ملاك صحيت من النوم لقت نفسها في حضن أدهم. قامت مخضوضة وقالت له: -أنت ياعم فوق، الله يحرقك! أنت حاضني كده ليه؟ ياعم فوق بقى، إيه ده؟ أدهم كان صاحي بس حب يشوف رد فعلها. وبكل برود حضنها أكتر. وملاك مدايقة وعمالة تهز فيه جامد. وفجأة... أدهم صحي مرة واحدة وكان فوق ملاك وهي تحته. وبيقول لها: -هو مش أنا نايم بتصحيني ليه؟ هو مشاكل وخلاص. ملاك بتوتر من الوضع اللي هي فيه وهي بتقول: -طب قوم شوية كده، مينفعش. أدهم باستفزاز:
-مش قايم، إنتي اللي جبتيه لنفسك. ملاك بذكاء: -آه، بطني بتوجعني يا أدهم. أدهم بخوف قام بسرعة وهو بيقول: -فيكي إيه؟ مالك؟ وقومها بسرعة وقعدها. وكان خايف جداً. وكأنوا أدهم اللي كان قاسي ومعندوش قلب. في لحظة نسي هو مين من خوفه على خسارة ابنه. ملاك بضحك: -هههه، شوف منظرك. هههه. الصراحة عجبتني فكرة إنك تخاف عليا كده. بس أنا كنت عاوزة أقوم وانت مش راضي تقوم. إيه خدمة؟ قالتها وكملت ضحك. أدهم بغضب: -ملاك، وحياة أمي ما هسيبك.
ملاك من الخوف قامت بسرعة تجري ودخلت أوضة الملابس وقفلتها وهي بتقول: -عيب، تتشطر على واحدة نسوان كده. أدهم بعد ما كان مدايق سمع الكلمة. وقع من كتر الضحك بس مسك نفسه من الضحك وهو بيقول: -هو إنتي فيكي حيل تضحكي؟ اطلعي يا ملاك، عاوز أحضر الشنطة، عاوزين نمشي. ملاك وهي بتقول بخوف ومش حاسة على الكلام اللي هي بتقوله: -يعني مش هتعمل حاجة؟ متضربنيش يا أدهم، أمانة عليك. أدهم حس بزعل من نفسه إنه وصلها لكده. بس جواه حاجة بتقول:
-مينفعش تستسلم. إنت آه بتحبها بس ما تضعفش. في عالمك مفيش ضعف، وإلا هتخسرها وتخسر ابنك. فاق من شروده على خروج ملاك بعد ما غيرت هدومها وهي بتمشي بخوف. أدهم بص لها بصة ملاك مفهمتهاش. ودخل يغير هدومه ويحضر شنطته هو كمان عشان يتجهوا للمجهول اللي مستنيهم. عند أحمد أخو ملاك. كان خارج من أوضته وهو طالع شاف أمه وأبوه قاعدين. أحمد وهو متجه لهم وهو بيقول لتخفيف عنهم: -إيه يا ست الكل، مفيش فطار ولا إيه؟ مالك زعلانة كده؟
وكمان مش دي ملاك اللي كنتي تفضلي تقولي يارب أخلص منك. فين كلامك يا ست الكل؟ وإلا رديتي في كلامك؟ أهي اتجوزت وعايشة عيشة ما كانتش تحلم بيها، بنت الـ... الأم بزعل: -عمري ما أقدر أزعل منكم، أنا بحبكم جداً. وكلمتي ليها دي كان قصدي تتجوز وربنا يهنيها. أحمد بزعل بس محبش يبين: -يا ست الكل، هي اتجوزت آه. الطريقة غلط وكلنا معترضينها، بس مهما كان هي في عصمة راجل. وأكيد هيحافظ عليها. إنتي مشوفتيش نظرتوا لملاك؟
قالت لبابا أنا هاجي معاكم. حسيت بغيرة وغضب في نفس الوقت. يمكن هو مشفش ده، بس أنا شفته. بالرغم إني بكرهه. ونفسي أرجع أختي منه. بس أنا شايف إنه هيحافظ عليها. الأم بارتياح: -يارب يا ابني، يارب. أحمد بمرح: -إيه يا ست الكل؟ هو علشان ملاك مش هنا مش هناكل؟ شكلة بتحبي ملاك أكتر مني؟ وإلا هو اللي بيتخطف بس هو اللي بتهتمي بيه؟ طالما كده، ممكن أخلي أي بنت من اللي بيعجبوا بيا تخطفني. عشان تهتمي بيا زي ملاك. الأم بضحك:
-ماشي ياسيدي، اتخطف أنت وملكش دعوة. هقوم أحضر الفطار وأنت اقعد مع أبوك شوية على ما أجي. أحمد برضا: -حاضر يا ست الكل. مشت الأم وأحمد اتجه ناحية أبوه. لقاه مهموم وبيقول له: -إنت ليه قولتلها كده بالرغم إنه شخص مش كويس؟ وإزاها قدامنا، أمال ورانا بيعمل إيه؟ أحمد بزعل: -خفت تتعب لو قولتلها الحقيقة، فكذبت عليها غصب عني. أعمل إيه يعني يا بابا؟ الأب بحزن: -لازم نشوف هنوصله إزاي. أحمد: -متقلقش، أنا بشوف الحل.
وقفوا كلام لما شافوا الأم جاية. قعدوا فطروا كلهم. بس كل واحد بيفكر في حاجة معينة. منهم اللي بيفكر في أخته وخايف تروح منه. وكمان عاوزها تيجي بسرعة عشان يطلب إيد نورهان صحبتها. خايفها تضيع منه. وكده هيكون خسر أخته وحبيبته. خلص أكل وباس دماغ مامته وإيد باباه وخرج. الأم برضا: -ربنا يجبر بخاطرك يا ابني ويسهل لك طريقك ويرزقك ببنت الحلال. ويرجعك ليا يا ملاك يا بنتي سالمة. الأب:
-آمين يارب. وقام دخل أوضته لأنه مش هيقدر يروح الشغل. وأخد إجازة بسبب إنه تعب. والأم سهت في شغل البيت. في جامعة نورهان وهي خارجة بملل، سمعت شخص بينادي عليها: -نورهان، ممكن لحظة. نورهان باستغراب: -سيف، عاوز إيه؟ بتوقف كده ليه؟ متعرفش إن ده غلط. سيف بأسف: -أنا آسف، بس كنت محتاج رقم والدتك. ممكن تديهوني؟ نورهان باستغراب: -اتفضل. 011********. ملت الرقم ومشي. وهي استغربت بس نفضت الفكرة ومشيت.
عند أدهم. وهو خارج من القصر هو وملاك والخدم قدامهم شايلين الشنط وبيحطوها في العربية. وأدهم وملاك ركبوا العربية والسواق ساق في طريقهم اللي بينتظر ملاك. كانت قاعدة بتفكر في أهلها وإزاي هتشوفهم تاني. كانت زعلانة من جواها. بس مستنية اللي هيحصل. ومن جواها بتدعي إنه يكون اللي جاي خير. وصلوا عند الطائرة وركبوا فيها. وكان أدهم حاجز تذاكر من الدرجة الأولى لأنه من أشهر رجال الأعمال في مصر وكذا دولة.
بدأت الطائرة بالإقلاع. وملاك من الخوف مش عارفة تقعد. وأول مرة تركب طيارة وحاسة بدوخة. مسكت إيد أدهم. الطائرة اتحركت. يا ترى إيه اللي بينتظر ملاك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!