أدهم بصّ على لورا وقال: -إنها زوجتي وستصبح أم طفلي قريبًا، ولن أسمح لكِ بإهانتها. لورا بصت له بصدمة، وشافته وهو يمسك بيد ملاك ويخرج من المكان. ركبوا العربية وراحوا على بيتهم. لورا وهي بتبص له بشر بتقول في نفسها: -سوف أنتقم منك يا أدهم أنت وزوجتك على إهانتي بتلك الطريقة. *** عند أدهم وملاك.
وصل أدهم ونزل من العربية وقفل بابها جامد. وهو داخل القصر من العصبية بسبب لورا، الشغل بتاعه اتأجل. بس اتعصب من لورا معرفش يسكت لما أهان ملاك. ملاك كانت ماشية معاه وخايفة منه ومن شكله وهو متعصب. دخلوا القصر، وملاك كانت حرفيًا بتجري مش بتمشي عشان تلحق أدهم. أدهم بعصبية نادى على ألينا. إلينا جت بسرعة عشان تشوف بينادي عليها ليه، لقيته بيقول لها: -أحضري العشاء من أجلنا.
أومأت برأسها ومشت من قدامه بسرعة عشان تعمل الأكل. وملاك طلعت فوق أول ما دخلت الأوضة. -الحمد لله أخيرًا وصلت. كنت حاسة هولاكو هياكلني. -ما أنتي لو ملمتيش لسانك هاكلك فعلًا. ملاك بصت وراها لقت أدهم اتخضت وهي بتقول: -يلهوي خضتني، حتى مع نفسي مش سايبني أتكلم. أدهم بتريقة: -هو اللي بيتكلم مع نفسه بيجيب سيرة غيره ليه. ملاك بتوتر: -أنا عرفت إنك ظالمني، دانا غلبانة هجيب سيرتك ليه. أدهم بتريقة: -غلبانة، إنتي هتقولي لي.
ملاك بكذب: -دانا حتى كنت بقول جعانة خالص، هجيب سيرتك إزاي. أدهم وهو عامل نفسه مصدقها: -بجد؟ آه تمام، افتكرتك بتقولي عليا هولاكو. ملاك بخوف: -أنا هقولك كده ليه يعني، وكمان هولاكو إيه وأنت زي القمر أهو، هولاكو ده عنده قرون كبيرة. أدهم بيبصلها: -زي القمر؟ أفهم من كده إنك بتعاكسيني. ملاك بكسوف بس اتكلمت بشجاعة مزيفة: -ليه اتعميت عشان أعاكس واحد زيك. ما كملتش الكلمة لقاها جرت على الحمام وقفلته. -افتحي يا ملاك.
قالها أدهم بعد ما سمع كلمة ملاك وجري وراها. ملاك بخوف: -مش هفتح. أدهم بشماتة: -يعني مش هتخرجي خالص؟ أكيد هتخرجي وهاشوف هعمل إيه فيكي، لو معلقتك على باب الأوضة زي الفار المبلول مكون أنا أدهم. ملاك بخوف: -مش هطلع وهبات هنا، وماله الحمام واسع ومريح أكيد، وأحسن حاجة فيه هيحميني منك. أدهم بضحك: -مش هيقدر يحميكي مني، لأني لو عاوز أفتح الباب هفتحه بكل سهولة. ملاك بخوف بس بتتكلم بثقة متعرفش جابتها منين:
-اعمل اللي تعمله، مش هيهمني. أدهم بشر: -حاضر. وفجأة سمعته ملاك وهو بيقول بالإنجليزي: -Open the door. -افتح الباب. ملاك سمعته وهو بيقول كده بس استغربت بيقول لمين افتح الباب. (ملاك بتتكلم إنجليزي كويس جدًا وكانت بتطلع من الأوائل على دفعتها كل سنة، ناسين إنها كلية هندسة) -هو أهبل بيكلم نفسه ولا إيه. ما كملتش الكلمة لقت نفسها على الأرض أثر الوقعة لأنها كانت ساندة على الباب لما اتفتح. أدهم بضحك:
-بتحطي نفسك في مواقف بايخة. وكمل ضحك. ملاك كانت مستغربة اتفتح إزاي، وقالت بخوف: -بسم الله الرحمن الرحيم. هو الباب اتفتح إزاي. أدهم بضحك: -مش قادر. هو إنتي مفكرة إن الباب اتفتح لوحده. وكمل ضحك. -القصر كله أنا مبرمجه على صوتي. لو أنا فين، لو سمع صوتي بقوله افتح حاجة بيفتحها على طول. أمال دافع ملايين على قصر زي ده ليه. أدهم بانبهار: -يلهوي، يعني أقدر وأنا نايمة على السرير أقول للتلفزيون افتح يفتح. أدهم بضحك:
-هتشليني. أنا هنام لأحسن أموت بسببك. دخل أدهم الحمام وغير هدومه لـ بجامة بيت مريحة. وراح ناحية السرير عشان ينام. شاف ملاك قاعدة وبتكلم نفسها على السرير وبتقول: -بعد كده يا بت يا ملوكة اقعدي على السرير واتكلمي، كل حاجة هتجيلك لحد عندك. بس هو قال صوته، هخليه لما يخرج يبرمج لي صوتي أنا كمان. أشطا. وسقفت بإيديها وهي بتتضحك. -هو ده الخطف ولا بلاش. سمعت حد بيضحك، شافت أدهم من كتر الضحك وقع على الأرض ومش قادر يمسك نفسه
من الضحك وهو بيقول لها: -حرام عليكي هتموتيني بسبب جنانك ده. هو أنا جايبك تشليني. يابنتي إنتي مش هتعقلي أبداً. ملاك بهزار: -لو مش عاجبك طلقني وامشي وسيبني قاعدة هنا لوحدي. ههههه. أدهم وقف ضحك وبصلها: -إنتي مفكرة هسيبك؟ تكوني غلطانة. ملاك باستغراب: -مش إنت قلت لي إن الجواز لغاية ما تنتقم مني. هو لسه فيه انتقام تاني. أدهم وهو بيبصلها وبيقول في نفسه:
-ياه لو تعرفي إني مش عاوزك تمشي، عاوزك تفضلي معايا وجنبي دايماً. وفحضني. أنا معرفش ليه حاسس بكده، بس اللي متأكد منه إني اتعودت عليكي ومش هقدر أسيبك أبداً مهما حصل يا ملاك. ملاك وهي بتنادي عليه: -أدهم إنت روحت فين؟ أنا بكلمك. أدهم فاق وقالها: -مفيش. يالا ننام عشان ورايا شغل كتير بكرة.
راح ناحية السرير ونام، وملاك نامت كمان. بس زي ما هي متعودة بتحط مخدات بينهم لأنها حامل ومتقدرش تنام على الكنبة. وأدهم عاند عشان ينام جنبها. وزي كل مرة بعد ما بتنام أدهم بيشيل المخدات وبياخدها في حضنه. (نسيبهم يناموا عشان يريحونا من خناقتهم شوية... *** تاني يوم الصبح جه على كل أبطالنا، في منهم الفرحان والي زعلان. عند أهل ملاك. -أحمد يا ابني قوم اتأخرت على شغلك. أحمد صحي وهو بيبص شاف مامته.
-صباح الخير يا ست الكل. هي الساعة كام. الأم: -الساعة سبعة ونص. أحمد بصلها بخضة وقام بسرعة وهو بيقول: -يلهوي يا ماما أنا اتأخرت جدًا. على الشغل عندنا اجتماع النهاردة الساعة تمانية. الأم بشماتة: -أحسن تستاهل عشان تسهر طول الليل. طالما عندك شغل إيه اللي مسهرك يا فاشل. (الست دي بتفكرني بست الحنان أمي هههه) أحمد خرج وهو بيعدل القميص وبيقولها: -في إيه يا ماما، هو إنتي مبتصدقي عشان تشتميني. وكمان ما أنا نايم معاكم من بدري.
الأم بصتله: -يوّاد عليا الكلام ده. بس ماشي هعمل نفسي مصدقاك. روح بقي على شغلك. وأه أمانة متنساش تسأل على اختك ملاك، وحشاني وعاوزة أعرف أخبارها. أحمد بحب: -حاضر يا ست الكل. هسألك عليها. وطي باس خدها وطلع عشان شغله. بصت عليه بعد ما خرجت وقالت: -ربنا يصلح حالك يا ابني ويوفقك يا حبيبي. بقلم: داليا منصور الفرجاني *** عند نورهان.
قامت من النوم وهي فرحانة، كانت مفكرة ده حلم مش حقيقة. دخلت الحمام وخرجت لبست هدومها عبارة عن درس باللون الزهري وعليه طرحة سودة وجزمة بيضة. ولبست الشنطة نفس لون الفستان. كانت جميلة جدًا. وخرجت سلمت على مامتها وراحت الكلية. ***
عند أدهم. سمع التليفون بيرن. شاف الرقم خرج يكلمه بره الأوضة. ملاك وهي بتفتح عينيها وبتتاوب جامد. إيديها جت مكان أدهم لقتوا فاضي. بصت ملقتهوش. استغربت. شافت باب الأوضة مفتوح خرجت تشوفه راح فين. وهي ماشية سمعت أدهم بيكلم شخص. جالها صدمة من اللي سمعته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!