الفصل 14 | من 30 فصل

رواية ملاك الحياة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم داليا منصور

المشاهدات
19
كلمة
1,002
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

ملاك كانت واقفة محتارة تلبس إيه، وكمان مفيش وقت كتير وأدهم ييجي. فجأة، لقيت حد بيخبط على الباب وبيتكلم بلغة غير مفهومة بالنسبة لملاك. الخدامة إلينا: -سيدتي، الأستاذ أدهم أحضر لكِ هذا الفستان لكي ترتديه في الحفلة. ملاك وهي مش فاهمة حاجة من اللي إلينا بتقوله، بس شافت فستان معاها عرفت هي عايزة تقولها إيه. خدته بفرحة وهي بتقولها: -شكراً يا دينا على الفستان.

إلينا مفهمتش ملاك قالت لها إيه وخرجت بعد ما أدتلها الفستان. وملاك بتقول بعد إلينا ما خرجت: -والله البت دي جامدة، لو كنت راجل كنت اتجوزتها، هيخو هيخو. بعد ما خلصت مغازلة في إلينا مع نفسها، دخلت تاخد شاور وخرجت وهي لابسة بشكير. راحت ناحية الفستان، هي لغاية دلوقتي مشافتهوش. مسكت الفستان خرجته من تلبيسته بتاعته، اتصدمت.

الفستان كان جميل جداً، بس كان فيه مشكلة واحدة بس. ملاك محجبة والفستان مش للمحجبات. بس خافت لو ملبستوش أدهم يعملها حاجة، فقررت تلبسه وتحاول تشوف حاجة تداري كتفها زي فرو أو أي حاجة. وفعلاً لبست الفستان، وكان آية من الجمال، كأنه مفصل خصيصاً لها. وفجأة، وهي واقفة بعد ما لبست الفستان، سمعت خطوات وراها وشافت أدهم داخل الأوضة. أول ما شافها اتصدم من هيئتها اللي تخطف نظر أي حد، وفضل مركز عليها وعلى جمالها. بس فاق لما قالت له:

-إحنا هنروح الحفلة إمتى؟ أدهم سمع الجملة دي وكأن عفريت الدنيا قدامه. *** عند نورهان. -انت بتعمل إيه هنا؟ قالتها بصدمة. أحمد بضحك: -إيه يا بنتي مش عايزاني أجي يعني؟ ردت الأم بحب وهي بتكلم نورهان وبتمثل إنها زعلانة: -للدرجة دي مش عايزانا يا نورهان نخطبك؟ نورهان وهي لسه مصدومة: -تخطبوني أنا؟ وبصت على أحمد اللي قاعد وهو بيضحك وقلبها بيرق جامد من الفرحة وهي بتقول: -قول والله يا أحمد إنك جاي تخطبني. أم نورهان بضحك:

-يابنت فين التقل، ميصحش كده. أم أحمد: -متسيبيها يا أم نورهان فرحانة. ربنا يفرحك كمان وكمان يا بنتي. نورهان وهي مكسوفة من تصرفها، بس ردت عليها وقالت: -يارب يا خالتو يارب. أم نورهان بفرح: -من النهاردة إنتي زي ملاك، يعني يا ماما وبس. نورهان بفرح حضنتها جامد وهي مبسوطة، وأم نورهان كانت فرحانة إن بنتها لقت عيلة جميلة زي أهل ملاك. أحمد بفرح: -إيه يا جماعة، هو انتوا هتقضوها عياط كده؟ مفيش اتفاق، الفرح هيكون إمتى يا ماما؟

ولا هو إنتي فرحانة ومش لازم رأيي مثلا؟ أبو أحمد: -نورهان دي بنتي زيك وزي ملاك، يعني وأحسن منك كمان، واللي تقوله يتنفذ. وكمان شكلها مش عايزك، مشوفتش مقابلتها. قال كده وهو بيشوف أحمد هيقول إيه. صح يا نورهان؟ نورهان بخوف ألا يفكروا إنها مش موافقة ويروح منها تاني: -اللي تشوفوه يا بابا. الأب بفرح: -على بركة الله، نقرأ الفاتحة. نورهان بفرح هي وأم ملاك: -لولولولولولولولولي. مبروك يا بنتي، ألف ألف ألف مبروك يا قلب أمك.

نورهان بفرح: -الله يبارك فيكي يا ماما. أم أحمد: -مبروك يا حبيبتي، عقبال ما تنوري بيتنا يارب. نورهان بفرح: -يارب. أم أحمد: -تعالي يا أم نورهان نقعد جوه شوية، نسيبهم يتكلموا. أم نورهان: -ماشي يا حبيبتي. وقامت هي وأم أحمد وأبوهم وخرجوا وسابوهم يتكلموا شوية. أحمد: -هي السجادة حلوة للدرجة دي؟ نورهان باستغراب: -بتقول إيه؟ أحمد بضحك: -أصل شايفك بصالها من أول ما جينا. نورهان بكسوف مكنتش عارفة ترد. أحمد:

-بصي بقي يا نورهان، نتكلم في الجد. إنتي عرفاني وعارفة أنا مين كويسة جداً، ودا شيء يشرفني إني أطلب إيدك. أحمد محبش يقولها اللي في قلبه قبل الجواز، لأنه كان خايفها ترفض. نورهان: -ودا شيء يشرفني إني اتجوز شخص زيك. أحمد فرح لأن ردها وصله إنها كمان متقبلاه يكون جوزها. الأهل جم واتفقوا على كل حاجة، واتفقوا يجوا تاني عشان يحددوا معاد الخطوبة ومشوا أهل ملاك. ***

عند أدهم، كان في الشركة اللي في إيطاليا، لأن عنده كذا فرع في كذا مكان. رفع سماعة التليفون وهو بيكلم حد وبيقول له: -نعم، أحضروا فستاناً من أجمل الموديلات في إيطاليا لزوجتي وأرسلوه لها في القصر. الشخص: ...... أدهم: -تمام، خلال نصف ساعة يكون عندها.

قفل أدهم مع الشخص وخد مفاتيح العربية وخرج عشان يروح القصر. بعد ساعة وصل أدهم القصر وطلع على أوضة ملاك. أول ما دخل شاف حورية جمال عمره ما يوصفه. بالرغم إنه شاف بنات كتير أجمل منها، بس هو مش عارف إيه اللي بيخطفه بجمالها الهادي. بس فاق لما سمعها بتقول له هتروح الحفلة إمتى. اتعصب جداً وقال لها: -إنتي بتقولي إيه؟ حفلة إيه اللي هتروحي بالفستان ده؟ شييفاني مركب قرون بروح أمك. ملاك بعصبية:

-متشتمنيش، ماما، وكمان إنت اللي جايبه لي. أنا محجبة أصلاً. أدهم بعصبية: -أنا جبت ده، وافتكر الشخص اللي قالوا يبعت الفستان ده، كام من أشهر مصممين إيطاليا ونسي يقولوا إنها محجبة. نفخ بعصبية وهو بيقول: -آه، دي غلطتي، نسيت أقول له إنك محجبة. ملاك بتريقة: -أمال بتعلي صوتك عليا وتشتمني لي، ما إنت اللي غلطان. أدهم وهو متضايق: -خلاص اسكتي عشان أشوف حل. ومسك التليفون وكلم نفس الشخص تاني عشان يجيب لها فستان محجبات.

أدهم بعصبية: -ما الذي أرسلته أيها الغبي؟ لقد طلبت منك فستاناً جميلاً وأرسلت لي فستاناً ليس للمحجبات. المصمم بخوف: -اعذرني سيدي، أنا لم أعلم بذلك. سأرسل لك فستاناً آخر حالاً. أدهم بهدوء: -تمام، ويستحسن أن يكون جميلاً هذه المرة، وإلا أنت تعلم ماذا سأفعل بك. قفل أدهم وقال لملاك: -نص ساعة وهيكون الفستان التاني موجود.

ملاك كانت مصدومة من اللي قاله. هي مفهمتش كان بيكلم مين، بس لما قال في فستان تاني جاي، اصدمت لأن أدهم كده جاب لها فستانين، والأول كان جميل جداً. دخلت غيرت الفستان وبعد نص ساعة جه، والفستان التاني كان باللون الأسود. ولبست حجاب بنفس اللون، وكانت أميرة من الأميرات. ونزلت عشان أدهم كان مستنيها، وأول ما شافها قال في سره:

-ألبسك إيه بس، كل حاجة جامدة عليكي كده. بفكر ألغي الحفلة ومش لازم نروح، مانا مش هقدر أشوف حد بيشوفك وأسكت. ربنا يسترها بقي. وخدها وخرجوا من القصر وركبوا العربية هو وهي من ورا، والسواق طلع في اتجاه حفلة الليلة بأمر من أدهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...