بره، برررررره
خرجت اسيل ودخلت أوضتها تعيط
في القصر في أوضة جاسم
جاسم بغضب: أنا طلعت غبي وزعقت من غير ما أسمع الحقيقة
مليكه: أهدي يا جاسم
جاسم: أنا آسف يا مليكه علشان زعقتلك، مكنش قصدي بس انتي عارفه أنا بحبك قد إيه
مليكه: أنا مش زعلانه بس روح مكنش ليها ذنب علشان تزعقلها
جاسم بحزن: عندك حق، كل مرة بعمل كده وهي بتسامحني بس المرة دي أنا زودتها أوي، بس بسبب اسيل
مليكه: اسيل مش بتحب روح علشان كده بتعمل كده
جاسم: طب أنا هعتذر لروح إزاي؟
مليكه: بكرة عيد ميلادي وهعمل حفلة زي كل مرة، أكيد هتكون روح موجودة، اعتذرلها
جاسم: ماشي وحضن مليكه
مليكه: جاسم، عايزك أسألك سؤال، هو أنت بتحب روح؟
جاسم: لا، بس بحسها زيك بس
مليكه: ماشي، أنا داخلة أرتاح في أوضتي
جاسم: ماشي
في القسم
عاصم: ازيك يا حازم، أمال جاسم فين؟
حكى حازم كل حاجة لعاصم
عاصم بغضب: وهو بيزعق لأختي ليه؟
حازم: عاصم ونبي مش كل واحد يتعصب وشوية، هو رايح يعتذرلها، خلاص بقى
عاصم وهو بيتحكم في أعصابه: ماشي، أنا رايح
حازم: وأنا كمان، يلا بينا
عاصم: بقولك إيه، كنت عايز أجيب هدية لمليكه
حازم: لى؟
عاصم: بكرة عيد ميلادها
حازم: بجد؟ أنا معرفش هي بتحب إيه بصراحة
حازم: أمال عايز تبقى جوزها إزاي؟
عاصم: أنا معرفش هي بتحبني ولا لأ
حازم: أنت لازم تبقى تقيل شوية، مش مدلوق عليها، أكيد مش هتحبك كده
عاصم: طب أعمل إيه؟
حازم: عاملها بجمود ولا كأنك بتحبها علشان تحس
عاصم: ماشي، هحاول، بس برضو أجبلها إيه؟
حازم: يعني أنا بقولك خليك تقيل وانت عايز تجبلها هدية؟ انت عبيط يابني
عاصم: خلاص يا عم، يلا نروح
حازم: يلا
وراح عاصم البيت وحازم كمان دخل عاصم الفيلا
عاصم: ازيك يا ماما
ندى: ازيك يا حبيبي
عاصم: أمال فين روح واسيل؟
ندى: روح جت وطلعت أوضتها وكمان شكلها مضايق، طلعتلها مش راضية ترد، حتى اسيل برضو مش عارفه مالهم
عاصم: ماشي، أنا طالعالها
ندى: ماشي يا حبيبي
طلع عاصم لروح لقاها قاعدة على الأرض وعنيها منفخة من كتر العياط وشكلها خلاه يتخض عليها
عاصم بخوف: مالك يا روح؟ مالك معيطة كده ليه؟ لى عاملة في نفسك كده؟ لى؟
روح:
رواية ملاك الجاسر الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم لولو وائل
عاصم بخوف: مالك يا روح؟ مالك معيطة كده ليه؟ لى عاملة في نفسك كده؟ لى؟
روح بتعب من كتر العياط: عاصم، ممكن تسيبني شوية لوحدي؟ معلش.
عاصم: لا، مش همشي غير لما أعرف في إيه.
دخلت أسيل ولقيت عاصم قاعد مع روح.
أسيل: أهلاً! انت جيت؟ طبعاً حبيبة القلب اللي لازم تسأل عليها الأول هي روح، صح؟ وكمان أكيد قالت لك إن أنا السبب في كل حاجة، صح؟
عاصم: السبب في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة، فهموني.
روح: أنا هفهمك.
أسيل: لا، أنا اللي هفهمك.
روح بعصبية وزعيق: مش معنى إني سكت مرة هسكت على طول. عايز تعرف اللي حصل؟ أنا هقول.
وحكت روح كل حاجة.
أسيل: إنتي كدابة على فكرة يا عاصم. روح كانت هتأذي مليكة.
عاصم: الكلام ده صح؟
روح: عاصم، إنت عارف أنا بحب مليكة قد إيه؟ وبعتبرها أكتر من أخت ومستحيل أعمل حاجة تأذيها. بس بسبب كره أسيل ليا ألفت قصة من دماغها كالعادة. بس أنا مش هسكت يا أسيل، لو فضلتِ كده يبقى متلوميش غير نفسك. مش كل مرة هشيل غلطك وأسكت وأستحمل، إنتي فاهمة؟
أسيل: حلو أوي الكلام ده. إنتي بتكرهي أخويا كمان؟ في إيه البجاحة اللي إنتي فيها دي؟
عاصم: باااس! إنتو الاتنين! أسيل، متتماديش. أنا عارف إنك مش بتحبي روح، وأنا وإنتي عارفين السبب إيه. عشان كده اعتذري من روح وادخلي أوضتك.
أسيل: بس يا عاصم!
عاصم بعصبية: مفيش بس! اعتذري ويلا على أوضتك.
أسيل بحزن وكره: أنا آسفة.
وراحت على أوضتها مضايقة بسبب أخوها.
أسيل: والله ما هسيبك يا روح، وجاسم هيبقى ليا أنا مش ليكي.
عاصم: خلاص يا روح، أهدي ومتزعليش.
روح: أنا بس عايزة أعرف ليه أسيل بتكرهني كده.
عاصم: موضوع مش مهم، ارتاحي إنتي عشان شكلك تعبان.
روح: ماشي، تصبح على خير.
عاصم: وإنتي من أهل الخير.
خرج جاسر والباقي من الشركة وكل واحد راح بيته.
عند يوسف.
يوسف: عاملة إيه يا داليا؟
داليا: الحمد لله يا حبيبي. ادخل غير وثواني وهتلاقي العشا جاهز.
غير يوسف هدومه واتعشوا، وبعدها قعدوا شوية.
يوسف: أمّال فين ياسمين؟
داليا: فوق في أوضتها.
يوسف: في حاجة حصلت ولا إيه؟
داليا: لا، مفيش. هي جت وطلعت على أوضتها ترتاح وكمان تذاكر.
يوسف: ماشي. وحازم فين وحمزة؟
حمزة: أنا هنا يا أوفه.
يوسف: تصدق وتؤمن بالله؟ أنا أبوك، المفروض تقول لي يا بابا.
حمزة: خلاص بقى يا أوفه، متحبكهاش.
يوسف: هو اللي عملتوه في جاسر هيطلع عليا ولا إيه؟ فين حازم؟
حازم: أنا هنا يا بابا. حمد الله على السلامة.
يوسف: الله يسلمك. مالك؟ شكلك مدايق.
حازم: مفيش، ضغط الشغل وكمان خناقات عاصم وجاسم.
يوسف: جاسم ده لوحده جبل، ده أبو طلع طيب عنه.
داليا: صح، نسيت. بكرة عيد ميلاد مليكة وملاك كلمتني عشان نروح.
يوسف: عندك شك إننا مش هنروح يعني؟
حمزة: أكيد لا، عشان أشوف لوكا صح يا زومي؟
حازم: تصدق، يلا إنك رايق. أنا طالع أنام.
حمزة: خدني معاك.
يوسف: أنا حاسس إن حازم مش أخو حمزة.
داليا: تصدق، في حاجة غلط.
يوسف: يلا ننام، أنا جعان نوم.
داليا: يلا يا حبيبي.
عند نور ونادر.
نور: إنت جيت يا حبيبي.
نادر: أه يا حبيبتي، أخبارك إيه؟
نور: الحمد لله يا حبيبي. غير ويلا عشان تاكل.
نادر: بصراحة، أنا كلت ومش قادر.
نور: ماشي، خلاص.
نادر: سلمى فين؟
سلمى: أنا هنا أهو.
نادر: عاملة إيه يا حبيبتي؟
سلمى: الحمد لله يا بابا.
نادر: عاملة إيه في دراستك؟
سلمى: تمام، ماشية.
نادر: أوعى يكون في حد كده ولا كده.
سلمى: لا يا بابا، متخافش.
نادر: ماشي، يلا روحي أوضتك.
سلمى: حاضر، عن إذنكم.
راحت سلمى أوضتها وهي لسه بتفكر في روح.
نور: إنت سألتها السؤال ده؟ إيه؟ إنت في حد في بالك ليها يعني؟
نادر: عاصم.
وليد: أنا آسف يا بابا، بس عاصم مش هينفع لسلمى.
نادر: ليه بتقول كده؟
وليد: بابا، عاصم بيحب واحدة تانية.
نور: أه، فعلاً عرفت الكلام ده. بيحب مليكة تقريباً.
وليد: أه.
نادر: ده بيحبها من امتى؟
وليد: من الطفولة.
نادر: إزاي جاسر ما يعرفش؟
وليد: هو جاسم اللي منعه عشان بيحب مليكة أوي.
نادر: هو فعلاً جاسم صعب أوي بجد.
نور: وبعدين، سلمى أكيد مش هتوافق عليه. سيبها براحتها وبلاش نجبرها على حاجة.
نادر: ماشي.
نور: بكرة عيد ميلاد مليكة، وملاك عزمتنا.
نادر: تمام، ماشي.
وليد: تصبحوا على خير.
نادر ونور: وإنت من أهله.
وناموا كلهم، وجه تاني يوم بأحداث جديدة.
في قصر الهواري.
ملاك: صباح الخير يا حبيبي.
جاسر: صباح النور يا حياتي.
ملاك: ثواني وهحضرلك الفطار.
جاسر: ماشي يا حبيبتي.
بعد شوية جهزوا الفطار وكلهم نزلوا عشان يفطروا.
أسر: صباح الخير يا بابا.
جاسر: صباح النور يا حبيبي. أمّال جاسم ومليكة فين؟
أسر: كسلانة هانم لسه مفقتش، وجاسم راح الشغل عشان يعرف يخرج بدري.
مليكة: صباح الخير يا باباتي.
جاسر: صباح الخير يا حبيبي.
أسر: كسلانة هانم صحيت، يا فرج الله.
مليكة: أنا مش كسلانة، بعد إذنك.
ملاك: خلاص يا ولاد، كل سنة وإنتي طيبة يا روحي.
مليكة: وإنتي طيبة يا أجمل ماما في الدنيا.
جاسر: كل سنة وإنتي طيبة يا قلب بابا.
مليكة: وإنت طيب يا أحلى بابا في الدنيا. فين هديتي؟
جاسر: بليل.
مليكة: والأستاذ مش هيعيد عليا ولا إيه؟
أسر: كل سنة وإنتي طيبة.
مليكة: وإنت طيب يا حبيبي. فين الهدية؟
أسر: بليل.
مليكة: ماشي، أنا طالعة أوضتي.
أسر: تصدقي، نسيت إن النهارده إجازة. كنت هقولك مش هتروحي الجامعة.
مليكة: صباح الخير.
مشي جاسر وأسر راحوا الشغل، وملاك ومليكة وبيجهزوا البيت. وجوم البنات يعيدوا مع مليكة، ما عدا أسيل.
مليكة: روح، عاملة إيه يا روحي؟
روح: الحمد لله.
مليكة: لسه زعلانة؟
روح: لا، أنا كويسة.
مليكة: أسيل مجتش معاكي؟
روح: أسيل مقاطعاني أصلاً.
مليكة: ربنا يهديها.
والباب خبط وراحت مليكة تشوف مين، ولقيت واحد داخل بفستانين كتير.
مليكة: لمين دول؟ ومين اللي جابهم؟
الراجل: جاسم بيه هو اللي جابهم وبعتهم ليكو، وكل فستان كاتب جنبه اسم البنت.
مليكة: ماشي، طالعهم فوق.
الراجل: حاضر.
سلمى: مين ده؟
مليكة: جاسم جابلنا فساتين للحفلة.
سلمى: ونبي، جاسم ده راجل جدع. كنت لسه بفكر هلبس إيه.
مليكة: هههه، طب يلا نجهز نفسنا عشان مفيش وقت.
طلع البنات يشوفوا كل واحدة وفستانها.
مليكة: بجد الفساتين جميلة أوي.
روح خدت فستانها، لقت جنبه كارت. فتحت الكارت.
(أنا آسف، مكنتش أقصد أزعلك. أرجوكي سامحيني.)
ابتسمت روح لما قرأت الرسالة، ومليكة شافتها.
مليكة: بتضحكي على إيه؟ رسالة حب ولا إيه؟ وريني.
وخدت منها مليكة الرسالة وقرأتها.
مليكة في سرها: ده ومش بيحبها، أومال لو بيحبها بقى.
روح: مليكة، يا مليكة، روحتِ فين؟
مليكة: أنا هنا أهو. أوعي تزعلي منه، هو مكنش قصده.
روح: خلاص، حصل خير. يلا نجهز.
مليكة: يلا.
وكل البنات جهزوا، والشباب رجعوا من الشغل وجهزوا ونزلوا الحفلة.
مريم: الله يا مليكة، بجد شكلك جميل أوي.
مليكة: وإنتي كمان قمورة أوي.
رنا: بعتي لأسيل فستانها؟
مليكة: أه، بس مقولتلهاش إننا جالنا زيها.
روح: ليه؟
مليكة: عايزة أتأكد من حاجة.
وخدت روح مليكة ووقفوا بعيد.
روح: إنتي شاكة في إيه يا مليكة؟
مليكة: هقولك، بس اوعديني متقوليش لحد.
روح: أوعدك.
مليكة: أنا شاكة إن أسيل بتحب جاسم.
روح: إيه؟ مستحيل! أسيل ساعات بتعمل تصرفات غريبة، بس لا، مستحيل تعمل كده.
مليكة: مش عارفة، هنشوف النهارده إيه اللي هيحصل.
روح: ماشي، يلا ننزل بقى.
مليكة: ماشي.
(مليكة كانت لابسة فستان فضي واسع وطرحة فضي فضي وجزمة مزيج بين الفضي والأبيض).
(روح كانت لابسة فستان دهبي واسع وسمبل وطرحة دهبي وجزمة بيضا).
(مريم كانت لابسة فستان أحمر متوسط وسمبل وطرحة بيضا وجزمة بيضا).
(سلمى كانت لابسة فستان روز ضيق وطرحة روز وجزمة بيضا).
(رنا كانت لابسة فستان بينك متوسط وطرحة بينك وجزمة بيضا).
(ملك كانت لابسة فستان نبيتي ضيق وطرحة نبيتي وجزمة بيضا).
(مريم كانت لابسة فستان اوف وايت واسع وطرحة اوف وايت وجزمة بيضا).
مليكة: يلا بينا يا بنات.
ونزلوا البنات، والكل كان مبهور بجمالهم، وفيه كان بيحقدوا عليهم.
جاسر: إيه الحلاوة دي.
ملاك: والله يا بابا إنت إلى قمر.
جاسر: كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي، وادي هديتك.
مليكة بفرحة: الله! لاب توب جميل أوي، شكراً يا بابا.
جاسم: وأنا هديتي في أوضتك.
مليكة: لما أطلع هشوفها. وشكراً على الفساتين.
جاسم: في واحدة بتشكر أخوها.
جاسم: كنت عايز أعتذر بس.
مليكة: هههه، طب روح.
راح جاسم لروح.
جاسم: روح، ممكن أتكلم معاكي؟
روح: اتفضل.
جاسم: بصراحة.
روح: أنا خلاص سامحتك. إنت مش ملزم تعتذر تاني.
جاسم: بجد؟ مش عارف أقولك إيه.
روح: ولا حاجة. كنت عايز حاجة تانية؟
جاسم: شكلك حلو أوي.
روح بكسوف: شكراً.
وجت أسيل في اللحظة دي.
أسيل: إزيك يا جاسم؟ شكراً على الفستان.
جاسم: العفو.
روح: طب، أنا همشي بقى.
ومسك جاسم إيدها عشان متمشيش.
رواية ملاك الجاسر الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم لولو وائل
رواية ملاك الجاسر الجزء (2) الفصل الرابع 4
روح:طب انا همشى بقى
ومسك جاسم ايدها علشان متمشيش
جاسم:خليكى متمشيش
اسيل:انا كنت عايزه اتكلم معاك على انفراد
روح:خلاص اتكلم معاها انا لزمتى اى هنا
جاسم:انا كنت عايزك فى موضوع معلش يا اسيل هتكلم معاكى بعدين
اسيل بزعل وكره:ماشى
ومشيت اسيل وهى مضايقه من روح وجاسم
روح:كنت عايزنى فى اى ومش كل شوايه تمسك ايدى كده بعد اذنك
جاسم:أنا اسف بس كنت عايز اتكلم معاكى
روح:اتفضل
جاسم:وانتى زعلانه كده
روح:خلاص مش زعلانه كنت عايزنى فى اى
جاسم:عايز اعرف هو انا غلطت لما منعت عاصم من مليكه انا عارف انو سؤال غريب بس عاصم اخوكى وانتى عارفاه أكتر منى
روح:بص عاصم بيحب مليكه بجد وبيخاف عليها اوى بس هو مش عايز يقول حاجه الا لما يعرف مليكه بتحبه وله لا
جاسم:وانتى رايك اى
روح:مش فاهمه
جاسم: يعنى مليكه بتحبه وله لا
روح:معرفش بصراحه مخدش بالى من موضوع زى ده
جاسم:ماشى
روح:انا همشى بقى
وكانت لسه هتمشى حد زقها وهى ماشيه وهى وقعت فى حضن جاسم وكانت محرجه اوى وقفت وهو بصلها فى عنيها بس هى بصت على الأرض
جاسم:انتى كويسه
روح:احم انا اسفه مكنتش اقصد
جاسم:خلاص حصل خير
روح بإحراج:عن اذنك
ومشيت وهى محرجه جدا وراحت تقعد مع مليكه
مليكه:مالك وشك أحمر كده ليه
روح:مفيش اتوترت شوايه بس
اسيل:روح ممكن اتكلم معاكى
مليكه:عايزه اى يا اسيل
اسيل:عايزاكى فى حاجه بس
روح:ماشى اتفضلى
وراحت روح مع اسيل فى الاوضه
اسيل بتمثيل البكاء:روح سامحينى مكنش قصدى اعمل كده ارجوكى سامحينى
روح:مالك يا اسيل بتعيطى ليه
اسيل بتمثيل:روح انا عايزاكى توعدينى وعد انا عارفه انك مش بتخلفى بوعودك
روح:قولى طب عايزه اى
اسيل بتمثيل العياط:اوعدينى انك مش هتحبى جاسم روح انا بحب جاسم اوى ومش هقدر ابعد عنه انا عايزاكى تبعدى عنه علشان خاطرى يا روح لو مليش عندك خاطر علشان خاطر مليكه
روح:خلاص اهدى أوعدك
اسيل:بس متقوليش حاجه على الى حصل بنا دلوقتى
روح:حاضر
اسيل وهو بتحضن روح:مش عارفه اشكرك ازاى
روح:انا هنزل تحت
اسيل:ماشى
ونزلت روح للحفله
اسيل:حلو اوى ده علشان تبقى تحضنيه تانى
ونزلت هى كمان للحفله
مليكه:كنتى فين و اسيل عايزاكى فى اى
روح:مفيش حاجه بتعتزر منى بس
مليكه:متأكده
روح:أه
مليكه:ربنا يهديكى يا اسيل
عاصم:ازيك يا مليكه كل سنه وانتى طيبه
مليكه:وانت طيب
عاصم:ممكن اتكلم معاكى شوايه
مليكه:اتفضل
روح:طب انا همشى
مليكه:ماشى كنت عايزنى فى اى
عاصم:طبعا انا بعتزرلك على الى عملته اسيل
مليكه:لا عادى مفيش حاجه
عاصم:مليكه بصراحه انا بحبك ومش قادر استحمل أكتر من كده
مليكه:أنت بتقول اى انا عمرى معتبرتك غير زى جاسم و بس
عاصم بحزن:يعنى مفيش رد تانى
مليكه:انا اسفه بس انا مش بحبك غير زى اخويا وبس
عاصم بحزن:ماشى
وسبها ومشى وشافه حازم وراح يقعد معاه
حازم:مالك يا عاصم
عاصم:مفيش انا اعترفت لمليكه بحبى ليها
حازم:اى ليه عملت كده انت عارف انها مش بتحبك
عاصم:كنت بجرب بس فى الاخر طلعت زى جاسم
حازم:انا مقدر زعلك
عاصم بعصبيه:أنت محبتش قبل كده هتقدر زعلى ازاى
حازم:اهدى يا عاصم
وسابه عاصم وخرج من القصر
حازم:مين قالك انى محبتش بس الى بحبها بتحب غيرى يمكن انت ممكن مليكه قلبها يحن وتحبك أما أنا الى حبتها بتحب واحد مش بيحبها ومعرفش اذا كانت ممكن تحبنى وله لا
حمزه:واقف لوحدك لى يا زومى
حازم:هعمل اى يعنى بقولك اى يا حمزه وانت بتحب حد ولا على الله
حمزه:يا يا زومى جتلى الى الوتر الحساس انا فعلا بحب واحده مش شيفاني اصلا
حازم:مين هى يا روميو
حمزه:هقولك بس اوعدنى انك متقولش لحد
حازم:وعد مين هى بقى
حمزه:سلمى
حازم:وده امتى بقى حصل الحب ده
حمزه:هقولك لما كانت ايدى مكسوره ومش عارف اعمل شاى وكنت عايز حد يساعدني لقتها جايه وقلتلى عايز حاجه قولتلها أه عايز شاى وعملتلى كباية شاى ومن ساعتها وانا بحبها
حازم:حبتها علشان كباية شاى قصة حب عميقه يا خويا
حمزه:فى اى يا عم بهزر يعنى انا ايدى اتكسرت اصلا انت راخر
حازم:منا بقول برضو قصة حب اى دى
حمزه:وانت بقى بتحب حد
حازم بحزن:اه
حمزه:بتقولها وانت زعلان لى
حازم:عادى تعالى نقعد معاهم هناك
حمزه:ماشى يلا
وراحو يقعد معاهم وكان جاسم قاعد بيفكر فى الى حصل لحد ما ادهم جه قعد معاه
ادهم:مالك يا صحبى
جاسم:مفيش انت اخبارك اى واخبار الشغل اى
ادهم:أنت بتوه يعنى مالك بجد
جاسم:مفيش بس مش عارف مالى
ادهم: مالك اى الى حصل
وحكاله جاسم الى حصل
ادهم:أنت حبتها
جاسم:اى يا بنى الى بتقولو ده احب مين لا طبعا
ادهم:امال اى بص هى روح فعلا كويسه عن اختها بكتير وحلوه واجتماعيه
جاسم وحس بضيق:واى كمان
ادهم:هههههه مش بقولك بتحبها
جاسم أنت بترخم عليا يعنى روح من هنا يلا
ادهم:هههههه ماشى هروح أقعد مع ادم
جاسم:ماشى روح
ادهم:انا اتشهرت ولا اى
ادم:اى الى حصل
ادهم:مفيش بس شكلو بيحب
ادم:مين البائسه الى حبها
ادهم:لى يا بنى بتقول كده هو أه جاسم عصبى بس تحسه طيب ساعات
ادم:شوف مين الى بيتكلم ده انت اكتر واحد بتضرب فينا
ادهم:مش انت الى قولتلى العب معاه مصارعه وجاسم ايده خفيفه ربنا يسامحك بقى
ادم:ههههههه معلش يا صحبى تتعوض
ادهم:ماشى يا خويا
عند جاسم
جاسم:هو انا ممكن اكون حبتها لا مستحيل انا بحبها زى مليكه بس مش اكتر من كده
=لا انت بتحبها بس بتكدب نفسك
رواية ملاك الجاسر الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم لولو وائل
جاسم: هو أنا ممكن أكون حبيتها؟ لا مستحيل. أنا بحبها زي مليكة بس مش أكتر من كده.
= أنت بتحبها بس بتكدب نفسك.
جاسم: مليكة، إنتِ جيتي إمتى؟
مليكة: من شوية. جاسم، متكدبش إحساسك، أنت فعلاً بتحب روح.
جاسم: مش عارف بجد.
مليكة: طب أثبتلك؟
جاسم: إزاي؟
مليكة: استنى وشوف.
وراحت مليكة لحمزة.
مليكة: إزيك يا حمزة؟
حمزة: لوكا، كل سنة وإنتِ طيبة.
مليكة: وإنت طيب. عايزة أطلب منك خدمة.
حمزة: قولي.
مليكة: نخلي جاسم يغير.
حمزة: على مين؟
مليكة: روح.
حمزة وهو بيعلي صوته: إيه ده؟ هو بيحبها؟
مليكة: بس وطّي صوتك هتفضحنا. أه، هو بيحبها بس بيكدب نفسه، وأنا عايزة أثبتله إنه بيحبها ومفيش حل غير إنه يغير.
حمزة: وده إزاي؟
مليكة: روح اتكلم مع روح وشوف رد فعله.
حمزة: نعم؟ وافرض اتعصب وجه ضربني؟
مليكة: متخافش.
حمزة: ماشي يا أختي، هنشوف.
وراح حمزة لروح.
حمزة: إزيك يا روح؟
ومد إيده عشان يسلم عليها. كانت هتمد إيدها بس حمزة لقى بوكس في وشه.
حمزة: آآآه! إيه ده؟
جاسم بعصبية: أنت بتعمل إيه يا حيوان؟
روح: إيه اللي أنت عملته ده؟
مليكة: يلهوي! حمزة قوم.
حمزة بوجع: قولتلك بلاش من الأول.
جاسم مشي وهو متعصب.
روح: هو في إيه؟
كان حمزة هيقولها بس مليكة قطعته.
مليكة: معرفش. هروح أشوف جاسم. تعالى يا حمزة.
ومشيت هي وحمزة.
حمزة: مقولتلهالهاش ليه؟
مليكة: مش دلوقتي. روح عالج وشك وأنا هشوف جاسم.
حمزة: حسبنا الله.
وسبها ومشي. وراحت مليكة لجاسم.
مليكة: لسه برضو بتقول إنك مش بتحبها؟
جاسم: أنا فعلاً بحبها بس...
مليكة: روح اعترفله.
جاسم: لا مش دلوقتي.
مليكة: ماشي. يلا عشان الناس مشيت وهما كمان ماشيين.
مشيو كل الناس من القصر وطلع جاسم والباقي يناموا من التعب.
تاني يوم.
استيقظ أبطالنا وكلهم نزلوا على الفطار.
جاسر: أنا كنت عايز أقولك حاجة مهمة.
جاسم: قول.
جاسر: أنا وملاك ويوسف وداليا ومنة ومراد ونادر ونور وندي وخالد هنسافر.
مليكة: إيه؟ طب وروح وسلمى والبنات هيروحوا فين؟
جاسر: كلهم هييجوا هنا.
جاسم: هنا إزاي؟
جاسر: أنا مجهز كل حاجة. أوضة للولاد وللبنات.
مليكة: هتغيبوا قد إيه؟
جاسر: معرفش، بس فترة كبيرة.
مليكة بحزن: ماشي.
ملاك: متزعليش يا حبيبتي، هكلمك على طول.
مليكة: ماشي.
جاسم: طب أنا هروح على الشغل.
جاسر: لا استنى لما كلهم يجوا.
جاسم: أنت هتسافر النهاردة؟
جاسر: أه.
مليكة: بسرعة دي؟
ملاك: معلش يا حبيبتي، كل حاجة جت بسرعة.
مليكة: ماشي.
بعد شوية جم كلهم. كبار جهزوا حاجتهم وكانوا رايحين المطار، وكلهم راحوا عشان يودعوهم.
مليكة بحزن: هوحشوني أوي.
روح: متزعليش، يروحوا وييجوا بسلامة.
وودعوهم ورجعوا القصر تاني.
جاسم: ماشي. كل واحدة هتعرف فين أوضتها والشباب نفس الكلام. يلا.
وكل واحد طلع أوضته ودخل هدومه ونزل تاني.
جاسم: يلا يا حازم على الشغل. عاصم فين؟
حازم: مشي.
جاسم: مستناش ليه؟
حازم: هبقى أقولك لما نروح.
جاسم: ماشي. يلا.
مشيو وباقي راحوا المكتب والبنات فضلوا في البيت.
مليكة: هنعمل إيه؟
مريم: مش عارفة. تعالوا نروق ونعمل أكل.
مليكة: مش بعرف أعمل أكل. ههههه.
مريم: ولا أنا. ههههه.
رنا: ولا أنا. ههههه.
ملك: امال مين هيعمل الأكل؟
أسيل: روح بتعرف تعمل أكل.
مليكة: بجد؟ طب كويس، عشان أنتِ عارفة بابا مشي كل الخدمين. معرفش كل لما أقوله يجيب يقول لأ.
روح: مش مهم، أنا هعمل.
البنات: واحنا هنساعدك.
روح: طيب يلا.
وبدأ البنات يعملوا الأكل.
سلمى: أنا هعمل إيه؟
روح: قطعي الخضار.
سلمى: مش بعرف.
روح: استنى أوريكِ.
سلمى: خلاص فهمت.
وبدأ سلمى تقطع الخضار.
مليكة: وأنا هعمل إيه؟
روح: بصي، أنا معرفش مكان التوابل عندكوا.
مليكة: أنا هجبهالك.
مريم: طب وأنا؟
روح: روحي مع مليكة.
مريم: ماشي.
ملك: طب وأنا؟
روح: روحي ساعدي سلمى.
ملك: ماشي.
ياسمين: طب وأنا؟
روح: ههههههه. أنا زهقت. تعالي أنتِ اقفي معايا.
ياسمين: ماشي.
أسيل: طب وأنا؟
روح: روحي أنتِ جهزي السفرة.
أسيل: ماشي.
وبدأ البنات يساعدوا بعض لحد ما خلصوا الأكل.
مليكة: الله أكبر! الأكل ريحته حلوة أوي بجد. تسلم إيدك يا روح.
روح: تسلم إيديكوا، إنتوا كلكم ساعدتوا. يلا بقى عشان الولاد زمانهم جايين.
بعد شوية دخل الولاد.
جاسم: إزيك يا مليكة؟
مليكة: الحمد لله. ادخل يلا غير عقبال ما نحط الأكل.
جاسم: أكل إيه؟ أنتِ مش بتعرفي تعملي أكل أصلاً.
مليكة: ههههههه. لا مش أنا اللي عملت. يلا روح غير.
راحوا كلهم غيروا ونزلوا على الأكل.
أدهم: متأكدين إننا مش هنروح المستشفى النهاردة؟
عاصم: خليها على الله. ههههه.
حمزة: مش هتقولوا مين اللي عمل الأكل؟
البنات: كُلوا الأول.
وبدأوا ياكلوا وعجبهم الأكل.
جاسم: بصراحة الأكل جميل أوي. مين بقى اللي عمل الأكل؟
البنات: روح.
فرح جاسم أن زوجته المستقبلية شيفه.
عاصم: تسلم إيدك يا حبيبتي.
روح: تسلم يا حبيبي.
الشباب: تسلم إيدك بجد، الأكل جميل.
روح: شكراً.
خلصوا أكل وقاموا كلهم يقعدوا مع بعض شوية.
أدهم: إيه القعدة الملل دي؟
آدم: طب نعمل إيه؟
حمزة: متيجوا نلعب.
حازم: نلعب إيه يا أخ حمزة؟
حمزة: أي حاجة.
جاسم: نلعب إيه التفاهة دي؟
روح: يلا بجد نلعب.
مليكة: بصوا، أنا لما بشوف في الأفلام شوفت إنهم لما بيبقوا متجمعين كدا بيلعبوا لعبة الصراحة.
حمزة: إيه اللعبة دي؟
مليكة: معرفش، بس بيجيبوا إزازة و بيلفوها. ناحية بتقف عند حد وناحية تانية بتقف عند شخص تاني. واحد بيسأل والتاني بيجاوب.
حمزة: ماشي. يلا.
راحت مليكة جابت إزازة وبدأت تلفها. وقفت على عاصم وحمزة. وحمزة هو اللي هيسأل.
حمزة: يا عاصم يا قمر، إيه رأيك في شخصيتي؟
الجميع: ههههههه.
وبعدوا يلفوا الإزازة تاني. ودور جه على مليكة وأسيل والسؤال على مليكة.
مليكة: إنتِ ليه بتكرهي روح؟
أسيل: أنا مش بكره روح، أنا بس بزعل لما بلاقي كلكوا بتهتموا بيها أكتر مني بس.
مليكة: ماشي.
لفوا الإزازة تاني والدور جه على جاسم وحمزة والسؤال كان على حمزة.
حمزة: فرصتي جاتلي. أنت بتحب حد؟
جاسم بثقة: آه.
حازم بذهول: أنت بتحب بجد؟
عاصم: مين سعيدة الحظ؟
جاسم:
رواية ملاك الجاسر الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم لولو وائل
حازم بزهول: أنت بتحب بجد؟
عاصم: مين سعيدة الحظ؟
جاسم: مش لازم تعرفوا.
حمزه: أنا عارف أقول.
حازم: مين يا حمزه؟
حمزه: أقول يا جاسم.
جاسم في باله: تيجي من حمزه أحسن ما تيجي مني.
جاسم: قول.
حمزه: جاسم بيحب أسيل.
مليكه في بالها: يخربيتك! عكيت الدنيا، البت هتصدق.
حازم قام من القعدة وهو زعلان وطلع أوضته، وأدهم طلع وراه.
ياسمين: إيه اللي حصل؟ حازم طلع ليه؟
جاسم في باله: معقول حازم بيحب أسيل؟ الله يخربيتك يا حمزه الكلب.
مليكه: حمزه تعالى.
حمزه: في إيه؟
مليكه: تعال بس، عايزك في حاجة.
وراح حمزه ومليكه يتكلموا في حتة تانية.
مليكه: أنت عارف إن جاسم بيحب روح، ليه قلت أسيل؟
حمزه: أنا اتلخبطت بس ملحقتش أقول لقيت حازم طلع.
مليكه: هنعمل إيه في العك ده؟
حمزه: مش عارف.
جاسم بعصبية: حمزه حمزه.
حمزه بخوف: أيوا.
جاسم: إيه اللي أنت هببته ده؟
حمزه: أنا مكنش قصدي والله.
أسيل: في إيه يا جاسم؟ أنت خايف عشان اعترفت بحبك ليا؟ وإيه المشكلة؟
جاسم: اسكتي أنتي.
مليكه: في إيه يا جاسم؟ مالك قلبت ليه؟
جاسم: لازم الكل يعرف الحقيقة.
أسيل: حقيقة إيه؟
جاسم: حازم فين؟ حااااازم يا حااااااااازم.
حازم: فين إيه؟ مالك يا جاسم؟
جاسم: تعالى أنت وأدهم.
ونزلوا هما الاتنين.
أسيل: في إيه يا جاسم؟
جاسم: أنا هقولك. في أنا عارف يا حازم أنت زعلت من إيه. أنا مش بحب أسيل يا حازم، أنا مش بحب أسيل، أنا بحب حد تاني.
حازم: جاسم، أنا معنديش مانع لو أنت بتحب أسيل، مش هفارقوا عن بعض لو أنتوا بتحبوا بعض.
جاسم بعصبية وزعيق: قولت أنا مش بحب أسيل، افهم بقى! أنااا بحب روح، سمعتني؟ أناااا بحب روح.
أسيل بصدمة: إيه؟
روح سابته وطلعت على الأوضة، والبنات طلعوا وراها.
حازم: أنت بتقول إيه؟ أنت بتحب روح من امتى؟
جاسم: مش مهم تعرف. كل اللي أنا عايز تعرفه إنّي عمري ما حبيت أسيل ولا عمري هحبها.
حازم: مش هتفرق يا صاحبي، أسيل عمرها محبتني، أسيل بتحبك أنت.
عاصم: مش ملاحظين إنكم بتتكلموا عن أخواتي؟
جاسم: أنا عارف يا عاصم إني أسيت عليك عشان تاخد مليكه، بس كان غصب عني.
عاصم: مبقتش فارقة، مليكه مش بتحبني أصلاً.
حازم: جاسم، هي روح بتبادلك نفس الحب ده؟
جاسم: معرفش.
عاصم: جرب.
جاسم: أنت اللي بتقول كده؟ وأنا أكتر واحد أذيتك.
عاصم: لا يا جاسم، أنت مأذيتنيش، أنت عملت الصح. مليكه عمرها محبتني.
حمزه: إيه الشباب البائس ده؟ كل واحد حببته منفضاله. وأنا أعمل إيه بقى؟
حازم: أنت تخرص خالص.
حمزه: حاضر، الله.
عند البنات.
مليكه: مالك يا روح؟
روح: مفيش حاجة.
مريم: روح، أنت بتحبي جاسم؟
ملك: أه بجد يا روح، أنتِ بتحبي جاسم؟
روح في بالها: مش عارفة أنا بحبه ولا لأ، بس ليه اضايقت لما حمزه قال إن جاسم بيحب أسيل؟ ممكن أكون بحبه؟ لأ يا روح، أختك بتحبه، مينفعش أعمل كده.
ملك: أنتِ يا بنتي ردي، هتفضلي ساكتة كده؟
جاسم: مش بتردي ليه يا روح؟
ملك: جاسم، أنا...
جاسم: أنا فعلاً عايز أعرف إذا كانت روح بتحبني ولا لأ.
روح: لا رد.
جاسم: ردي يا روح عشان خاطري.
روح: لارد.
جاسم بعصبية وزعيق بسبب سكوت روح: ردي يااااا روح بقى.
روح: لااا أنا مش بحبك، مش بحبك فاهم.
ساب جاسم الأوضة وخرج وهو زعلان.
مليكه: روح، أنتِ بتكدبي، أنا عارفة إنك بتحبيه صح؟
روح: مليكه، ممكن تسبيني لوحدي؟ وانتوا كمان يا بنات معلش.
البنات: حاضر.
وخرجوا البنات.
قفلت روح الباب وقعدت تعيط على السرير.
عند البنات.
مليكه: أسيل، أنتِ ضغطتي على روح.
أسيل: لا، معملتش حاجة. هي مش بتحبه، وبعدين الحب مش بالعافية، الله.
وسابتهم أسيل وراحت أوضتها وهي فرحانة أوي.
مليكه: أنا واثقة إن روح بتحبه.
عند الشباب.
حازم: بجد الحب ده جوانبه السيئة فيه أكتر من الحلوة. أنا مقدر زعل جاسم لما البنت اللي يكون بيحبها تسيبه، بس أنا غير، أنا البنت اللي حبتها بتحب غيري.
عاصم: هو إحنا نحس ولا إيه؟
حمزه: لا، أنتوا بائسين.
ومشى عاصم وحازم يدوروا على جاسم.
الشباب لحمزه: اسكت يلا.
حمزه: حاضر، طب هتعملوا إيه؟
أدهم: إحنا لازم نساعد جاسم وحازم وعاصم عشان يوصلوا لحبهم.
حمزه: إزاي بقى؟ هتقعدوا مع البنات؟
وليد: لا، هنخلي بنت من البنات تساعدنا.
حمزه: مين اللي هيساعدنا؟
مريم: أنا.
ملك: وأنا.
رنا: وأنا.
سلمى: وأنا.
ياسمين: وأنا.
حمزه: إحنا قلنا بنت، مش قبيلة.
وليد: يا عم اتنيل! ماشي، متقوليش حاجة لمليكه ولا أسيل ولا روح، تمام؟
البنات: ماشي.
آدم: ولا حازم يعرف، ولا عاصم، ولا جاسم برضو.
البنات: ماشي.
أسر: بصوا، إحنا عايزين نراقب أسيل.
آدم: اشمعنا؟
ياسمين: أسيل بتحب جاسم، ممكن تكون قالت كده لروح عشان تبعد عن جاسم.
أسر: والحل إن نخلي أسيل تحب حازم عشان تسيب جاسم في حاله، وساعتها روح هتعترف بحبها لجاسم.
أدهم: طب ومليكه وعاصم؟
أسر: الحل إن عاصم ميديش رد فعل لمليكه ويطنشها عشان هي تهتم، ميبقاش مدلوق، فهمتوا؟
الشباب والبنات: تمام.
أسر: يلا ننام بقى.
الجميع: ماشي.
وناموا كلهم، وراح حازم وعاصم عند جاسم.
حازم: أهدى يا جاسم.
جاسم: هي ليه عملت كده؟ أنا عارف إنها بتحبني، أنا واثق.
حازم: معلش يا صاحبي، كلهم كده، متزعلش.
عاصم: يلا نروح بقى.
جاسم: ماشي، يلا.
روحوا البيت وكلهم ناموا، وجه يوم جديد.
مليكه: صباح الخير، يلا الفطار جاهز.
جاسم: ماليش نفس.
ومشى جاسم وحازم وعاصم.
مليكه: يارب اهديهم يارب.
روح: وأنا كمان مش عايزة آكل، أنا طالعة أوضتي.
وراح باقي الشباب للشركة.
في مكتب وليد.
وليد: سارة، ابعتيلي أدهم.
سارة: حاضر، بس الصفقة الجديدة حضرتك نسيتها؟ وإن جايه صاحب الشركة اللي في باريس.
وليد: ماشي.
وراحت سارة وقالت لأدهم إن وليد طالبه في مكتبه، وخبط أدهم على الباب.
وليد: ادخل.
أدهم: نعم، كنت عايزني في إيه؟
وليد: تعال اقعد، كنت عايزك عشان الصفقة الجديدة.
أدهم: أه، بتاعت الشركة اللي في باريس.
وليد: أه.
أدهم: هو صاحب الشركة هيجي يشتغل هنا الفترة الجاية؟ وفيه صفقة بينا وبينه.
وليد: تعرف اسمه؟
أدهم: لا، محدش يعرف اسمه.
وليد: ماشي، روح على مكتبك.
وجه اتصال لوليد، خلص الاتصال وقفل.
وليد: الراجل جاي النهارده.
أدهم: إيه السرعة دي؟ ليه؟
وليد: مش عارفة.
أدهم: ربنا يستر.
في مكان آخر بباريس.
= أنا جاي وهنتقم لأمي منك يا جاسر يا هواري.
رواية ملاك الجاسر الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم لولو وائل
=أنا جاي و هنتقم لأمي منك يا جاسر يا هواري
شخص: رعد بيه طيارة حضرتك فاضل عليها ربع ساعة
رعد: تمام
في شركة الهواري
وليد: إحنا لازم نجهز مكتب ليه طالما هيشتغل معانا
أدهم: مفيش مكاتب فاضية غير مكتب واحد بس
وليد: مين؟
أدهم: مكتب جاسر بيه
وليد: أكيد مش هننقله هناك
أدهم: طب هنعمل إيه؟
وليد: ننقل أسر هناك و نخلي الراجل ده ياخد مكتب أسر
أدهم: و أسر ممكن يوافق؟
أسر: آه
أدهم: أسر أنت جيت إمتى؟
أسر: من أول إنكم هتنقلوني عشان الراجل الجديد
وليد: بص يا أسر إحنا مش عايزين حد ياخد المكتب ده غيرك أنت مش حد غريب
أسر: و أنا معنديش مانع
وليد: ماشي، يلا بقى ننقل حاجتك في المكتب التاني
و راحوا يجهزوا المكتب
ركب رعد الطيارة و وصلت لمصر
رعد: سامح أنا عايزك تتابع كل تحركات عياله، فاهم؟
سامح: تمام يا رعد بيه
رعد: لا أنا مش عايز حد يعرف الاسم ده، أنا هيبقى اسمي لوسيفر زي الباسبور بالظبط
سامح: تمام
رعد: مش عايز أي غلط
سامح: طب ممكن سؤال؟
رعد: إخلص
سامح: حضرتك محدش يعرفك هنا ليه هتغير اسمك؟
رعد: لا فيه يعرف اسمي وكويس أوي كمان
سامح: مين؟
رعد: جاسر الهواري
سامح: ماشي
رعد: يلا بينا على الشركة
و راح رعد لشركة الهواري
في قسم الشرطة
جاسم: أمين ابعتلي حازم و عاصم
أمين: حاضر
بعد شوية
عاصم: نعم، في حاجة حصلت؟
جاسم: فيه واحد جه من باريس النهارده و لازم نروح نشوفه
عاصم: ليه؟
جاسم: هما ادونا أمر بحمايته
عاصم: ليه إحنا بودي جارد؟
جاسم: مفيش حل تاني، هنعمل إيه؟
حازم: و هنفضل معاه لحد إمتى؟
جاسم: لحد ما يغور، قصدي يمشي
حازم: أنتو مش طايقين الراجل ليه؟
جاسم: من ساعة مهمة المخدرات و إحنا بناخد مهمات هبلة أوي
عاصم: فعلاً مفيش أي حاجة عدلة بجد
حازم: يا عم اعتبرها إجازة
جاسم: ماشي، يلا عشان هنتحرك
عاصم: و إحنا هنفضل واقفين مع سيادته في الشارع ولا إيه؟
جاسم: هو أنا برضه بتاع شوارع؟
عاصم: أمال؟
جاسم: هندخله و نسيب قوات معاه و نروح إحنا نلف على بال الوقت المحدد و بعدين نرجع
حازم: و القوات مش هتتكلم؟
عاصم: ههههه دول بيترعبوا من جاسم و هيسكتوا، متخافش
حازم: يبقى على بركة الله
جاسم: يلا بينا
جاسم: أمين جهز القوات عشان هنتحرك
أمين: تمام
في الشركه
رعد: استنى
سامح: ليه مش هندخل؟
رعد: لا هنستنى القوات اللي أنا طلبتها عشان تحمينا
سامح: تحمينا من إيه؟
رعد: يا غبي أنا مش عايز حد يشك في حاجة و لا يشك فينا، فهمت؟
سامح: أه، تمام
رعد: هنتكلم فرنسوي، المفروض إننا أجانب
سامح: تمام
و بعد شوية جاسم وصل
جاسم: هو فين بقى؟
حازم: مش عارف
سامح: حضرتك المقدم جاسم؟
جاسم: أنا المقدم جاسم
سامح: أنا مترجم لوسيفر بيه
جاسم: هو فين؟
سامح: أهو في العربية اللي هناك
راح جاسم و حازم و سامح
(طبعاً هترجم عشان أنا مش بعرف فرنسوي أوي)
لوسيفر: مرحبا بك جاسم
جاسم: أهلاً بيك سيد لوسيفر في مصر
رعد: شكراً لك
جاسر: تفضل معي
رعد: حسناً
نزل رعد بغرور قدام جاسم و دخل الشركة و كان أدهم و وليد بيستقبلوه
وليد: مرحبا بك سيد لوسيفر في شركة الهواري
رعد: أنتم تتحدثون الفرنسي بطلاقة، أحسنتم
وليد: شكراً لك، تفضل إلى المكتب
رعد: حسناً
دخل رعد المكتب و خرج جاسم و حازم من الشركة
جاسم: اوف، إيه البرود ده
حازم: مغرور أوي
جاسم: أه والله فعلاً بجد
عاصم: عملتوا إيه؟
حازم: فاتك نص عمرك بجد، بني آدم مغرور أوي
جاسم: عاصم لو شافه هيضربه على طول بدون تردد
حازم: أه طبعاً، معندوش ثبات انفعالي زيك
جاسم: طب يلا بقى نشوف حتى نقعد فيها على بال البيه ما يخلص
عاصم و حازم: يلا
في الشركه
وليد: تفضل، هذا هو مكتبك
رعد: شكراً لك
وليد: حسناً، سوف أذهب، إن احتجت شيئاً فقط اتصل بي
رعد: حسناً
و خرج وليد و راح لمكتبه و راح وراه سامح
سامح: ممكن أدخل؟
وليد: اتفضل
سامح: آسف على الإزعاج بس أنا هبقى السكرتير بتاع مستر لوسيفر و المترجم بتاعه
وليد: تمام
سامح: طب فين مكتبي؟
وليد: أنت ملكش مكتب، أنت هتبقى مع سارة
سامح: يعني إيه؟ و سارة مين؟
وليد: سارة السكرتيرة و أنت سكرتير، يبقى هتبقى معاها، فهمت؟
سامح بزعيق: أنت عارف أنا مين؟
وليد: متعليش صوتك، لو مش عاجبك في داهية، متقرفناش
سامح: أنت إزاي تكلمني كده؟
وليد بعصبية: بقولك إيه؟ مش معنى إني بكلمك بهدوء هتعلى في صوتك، مش عاجبك قولتلك غور في داهية يلا
سامح: ماشي، أنا هوريك
و مشي سامح و هو غضبان
وليد: ده بيتخانق عشان مكتب؟ إيه التفاهة دي؟
و راح سامح لرعد و هو متعصب
سامح: هو إزاي يعمل معايا كده؟
رعد: في إيه يابني، مالك؟
سامح: اللي اسمه وليد ده مش عايز يبقى ليا مكتب و قال إيه بيقولي ابقى مع سارة السكرتيرة
رعد: و إيه المشكلة؟
سامح: نعم؟ يعني إيه؟ هقعد مع اللي اسمها سارة دي؟
رعد: أنت ليه محسسني إنك رئيس؟ أنت أخرك مساعد، يلا فوق لنفسك، يلا غور عشان عندي شغل
سامح: ماشي
و سابه و مشي و راح لوليد
سامح: هو فين مكتب سارة؟
وليد: مكان من الأول، آخر مكتب على الشمال
سامح: ماشي
وليد: ههههه والله العظيم أهبل
في القصر
روح نزلت عشان تعمل الأكل
رنا: روح الحقي!
روح بقلق: في إيه؟
رنا: ملكية اغمى عليها و مش راضية تفوق
روح: طب اطلبي الدكتور
رنا: كلمته بس تليفونه مقفول
روح: إزاي تليفون الدكتور مقفول؟ أنا هروح أشوف دكتور دلوقتي
و خرجت روح تجري تدور في المستشفيات و كل لما تروح يكون مشغول
روح بعياط: أعمل إيه دلوقتي؟ مش لاقية دكتور فاضي، يارب ساعدني يارب
في المكتب
رعد: أه أخيراً خلصت، هروح بقى
وليد: سيد لوسيفر
رعد: أهلاً وليد، تفضل
وليد: لقد أنهيت عملك
رعد: نعم، سوف أذهب
وليد: حسناً، سوف أصلك
وصل وليد رعد عند الباب
رعد: سامح
سامح: أنا هنا أهو
رعد: فين الضباط؟ مش كانوا هنا؟
سامح: مش عارف، استنى هسأل الراجل ده
رعد: إخلص
سامح: أنت يابني فين المقدم جاسم و عاصم و حازم؟
العسكري: راحوا مشوار و جايين شوية كده
سامح: تمام
رعد: هما فين؟
سامح: راحوا مشوار
رعد: طب يلا أنا عايز أمشي
سامح: طيب
العسكري في سره: ده بيتكلم مصري زينا، أمال ليه عمال يتكلم فرنسوي؟ إيه الراجل ده؟
ركب العربية و مشيوا و هو في الطريق شاف بنت بتعيط في الشارع
روح بعياط: يارب ساعدني يارب
رعد: استنى يا سامح
نزل رعد من العربية
كانت روح هتمشي بس رعد وقفها
روح: أنت مين و عايز إيه؟
رعد: واقفة لوحدك في الوقت ده ليه؟ لو عايزة مساعدة قوليلي
روح: متعرفش مستشفى قريبة من هنا؟
رعد: فيه اللي بعد الشركة تقريباً
روح: رحت بس الدكاترة كلهم مشغولين
رعد: أنت عايزة دكتور؟
روح: أختي اغمى عليها و مش لاقية دكتور
رعد: أنا دكتور، متخافيش، أنا هساعدك
روح: شكراً بجد، مش عارفة أشكرك إزاي
رعد: يلا
و كانت روح ماشية كانت دايخة و هتقع بس لحقها رعد
رعد: خلي بالك
و طالت النظرات فترة لحد ما
جاسم بغضب: رررروح
رواية ملاك الجاسر الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم لولو وائل
وطالت النظرات فترة لحد ما.
جاسم بغضب: روح.
اتخضت روح لما سمعت صوت جاسم وزقت رعد.
روح: جاسم.
جاسم: إنتِ واقفة بتعملي إيه ومع مين يا أستاذة؟
روح: ده دكتور كان هيجي معايا الأقصر عشان مليكة.
جاسم بخضة: مالها مليكة؟
روح: اتغمى عليها فجأة ومش لاقية دكتور من الصبح ومالقيتش غير ده.
جاسم: سيد لوسيفر هل أنت طبيب بالفعل؟
رعد: نعم أنا بالفعل طبيب ولقد درست طب وتخرجت ولكن أنا أعمل في الشركة لأن أبي كان يرغب في ذلك.
روح في بالها: هو كان بيكلمني عربي من شوية إيه اللي حصل فجأة؟
جاسم: حسناً هيا بنا.
وركبو عربيتهم وذهبوا مسرعين للقصر ودخل رعد القصر وحس بشيء غريب عندما دخل القصر.
رعد: أين هي؟
روح: هي فوق.
طلع رعد وشكت فيه روح لأنه فهم لغتها وأن جاسم يتحدث معه فرنسي.
دخل رعد وكان يفحص مليكة وأخذ جاسم روح ودخل الغرفة.
جاسم بغضب: إنتِ إزاي تقفي مع راجل غريب؟
روح: أنا آسفة.
جاسم بمحاولة الهدوء: ماشي خلاص حصل خير.
روح: بقولك إيه هو الراجل ده مش بيفهم عربي زينا؟
جاسم: لا هو جه من فرنسا وبيتكلم فرنسي بس.
روح بشك: متأكد؟
جاسم: آه.
روح: يلا زمانه خرج من عند مليكة.
وخرجوا ورعد خرج من عند مليكة.
جاسم: ما هي حالة مليكة؟
رعد: إنها بخير لكنها لم تأكل وهذا الذي جعلها تفقد الوعي.
جاسم: حسناً شكراً لك.
رعد وهو ينظر إلى روح: لا بأس أنا سوف أذهب.
لحظ جاسم نظرات رعد لروح واشتغل غضبان منه وكان يريد قتله ولكن ظل هادئاً.
جاسم: هيا بنا سوف أوصلك.
رعد: حسناً.
وخرج جاسم وأوصل رعد ورجع مرة أخرى ليرى مليكة.
جاسم: مليكة ما أكلتش ليه؟
روح: عشان أنت كنت زعلان الصبح ومردتش تاكل وهي كمان زعلت وما أكلتش.
وأحست روح بدوخة مرة أخرى ولكن حاولت المقاومة.
جاسم بغضب: وإنتِ حضرتك سبتيها. إنتو صح محاولتوش تتكلموا معاها ليه ها؟ انطقي!
كانت روح قد فقدت توازنها وفقدت الوعي هي الأخرى.
جاسم بخوف: روح فوقي روح!
ملك: بصراحة روح هي كمان ما أكلتش.
حملها جاسم وأدخلها غرفتها ظل يتأملها وبعدها خرج مرة أخرى.
جاسم: مريم خليكي جنب مليكة وإنتي يا ملك خليكي جنب روح وأنا هعملهم أكل.
حازم بصدمة: مين أنت؟
جاسم: مالي منا كنت بعمل أكل لما كنا في المعسكر صح ولا غلط؟
حازم: آه فعلاً طيب روح ربنا معاك.
وذهب جاسم وأعد الطعام للكل وأخذ طعام مليكة وروح وذهب باقي البنات وأخذوا باقي الطعام ووضعوه على المائدة لياكلوا.
أعطى جاسم الطعام لمريم وبدأت مليكة بتناول الطعام.
وذهب لروح وأخرج ملك وجلس هو بجانبها لكي يطعمها بيده.
جاسم: يلا يا روح كلي.
روح: لا شكر أنا هاكل لوحدي.
شعر جاسم بالحزن ولكن تركها حتى لا يزعجها.
جاسم: ماشي كلي أنا خارج وهبعتلك ملك.
روح: ماشي شكراً.
خرج جاسم ونادى على ملك لكي تدخل لروح وذهب للجميع لياكل معهم إنه الطعام وذهب كل واحد إلى غرفته عند روح جلست تفكر لماذا الرجل يتحدث العربية بطلاقة وعندما أتى جاسم تحدث معه باللغة الفرنسية وأن هناك شيء غريب في هذا الأمر.
روح: أنا مش هقعد أفكر كده كتير أنا هروح أسأل جاسم هو ليه مكلموش عربي وكلمه فرنسي.
كانت سوف تذهب لكنها وقفت مكانها وقالت في نفسها: لا بلاش دلوقتي لما أتأكد أحسن وأعرف مين الراجل ده وإيه اللي وراه أنا هروح أنام دلوقتي وبكرة هبقى أفكر هعمل إيه.
في مكان آخر عند رعد جلس يفكر في روح.
رعد: أنا أول مرة أفكر في بنت كده وإسمها كمان حلو روح في روح حلوة كده عملتي فيا إيه يا روح؟
جلس يفكر فيها حتى نام من كثرة التفكير في يوم جديد استيقظ أبطالنا وذهب البنات لإعداد الإفطار وبدأ الشباب بتجهيز أنفسهم للذهاب للعمل ووضعت البنات الإفطار على الطاولة وبدأ بتناول الطعام وبعد قليل انتهوا من تناول الطعام وذهب الشباب إلى عملهم.
في مكان آخر عند رعد جهز رعد نفسه وذهب إلى العمل وما زال يفكر في روح ولم تختفي من ذهنه أبدًا وذهب إلى العمل استقبله وليد وذهب إلى مكتبه.
وليد: هل تريد شيئاً آخر سيد لوسيفر؟
رعد: لا شكراً لك.
ذهب وليد وظل رعد يفكر كيف سيرى روح مرة أخرى.
رعد: أنا لازم أشوف مهما حصل إنتِ البنت اللي قلبي اختارها ومش هسيبك أبداً تروحي مني.
وفي هذه اللحظة دخل سامح ورأى رعد يحدث نفسه.
سامح: إنت اتجننت ولا إيه؟
رعد: اتجننت إيه متحترم نفسك يا حيوان إنت.
سامح: خلاص يا عم كنت بتكلم نفسك ليه؟
رعد: ملكش فيه يلا اتفضل على شغلك.
سامح: طيب.
وكنت في هذه اللحظة تسمعهم سارة وعندما خرج سامح رأى سارة أمامه.
سامح: إنتِ بتتجسسي علينا ولا إيه؟
سارة: لا والله كنت عايزة أبعت الملف ده على مكتب مستر لوسيفر.
سامح: طب هاتيه وروحي إنتِ.
سارة: ماشي اتفضل.
أخذ سامح الملف ووقفت سارة في حالة من الذهول عندما سمعت لوسيفر يتحدث العربية بطلاقة ولكن لماذا يتحدث مع جاسم باللغة الفرنسية الأمر غريب جداً وذهب إلى مكتبها لمتابعة عملها وظلت تفكر في الأمر.
بالخارج كان يقف جاسم وحازم وعاصم وكان جاسم يفكر في روح وشارد الذهن وأتى عاصم وكان سوف يتحدث مع جاسم ولكن أتى العسكري وطلب من عاصم أن يتحدث معه ووافق عاصم وذهب معه.
عاصم: خير في إيه؟
علي (العسكري): عاصم بيه أنا ممكن أسألك سؤال.
عاصم: اسأل.
علي: هو ليه جاسم بيه بيتكلم فرنسي مع سيد لوسيفر ما هو ممكن يكلموه عربي.
عاصم: لا يا علي مش هينفع جاسم يتكلم مع لوسيفر عربي عشان لوسيفر مش بيتكلم غير فرنسي.
علي: لا والله أنا سمعته بيتكلم عربي مع واحد تقريباً اسمه سامح.
عاصم باستغراب: إزاي يعني؟
علي: زي ما بقولك كده والله فعلاً أنا شفته بيتكلم عربي زينا عادي إمبارح.
عاصم: طيب روح إنت.
وظل عاصم يفكر في كلام علي وذهب لكي يخبر جاسم ولكن ذهب جاسم ولم يستمع لأحد ظل عاصم يفكر كيف سيتأكد من كلام علي حتى دخل الشركة ليتحدث مع لوسيفر ولكن أوقفته سارة وطلبت التحدث معه وهو وافق.
عاصم: اتفضلي بس بسرعة.
سارة: حاضر مش هاخد من وقتك كتير بس أنا عايزة أعرف هو سيد لوسيفر ليه بيتكلم قدامكم فرنسي وهو بيعرف يتكلم عربي عادي.
عاصم: هي إيه الحكاية إزاي رجل أعمال يضحك علينا يعني.
سارة: والله مش بكذب أنا فعلاً سمعته بيتكلم مع سامح عربي.
عاصم في باله: سامح برضه.
سارة: عاصم بيه إنت معايا.
عاصم: آه معاكي طيب ماشي هشوف الموضوع ده.
وذهب عاصم وهو يفكر كيف لرجال أعمال مثله أن يكذب هكذا كان من الممكن أن يتحدث عربي بكل سهولة لماذا كذب وقال إنه لا يعرف التحدث عربي وبدأ الشك يحوم حول عاصم عن لوسيفر ذهب عاصم وانتهت المناوبة وذهب الجميع إلى المنزل وصعد عاصم لكي يرى أخته ويطمئن عليها.
عاصم: عاملة إيه دلوقتي يا روح؟
روح: الحمد لله أحسن بكتير.
عاصم: طب الحمد لله إني اطمنت عليكي همشي بقى.
روح: عاصم ممكن أتكلم معاك في حاجة.
عاصم: قولي.
روح: هو الدكتور اللي جه لمليكة ده ليه جاسم كان بيكلمه فرنسي.
عاصم: إنتِ قصدك لوسيفر.
روح: أنا معرفش اسمه بس الراجل ده كلمني عربي عادي وبعد ما جاسم جه اتكلموا فرنسي ليه؟
عاصم: لوسيفر لما جه من بره قال إنه مش بيعرف يتكلم عربي خالص.
روح: مش فاهمة.
عاصم: لا ولا حاجة أنا رايح ارتاحي إنتِ وأنا هشوف الموضوع ده.
روح: ماشي.
ذهب عاصم وهو شارد الذهن وصدم بمليكة التي كانت سوف تسقط ولكن أمسكها عاصم ونظرت مليكة لأول مرة في عينيه ووجدت حزن وألم ولكن تركها عاصم وذهب إلى غرفته.
عاصم: الموضوع ده فيه حاجة غلط دي تاني مرة أسمع اسم سامح أنا لازم أشوف اللي اسمه سامح ده بكرة.
وذهب الجميع في نوم عميق وبداية يوم جديد.
رواية ملاك الجاسر الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم لولو وائل
بدأ يوم جديد واستيقظ الأبطال، واتجه الشباب للعمل والبنات للمذاكرة لقرب الامتحانات.
ذهب عاصم وحازم وجاسم إلى السيارة، وظل عاصم شارد الذهن طوال الطريق يفكر في لوسيفر، وهل اسمه حقيقي أم أنه يكذب مرة أخرى. لاحظ جاسم شرود عاصم وبدأ في التحدث معه، لكن عاصم لم ينتبه حتى أمسكه جاسم من كتفه وحركه.
عاصم: إيه في إيه؟
جاسم: أنت اللي في إيه؟ مالك عمالين نكلمك وأنت ولا هنا.
عاصم: معلش، اصلي بفكر في حاجة.
جاسم: بتفكر في إيه؟
عاصم: هبقى أقولك على كل حاجة بعدين.
جاسم: ماشي على راحتك.
وصل عاصم وجاسم إلى الشركة واستقبلهم رعد، ودخل إلى مكتبه. اتجه جاسم وحازم للكافيه، ودخل عاصم خلف رعد.
دخل رعد مكتبه وهو يود أن يقابل روح، لكنه لا يعرف كيف. حتى دق الباب.
رعد: تفضل.
دخل عاصم المكتب وهو ينظر إلى رعد بشك، لكنه يحاول تكذيب نفسه وأنها على خطأ، ولكن هل الثلاثة الذين رأوه كانوا خاطئين؟
عاصم: أهلاً سيد لوسيفر، كيف حالك؟
رعد: أنت عاصم، أليس كذلك؟
عاصم: نعم، إنه أنا.
رعد: تفضل.
عاصم: شكراً لك.
رعد: ماذا تريد مني؟
عاصم: أريد منك معرفة شيء.
رعد: ماذا تريد أن تعرف؟
عاصم: هل سامح فعلاً بيشتغل معاك؟
رعد: أه، قصدي احم.
عاصم: حلو قوي، يعني بتتكلم عربي.
رعد: أه، أنا بتكلم عربي عادي، بس مش عايز حد يعرف.
عاصم: ليه؟ إيه اللي هيحصل؟
رعد: مش مهم تعرف، واتفضل بره.
عاصم: حلو قوي، هو فعلاً بقى اسمك لوسيفر؟ أصل بصراحة مش لايق.
رعد بعصبية: قلت لك اطلع بره.
عاصم: ماشي، بس أنا مش هسيبك غير لما أعرف كل حاجة.
رعد بعصبية: برررره.
خرج عاصم وهو لم ينوي خير لرعد، وسوف يعرف كل شيء عنه.
ذهب عاصم للكافيه لجاسم وحازم.
جاسم: مالك في إيه؟
عاصم: أنا لازم أعرف كل حاجة عن لوسيفر ده.
جاسم: ليه، ماله؟
عاصم: لوسيفر مصري.
جاسم: نعم، إزاي وهو مش بيتكلم عربي؟
عاصم: لا، بيتكلم عربي، بس ضحك علينا كلنا.
حازم: إزاي يعني؟
عاصم: أنا هثبت لك. وفتح تسجيل هاتفه عندما تحدث معه لوسيفر باللغة العربية. انصدم جاسم وحازم، ولعنه جاسم بشدة.
جاسم: الواد ده أكيد وراه حاجة.
حازم: إحنا فعلاً لازم ندور وراه.
عاصم: اللي ممكن يعرفنا كل حاجة واحد بس.
حازم وجاسم: مين؟
عاصم: سامح.
جاسم: تصدق حسيت، أصل واحد أهبل زي ده، وبيتكلم عربي بالعافية، هيتكلم فرنسي إزاي؟
حازم: فعلاً، بس افرض متفق معاه.
عاصم: إحنا لازم نخطفه.
حازم: إيه؟ أكيد مش هنخطف، إحنا ضباط، إزاي يعني؟
جاسم: ما جتش من مرة.
حازم: بصراحة عندك حق، بس إزاي؟
عاصم: استنى بس لما الدنيا تهدأ شوية، وبعدين نبدأ نخطط هنخطفه إزاي.
حازم وجاسم: تمام.
في مكان آخر، عند البنات، كانوا يجلسون ويبدأون المذاكرة بسبب الامتحانات. بدأت البنات يشعرون بالجوع.
مليكة: روح، أنا جعانة، متعملي لنا أكل.
ملك: أه يا روح، نبي اعملي لنا أكل، لحسن أنا واقعة من الجوع.
روح: هو أنا الخادمة الفلبينية بتاعتكم؟
ملك: معلش، الله يخليكي.
روح: طيب، بس هتساعدوني؟
البنات: مين؟ إحنا؟
مليكة: أنا فاشلة في الطبخ.
ملك: وأنا أفشل منها.
مريم: وأنا أفشل والله.
أسيل: أكيد، أنتِ عارفة، أنا عمري ما عتبت مطبخ.
رنا: وأنا كذلك.
ياسمين: وأنا وربنا.
روح: يا حلاوة، برضو هتساعدوني، مليش دعوة.
مليكة: طب نساعدك في إيه؟
روح: مليكة وملك هتروحوا تجيبوا الخضار، ومريم هتدخل تغسل المواعين، ورنا هتساعد مريم في تجهيز المطبخ، وأسيل هتروقي البيت، وياسمين هتساعدها.
أسيل: وأنتِ هتعملي إيه بقى إن شاء الله؟
روح: هطبخ عشان تاكلوا.
مليكة: هموت وأعرف أبويا مش عايز يجيب خدمات ليه، عاااا، حسبى الله ونعم الوكيل.
روح: يلا ياختي، أنتِ وهي.
البنات: حاضر.
ذهبت كل بنت للمهام التي كلفت بها، وظلت روح تضحك عليهم لأنهم لا ينفعون في شيء. كانت تحاول مساعدتهم، وكانت كل فتاة تفعل شيئاً تفسده هي، وتصلحه. انتهى كل شيء، وانتظروا قدوم الشباب.
روح: هما اتأخروا كده ليه؟
مليكة: مش عارفة، زمانهم جايين.
عند الشباب، أنهوا عملهم واستعدوا للعودة للمنزل.
عند لوسيفر، كان يجلس ويفكر كيف سينتقم من عاصم، ولكن في لحظة عاد يفكر في روح، وأنه اشتاق لها ويريد رؤيتها، ولكن كيف؟ وأتت لديه فكرة. خرج من المكتب وقابل وليد.
وليد: سيد لوسيفر، أهلاً بك، هل أنهيت عملك؟
لوسيفر: نعم، كيف حالك وكيف حال العائلة؟
وليد: بخير، أنا أريد أن أدعوك لتناول الغداء معنا.
لوسيفر: ولكن...
وليد: لا ترفض.
لوسيفر في باله: دي أحسن طريقة عشان أشوف روح.
لوسيفر: حسناً، سآتي معك.
وليد: شكراً لك على قبول الدعوة.
ذهبوا لخارج الشركة، وأتى جاسم وحازم وعاصم.
جاسم: هيا سيدي، لنوصلك للسيارة.
وليد: لا، ملوش لازمة، هو هيجي يتغدا معانا.
جاسم: مين ده؟
وليد: سيد لوسيفر.
عاصم: نعم؟ طب...
وليد: خلاص بقى، أنا اللي عزمته.
جاسم بغضب: أنا ماشي.
عاصم: وأنا كمان.
حازم: متزعلش يا وليد، يلا بينا، هيا سيد لوسيفر.
لوسيفر: هيا.
وذهبوا للمنزل، وتحدثوا مع البنات وأخبروهم بقدوم لوسيفر.
عند البنات.
مليكة: يا دي القرف، هو لازم؟
روح: عندك حق، بس بلاش نقول كده قدامهم.
البنات بزعل: حاضر.
وأتى جاسم وعاصم غاضبين من الخارج.
روح: مالكم؟
عندما رأى روح، أحس بهدوء، ولكن بعدها وصل لوسيفر، رجع الغضب مرة أخرى.
دخل رعد، وعندما رأى روح أحس بالفرح الشديد، ولكن عند رؤية جاسم بجانبها أحس بضيق شديد. لأنه لأول مرة يشعر بهذا الحب، هذا الحب وجده في روح، التي بات يحبها، لا، بات يعشقها ويريد رؤيتها كل يوم، ولكن لا يقدر على ذلك. وعندما رأى جاسم لوسيفر ينظر إلى روح، كان يود أن يذهب ويضربه، ولكن كان يحاول السيطرة على نفسه. بدأ الجميع بتناول الغداء، ولكن لم يجلس البنات مع الشباب، بل ذهبوا للطابق الثاني ليأكلوا معاً.
حزن رعد كثيراً لأنه كان يريد أن يرى روح، ولكن منعه جاسم من ذلك، لأنها ملك لرجل واحد، وهو جاسم الجارحي. انتهى الغداء، وذهب رعد، كان يريد أن يرى روح، ولكن وقف أمامه جاسم. وذهب رعد وهو غاضب منه كثيراً، ويريد أن ينتقم منه هو وعاصم.
بدأ عاصم وجاسم بالهدوء، وذهب وليد لكي يسأل جاسم وعاصم عن سبب غضبهم من لوسيفر.
عاصم: وليد، أنت متعرفش حاجة، ده رجل كذاب، ومتعرفش إيه اللي وراه.
وليد: عمل إيه الراجل؟
أخرج التسجيل وأسمعه لوليد، فانصدم، ولم يعرف ماذا يقول.
عاصم: أنا مش هسيبه.
وليد: اهدى يا عاصم، أنا هعرف كل حاجة عنه، بس أنت اهدى.
جاسم: وليد عنده حق، استنى وكل حاجة هتتحل، بس بالعقل مش بالعصبية.
حمزة: هالو جايز، إيه في إيه، مالكم؟
حازم: غور يا حيوان.
حمزة: حاضر، يلا سلامو عليكو.
وضحك جاسم وعاصم.
جاسم: والله حمزة ده صعبان عليا.
حازم: ميصعبش عليك غالي.
جاسم: طيب يلا بقى ننام عشان مش قادر، وبكرة كده كده إجازة، نفكر براحتنا.
الشباب: ماشي.
وذهب الجميع للنوم، وبدأ يوم جديد.
رواية ملاك الجاسر الفصل الخمسون 50 - بقلم لولو وائل
ذهب الجميع للنوم وبدأ يوم جديد. استيقظ أبطالنا وبدأ الروتين اليومي، ثم ذهبوا للأسفل لتناول الفطور. بعد الانتهاء من الفطور، ذهب الشباب إلى مكان آخر للحديث، وتركوا الفتيات معًا.
جاسم: "إحنا لازم نبدأ نفكر هنعمل إيه."
عاصم: "جاسم، إحنا محتاجين إجازة على الأقل علشان ندور ونعرف كل حاجة."
حازم: "إحنا لازم ناخد فترة حلوة، أسبوعين كده."
جاسم: "بصوا، ميعادكوش، بس هحاول أتكلم معاه. بس وليد، هتفضل زي ما أنت في الشغل."
وليد: "طب وآدم وأدهم؟"
آدم: "أنا هحاول أصاحب سامح. عايزه يثق فيا علشان نعرف كل حاجة منه."
أدهم: "وأنا هراقب كل حاجة من بعيد. وهراقب لوسيفر كمان."
جاسم: "جيت للنقطة اللي أنا عايزها. هو فعلاً اسمه لوسيفر؟"
عاصم: "أنا بردو شكيت في الاسم."
حازم: "وديه هنعرفها إزاي؟"
وليد: "أنا أخدت بالي إن لوسيفر مش عايز حد يشوف بطاقته. في مرة كان حاطط البطاقة، كنت لسه هبص عليها، خدها واتنرفز وقالي اطلع بره. بس معرفش ليه."
آدم: "على فكرة، أنا ساعات بشوف سارة بتسمعهم. ممكن نجيبها ونعرف هي سمعت إيه."
جاسم: "إحنا عايزين سارة ونشوف بطاقته أو أي ورق عنه."
عاصم: "علشان كده إحنا عايزين إجازة."
جاسم: "طب ثواني، هعمل مكالمة وهحاول."
عاصم: "كل دا بيتكلم في التليفون؟"
جاسم: "أنا جيت خلاص. هناخد أسبوعين إجازة."
حازم: "الله عليك!"
عند البنات:
مليكة: "هما بيتكلموا في إيه؟"
روح: "عن لوسيفر."
مليكة: "إنتي عرفتي منين؟"
أسيل: "شكلك معجبة بيه."
روح: "أعجب بمين؟ إنتي هبلة؟ أكيد لا. بس هو كان بيتكلم مع جاسم وعاصم على إنه أجنبي، بس طلع مصري عادي. هما شاكين فيه، فهمتي؟"
مريم: "مم، بصراحة، أصل لما شوفته استغربت اسم لوسيفر، وكام بحسه شبه طنط ملاك."
مليكة: "وأنا بردو حسيته شبه ماما. بس أكيد عادي يعني، الشبه بيحصل عادي."
روح: "لا، مش بيحصل عادي. دايماً لأنه فعلاً شبهها أوي أوي. إحنا لازم نعرف مين ده."
ملك: "طب هنعرف إزاي؟"
ياسمين: "هو ليه إيميل فيس؟"
روح: "تعالي ندور."
ظل الفتيات يبحثون حتى وجدوه، ولكن باسم آخر.
روح: "إيه ده؟ هو ده؟ بس مش نفس الاسم."
مليكة: "مكتوب رعد الهواري. بس ده اسم جدو. إزاي؟"
روح: "هو أكيد مش بالغباء علشان يكتب اسمه الحقيقي على بروفايله. بس مين رعد؟"
مليكة: "تعالي نسأل جاسم."
روح: "ممكن يزعلنا."
ملك: "مش إنتي قولتي إنهم عايزين يعرفوا مين ده؟ طب لو شافوا اللي إحنا عملناه، إيه المشكلة بقى في كدا؟ ممكن يكون فعلاً اسمه الحقيقي، وممكن لا."
أسيل: "ملك عندها حق، تعالي نقلهم."
روح: "ماشي. مين اللي هيروح يندهلهم؟"
مليكة: "ياسمين."
ياسمين: "اشمعنى أنا؟"
مليكة: "يلا بقى خليكي جدعة."
ملك: "أنا هروح."
ذهبت ملك للشباب لمناداتهم.
ملك: "ممكن تيجوا معايا شوية؟ عايزينكم في موضوع مهم."
عاصم: "مش وقته يا ملك، اخرجى."
ملك: "موضوع مهم أوي."
حاسم: "بعدين يا ملك، خلاص بقى."
ملك: "بخصوص لوسيفر."
عندما سمعوا اسمه، انتفضوا من أماكنهم.
جاسم: "ماله؟"
ملك: "بصراحة، إحنا كنا بندور على الكونتاكت بتاعه على الفيس ولقينا، بس باسم تاني."
عاصم: "باسم تاني إزاي؟"
ملك: "تعالوا شوفوا."
ذهب الشباب مسرعين للخارج.
مليكة: "أنا خايفة."
روح: "وأنا، بس خليها على الله. إحنا بنساعدهم."
جاسم: "فين الصفحة؟"
مليكة: "أهى."
جاسم: "رعد الهواري؟"
آسر: "هو ده مش اسم جدى؟"
مليكة: "وأنا قلت كدا."
جاسم: "ممكن يكون تشابه أسماء."
مليكة: "طب هنعرف منين؟"
جاسم: "مش عارف."
عاصم: "إنتوا أصلاً جبتوا صفحته ليه؟"
روح: "بصراحة، أنا عرفت إنكم بتدوروا عليه، بس قلت أساعدكم أنا والبنات، عشان كده قررنا إننا ندور عليه، بس لقينا الصفحة دي، بس إننا لقيناها باسم تاني، مش بنفس الاسم."
جاسم: "إحنا لازم نتأكد إن الاسم ده، إذا كان فعلاً اسمه رعد، ولا اسمه لوسيفر. لازم نتأكد."
عاصم: "بصوا يا بنات، دلوقتي إنتوا مالكوش دعوة باللي بيحصل. إنتوا دلوقتي عملتوا اللي عليكم وجبتوا صفحته، ما تدوروش وراه تاني، فاهمين؟"
روح: "لا، إحنا عايزين نساعدكم. عايزين نعرف مين لوسيفر أو رعد. عايزين نعرف مين ده، وعايز منكم إيه، وليه كذب عليكم، عمل فيها أجنبي وهو طلع فعلاً في الآخر مش أجنبي وضحك عليكم."
مليكة: "طب ما نسأل بابا؟ ممكن يكون هو عارف حاجة. والشخص ده، طالما هو اسمه رعد الهواري واسمه من اسم جدو، فاكيد يعرف حاجة."
جاسم: "مش شرط يا مليكة، يكون قريبنا. ممكن يكون اسم متشابه مش أكتر."
روح: "ممكن يكون فعلاً زي ما بتقول، تشابه أسماء. بس ممكن بقى تفسرلي شبه طنط ملاك إزاي؟"
جاسم: "عمري ما لاحظت إنه شبه ماما. بس أنا لازم أتأكد بردو. لازم أعرف الشخص ده وراه إيه. بس إنتوا لازم تكونوا بعيد عن الموضوع ده علشان ما يكونش خطر عليكم."
عاصم: "جاسم، روح عندها حق. فعلاً في شبه كبير جداً بينه وبين طنط ملاك. فاكيد في حاجة بينه وبين طنط ملاك، أو ممكن يكونوا قريب. إحنا لازم نسأل باباك."
جاسم: "ممكن يكون بردو بابايا ما يعرفش حاجة. بس إنتوا عندكم حق. إحنا فعلاً لازم نسأله."
أخذ جاسم الهاتف وبدأ الاتصال بوالديه، وأجابه جاسر.
جاسر: "جاسم، عامل إيه؟ واحشني. وإزيك وإزاي إخواتك عاملين إيه؟"
جاسم: "الحمد لله يا بابا، إحنا كويسين. إنت إزيك وإزاي ماما؟"
جاسر: "بخير الحمد لله. مش من عوايدك تتصل بيا في يوم إجازتك."
جاسم: "بابا، أنا عايزك في موضوع مهم."
جاسر: "خير يا ابني؟ قلقتني. إخواتك كويسين؟ فيهم حاجة؟"
جاسم: "كويسين، بس الموضوع اللي أنا هكلمك فيه مهم جداً، وعايز أعرف منك إذا كنت إنت فعلاً تعرف الشخص ده."
جاسر: "شخص مين؟"
جاسم: "تعرف حد اسمه رعد الهواري أو لوسيفر؟"
انصدم جاسر عندما سمع الاسم وصمت للحظة، وبعدها أجابه: "إنت جبت الاسم ده منين وتعرفه منين؟"
جاسم: "بابا، أرجوك رد عليا. إنت تعرف الشخص ده ولا لا؟ عايز إجابة واضحة وصريحة."
جاسر: "ده يبقى ابن مراتي الأولى."
مليكة: "بابا، هو إنت كنت متجوز قبل ماما؟"
جاسر: "أنا عمري ما فكرت إني أقول لكم الحقيقة ولا مرة. بس المرة دي قررت إني أقول لكم الحقيقة. بس مش هعرف أقولها لكم في التليفون. افتحوا اللاب وأنا هفتح معاكم فيديو وهنتكلم وهقولكم على كل حاجة. بس ما حدش يعرف حاجة غيركم. ويستحسن تبعدوا عن رعد ده، عشان ده هيبقى مصدر أذى ليكم."
جاسم: "ماشي، وإحنا مستعدين نسمع كل حاجة."
فتح اللاب وفتحوا مكالمة فيديو مع والدهم، وبدأت المحادثة.
جاسر: "أنا عايزكم كلكم تبقوا متجمعين علشان تسمعوا الحقيقة. علشان كل اللي حصل ده، مرنا بيه كلنا. أنا وملاك وداليا ويوسف وندى وخالد وجنى ومراد ومنه ومالك ونور. الحقيقة دي أنا ما فكرتش إني أقولهالكم قبل كده، وأنا اللي قلت لهم ميقولولكوش حاجة عن الحقيقة دي. عشان إحنا مرينا بأسوأ أيام حياتنا. ما كنتش أتمنى إن الشخص ده يظهر. بس طالما ظهر، قلت لازم تعرفوا كل حاجة."
جاسم: "احكي، إحنا كلنا سامعينك ومعاك."
جاسر: "الحكاية بدأت من يوم ما اتجوزت روفان. روفان دي كانت أسوأ ماضي ليا. كان موجود بعدها، واتحرق البيت القديم. لما كانت روفان السبب في موت أبويا وأمي. بعد ما ماتوا والبيت اتحرق، افتكرت إن روفان ماتت. وبعدها قابلت ملاك. استغربت الشبه اللي ما بينهم. ملاك وروفان كانوا شبه بعض جداً. كانوا عملوا لي انتقام والغضب بسبب اللي عملته فيا. ولما قابلت ملاك، افتكرتها روفان. وكنت هاموتها، بس ربنا سترها ويوسف قدر إنه يخلصها مني ومحصلهاش حاجة. وكان المفروض النتيجة اتحبس بسبب اللي حصل، بس سامحتني. وأنا توقعت إنها هتعمل كده. وبعدها اتجوزنا. وبعدها بفترة رجعت تاني وعرفت إنها عايشة. وعرفت كمان إنها خلفت. بس هي ما كانتش تعرف إني عرفت. لأن الولد ده ما كانش ابني. كان ابن صديق ليها وكان بيساعدها في كل أعمالها الزبالة. وبعدها صديقها خطف ملاك وهي كانت حامل في ابني ليا. بس اتوفى. وملاك كانت كويسة. وبعدها بفترة، روفان حاولت إنها تنتقم، لدرجة إنها وقعت بيني وبين ملاك. وسبت ملاك وهي كانت حامل. كانت حامل فيك إنت يا جاسم، ست سنين. ملاك لوحدها وأنا ما كنتش عارف أعمل حاجة. ولا كنت عارف أساعدها وأخلصها من روفان. وبعد كده عرفت إن روفان ضحكت عليا وقالت إنها بتراقبها، وإن ملاك ما كانش حد بيراقبها، وكانت في أمان مع نور. ورجعتها تاني وحاولت إني أتكلم معاها لحد ما صالحني. اتحدنا كلنا في إننا قدرنا إننا نخلص من روفان. لحد ما ماتت. اتقتلت من الظابط وخلاص. بس هي قالت الكلمة قبل ما تموت. أنا فاكرها لحد النهارده. إن ابنها هيرجع وهينتقم. وابنها هو رعد. رعد الهواري. لكن هو مش رعد الهواري. هو رعد سالم، أو رعد ياسين. ورجع علشان ينتقم. واللي رجعه وهو ياسين. ياسين هو اللي، الحقيقة، هرب من السجن وسافر على بره علشان يربي رعد وعشان يعرفوا الحقيقة. دلوقتي رعد رجع علشان ينتقم. خلي بالكم من نفسكم. إنتوا وهو عايز ينتقم مني أنا بس. عايز ينتقم مني أنا فيكم إنتوا. وأنا ما كنتش عايز أعرفكم كل حاجة ليه؟ كنت واثق إن ممكن يكون عادي، مش هيرجع. بس هو رجع وخلاص. أنا واثق فيك يا جاسم. خلي بالك منهم لحد ما أرجع."
جاسر: "وفي حاجة تانية عايز أقولكم. ما تجيبوش خدامة في البيت، عشان ما يتعدش الماضي دلوقتي."
مليكة: "عايزة أعرف سبب إنك مش عايز تجيب لنا خدامة يا بابا في البيت عشان تساعدنا."
جاسر: "السبب، عشان كانت أول خدامة كانت موجودة، كنت باعتبارها زي أمي. ضحكت عليا وكانت عايزة تموتني. واتفقت مع روفان إنها تخلص مني. وكانت السبب في موت أهلي. وأنا مش عايز أجيب خدامة تعمل كده وتنتقم فيكم، أو رعد يدفع لها ويخليها تعمل حاجة فيكم. بلاش خدامات في البيت. كلامي مفهوم واضح."
جاسر: "وفي حاجة تانية نسيت أقولها لكم. إن روفان دي كانت سبب في موت ندى. بس ربنا سترها ومحصلهاش حاجة. والحمد لله إحنا لحقناها في آخر لحظة. عشان كده بأقولكم خلي بالكم من نفسكم كويس أوي. خليكم مع بعض على طول. أنا هقفل دلوقتي عشان عندي شوية شغل. ولو في حاجة تانية عرفتوها، كلموني على طول، أو حاجات عايزين تعرفوها بردو، كلموني على طول."
جاسم: "ماشي يا بابا، سلم لي على ماما."
جاسر: "حاضر. يلا سلام."
جاسم: "سلام."
أغلق جاسم الخط وهو في حالة ذهول، هو والشباب والبنات، من الذي سمعوه.