الفصل 11 | من 30 فصل

رواية ملاك الحياة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم داليا منصور

المشاهدات
21
كلمة
941
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

ملاك كانت قاعدة على السرير وزعلانه وبتكلم نفسها وبتقول: "أنا عاوزة أروح الجامعة. حاولت مع أدهم كتير وموفقش. بس أنا قررت، هكلمه النهاردة وأقول له إني هروح الجامعة ولازم أشوف أهلي، وهو ملوش الحق يحبسني كده." وهي بتتكلم شافت أدهم داخل الأوضة، قامت بسرعة عشان تقوله إنها عاوزة تروح جامعتها. ملاك: "ادهم ممكن أطلب منك طلب؟ وتوعدني هترضي." ادهم باستغراب: "مش أشوف نوع الطلب الأول." ملاك بخوف:

"أنا كلمتك فيه قبل كده. أمانة عليك، عاوزة أروح كليتي. أنا في تالتة كلية. مش هقدر أقعد كده مهما كان، ده حلمي." ادهم ببرود: "وأنا قلت مفيش كلية. هتتعلمي إيه محتاجاه هجبهولك تتعلميه." ملاك بعصبية: "أنا مش عاوزة حاجة منك، أنا عاوزة أتعلم وأشوف أهلي وبس. إنت ليه بتحبسني؟ مكنش قلم يعني تبهدلني كل البهدلة دي عليه. عرفني انتقامك هيخلص إمتى لأني تعبت وقرفت من العيشة دي." ادهم ببرود: "خلصتي؟

ادخلي بقي نامي. وكمان العيشة اللي بتقولي قرفتي منها مليون بنت تتمناها." ملاك: "مش عاوزاها، خلي المليون ياخدوها. أنا عاوزة أمشي من هنا، وعاوزة أروح لأهلي. وحشوني وماما تعبانة من غيري. وحياة ابنك اللي في بطني توافق." وبكت. "أنا تعبت، حاسة نفسي محبوسة. أنا عملت ذنب إيه؟ واحد هاني! رد فعل مني مش هسكت له. ليه تحاسبني على حاجة زي دي." وبكت جامد وكأنها بتطلع كل اللي جواها من زعل وهم ومشاكل وشوقها لأهلها. نفسها

في اللحظة دي تصرخ وتقول: "أنا مليش ذنب! " وفعلاً قالت. ادهم قلبه وجعه من المنظر، وبالذات لما حلفتوه بابنه. بيقول في نفسه: "للدرجة دي مش طايقة تعيشي معايا؟ للدرجة دي بتكرهيني؟ بس مش هقدر أسيبك، إنتي البنت الوحيدة اللي خلتيني أحس إني ليا قلب ومشاعر. مش هسيبك تروحي مني وتاخدي ابني معاكي. إنتي ليا أنا وبس. وكمان مراتي، حتى أهلك مالهمش الحق ياخدوكي مني. أنا عملت كده مع أبوكي عشان مياخدكيش مني. تيجي بسهولة كده عاوزة تمشي؟

لأ مستحيل." فحس إن دي أفضل فرصة إنها توافق تسافر معاه، فقال لها: "مش إنتي عاوزة تخرجي من هنا؟ ملاك بفرح: "أيوه، أنا عاوزة أخرج، تعبت." ادهم بغموض: "تمام، ماشي. حضري هدومك هنسافر." ملاك باستغراب: "نسافر؟ أنا بقولك عاوزة أشوف أهلي، مش نسافر." ادهم: "وهو ده اللي عندي. عاوزة تخرجي؟ أنا مسافر، تعالي معايا. مش عاوزة؟ هتقعدي هنا من غير ما تتكلمي ومش هتخرجي خالص. يعني أكتر من المحبوسة." ملاك بتفكير:

"يعني يا أسافر يا أقعد هنا؟ أي الراجل ده؟ أروح أحسن، أهو فسحة ببلاش وكمان أقول لنورهان إني سافرت وأغيظها." ملاك: "تمام، أشطا موافقة." ادهم باستغراب: "إيه اللي مفرحك كده؟ مش كنتي زعلانة؟ وكمان إيه أشطا دي؟ دي ألفاظ بنت تقولها وكمان وهي زعلانة؟ عليه العوض والله." ملاك بملل: "بقولك إيه؟ مش أنا وافقت؟ رايحة أحضر الشنطة." ومشت بسرعة وهي فرحانة. أقسم أدهم إنها مجنونة أو فيها حاجة في دماغها. فقال لها وهو متفاجيء:

"استني، مش هتحضريها دلوقتي، لسه قدامنا لبكرة." ملاك بفرح، وكأنها كانت بتعيط من شوية: "ماشي، هحضرها الأول عادي." وماشية بتغني وبتقول: "جينا جينا، اه اه يا مارينا، اه اه جينا ج... بس قاطعها أدهم وهو بيضحك وميت على نفسه من الضحك: "إنتي أقصى طموحاتك تروحي مارينا دي جوه مصر؟ أنا بقول هنسافر." ملاك باستغراب: "يعني مش هنروح مارينا؟ أمال هنروح فين؟ شرم الشيخ مثلا؟ ادهم بضحك: "أنا يأست منك خلاص." وبيضحك جامد.

"هقولك إحنا رايحين فين، بس مش دلوقتي عشان دي مفاجأة." ملاك: "يا خوفي توديني اسكندرية في الآخر." وضحكت. ادهم بملل: "طب امشي من هنا يلا، عشان متغبش عليكي." ملاك بخوف جرت وهي بتقول: "خلاص خلاص هامشي. إنت عاقل؟ هتعمل عقلك بعقل طفلة زي دي؟ وجرت على أوضة الهدوم اللي أدهم مخصصها لوحدها. كانت أجمل الأوض وشكلها يخلي أي حد ينبهر بشكلها. وده كان رد فعل بطلتنا لما شافتها أول مرة، انبهرت. دخلت ملاك الأوضة وهي بتقول:

"أنا كل ما أدخل الأوضة دي أتحسر على أوضتي اللي كنت مفكراها فخمة. أتربى بالنسبة للأوضة دي، أو الهدوم بس متجيش حتى رف في دولابي. مهو الخطف طلع حلو أهو. بفكر أقبل بـ أدهم عشان القصر بس والسفر في المكان اللي معرفش هو فين." وضحكت وبدأت في تحضير الشنطة. خلصت ملاك تحضير الشنطة وخدت بجامة من اللون البينك ولبستها وفردت شعرها الأسود الطويل. كانت آية من الجمال. ودخل الأوضة لقت أدهم نايم، فقالت له:

"هو مش إنت المفروض تنام على الكنبة وتسيبلي السرير؟ ادهم ببرود: "وأسيبلك سريري ليه؟ وكمان السرير واسع، تعالي نامي." ملاك بخوف، بس جالها فكرة: "بس أنا خايفة أنام جنبك تخبطني في بطني، ويحصلي حاجة. ومش هقدر أنام على الكنبة لأنك عارف هتتعبني." ادهم فهمها، بس حب يستهبلها: "تمام، ماشي. أنا هقوم أنا على الكنبة. بس إزاي هنام عليها؟ إنتي عارفة إني طويل." ملاك بتفكير: "خلاص خليك على السرير وأنا هنام على الكنبة."

ولسه رايحة باتجاه الكنبة، لقت حد بيشد إيديها جامد ووقعت عليه. ادهم بمكر: "نامي عشان مش فاضي للعب العيال ده." ملاك بنرفزة: "خالي فعلمك ده مش عدل." وانت مستفز، وعمالة تشتم فيه وهو مش معاها. بتبص لقتوا نايم، فسرحت فيه شوية. وبعد شوية كانت نامت في حضن أدهم. وفتح عيونه براحة، لقاها نامت، حضنها وكمل نوم. تاني يوم.

يأتي الصباح على الجميع، في منهم اللي زعلان ومنهم فرحان. في أوضة أحمد، بيقوم من على السرير ويدخل الحمام. وبعد فترة قصيرة بيخرج وهو متوضي، بيصلي الفرض بتاعه، وبيغير هدومه وبيخرج بره. احمد: "صباح الخير يا بابا." الاب بحب: "صباح الخير يا ابني." قعد يفطر هو وابوه وأمه. احمد بيقول لأبوه: "بابا، أنا كلمت المحامي. هنعدي عليه وناخده ونروح القصر عشان قال لو ملاك قالت إنها مغصوبة على الجواز، هيعرفوا يتصرفوا." الاب:

"ماشي، هنفطر وننزل." عند نورهان، بعد ما صحيت وقامت ولبست وودعت مامتها، خرجت من البيت وروحت الكلية تحضر المحاضرات. شافت دكتور أسد جاي، عملت نفسها مش شايفة. نورهان: "لأ، مفيش والله أخبار. عن إذنك عندي محاضرة." اسد: "تمام، ماشي. شكرا." ودخلت محاضرتها. عند ملاك، كانت لسه صاحية من النوم. شافت المنظر، اتخضت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...