الفصل 20 | من 30 فصل

رواية ملاك الحياة الفصل العشرون 20 - بقلم داليا منصور

المشاهدات
21
كلمة
1,573
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

دخل زهير ليجد شيئًا صدمه وأغضبه بشدة، وجد أدهم نائمًا وبجانبه الفتاة التي يحبها زهير. في لحظة غضبه، رفع المسدس وقتلها. استيقظ أدهم على صوت الرصاص، لينظر بجانبه ليجد حبيبته ميتة. كان زهير واقفًا ينظر إليه بكره، أمسكه وبدأ يضربه. أدهم، من تأثير المخدر، لم يكن واعيًا تمامًا، لكنه دفعه ليحمي نفسه، فبدأ الاثنان يتشاجران. غادر زهير تاركًا أدهم.

منذ ذلك الموقف، أصبح زهير يكره أدهم، ومنذ ذلك اليوم وهو يسعى لتدميره، معتقدًا أنه السبب فيما حدث وأن أدهم فعل ذلك ليفرق بينهما. ومنذ ذلك الحين، وهو لا يقبل أدهم وينتظر أي خطأ ليوقعه. عودة إلى الحاضر. كان أدهم جالسًا أمام زهير، الذي كان ينظر إليه بعصبية. أدهم بغرور: إيه لسه زي ما أنت مغفل. زهير بكره: مهو فيه ناس تعمل عملتها وتخلع وتفكر نفسها حاجة، بس مش هسيبك في حالك يا أنا يا أنت يا طوفان. أدهم بضحك:

طوفان وبتقولها كده وأنت مش عارف إن الطوفان بيدمر الكل؟ ده مجرد اسمه بس يتسمع الكل بيموت من الخوف، إيه متعرفش قدرات اللي كان صاحبك ولا إيه؟ وقالها بتكبر وهو يغمز له. زهير: انت فاكر هسيبك؟ أنا اللي هتشرف بتدمير الطوفان بنفسي. أدهم بغرور: هشوف ده. وفجأة سمع صوتًا من ورائه يقول: طوفان بنفسه عندنا؟ إيه النور ده؟ مش كنت قلت ياراجل كنت قمت بالواجب، ما استقبلك كده من غير حاجة؟ ده ميليقش بطوفان المافيا. أدهم بغرور:

أنا برحب بنفسي، مش محتاج حد يرحب بيا، وخصوصًا أنت. وتركه ومشى. الشخص الذي يتكلم هو من أوسخ رجال المافيا، اسمه فايز، ليس لديه رحمة. وهو الذي أجبر أدهم وأصحابه في البداية على الدخول معهم. لكن أدهم، بذكائه، فهم الأمر، لكنه أحب أن يسايره لمصلحته فقط، لأن هذا وقت المصلحة. عمره 50 سنة، ليس لديه شعر، أصلع، ولو رأيته تقول إنه مغرور على إيه، لا يعرف. فايز بشر: مشي الوسخ؟ فاكر نفسه مين وهو متكبر كده؟

أنا اللي وصلته لكده وخلّيت اسمه طوفان. بسبب شجاعته يفكر يتحداني. زهير ببرود: مش هيقدر بعد كده يتحدانا، لأننا حاليًا عرفنا إيه نقطة ضعفه. لو نفذنا اللي في دماغي، هيجي راكع قدام رجلي. وبدل ما هو طوفان، هخليه يتمنى إني أساعده وأركع عند رجلي، ومش هساعد أبدًا عشان اللي عمله فيا. فايز بخبث: طبعًا، ده صاحب خاين. فسرها إنكم خلتوا بعض تقتلوا بعض، وخدت أنا منصب أكبر زعيم مافيا، مكونش أنا فايز.

وصل أدهم القصر، وهو يدخل وجد القصر هادئًا ولا يوجد أي صوت لـ ملاك. استغرب. مشى في اتجاه الغرفة الخاصة بهما. وهو يدخل سمع صوت ملاك وهي تتكلم مع نفسها وتقف أمام المرآة. "بقي أنا تخنت؟ أنا قمرين قمرين، بس لأ يابنتي ياملاك، أنتي تلاتة. يالهوي على الجمال." ووضعت يديها على بطنها. "من حق ماما تخينة يا قلب ماما. أبوكم ده مفتري. تعالوا أنتوا بس واحنا نوريه، هنكون فريق جامد. جدي هههههه." "بتحرضي أولادي عليا يا ملاك؟

من أولها. بس يجوا وأنا هخليهم يتفقوا عليكي معايا، مش ولاد أدهم المحمدي." ملاك بتريقة: "يجوا؟ وأنا هخليهم يتفقوا عليكي. ننننني. عم دول ولادي، ولاد ملاك. يعني أكيد مع مامتهم، مش باباهم أكيد." أدهم نظر إليها ومشى. فعل ذلك ليغيظها، ونجح في ذلك، لأنها في ثانية كانت وراه وهي تتألم بعصبية. "إنت بتسبني وتمشي؟ شايفني هوا قدامك يا أستاذ؟ أدهم ببرود: "مش هرد عليكي."

وأخذ ملابسه ودخل الحمام ليأخذ شور. خرج من الحمام ليجد الغرفة فارغة وملاك ليست موجودة. استغرب. بدأ ينادي عليها، وخرج من الغرفة. نظر ليجد ملاك جالسة وواضعة رجلًا على رجل، وتجعل إلينا تدلك لها رجليها، وملاك تنظر إليها بغرور، وكأنها وزيرة. أدهم اتصدم من المنظر. كان يريد أن يضحك، لكنه مسك نفسه وقال لها: "إيه اللي بيحصل هنا؟ ملاك بخوف:

"مفيش، دي البنت إلينا. لقيتني تعبانة ومش قادرة أمشي خالص مالص. فقامت بكل إنسانية قالتلي ادلكلك رجلك عشان وجعاكي." أدهم بتريقة: "والله؟ قالتلك ادلكلك رجلك؟ إنتي جيتي تعدليها بوظتيها. إلينا مش بتتكلم مصري يا ملاك." وبصلها بنظرة استهزاء، ووضع يديه حول بعض وسند على الجدار، وينتظر ردها بعد أن بين لها أنه فهمها. ملاك بذكاء مزيف: "لأ، قالتلي إنت إيه فهمك إنت بحركات الحريم. دانا لما بشاور لها بتيجي جري." أدهم بضحك:

"لأ والله؟ طب وريني كده." ملاك بخوف وهي تقول في سرها: "يارب تفهم، لأني هتشلوح من أبو الهول ده." وقامت رافعة إصبعها ببلادة وتشاور لها بأنها تأتي. بس إلينا كانت خائفة من ملاك، جرت ناحية المطبخ. ملاك في سرها: "آه يابنت الجز*مة، بتبيعيني؟ ماشي يابنت رينا إنتي، أما أوريكي." أدهم نظر لملاك وهو يقول لها بسخرية: "مشيت يعني؟ " وضحك. ملاك بتكبر:

"ماهي دي الإشارة اللي بقولك عليها. قصدي هي تمشي، مش تيجي. أخليها تيجي هنا ليه يعني؟ هبلة أنا." أدهم بضحك: "وليه مش عاوز تجيبيها يا فَلْحَة؟ ملاك: "عشان البنت جامدة، عاوزني أجيبها هنا وحضرتك تعاكسها أو تشوفها أحلى تبصلها وأنا واقفة؟ وأنت مش هتعمل احترام، لأن عينك زايمة. فعيب كده، احترم نفسك." أدهم بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟ إنتي مجنونة؟ وخبط كف على كف وهو يقول: "عليه العوض، والله هتجنن بسببك." ملاك بهزار:

"طلقني لو مش عاجبك، طلقني." أدهم بضحك: "أنا فقدت الأمل إنك تعقلي خلاص. أنا همشي أحسن، هتجنن معاكي والحكاية مش ناقصة جنان." عند أهل ملاك. أم ملاك كانت جالسة حزينة جدًا، وتفكر في ابنها فرحان، لكن ابنتها لا تعرف أين هي، وهل حياتها مستقرة أم فيها إيه؟ قلبها يأكلها على ابنتها التي كانت تجعل بيتهم جنة بسبب هزارها وضحكها، كانت فيه فرحة بوجودها. منذ أن اختطفت، وهي تشعر أن البيت حزين لرحيلها. وتقول وهي تتنهد:

"ياترى يابنتي هترجعي لحضني إمتى؟ وحشتيني يا ماما، ووحشني كلامك وهزارك وضحكك. يارب ترجعي لحضني قريب يا حبيبة أمك." أبو ملاك بحب: "يارب يا حبيبتي ترجعيلنا قريب وتملي البيت فرح زي الأول." إيمان بحب: "يارب." وحضنت زوجها وهي تطمئن بوجوده. (المرأة مهما شعرت بالحزن أو الخوف أو الشعور بالخذلان، بمجرد أن تجد حضنًا يجعلها تشعر بأنها ليست وحدها، يجعلها تشعر بأنها تملك الدنيا كلها، وهذا ما شعرت به) نعود للأحداث. عند هند نورهان.

نورهان كانت جالسة في غرفتها وسمعت التليفون يرن، وكان أحمد. ردت عليه. أحمد: وحشتيني. نورهان بكسوف ووجهها أصبح أحمر، وحمدت ربها أنه لم يرها في هذه الحالة، فقالت بكسوف: "أحمد اتلم، عيب الكلام ده." أحمد بضحك: "يابت أنا بقولك وحشتيني، مش كلام تاني. أما لو قلتلك بحبك هتعملي إيه؟ نورهان وهي في قمة كسوفها وقلبها يدق جامد، قامت وأغلقت التليفون في وجهه. أحمد: "يابت المجنونة، قفلت في وشي. بس حبيبتي قمر لما بتتكسف بتقفش." وضحك.

عند ملاك. ملاك بضحك: "قال أنا هزعل لما حضرتك تمشي؟ دانا هعمل فرح." أدهم راح مكتبه. وملاك خرجت من القصر وهي ناسيه إنها محجبة وخرجت بشعرها. وهي جالسة على المرجيحة اللي في الجنينة وسرحانة، سمعت شخصًا من وراها يقول: "إيه الجمال ده؟ يبختك ياعم أدهم." ملاك بصدمة وهي تنظر وراها، وهي لسه هتتكلم، تفاجأت بالذي يقف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...