وصل أدهم وملاك قدام قصر من أجمل وأفخم القصور اللي في إيطاليا. وكان فيه من أجمل بنات إيطاليا وكلهم لابسين فساتين عريانة حرفيًا. وكانت الحفلة فيها كل رجال الأعمال المشهورين في إيطاليا. ملاك كانت داخلة على الحفلة وهي فاتحة بقها من الصدمة، وعمالة تقول لأدهم وهي بس بصوت واطي ميسمعهوش غيرهم بس بسبب الموسيقى العالية: -إيه دول وإيه المكان ده؟ هو إنت شغال إيه يا أدهم عشان تيجي حفلة زي دي؟ أدهم بضحك: -شغال حرامي. ملاك بتريقة:
-هو شغلانة الحرامي بتكسب كده؟ تشغلني معاك. قالتها وهي بتبص على كل الموجودين. -Signor Adam, benvenuto in Italia. -مستر أدهم أهلاً بيك في إيطاليا. أدهم بص عشان يشوف مين، شاف شاب في نفس عمر أدهم طوله حوالي 185، جسمه رياضي، وشعره بني عيونه زيتوني. ملاك شافته اتصدمت وبصت على أدهم وهي بتقول: -هو كل الناس في إيطاليا جامدين كده؟ أدهم اتضايق من كلامها لأنها بتعاكس الشاب اللي قدامه، بس مردش عليها وكلم الشاب:
-Ciao, jack, come stai. -أهلاً جاك كيف حالك؟ جاك: -Sto bene. siamo tutti felici che tu sia tornato nel nostro mondo. -أنا بخير فرحنا جميعًا برجوعك لعالمنا. وبص جنب أدهم، شاف بنت آية من الجمال انجذب لجمالها الهادي، وفستانها الجميل اللي مفيش حاجة من جسمها باينة حتى شعرها مكنش باين منه حاجة. جمالها يخطف. راح في اتجاهها ولسة بيمد إيده. لقى في إيد مسكت إيديه جامد لدرجة إيديه كانت هتنكسر من كتر الضغط عليها. أدهم بعصبية:
-Mia moglie non parla con nessuno e nessuno ha osato avvicinarsi a lei. -زوجتي لا تتكلم مع أحد ولم يجرؤ أحد على أن يتقرب منها. جاك بخوف: -Signor Adham, mi riconosco. Non sapevo fosse tua moglie. -مستر أدهم أنا بتعرف عليها ولم أعلم أنها زوجتك. مشي جاك من قدام أدهم عشان لو وقف كمان شوية كان ممكن يقتله. وملاك كانت واقفة جنبه مش فاهمة هو متنرفز ليه، وهما بيقولوا إيه؟
قالت الشاب العسل ده كان بيبص ولما قرب أدهم مسك إيديه جامد. ملاك شافت ملامح أدهم فهمت هو كان بيقرب منها فأدهم صده. بس مفهمتش أدهم قال له إيه عشان يهرب كده. أدهم كان بيتكلم مع الكل في الشغل وملاك واقفة جنبه زهقانة لأنها مش فاهمة حاجة وكمان في ناس كتير. بس فجأة حصل حاجة خلت ملاك عصبية جدًا. عند نورهان.. كانت قاعدة في الأوضة وعمالة تفكر في اللي حصل، وإنها بعد فترة هتكون مرات الشخص اللي اتمنت يكلمها بس، ومبسوطة جدًا.
قامت غيرت هدومها لاسدال واتوضت وصلت، وقلعت الاسدال ونامت نوم كأنها أول مرة تنام من سنين كتير. كانت فرحانة جدًا وراحت في عالم أحلامها اللي مفهوش غير أحمد حبيبها وبس. عند أهل ملاك. بعد ما رجعوا من عند أهل نورهان واتفقوا على كل حاجة. الأب بفرح: -ربنا يفرحك يا ابني وأشوفك تجمل عريس. وكمل بزعل: -وأشوف أختك كمان معانا فرحانة. أحمد: -يارب يا بابا يارب. الأم بفرح:
-أكيد بنتي هترجع وهتفرح إنك هتخطب نورهان. دي أفضل صاحبة عندها وهي في ابتدائي مع بعض وبيحبوا بعض جدًا. ربنا يكملك فرحتك على خير يا ابني. ودخل كل من الأب والأم يناموا بعد يوم متعب. وأحمد دخل الأوضة بتاعته وقعد على السرير وهو بيقول: -يااه أخيرًا هتبقي حلالي. يا أجمل نورهان بإذن الله هنرجع ملاك وأعملك أجمل فرح في العالم لو لا أجمل عروسة. ودخل غير هدومه لـ بجامة مريحة ونام.
في مكان تاني خاص وتحديدًا في مصر، كان في شخص بيكلم شخص تاني في التليفون وهو بيقول له: شخص 1: -إيه الأخبار عندك في إيطاليا؟ شخص 2: -وصل هو وبنت معاه بيقول إنها مراته وحاليًا هو في الحفلة اللي معمولة للعصابة تبعهم. شخص 1: -تمام خليك مراقب كل حاجة وأوعي عينك تسيبه لحظة. شخص 2: -حاضر يا فندم أكيد هخلي بالي من كل حاجة وأي أخبار هقولك عليها بسرعة. شخص 1: -تمام ماشي. وقفل الخط وهو بيقول:
-هنهيك قريب ومش هخليك تعرف تتهنى أبدًا. عند ملاك. كانت واقفة جنب أدهم وفجأة لقت بنت بتحضن أدهم جامد وبتقول كلام غير مفهوم بالنسبة لـ ملاك. أدهم كان بيتكلم مع المستثمرين ومشغول في الكلام لقي اللي تحضنه من ورا جامد. وهو بيبص وراه لقاها لورا. لورا: -Adham tesoro, quando sei venuto, mi sei mancato molto, perché non mi hai mai parlato da quando sei venuto in Egitto.
-أدهم حبيبي متى أتيت لقد اشتقت لك كثيرًا. فأنت لم تحدثني أبدًا من وقت نزولك مصر. أعرفكم على لورا عندها 25 سنة بنت مغرورة ومبتحبش غير نفسها. بيضة لون عيونها أخضر شعرها أصفر ومن إيطاليا. بالرغم جمالها بس المصري يكسب أكيد ملاك أحلى منها بأدبها وملامحها الجميلة وهدومها المحتشمة. وهي بتكون بنت زعيم مافيا. أدهم بعصبية: -ماذا فـ مكملش الجملة حد مسك إيد لورا وزقها لورا. أدهم بص لقي ملاك متعصبة وواقفة قدامه وهي بتقول لأدهم:
-وقالت مثل مشهور عندنا في مصر (إن غاب القط إلعب يا فار) . في إيه هو عشان أنا مش فاهمة لغتك هتسوقي فيها؟ إنتي مين يابت وإزاي تحضني جوزي كده؟ لورا كانت مصدومة مين البنت دي؟ وإزاي تمسكها كده وتزقها وهي بتحضن حبيبها؟ اتكلمت بعصبية وهي بتقول لـ ملاك: -Che ne dici, Campione chi sei e come si fa a buttare così, non sapevi chi sono. -ماذا تقولين أيتها العينة ومن أنتِ وكيف تقومين برمي هكذا؟ ألم تعلمي أنا من أكون؟
ملاك كانت واقفة مش فاهمة حاجة بس لسة هترد عليها لقت أدهم بيتكلم بلغتها وهو بيقولها: -Laura rispetta te stesso, questa è mia moglie, Come dare chiamarla campione, non sei così mia moglie. -لورا احترمي نفسك هذه زوجتي. فكيف تجرأتي على مناداتها بالعينة؟ فأنتي هكذا ليست زوجتي. لورا بصدمة: -Cosa dice tua moglie, sei sposato e da chi è questo idiota. -ماذا تقول زوجتك؟ أنت متزوج ومن من من هذه الحمقاء. ملاك وهي بتكلم أدهم:
-هي بتقول إيه بنت أم سعدية العامشة دي؟ قولي بس وأنا هفرمها. أدهم بص على ملاك بعصبية وهو بيقولها: -إنتي عاوزة تخانقيها وخلاص؟ نسيتي يا مدام إنك حامل وممكن يحصل حاجة للولد؟ ياريت تقفي على جنب ومسمعش صوتك مفهوم. ملاك بخوف: -حاضر. ووقفت معتش اتكلمت. وأدهم بص على لورا وهو بيقولها: -Stai insultando mia moglie in quel modo, Laura. -إنتي تهينين زوجتي هكذا لورا. لورا بغضب:
-Non dire a tua moglie che sei solo mio, andato a questa ragazza. -لا تقول زوجتك فأنت لي وحدي ولن تكون لهذه الفتاة. أدهم وهو اتعصب وبيقولها....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!